البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السيستاني أنقذ العبادي من أبرز وكلاء إيران في العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9446
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السيستاني أنقذ العبادي من أبرز وكلاء إيران في العراق   الخميس 13 أغسطس 2015, 9:21 pm

السيستاني أنقذ العبادي من أبرز وكلاء إيران في العراق


السيستاني أنقذ العبادي من أبرز وكلاء إيران في العراق
رسالة الدعم الصريحة من المرجعية الدينية الى الحكومة قطعت الطريق على العصائب وبدر وكتائب حزب الله من اختطاف المظاهرات.
ميدل ايست أونلاين

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] الخزعلي أراد تحريك الاحتجاجات ضد العبادي
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
بغداد - بينما كان يتظاهر آلاف العراقيين في بغداد والجنوب احتجاجاً على سوء الخدمات والفساد الإداري والمالي، كان هناك مخطط سري يقضي باستغلال التظاهرات للإطاحة بالحكومة، لكن المرجع الشيعي الكبير علي السيستاني أنقذها في اللحظة الأخيرة.
في 31 تموز/يوليو الماضي تظاهر آلاف المواطنين في بغداد احتجاجاً على تدهور الخدمات وخصوصاً الطاقة الكهربائية، إذ نظّم التظاهرات ناشطون مدنيون وأشخاص مستقلون واستخدموا مواقع التواصل الاجتماعي لدعوة العراقيين إلى التظاهر، وأعلنوا إن هدفهم توفير الخدمات وطالبوا بإقالة وزير الكهرباء.

التظاهرة نجحت الى حد كبير وشارك فيها الآلاف ولم تحدث فيها مصادمات مع القوات الأمنية بل قام عناصر الجيش والشرطة الذين انتشروا في ساحة التحرير وسط بغداد بحماية المتظاهرين ووزعوا قناني الماء عليهم.

بعد يومين من التظاهرة، ظهر زعيم ميليشيا "عصائب أهل الحق" قيس الخزعلي في كلمة تلفزيونية أعلن فيها دعم التظاهرات وأعلن أيضاً عن تشكيل "الحشد الشعبي المدني"، في اشارة الى الإسم الذي يُطلق على الفصائل الشيعية التي تقاتل تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال الخزعلي إن "تحديد أهداف التظاهرات يجب أن يكون شاملاً لأن المشكلة ليست فقط في وزير الكهرباء وإنما هي أكبر من ذلك بسبب النظام السياسي البرلماني الحاكم حالياً ولذلك يتوجب تشكيل نظام رئاسي".

بعد تصريحات الخزعلي أبدى بعض الناشطين المدنيين الذين نظموا التظاهرة الأولى استيائهم وقرروا عدم المشاركة في التظاهرات التي جرت في الإسبوع اللاحق بسبب إعلان الخزعلي المشاركة فيها.

ونقل موقع نقاش الاخباري عن مصادر سياسية رفيعة المستوى تحدثت بشرط عدم كشف هويتها عن تفاصيل ما جرى في هذا الأسبوع، وكشفت إن رئيس الوزراء حيدر العبادي شعر بوجود خطة لاستغلال التظاهرات من قبل بعض الجهات المسلّحة لإسقاط حكومته.

وقالت المصادر إن العبادي ومنذ أسابيع أبلغ السيستاني الذي يقيم في مدينة النجف بوجود صعوبات تواجه عمله كرئيس للوزراء بسبب قيام فصائل مسلحة شيعية وجهات سياسية بشن حملة ضده ومحاولة إسقاطه وهو لا يستطيع فعل شي ضدها بسبب قوتها وقربها من إيران.

وقالت المصادر أيضا إن السيستاني انتقد العبادي بسبب طريقة إدارة الحكومة بعد مرور عام كامل على رئاسته لها وأبدى استياءه من تزايد الخلافات السياسية بين السنة والشيعة والأكراد ونصحه بعدم تطبيق السياسات ذاتها التي كان يتبعها رئيس الوزراء السابق في الحكم.

وأكدت المصادر أيضاً إن الاتصالات بين العبادي والسيستاني ازدادت بعد التظاهرة التي جرت في 31 من الشهر الماضي بالتزامن مع إعلان عدد من الفصائل الشيعية مثل "عصائب أهل الحق" ومنظمة بدر وكتائب حزب الله مشاركتها في التظاهرات، وهذه الفصائل ترتبط دينياً بالمرشد الإيراني علي خامنئي وتأخذ سلاحها من إيران.

نجاح قوات "الحشد الشعبي" بتحرير عدد من المدن التي كانت تحت سيطرة الدولة الاسلامية شجّع قادتها على زيادة نفوذهم السياسي أيضاً عبر المطالبة بتطبيق النظام الرئاسي.
ويدعم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي هذه التوجهات وهو حليف قوي للفصائل الشيعية القريبة من الجمهورية الإسلامية.

قبل ثلاثة أيام من التظاهرة الثانية التي جرت في السابع من الشهر الحالي بدأت الفصائل الشيعية المسلّحة تهيئ أنصارها للمشاركة في التظاهرات، ولكن زعيم منظمة بدر هادي العامري أعلن دعمه لها فقط وقال إنه "مشغول بمحاربة داعش" في اشارة الى الاسم الشائع لتنظيم الدولة الاسلامية. وحذر في بيان رسمي من الخطر الذي يحيط بالعاصمة، قائلا "يجب الانتباه إلى إن داعش ما زال يهدد بغداد".

بدأت "عصائب أهل الحق" في بغداد بالتحضير إلى التظاهرة. وقال كريم اللامي أحد أعضائها في مدينة الصدر (شرق بغداد) في اتصال هاتفي إن "كتاباً رسمياً من القيادة العليا وصل إلى جميع مكاتبنا في بغداد يتضمن مشاركة جميع مؤيدي وموظفي العصائب في التظاهرات، وعدم رفع أي لافتة أو لبس ملابس تشير إلى انتمائنا والهتاف ورفع لافتات ضد الحكومة والبرلمان وسوء الخدمات".

وفي صباح الجمعة الماضي وقبل بدء موعد التظاهرة التي انطلقت في الساعة السادسة مساءا، جرت اتصالات بين العبادي وبين مكتب المرجع الديني السيستاني استمرت لساعات ناقشت قضيتين: الأولى خطة طرحها السيستاني على العبادي لإصلاح الحكومة والثانية منع قيام بعض الجهات المسلّحة من استغلال التظاهرات لإسقاط الحكومة، كما قال رجال دين من النجف لموقع نقاش وهم مقرّبون من السيستاني.

أحمد الصافي المتحدث باسم السيستاني أعلن في الساعة 12 ظهراً أثناء خطبة صلاة الجمعة في مدينة كربلاء عن تأييد السيستاني لرئيس الحكومة حيدر العبادي، وهي المرة الأولى التي يُعلن فيها السيستاني دعمه لسياسي عراقي منذ سنوات.

وقال الصافي إن "على العبادي أن لا يتردد في إقالة من لا يكون في المكان المناسب حتى وإن رفضت الكتل السياسية ذلك، ويجب إلغاء المحاصصة الحزبية والطائفية وعلى العراقيين أن يدعموا الحكومة ويساندوها في ذلك".

وأضاف "على العبادي أن يضرب بيد من حديد لمن يعبث بأموال الشعب، ويجب إلغاء الامتيازات والمخصصات الكبيرة التي مُنحت لمسؤولين حاليين وسابقين في الدولة".

وبعد مرور ساعة واحدة على كلام الصافي، أعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي عن التزامه بوصايا السيستاني وتعهد بإصدار قرارات لإصلاح الحكومة.

وبينما كان الصافي يلقي البيان نيابة عن السيستاني من كربلاء بدأت مجموعة من العناصر التي تنتمي إلى جهات دينية تابعة إلى الفصائل الشيعية بنشر ملصقات في ساحة التحرير في بغداد استعداداً للمشاركة في التظاهرة التي ستقام عصراً، انتقدت الناشطين المدنيين واتهمتهم بأنهم بعثيون يريدون الاستيلاء على الحكم ومحاربة الدين الإسلامي.

وفي الساعة السادسة مساءاً من اليوم ذاته انطلقت التظاهرة، وانضمت إليها أعداد كبيرة من الناس والمفاجأة إن بعض المتظاهرين من الناشطين المدنيين والسكان المستقلين رفعوا شعارات تؤيد العبادي والسيستاني.

صباح يوم الأحد الماضي فاجأ العبادي جميع العراقيين بقرارات حازمة أبرزها إلغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية الثلاثة (نوري المالكي، إياد علاوي، أسامة النجيفي)، وأيضاً إلغاء نواب رئيس الوزراء الثلاثة (بهاء الاعرجي، صالح المطلك، روز نوري شاويس) وسحب عناصر الحمايات الأمنية الشخصية التابعة لهم وعددهم بالآلاف وتحويلهم إلى وزارتي الدفاع والداخلية للاستفادة منهم في محاربة "داعش".

وقرر أيضا "إلغاء المخصصات المالية الكبيرة للرئاسات والهيئات ومؤسسات الدولة وإبعاد جميع المناصب العليا من هيئات مستقلة ووكلاء وزارات ومستشارين ومدراء عامين عن المحاصصة الحزبية والطائفية".

بسرعة غير مسبوقة لاقت قرارات العبادي ترحيباً واسعاً من العراقيين وقرر الآلاف منهم تنظيم تظاهرة مساء ذلك اليوم لدعم العبادي، ورفع المتظاهرون لافتات وشعارات تؤيد العبادي وتشكر السيستاني فيما اختفى صوت أنصار الفصائل الشيعية من ساحة التظاهرات.

مسؤولون ونواب في الحكومة والبرلمان قالوا إن السيستاني أنقذ العبادي من النفوذ الإيراني، واستطاع تحويل التظاهرات من معارضة للحكومة إلى مؤيدة لها ودعمها في مشروع إصلاح العملية السياسية.

التظاهرات مستمرة في بغداد وعدد من المحافظات والمخاوف من استغلالها لأهداف سياسية ما زالت قائمة، فيما يقول محللون إن مهمة العبادي في إصلاح العملية السياسية لن تكون سهلة، لأن الأحزاب والكتل المتضررة لن تسكت على ذلك وستعارض الإصلاحات عبر العشرات من عناصرها الذين يمتلكون مناصب سياسية وأمنية وعسكرية كبيرة في الدولة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيستاني أنقذ العبادي من أبرز وكلاء إيران في العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: