البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

  عالمنا الذي يتغير كيف نؤثر فيه ؟ صلاح المختار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9516
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: عالمنا الذي يتغير كيف نؤثر فيه ؟ صلاح المختار    الخميس 13 أغسطس 2015, 1:22 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
 
 
عالمنا الذي يتغير كيف نؤثر فيه ؟
 






شبكة ذي قـار 
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
صلاح المختار
اطلبـــــــــــــــوا تجدوا ، اقرعوا تفـــتح لكم الابواب السيد المسيح ( ع )
والعالم يتغير بصورة واضحة خارج ارادة المتصارعين كلهم ودون اي استثناء ، ويتجه التغيير ضد بعض توجهاتهم ، نشعر نحن البعثيون بالفخر والاعتزاز اولا وقبل كل شيء بعقيدتنا القومية الاشتراكية ، وبمسيرة ما بعد الغزو والتي اكدت اصالة حزبنا وقدرته الهائلة على تجاوز المحن وتحمل اكبر واقسى الكوارث وبنفس الوقت المحافظة على قيمه ومبادئه ورفض الانحناء للعواصف العاتية بمنطق انتهازي تطلق عليه تسمية ( براغماتي ) . اليوم نقول بفخر معظم بان العراق وكجزء من ظاهرة عالمية مشهودة يواجه حالة تهدم او قرب انهيار كافة البديهيات والمرتكزات التي فرضت بعد احتلال العراق بشكل خاص ، بينما نحن حافظنا على حاضنتنا البشرية ووسعناها بأسقاط مخطط شيطنة البعث لاجل اجتثاثه وطورنا هياكلنا التنظيمية بطريقة تجعلها اكثر قدرة على التكيف مع التغييرات الحادة دون التفريط بعقيدتنا وبلا اي تنازل او تراجع ستراتيجي.
ولكي نبتعد عن التعميمات الانفعالية نشير الى بعض مظاهر التغييرات الهائلة والمتغيرات الحاصلة والتي تقع رغم انف من كانوا يتحكمون بسياق تطور العالم بقبضة فولاذية :
1- لنبدا من اقوى قوة في العالم وهي امريكا : هل فقدت امريكا زخم اندفاعها الامبراطوري الاصلي ومتى ؟ نعم امريكا فقدت القدرة التي كانت تملكها على ادامة زخم تقدمها العالمي منذ عجزت عن قهر المقاومة العراقية وبدات تواجه مشاكل العجز عن مواصلة القتال او التوسع بقواتها وبمالها ، واكبر الادلة عودتها الى ستراتيجية الحرب بالنيابة المعدلة باعتمادها على اسرائيل الشرقية في حسم الامور في سوريا والعراق واليمن والبحرين وغيرها ، بالاضافة لضعف ادارة اوباما امام الكونغرس وتعاظم المعارضة الشعبية لسياسات التوسع الخارجي الباهضة التكاليف بشريا وماليا وتعزز دور انصار عدم قدرة امريكا على قيادة العالم بصورة منفردة سواء في الكونغرس او الخبراء ، مع انها كانت التوجه الاساس قبل بضعة اعوام ، ولهذا السبب فان امريكا عقدت صفقة المشروع النووي مع اسرائيل الشرقية من منطلق الضعف وليس من قاعدة الاقتدار . وبناء عليه فان امكانية وضع امريكا في اوضاع محرجة اصبحت امكانية اكبر مما مضى .
2- اسرائيل الشرقية فقدت زخمها الاول في العراق وسوريا واليمن والبحرين ولبنان بدليل ما نراه الان من محاولة لتغيير الوجوه في العراق تحت غطاء القضاء على الفساد والفقدان الكامل للقدرة على ادارة الحكومة وخدماتها . كما انها تواجه هزائم متواصلة في اليمن بعد اكمال تحرير الجنوب من الغزو الحوثي وتقدم المقاومة الشعبية السريع نحو الوسط والشمال ، وفي سوريا اضطرت اسرائيل الشرقية لتقديم بشار كبش فداء في مبادرتها الحالية والتي تناقش مع موسكو ومع السعودية .اما البحرين فقد فقدت اسرائيل الشرقية المبادرة وتراجعت الكتل الموالية لها وزاد الدعم الشعبي للتيار الداعي للمحافظة على عروبة البحرين واعتبار ذلك خط احمر . ولهذا فان عقد الصفقة النووية كان من اجل حصول اسرائيل الشرقية على مال بسرعة يمنع انهيارها في اكثر من قطر عربي ويضمن تواصل احتلالاتها وتخريبها مقابل تنازلات مذلة لامريكا .
3- في العراق دخلت الزمر التابعة لاسرائيل الشرقية مرحلة التأكل الداخلي والعجز عن المحافظة على وحدتها وبدات لعبة تصفية بعض الوجوه والتيارات مقابل الاحتفاظ بالبقية . وهذه الحالة زرعت الخلافات العدائية غير القابلة للتوفيق وهي فرصة للقوى الوطنية العراقية لزيادة تمزيق نغول اسرائيل وتشرذمهم .
4- روسيا تتعرض لاستزاف كبير جدا بسبب العقوبات وما تواجهه من تحديات اخرى داخلها وخارجها مثل الازمة الاوكرانية ، ولهذا ومثل اسرائيل الشرقية فضلت التضحية بالاسد مقابل صلات ايجابية مع السعودية التي تستطيع تخفيف تاثيرات العقوبات والمشاكل الاقتصادية لها .وبناء عليه فمن الضروري تنشيط الحوارات والعلاقات بين روسيا التي تحتاج لحلفاء عرب لها خصوصا من كانوا حلفاء لها اصلا وبين القوى الوطنية العراقية التي يمكنها تخفيف علاقات روسيا باسرائيل الشرقية خصوصا بعد ان برزت شكوك روسية من ان طهران سوف تتجه لتحقيق تبادل تجاري وسياسي مع امريكا والاتحاد الاوربي على حساب روسيا.
5- الاتحاد الاوربي يتعرض لاكبر التحديات منذ بضعة اعوام خصوصا هذا العام بعد الانتخابات اليونانية وتراجع اليورو بقوة امام الدولار وزيادة التضخم وبروز دعوات لالغاء الاتحاد في اكثر من بلد اوربي . ولهذا فالاتحاد الاوربي اكثر حاجة الان لعلاقات مع دول – كالعراق - قد ترى ان حركات التحرر خصوصا المقاومة العراقية تمثلها او ستمثلها .
6- مقابل كل ذلك فان المقاومة العراقية والتي يمثل التيار القومي الان قوتها الضاربة نتيحة تعزز دوره وتنامي قوته وزيادة التفاف الناس حوله بعد ان تبلور يقين عام غالب بان لا حل لازمات الامة العربية الا بالتمسك بالقومية العربية بحزم وبقوة لانها توحد على اسس المواطنة المتساوية ولان التيار القومي المقاوم هو الاصح فهما لاسباب الصراع وطريقه حله والبديل المطلوب في الحكم بعد ان جرب العرب في اكثر من مكان حكم او دور التنظيمات الاسلاموية المتطرفة . وتلك فرصة ذهبية تفتح الابواب امام نهضة تاريخية كبيرة .
7- السعودية ودول الخليج العربي التي اخرجتها امريكا من تحت مظلة حمايتها ، وهي ظاهرة لم تعد محل نقاش ، اجبرت دول الخليج العربي خصوصا السعودية على القيام بتغييرات جذرية في وتركيبتها السياسية لمواجهة التحدي الجديد الامريكي والايراني في ان واحد ، وفي هذا الاطار اتجهت الى روسيا وفرنسا مثلا للتعويض عن تراجع الدعم الامريكي لها والتزود بما تحتاجه من كافة الاطراف ومواصلة سياسة الهجوم على نغول اسرائيل الشرقية في اليمن والتصدي للتوسع الاستعماري الايراني عموما ، وهي سياسة جديدة وايجابية بدل انتظار الدمار المرسوم لها ولبقية دول الخليج العربي .
ان عاصفة الحزم تاتي تكملة لما بدات به دول الخليج العربي في عملية درع الجزيرة في البحرين ، ولهذا فان افاق علاقات خليجية جديدة داخل الوطن العربي وخارجه اصبحت حقيقة واضحة تفرض نفسها وهذه خطوة ايجابية تتطلب اكمالها بحزمة من الاصلاحات الاقتصادية والاجتماعية والاقتصادية في السعودية من اجل غلق ثغرات الداخل .
8- مصر تتعرض لتغييرات نوعية اجبارية منذ اسقاط مبارك بقرار امريكي وهي تغييرات تبدو ظاهريا متناقضة لكنها في الواقع منسجمة في اطار خطة تقسيم مصر بعد اصطناع مواجهة مسلسل كوارث متتابعة ابرزها كارثة الانفلات الامني وهيمنة الارهاب الدموي وشيطنة الجيش المصري عماد استقرار مصر . ولذلك ورغم ما يبدو على النظام الحالي من هجومية الا انه في الواقع يواجه وضعا يجبره على اتباع سياسة رد الفعل الاني وهي سياسة خطرة على مستقبل مصر والامة العربية كلها . ولعل ابرز مظاهرالاضطراب في مصر التنقل بين مناهضة اسرائيل الشرقية وبين التقرب منها وهنا تكمن خطورة التوجه المضطرب الحالي .
9- ان هذه المرحلة تتميز باضطراب الموقف – وليس تبدله كليا - لدى عموم القوى الدولية والاقليمية مع فارق مهم وهو ان بعض القوى الدولية ( امريكا وروسيا والاتحاد الاوربي ) وبعض القوى الاقليمية ( اسرائيل الشرقية واسرائيل الغربية ) تملك ستراتيجية عامة ثابتة الاركان متغيرة التفاصيل بينما العرب لا يملكون ستراتيجية عامة متفق عليها باستثناء عامل الاجبار الغريزي وهو الحفاظ على البقاء بعد ان كشفت امريكا عن تخليها عمن كانوا حلفاء لها .وهذه الحالة تتيح لمن يفكر ويخطط بعقلانية ان يحقق اختراقات كبرى الى امام ويعزز دوره وعلينا ان نكون من بين هؤلاء .
ومن ابرز ما يمكن ممارسته الان وفي بيئة الاضطراب العام هذه هو قبول طلبات الاخرين والتي كنا نرفض اغلبها بفتح الحوارات او الدخول في تفاوض من جهة ، ومبادرتنا نحن من جهة ثانية بفتح حوارات مع من نرى ضرورة تدشين صفحة جديدة معه من اجل تحقيق تقدم ملموس . وهذا يتطلب اعتماد التمويه بكافة اشكاله او اقامة تحالفات وقتية او طويلة مع كافة الاطراف الدولية والاقليمية باستثناء اسرائيل الغربية . هنا تظهر قدرتنا وعبقرية فهمنا لما يجري ونحدد بدقة الخيط الفاصل بين التكتيك والستراتيجية ونبقي انفسنا في الاطار الفولاذي للخط الستراتيجي العام لانه ببساطة تعبير عن عقيدتنا وقيمنا واهدافنا العظمى .
بالامس حينما كانت اكثر الاطراف لديها رؤية طازجة تملك مقومات الاستمرارية وبزخم كبير وبدون اضطرابات تنتابها كان فتح ابواب الحوارات والتفاوض محاط بعوامل مغامرة وردع وبضوابط صارمة وتحريمات ضرورية اما الان فقد تغير المشهد وعلينا استثمار ما يقدمه لنا هذا التغيير من فرص لن تستمر ولن تتكرر .
10- الان وبعد 12 عاما على الغزو وفشل كافة محاولات اجتثاث البعث وفي ضوء حالة الاضطراب في داخل كافة الاطراف الاخرى وتباين الخيارات لدى الطرف الواحد تبلورت شعبيا وعلى مستوى القناعات العراقية والعربية والعالمية بما في ذلك امريكا واسرائيل الشرقية بان اي حل في العراق لن يكون ممكنا بدون البعث ، بل ان القوى الاكثر تأثيرا الان ترى ان العراق فيه ثلاثة قوى رئيسة وهي امريكا واسرائيل الشرقية والبعث ، وتلك هي اللحظة التاريخية المنتظرة بعد عذابات وتضحيات غالية قدمها حزبنا وشعبنا من اجل التحرير الكامل واسترجاع حقوق العراق كاملة وغير منقوصة وبناء حكم شعبي يمثل كل العراقيين وبلا اي استثناء .
في ضوء ما تقدم فاننا بأزاء مجموعة من التغييرات النوعية في العالم والوطن العربي ودول الجوار تسمح بامكانية تحقيق تقدم وطني وقومي عامين في كافة الاقطار العربية انطلاقا من العراق وهذه المرة باستخدام الجهاز الدبلوماسي للحزب لدعم البندقية وجهاز المخابرات واكمال مفعولها ، فلنتقدم لنضرب الحديد وهو ساخن .
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
 ١٢ / أب / ٢٠١٥
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عالمنا الذي يتغير كيف نؤثر فيه ؟ صلاح المختار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: