البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    السبت 08 أغسطس 2015, 7:43 pm

تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس
August 8, 2015
رام الله- الأناضول: شيّع آلاف الفلسطينيين السبت، جثمان الفلسطيني، سعد دوابشة، والد الرضيع علي، إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، في الضفة الغربية المحتلة.
وكان دوابشة استشهد فجرا، متأثرا بإصابته بجراح بالغة، إثر هجوم نفذه مستوطنون يهود على منزله ببلدة دوما، نهاية تموز/ يوليو المنصرم، أسفر حينذاك عن استشهاد الرضيع “علي”، وإصابة سعد وزوجته ريهام، ونجله أحمد (4 سنوات) بجروح بالغة.
وخضع دوابشة للعلاج في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، وتم الإعلان فجر اليوم عن استشهاده.
وسلّم الجانب الإسرائيلي السبت، الجثمان للجانب الفلسطيني، حيث جرى تشريحه في مستشفى جامعة النجاح الطبي التعليمي، في نابلس (شمال)، قبل نقله لبلدته دوما.
وفي دوما لف المشيّعون الجثمان بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، وتم دفن دوابشة بجوار نجله “علي” بمقبرة البلدة، عقب إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزل عائلته، وأداء صلاة الجنازة على جثمانه بمسجد البلدة.
وتسود حالة من التوتر في الضفة الغربية، حيث نشرت قوات الجيش الإسرائيلي قوات معززة من جنودها في محيط البلدات وعلى مفترقات المستوطنات.
من جانبه قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في بيان صحفي وصل الأناضول، إن “هذه الجريمة البشعة النكراء بحق عائلة دوابشة لن تمر دون عقاب”، محملاً الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة المسؤولية الكاملة على هذه الجريمة الإرهابية”.
وعبر المالكي عن استيائه من “صمت المجتمع الدولي من عدم اتخاذ إجراءات فاعلة وصريحة ضد الإرهاب الاستيطاني اليهودي في الأرض المحتلة”، وطالب الوزير “إدراج العصابات الاستيطانية على قائمة الإرهاب الدولي”.
وكانت قد أدانت حركتي فتح وحماس، في وقت سابق السبت، استشهاد والد الرضيع “علي”، متأثرا بجراح أصيب بها إثر حرق مستوطنون يهود منزله، في بلدة دوما نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت حماس في بيان إن استشهاد سعد دوابشة، يؤكد على حجم الجريمة التي ارتكبها “الصهاينة” ضد العائلة.
وأضافت أن “المستوطنين القتلة لا يردعهم إلا المبادرة بالهجوم عليهم، وردعهم وليس انتظارهم حتى يصلوا القرى والمدن”، مشيرةً أن “المقاومة في الضفة صارت واجباً وسبيلا للدفاع عن النفس″.
ودعت الحركة أهالي الضفة إلى البدء في مواجهة مفتوحة وشاملة مع “الاحتلال دون انتظار قرار من أحد، أو أخذ إذن من أي جهة كانت”، وفق ما ذكر البيان.
من جانبه نعى الناطق باسم  حركة فتح في الضفة الغربية، أحمد عساف، الشهيد سعد دوابشة، داعيا الشعب الفلسطيني إلى “أوسع مشاركة في لجان الحراسة الشعبية للبلدات الفلسطينية، للتصدي لهؤلاء القتلة ومنعهم من ارتكاب جرائم أخرى”.
وأضاف عساف “أن ملف الشهيد سعد سيضاف إلى ملف ابنه الشهيد علي في محكمة الجنايات الدولية، لضمان محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومن قام بحمايتهم وزرعهم في الأرض الفلسطينية، وهي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولضمان عدم تكرار الجرائم بحق أبناء شعبنا”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الأحد 09 أغسطس 2015, 2:08 am

--------------------------------------------------------------------------------
--------------------------------------------------------------------------------
* رسالة تعزية ورثاء للشهيد والد الطفل الشهيد علي سعد دوابشة من دوما بفلسطين *

،، بسم الله الرحمن الرحيم ،،

عائلة الشهيد البار والد الملاك الطفل علي سعد دوابشة الكريمة المحترمة .

الأعزاء ابنـاء فلسطين الجريحة المجاهدة المحترمون .

دوما - فلسطين

الأعزاء ابنـاء شعبنـا الفلسطيني المحترمون .

فلسطين والمهجر

سلام من الله ورحمة ...

* حـادث جلل ومصاب اليم *

* الموت نقـاد على اكفه يختـار منهـا الجيـاد *


 











الشهداء بذار الحياة وأكرم منـا جميعا








تكبير الصورة معاينة الأبعاد الأصلية.



بباغ الاسى ومزيد الاسف تلقينا نبا استشهاد والد الطفل الملاك الصغير  ... علي سعد دوابشة , نشاطركم الأحزان بهذا المصاب الجلل سائلين الباري عز وجل ان يتغمد الفقيد الغالي برحمته الواسعة ويسكنه فسيح جنـاته بين الملائكة والأبرار والصديقين ويلهمكم ومحبيه ويلهمنـا جميل الصبر والسلوان ، رافعين الأكف مبتهلين اليه تعالى ان لا يري اي من ابناء شعبنـا اي مكروه ويحفظهم من كل سوء انه سميع مجيب الدعـاء .

الا شلت الأيدي التي امتدت اليه وقتلته ومزقت جسده الطاهر واوقفت قلبه النـابض بـالحياة وسرقت فرصته في الحيـاة وقضت على كل احلامه وافكاره .

صدقونـا يـا احباء نحن هنـا في الغربة نفرح لأفراحكم ونحزن لأحزانكم لأنكم منـا ونحن منكم وكلنـا شعب واحد وابناء الوطن العربي الواحد ، كنـا نتمنى ان نكون معكم وانتم تودعون الشهداء الأبرار الى مثواهم الأخير ليواروا الثرى في دوما العزيزة التي تمخض ثراها بدم الشهداء الأبرار على مر الزمن وخاصة بعد النكبة المقيتة حيث لقنت الصهاينة وعملائهم دروسا بليغة لا تنسى , وهي ارض الآبـاء والأجداد الى جـانب شهداء فلسطين الأبرار لنشارككم ونعزيكم بحرارة ونخفف عنكم بعض الألم ، لأن توديع الأحباء الوداع الأخير هي لحظات عصيبة في حياة الأنسان لاسيمـــا حينمـــا يكونون شهداء أبرار ولكننـا للأسف الشديد نعيش في الغربة المقيتة بعيدين عنكم الاف الأميال .

ان القلم يقف حائرا احيـانـا لأيجاد الكلمـات المعبرة المنـاسبة في هكذا منـاسبات كارثية لأنهـــا مـاساة كبيرة يعيش في جحيمهـــا ابنـاء شعبنــا الفلسطيني المظلوم منذ ما يقارب من 66  سنة وخـاصة القدس التي تميزت بتقديم الشهداء فداء للوطن الحبيب على مر الزمن ، وا أسفـاه عليك يـــا فلسطين ارض المقدسات والانبياء ومهد الحضـارات والأمجـاد .

نطلب من الرب ان يكون هذا المصاب خـاتمة احزانكم وان ينعم بالأمـان والأستقرار على فلسطين الحبيبة ليعود الى ربوعها السلام وينال شعبها حقوقه بتكوين دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف ويعيش شعبنـا العربي فيها عيشة تليق به كونه صاحب مقدسات وحضارة عريقة ، ودمتم برعايته الألهية .

وانـا لله وانـا اليه راجعون ...

شركاء احزانكم المتالمون لكم

د . حناني ميــــــا والعائلة


وأسرة موقع

البيت الآرامي العراقي

ميونيـــخ ـــ المـانيـــــا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الأحد 09 أغسطس 2015, 2:33 am

حرق الرضيع علي الدوابشة وعائلته: شهود عيان يروون لـ«القدس العربي» تفاصيل مروعة للجريمة البشعة
وجدان الربيعي
August 8, 2015

لندن ـ «القدس العربي»: شعب يواجه بشاعة الاحتلال، وعالم عاجز عن وقف الانتهاكات. اعتداءات ليست جديدة بحق الفلسطينيين لكنها الأسوأ والأبشع. شعب يدفع ثمن إصراره على البقاء والصمود في وطن محتل تنتشر فيه المستوطنات كالأخطبوط، والمتشددون المتطرفون الذين لا يحملون إلا الكراهية لأصحاب الأرض الأصليين يساندهم جيش الإحتلال.
اعتداءات المستوطنين تجاوزت كل الحدود فلا رادع ولا معاقب. يهددون ويخطفون الأطفال ويحرقون المساجد ويقتلعون الأشجار ويلفقون التهم لتعج السجون بأطفال أبرياء تتم معاقبتهم بكل أشكال التعذيب النفسي والجسدي. الحرق سلاحهم الجديد، يتوقعون أن يترك الفلسطيني أرضه لكنهم لا يعلمون انه راسخ كشجرة الزيتون. ليس حرق عائلة دوابشة واستشهاد الطفل علي (عام ونصف) في هجوم وحشي عنصري اهتز له ضمير العالم سوى حلقة من هذا المسلسل الطويل، ولكنه أيضا خطوة أقرب إلى الحرية والاستقلال ولو بعد حين. «القدس العربي» تحدثت عبر الهاتف مع أقارب وجيران عائلة دوابشة، كان بعضهم شاهد عيان على هذه الجريمة البشعة.
لم أستطع الصراخ
الجار محمد ابراهيم وهو أيضا أحد أقارب الجريح سعد الدوابشة الذي استشهد متأثرا بجراحه (والد الشهيد علي) حاول مع ابنه ابراهيم إنقاذ العائلة. يروي ما حدث قائلا: ليلة الجمعة الساعة الثانية وعشر دقائق استيقظت على ابني ابراهيم (22 سنة) يدق على باب غرفتي ويصرخ ويقول:»أبي الحقني سأذهب لدار سعد يبدو أن مستوطنين هجموا عليهم، سأذهب قبلك». خرج ابني متجها لبيت سعد الذي يبعد عنا 45 مترا. وجد النيران تشتعل في جسد سعد وزوجته ريهام، وكان هناك شخصان يقفان فوقهما وهما ملثمان ولم يظهر منهما سوى العيون والفم وفي يديهما كفوف سوداء اللون. ولم يهربا بعد جريمتهما البشعة بل وقفا يراقبان ليتأكدا ان سعد وزوجته فارقا الحياة.
ويستطرد: «تسمرت في مكاني، لم أعرف ماذا أفعل كدت أموت وانا واقف. لم استطع الصراخ ولا الكلام، انتبها لي وقاما بالجري تجاهي، بدأت أصرخ أخي بشار الحقني حرقوا بيت سعد ويريدون حرقي».
ويضيف: وبعدها هربا وعاد ابراهيم لإنقاذ عائلة الدوابشة. حاول إطفاء النار المشتعلة بيديه من جسم سعد لم يتبق عليه إلا بقايا ملابس. وقال ابني ابراهيم: «حاولت حمله وساعدني هو في ذلك وابعدته عن النار وقال لي اذهب انقذ زوجتي ريهام. كانت تشتعل فيها النار وهي في شبه غيبوبة. أبعدت ملابسها التي تشتعل واستعملت قميصي لإطفاء النار. وغطيتها بملابسي لاستر جسدها وتوجهت بها إلى بيتنا، وهي تنادي ابني، اين ابني قلت لها ابنك بخير لا تقلقي».
ويستطرد: التقيت بأبني واخذت ريهام منه وهي تقول أشهد ان لا اله إلا الله. لم اتحمل ما رأيت، عمري 51 سنة، صدمت عندما رأيت منظرها وجدت آثار ضرب وحروق. أنا اشك انهما ضربا وتعرضا للعنف قبل ان يحرقا. أوصلتها لبيتي وسلمتها لزوجتي وطلبت منها أن تعطي ريهام ملابس، فقالت لي لا استطيع لان جسدها «سايح» كانت قطع اللحم والدم تتساقط منها.
كان سعد يبحث عن زوجته ويتألم من شدة الوجع سألته ماذا حدث فروى لي ما حدث وقال: «كسروا زجاج الشباك والقوا مواد حارقة واشتعل البيت. ابني الصغير علي نائم في غرفة النوم جنب التخت على الأرض اذهب واحضره لي». ذهبت فوجدت ابني يحمل الطفل الكبير احمد (4 سنوات) ويأخذه لجارة لنا. حاولنا انا وابني اطفاء النار لإخراج علي لم نستطع لان النيران اشتدت وبدأت تخرج من الشباك والباب. حاولنا الدخول لكننا لم نستطع بسبب انفجار كبير وقع داخل البيت. فعدنا وعرفنا وقتها ان الرضيع علي استشهد محروقا. ذهبت للمستشفى لزيارتهم ورأيت وضعهم خطير جدا. ريهام عندما كانت عندنا كان الدم ينزف منها.
ويضيف محمد ابراهيم: تعبنا ووضعنا صعب. الشباب والأطفال لم يتحملوا حجم الصدمة، ويسألون هل سيكون مصيرنا هكذا؟ هل سنبقى هنا بعد الذي حدث؟ هناك حالة من الغضب والحزن الشديد. اولادي ثلاثة وكنا نستعد لتزويجهم بعد اسبوع وجهزنا كل شيء لزواجهم لكنهم الآن يشعرون بالاحباط، ويقولون «اين نسكن لا نريد البقاء هنا»، وضعهم النفسي صعب. ويقول «ان ما حدث جريمة لا يمكن وصفها. وأبشع الجرائم هي جريمة الحرق قمة القذارة والحقارة. نحن في قرية دوما ندرس حاليا تشكيل لجان حماية. لا حك ظهرك مثل ظفرك فنحن أدرى ببلدتنا ونطالب بوقف الجرائم بحقنا كشعب أعزل. هدفهم تهجيرنا لكن لن نترك أرضنا مهما حاولوا».
لجان شعبية لحماية القرية
أما نصر محمد حسن الدوابشة وهو اخو سعد وابن عم ريهام وعم الشهيد علي الدوابشة فيقول (في حديث قبل استشهاد أخيه): اخي سعد وزوجته ريهام وابن أخي أحمد وضعهم حتى الآن ما زال حرجا. اخي سعد درجة الحروق عنده 90 في المئة تقريبا. حروق من الدرجة الثالثة كما استنشق كمية كبيرة من الغاز والدخان الساخن أدى إلى مشاكل في الجهاز التنفسي. وريهام حالتها حرجة تسبب لها الاعتداء بمشاكل في الرئتين ودرجة سموم عالية في الجسم ومشاكل في الكلى. فالمادة التي القيت على المنزل هي مادة شديدة الاشتعال. المنزل اشتعل بسرعة أقل من خمس دقائق، اشتعل بالكامل، تحول إلى كتلة من النيران. أما ابن اخي احمد أقلهم إصابة 60 في المئة نسبة الحروق لكن الطبيب يقول أن وضعه أكثر خطورة بسبب صغر سنه.
نحن في قرية دوما تحيط بنا مجموعة مستوطنات يقيم فيها متطرفون يمارسون العربدة بدون أي رادع على الرغم من ان قريتنا مسالمة وهادئة إلا ان قطعان المستوطنين لم يتركوا هذه القرية بحالها. نعيش في منطقة تحت السيادة الإسرائيلية، السلطة ليست لديها أي سيادة عندنا في القرية.
وتحدث نصر عن الخطوات المطلوبة لحماية القرية قائلا: اتخذنا قرارا بان نحمي انفسنا بأنفسنا من خلال لجان شعبية تقوم بالحراسة ليلا وتوجهنا إلى السلطة الفلسطينية وطالبنا بتوفير دعم أمني ومعنوي للجان وطالبنا ونطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني ومساعدتنا على التخلص من الاحتلال القبيح. وعن زيارة نتنياهو أكد السيد نصر أخ الضحية سعد ان عائلة الدوابشة رفضت زيارة وتعزية نتنياهو، ولولا التفاعل الدولي مع القضية وحجم الضغط الإعلامي لما اضطر إلى تعزية العائلة. قائلا: نحن كعائلة دوابشة رفضنا هذه الزيارة وهذا العزاء وطالبنا نتنياهو ان يقوم بحماية الشعب الفلسطيني من المستوطنين المتطرفين.
ويقول نصر: هناك رعب شديد جدا في القرية.
أتحدث عن تجربتي الشخصية عندما أعود من بيت العزاء إلى منزلي أجد زوجتي وأبنائي في حالة خوف وقلق. يعني إذا أرادت زوجتي ان تخرج من غرفة النوم إلى المطبخ يجب ان ارافقها وكذلك الحال مع أولادي. نحن نتعرض لإرهاب منظم بدعم من جيش الاحتلال وحمايته.
ريهام حملت البطانية معتقدة
أنها تحمل ابنها الرضيع علي.. ثم انهارت
يوسف دوابشة من أقرباء سعد يروي ما حدث قائلا: كانت العائلة نائمة حتى الساعة الثانية بعد منتصف الليل دخل المستوطنون إلى دوما واختاروا بيتا يكون من السهل اضرام الحريق فيه، وكسروا زجاج نافذة غرفة النوم ورموا مواد حارقة سريعة الاشتعال حرقت البيت خلال دقائق. في هذه الأثناء قام سعد بحمل ابنه احمد واخرجه خارج المنزل وقامت الأم ريهام بحمل بطانية معتقدة انه ابنها الرضيع علي وخرجت لتكتشف بعدها بقليل ان ابنها ليس معها.
ولم ينته الأمر عند هذا الحد حيث قام المستوطنون برمي الأم والأب على الأرض ورموا عليهما مجددا مواد حارقة وضربوهما وعندما شاهد أحمد ما حصل لأمه وأبيه خاف ودخل إلى البيت حيث تشتعل النيران.
ويضيف: الطفل أحمد ووالده سعد وامه ريهام يعانون من مشاكل في التنفس والحروق التي وصلت للأعضاء الداخلية، بالاضافة إلى الخارجية.
الدكتور المشرف على حالتهم قال لن يعطي أي معلومة عنهم حتى تاريخ 28/8/2015 مؤكدا ان العلاج سوف يطول وربما يبقون في العناية المركزة لمدة عام. وتحتاج ريهام لعلاج نفسي بسبب الصدمة التي تعرضت لها لمدة عام وعلاج من الحرائق لمدة عامين.
التنسيق الأمني سبب استهتار المستوطنين
ويضيف يوسف الدوابشة: «التنسيق الأمني بين السلطة والاحتلال ساعد على استهتار المستوطنين. نحن كمواطنين ليس معنا سلاح لندافع عن انفسنا، وأي شخص يكون لديه سلاح تقوم السلطة بسحبه منه مباشرة بسبب التنسيق الأمني». مشيرا إلى ان المستوطنين لديهم أسلحة وحسب خبير اسرائيلي حتى المواد التي استخدمت في الحرق هي مواد يستخدمها الجيش الإسرائيلي في حروبه ومن غير المستبعد ان تكون فسفورية أو كيميائية.
نتعرض لاستفزازات كثيرة من قبل المستوطنين وهي تأخذ أشكالا متعددة من الكلام السيء إلى ضرب السيارات بالحجارة إلى مطاردة الأطفال واختطافهم والجيش دائما معهم ويحميهم. ليس معنا سوى الله والسلطة لا تستطيع فعل شيء. كشباب فلسطيني نؤمن بأن المقاومة هي الخيار الوحيد لا يوجد سلام هم لا يريدون السلام. نتظاهر يوميا ونرمي الحجارة لكن هذا كله لا يفيد. من غير أرضية قوية لا نستطيع ان نقاوم، لا أحد يساندنا.
وأضاف: لا نتأمل شيئا من المجتمع الدولي. عندما حرق وقتل محمد أبو خضير ووصلت القضية للجنايات لم يعاقب أي من المستوطنين الذين حرقوه بل تم الافراج عنهم بحجة أنهم مجانين. امي منهارة تبكي.
كل طفل فلسطيني معرض للإعتداء. في نابلس وفي قرية دوما أربع مستوطنات حولنا. في النهار لا يستطيعون الدخول إلى القرية يأتون فقط أثناء الليل كالخفافيش. حذرنا الشباب من أي ردة فعل غاضبة ومن أي عمل غير مبرر لان ذلك لن يخدم القضية. هناك غضب كبير بين الشباب وننادي بمسيرات استنكارية ونعتبر ان الصمت بعد حرق الرضيع علي عار ودم علي ليس للمتاجرة.
وجدان الربيعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الإثنين 10 أغسطس 2015, 1:57 am

الأب يلحق بابنه الرضيع في محرقة دوما الفلسطينية
 
آلاف الفلسطينيين يشيعون سعد دوابشة بعد وفاته متأثرا بحروق أودت بحياة أصغر أبنائه، ووضعت زوجته بين الحياة والموت.
 
ميدل ايست أونلاين
حادثة لا تزال تهز الشارع الفلسطيني
نابلس (الاراضي الفلسطينية) - توفي السبت سعد دوابشة والد الطفل الفلسطيني الذي قضى قبل اسبوع في حريق اضرمه يهود متطرفون، متأثرا بجروحه وشارك آلاف الفلسطينيين في تشييعه وسط مخاوف من ان تؤجج وفاته التوتر في الاراضي الفلسطينية.
وكان الطفل الفلسطيني علي دوابشة (18 شهرا) قتل حرقا في 31 تموز/يوليو عندما القى متطرفون يهود من نافذة منزل العائلة التي تركت مفتوحة بسبب الحر، زجاجة حارقة ما ادى الى اشتعال النيران في المنزل.
اما والدة الطفل ريهام (26 عاما) فهي مصابة بحروق من الدرجة الثالثة في كل جسمها تقريبا وما زالت في حالة حرجة في احد مستشفيات اسرائيل، بينما بدأ الابن الثاني للزوجين احمد دوابشة (اربعة اعوام) يتعافى ببطء. وقالت وسائل اعلام محلية ان الطفل لم يعد يخضع للتنفس الاصطناعي وفتح عينيه وتعرف على الاشخاص المحيطين به.
وقالت الطبيبة مارينا روبنشتاين للاذاعة الاسرائيلية "لقد استعاد وعيه ويتواصل مع اقربائه، لكن وضعه لا يزال خطيرا وسيخضع للعديد من الجراحات على ان يلازم المستشفى لفترة طويلة".
وفي لحظات تحول منزل العائلة الصغيرة في قرية دوما المحاطة بمستوطنات اسرائيلية في شمال الضفة الغربية، الى رماد. وكتب على الجدران السوداء كلمة "انتقام" و"دفع الثمن" وهي العبارة التي يستخدمها المستوطنون وناشطو اليمين المتطرف الاسرائيلي.
وتستند هذه السياسة الانتقامية الى مهاجمة أهداف فلسطينية وعربية اسرائيلية وحتى جنود اسرائيليين. وهي تشمل هجمات تخريب وتدمير ممتلكات فلسطينية وإحراق سيارات ودور عبادة مسيحية وإسلامية وإتلاف أو اقتلاع أشجار زيتون.
ويقول المستوطنون انهم يردون بذلك على تدمير المستوطنات العشوائية التي تعتبر غير شرعية ليس في نظر الاسرة الدولية وحدها بل بموجب القانون الاسرائيلي ايضا، وعلى القرارات الاسرائيلية التي يعتبرونها مخالفة لارادتهم في الاستيطان في الاراضي المحتلة وازالة اماكن العبادة الاسلامية والمسيحية من "اسرائيل الكبرى".
ويتهم الفلسطينيون مع منظمات للدفاع عن حقوق الانسان ومعارضين اسرائيليين السلطات الاسرائيلية بعدم التعامل بجدية مع هذا النوع من الهجمات ما جعل المسؤولين عنها يفلتون من العقاب في اغلب الاحيان. الا ان حكومة بنيامين نتانياهو اعربت عن عزمها على ملاحقة مرتكبي هذه الجريمة الذين وصفوا بـ"الارهابيين"، بالرغم من انها واحدة من الحكومات الاكثر يمينية في تاريخ اسرائيل.
وفرضت السلطات الاسرائيلية الاعتقال الاداري للمرة الاولى منذ سنوات على يهودي متطرف. ويسمح هذا الاجراء بسجن المشتبه بهم بدون اتهام لفترة غير محددة. وهو يطبق عادة على الفلسطينيين.
واعتقلت السلطات ايضا مئير اتينغر الذي يشتبه بانه يقف وراء اعمال العنف الاخيرة في الضفة الغربية.
واذا كان هجوم قرية دوما اثار استياء كبيرا في اسرائيل فلانه حدث ايضا غداة هجوم آخر شنه يهودي متطرف هاجم مسيرة مثليين في القدس ما ادى الى مقتل فتاة وجرح خمسة اشخاص آخرين طعنا بسكين.
واوقف شابان اسرائيليان آخران بعد هجوم دوما يشتبه بتورطهما في نشاطات متطرفة الا ان السلطات لم تعلن ما اذا تم اتهامهما بقتل الطفل الفلسطيني.
واعتبر انور دوابشة، احد اقرباء العائلة ان "هذه الجريمة ارتكبها مستوطنون بالتوافق مع سلطات الاحتلال"، مشيرا الى انه "من المستحيل ان اسرائيل بجيشها واجهزة استخباراتها ليس لديها حتى الآن اي معلومات حول الهجوم".
واكد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ان السلطة ستقدم ملف مقتل الطفل دوابشة الى المحكمة الجنائية الدولية.
والسبت شرح جثمان سعد دوابشة لتقديم ادلة جديدة الى المحكمة الجنائية الدولية.
وتجمع آلاف الاشخاص بعد ظهر السبت للمشاركة في تشييع سعد دوابشة في دوما ورفعوا الاعلام الفلسطينية وصور الطفل علي وعائلة دوابشة. ولف جثمان سعد دوابشة بالعلم الفلسطيني.
وردا على مقتل الطفل الفلسطيني اندلعت مواجهات الاسبوع الماضي في اماكن مختلفة من القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلتين.
ومساء الجمعة، جرت اعمال عنف جديدة في قطاع غزة، اذ شن الجيش الاسرائيلي غارة على احد مواقع حركة حماس خلفت اربعة جرحى من افراد الشرطة احدهم بحالة الخطر، ردا على صاروخ اطلق من غزة.
وفي دوما وقرى فلسطينية اخرى يبدي مواطنون خشيتهم من اعتداءات جديدة من دون اي امل بتلقي الحماية من القوات الاسرائيلية او الفلسطينية، وخصوصا ان قوات الامن الفلسطينية ممنوعة من دخول اكثر من 60 في المئة من الضفة الغربية المحتلة ولا يمكنها ايضا التحرك في غالبية المناطق الاخرى من دون ضوء اخضر اسرائيلي.
ولذلك اعلنت السلطة الفلسطينية تشكيل "لجان شعبية" مؤلفة من مدنيين لحماية السكان.
من جهته، دعا منسق الأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف الى "تقديم مرتكبي هذا العمل الارهابي امام العدالة" لانه لا يجدر السماح "للمتطرفين بتصعيد الوضع والسيطرة على جدول الأعمال السياسي".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Alaa Ibrahim
مشرف
مشرف



الدولة : كندا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 2164
تاريخ التسجيل : 01/03/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الأربعاء 12 أغسطس 2015, 7:36 pm

 











الشهداء بذار الحياة وأكرم منـا جميعا








تكبير الصورة معاينة الأبعاد الأصلية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9528
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الخميس 13 أغسطس 2015, 12:58 am

تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس
August 8, 2015
رام الله- الأناضول: شيّع آلاف الفلسطينيين السبت، جثمان الفلسطيني، سعد دوابشة، والد الرضيع علي، إلى مثواه الأخير في مسقط رأسه ببلدة دوما، جنوب شرق نابلس، في الضفة الغربية المحتلة.
وكان دوابشة استشهد فجرا، متأثرا بإصابته بجراح بالغة، إثر هجوم نفذه مستوطنون يهود على منزله ببلدة دوما، نهاية تموز/ يوليو المنصرم، أسفر حينذاك عن استشهاد الرضيع “علي”، وإصابة سعد وزوجته ريهام، ونجله أحمد (4 سنوات) بجروح بالغة.
وخضع دوابشة للعلاج في مستشفى سوروكا الإسرائيلي، وتم الإعلان فجر اليوم عن استشهاده.
وسلّم الجانب الإسرائيلي السبت، الجثمان للجانب الفلسطيني، حيث جرى تشريحه في مستشفى جامعة النجاح الطبي التعليمي، في نابلس (شمال)، قبل نقله لبلدته دوما.
وفي دوما لف المشيّعون الجثمان بالعلم الفلسطيني، وسط هتافات منددة بالجريمة الإسرائيلية، وتم دفن دوابشة بجوار نجله “علي” بمقبرة البلدة، عقب إلقاء نظرة الوداع الأخيرة عليه في منزل عائلته، وأداء صلاة الجنازة على جثمانه بمسجد البلدة.
وتسود حالة من التوتر في الضفة الغربية، حيث نشرت قوات الجيش الإسرائيلي قوات معززة من جنودها في محيط البلدات وعلى مفترقات المستوطنات.
من جانبه قال وزير الخارجية الفلسطيني رياض المالكي، في بيان صحفي وصل الأناضول، إن “هذه الجريمة البشعة النكراء بحق عائلة دوابشة لن تمر دون عقاب”، محملاً الحكومة الإسرائيلية اليمنية المتطرفة المسؤولية الكاملة على هذه الجريمة الإرهابية”.
وعبر المالكي عن استيائه من “صمت المجتمع الدولي من عدم اتخاذ إجراءات فاعلة وصريحة ضد الإرهاب الاستيطاني اليهودي في الأرض المحتلة”، وطالب الوزير “إدراج العصابات الاستيطانية على قائمة الإرهاب الدولي”.
وكانت قد أدانت حركتي فتح وحماس، في وقت سابق السبت، استشهاد والد الرضيع “علي”، متأثرا بجراح أصيب بها إثر حرق مستوطنون يهود منزله، في بلدة دوما نهاية الأسبوع الماضي.
وقالت حماس في بيان إن استشهاد سعد دوابشة، يؤكد على حجم الجريمة التي ارتكبها “الصهاينة” ضد العائلة.
وأضافت أن “المستوطنين القتلة لا يردعهم إلا المبادرة بالهجوم عليهم، وردعهم وليس انتظارهم حتى يصلوا القرى والمدن”، مشيرةً أن “المقاومة في الضفة صارت واجباً وسبيلا للدفاع عن النفس″.
ودعت الحركة أهالي الضفة إلى البدء في مواجهة مفتوحة وشاملة مع “الاحتلال دون انتظار قرار من أحد، أو أخذ إذن من أي جهة كانت”، وفق ما ذكر البيان.
من جانبه نعى الناطق باسم  حركة فتح في الضفة الغربية، أحمد عساف، الشهيد سعد دوابشة، داعيا الشعب الفلسطيني إلى “أوسع مشاركة في لجان الحراسة الشعبية للبلدات الفلسطينية، للتصدي لهؤلاء القتلة ومنعهم من ارتكاب جرائم أخرى”.
وأضاف عساف “أن ملف الشهيد سعد سيضاف إلى ملف ابنه الشهيد علي في محكمة الجنايات الدولية، لضمان محاسبة مرتكبي هذه الجريمة ومن قام بحمايتهم وزرعهم في الأرض الفلسطينية، وهي حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ولضمان عدم تكرار الجرائم بحق أبناء شعبنا”
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Ahlam Yousif Atisha
عضو جديد تازة
عضو جديد تازة



الجنس : انثى
عدد المساهمات : 28
تاريخ التسجيل : 28/08/2015
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الجمعة 28 أغسطس 2015, 3:17 am



الشهداء بذار الحياة وأكرم منـا جميعا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: رد: تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس    الثلاثاء 01 سبتمبر 2015, 5:29 pm



يوتيوب يعبر تعبيرا صادقا عن مشاعر العراقيين تجاه قائد مسيرتهم شيخ شهداء العصر صدام حسين رحمه الله ورفاق دربه شهداء العراق والامة والانسانية حمعاء الاكرم منا جميعا وهم بذار الحياة



http://youtu.be/g2LHFn4RRE0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
تشييع جثمان الفلسطيني “سعد دوابشة” والد الرضيع “علي” في مسقط رأسه بنابلس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المناسبات الاجتماعية Social events :: منتدى شهداء العراق والأمة العربية الأكرم منـا جميعـا Forum martyrs of Iraq and the Arab nation congealed all of us-
انتقل الى: