البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 العالم مشلولا أمام 'شهوة' الأسد لحرق الأرض ومن عليها مجلس الأمن الدولي يتجنب إدانة مجزرة دوما أو دعوة الرئيس السوري للتنحي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36944
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: العالم مشلولا أمام 'شهوة' الأسد لحرق الأرض ومن عليها مجلس الأمن الدولي يتجنب إدانة مجزرة دوما أو دعوة الرئيس السوري للتنحي   الثلاثاء 18 أغسطس 2015, 1:02 am

العالم مشلولا أمام 'شهوة' الأسد لحرق الأرض ومن عليها
 
مجلس الأمن الدولي يتجنب إدانة مجزرة دوما أو دعوة الرئيس السوري للتنحي تسهيلا لحل دائم للأزمة، داعيا الجميع لوقف مهاجمة المدنيين.
 
ميدل ايست أونلاين
صراع عبثي يواصل دورانه في حلقة مفرغة
نيويورك/دمشق ـ أكد مجلس الأمن الدولي الإثنين أن "الحل الدائم للأزمة السورية، هو من خلال عملية سياسية شاملة بقيادة سورية تلبي التطلعات المشروعة للشعب السوري، بهدف التنفيذ الكامل لبيان جينف الصادر في 30 يونيو/حزيران 2012".
وأصدر أعضاء المجلس بيانا رئاسيا في نهاية جلستهم الطارئة بخصوص سوريا، التي عقدت الاثنين، أكدوا فيه على "التزامهم القوي بسيادة واستقلال ووحدة وسلامة أراضي سوريا، وجميع الدول الأخرى، المتضررة من النزاع السوري، ودعم مهمة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا".
وطالب البيان جميع الأطراف في سوريا "بوقف الهجمات ضد المدنيين، والاستخدام العشوائي للأسلحة في مناطق مأهولة بالسكان، بما في ذلك استخدام القنابل البرميلية، فضلا عن مطالبته بوقف فوري للاعتقال التعسفي والتعذيب والخطف والاختطاف والاختفاء القسري للمدنيين، والإفراج الفوري عن المعتقلين بصورة تعسفية، بما في ذلك الصحفيين والعاملين في المجال الإنساني".
وأثنى أعضاء مجلس الأمن الدولي في بيانهم على الجهود، المبذولة من قبل المبعوث الخاص للأمين العام في عقد مشاورات جنيف، في الفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران، ودعوا جميع الأطراف إلى الانخراط بحسن نية في الجهود، التي يبذلها المبعوث الخاص، من خلال مساعيه الحميدة، ومواصلة المشاورات والمناقشات الموضوعية.
ولم يتطرق البيان إلى مجزرة "دوما" بريف دمشق الشرقي، التي وقعت أمس، وقتل فيها أكثر من مئة مدني في قصف شنته طائرات النظام السوري الحربية، بقنابل فراغية، على سوق شعبي، وسط المدينة الخاضعة لسيطرة المعارضة، معظمهم من النساء والأطفال.
وكان الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، قد دعا في وقت سابق الاثنين مجلس الأمن الدولي، إلى إدانة "المجزرة" التي ارتكبها النظام السوري في دوما، وإلى عقد جلسة طارئة لمناقشة اتخاذ التدابير اللازمة لحماية المدنيين في سوريا.
وتعرضت مدينة دوما الواقعة في الغوطة الشرقية ابرز معاقل مقاتلي المعارضة في محافظة دمشق، الاثنين لخمس غارات جوية على الاقل شنها الطيران الحربي التابع للنظام السوري الاحد، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.
واستهدفت الغارات سوقا شعبيا مكتظة بالسكان، وذلك قبل ايام من الذكرى السنوية الثانية لهجوم بالسلاح الكيميائي استهدف المنطقة ذاتها في 21 اب/اغسطس 2013 واوقع مئات القتلى.
وكانت الغارة على دوما التي تبعد نحو 15 كيلومترا شمال شرقي دمشق واحدة من أكثر الهجمات دموية في الصراع المستمر في سوريا منذ نحو أربعة أعوام والذي أدى إلى مقتل ما يقدر بربع مليون شخص وتشريد عشرة ملايين.
وافاد المرصد الاثنين عن "ارتفاع حصيلة القتلى جراء مجزرة نفذتها طائرات النظام الحربية باستهدافها لسوق في مدينة دوما في غوطة دمشق الشرقية الى 96 شهيدا على الاقل بينهم اربعة اطفال فيما اصيب 250 اخرون بجروح". واضاف ان عدد القتلى "مرشح للارتفاع بسبب وجود جرحى في حالات خطرة".
ذهول الأمم المتحدة
وتزامنت الغارات على دوما مع وجود مدير العمليات الانسانية في الامم المتحدة ستيفن اوبراين في دمشق في زيارة هي الاولى له منذ تسلمه مهامه في ايار/مايو.
وكانت الامم المتحدة قد أعربت في وقت سابق الاثنين عن "ذهولها" جراء الغارات الجوية التي شنتها قوات النظام السوري على مدينة دوما في ريف دمشق واصفة اياها بـ"غير المقبولة"، تزامنا مع ارتفاع حصيلة القتلى الى نحو مئة شخص، في اعتداء يعد من بين الاكثر دموية منذ بدء النزاع عام 2011.
يأتي ذلك بينما أدانت واشنطن وباريس "المجزرة"، في حين جددت موسكو وايران رفضهما لشرط تنحي الاسد من للبدء في مشاورات سلام بين الأطراف السورية المتحاربة.
وقال اوبراين خلال مؤتمر صحافي الاثنين في دمشق "هالتني اخبار الضربات الجوية امس على وجه الخصوص" والتي "تسببت في سقوط عشرات القتلى من المدنيين ومئات الجرحى في وسط منطقة دوما المحاصرة في دمشق".
واضاف "اصبت بالذهول من جراء التجاهل التام لحياة المدنيين في هذا الصراع"، مشددا على ان الاعتداء على المدنيين "غير قانوني وغير مقبول ويجب ان يتوقف".
وناشد المسؤول الاممي الذي يختتم الاثنين زيارته الى دمشق "كل اطراف هذا النزاع الطويل حماية المدنيين واحترام القانون الانساني الدولي".
وأدانت الولايات المتحدة الاثنين "بشدة" الغارات "الوحشية" منددة بـ"استخفاف النظام (السوري) بحياة البشر".
وكررت الخارجية الاميركية في بيان ان واشنطن "تعمل مع شركائها من اجل انتقال سياسي فعلي يقوم على التفاوض، بمعزل عن (الرئيس السوري بشار) الاسد".
وأدانت فرنسا الاثنين الغارات الجوية التي شنها النظام السوري أمس الأحد، على سوق شعبي في مدينة دوما بريف دمشق، وأودت بحياة أكثر من 100 مدني.
واستنكر وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" في بيان الاثنين بشدة الغارات على دوما، واصفا الهجوم بـ"الهجمي".
وأضاف فابيوس أن النظام السوري لم يتردد مرة أخرى بارتكاب "مجزرة ضد الإنسانية" بحق شعبه، مؤكدا أن الحل الأساسي للأزمة في سوريا، يستند على اتفاق "جنيف".
وفي جنيف، وصف المبعوث الخاص للامم المتحدة الى سوريا ستافان دي ميستورا القصف بانه "كان مدمرا".
وقال إن القانون الدولي يحظر أي هجمات على المناطق المدنية بلا تمييز بواسطة قنابل من الجو كالقنابل الفراغية، معتبرا انه "من غير المقبول ان تقتل حكومة مواطنيها بغض النظر عن الظروف".
وأضاف دي ميستورا "ضرب أسواق مدنية مكتظة وقتل قرابة مئة من المدنيين فيها بواسطة الحكومة أمر غير مقبول تحت أي ظرف".
واتهم الائتلاف الوطني لقوة الثورة والمعارضة السورية النظام بـ"تعمد" قتل المدنيين.
وقال رئيس الائتلاف خالد خوجة في مؤتمر صحافي في اسطنبول الاثنين ان "جرأة النظام وتماديه في ارتكاب المذابح بحق المدنيين والتي تمتد لشهور متواصلة تعتمد على صمت دولي يصل إلى حد التواطؤ".
واضاف "من يسلح نظاما مثل هذا النظام ويحميه من المحاسبة في مجلس الأمن الدولي شريك في المسؤولية عن جريمة قصف مدنيين محاصرين ومجوعين منذ سنوات بالطائرات الحربية"، في اشارة الى كل من ايران وروسيا.
وقال مصور في دوما ان الاهالي انصرفوا الاثنين الى تشييع القتلى بعد ان حال القصف الجوي الذي طال موقع المقبرة دون تشييعهم الاحد فيما لم يتمكن اخرون من القيام بذلك بفعل تجدد القصف.
واوضح ان الاهالي يضطرون الى دفن اربعة اشخاص فوق بعضهم البعض بسبب ارتفاع عدد القتلى.
واوضح ان ما رآه في المدينة الاحد كان اشد قسوة مما شاهده بعد قصف المدينة بالسلاح الكيميائي قبل عامين. وروى كيف ان سكان الحي المنكوب اصيبوا بحالة هستيريا وهم ينقلون الجرحى الى مستشفى ميداني وكان عدد كبير منهم ملقى على الارض لعدم وجود اسرة كافية.
كما تظهر صور اطفال جرحى تسيل الدماء منهم وهم ينتظرون تلقي العلاج، فيما تبدو عشرات الجثث داخل اكياس بلاستيكية موضوعة على الارض جنبا الى جنب.
وتخضع مدينة دوما منذ نحو عامين لحصار خانق تفرضه قوات النظام. ويعاني عشرات الاف السكان في هذا القطاع شرق العاصمة من شح في المواد الغذائية والادوية.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن الاثنين ان قصف دوما "ياتي في اطار سياسة الارض المحروقة التي يتبعها النظام السوري".
واستخدمت موسكو بصورة منتظمة حقها في الاعتراض (الفيتو) لعرقلة صدور قرارات عن مجلس الامن تدين الرئيس السوري بشار الاسد على خلفية قمعه للاحتجاجات الشعبية ضده.
موسكو تستميت بدعم الأسد
وفي موسكو، اكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الاثنين خلال لقائه نظيره الايراني محمد جواد ظريف ان طرح تنحي الاسد كشرط مسبق هو امر "مرفوض بالنسبة الى روسيا".
وقال لافروف في مؤتمر صحافي "اذا كان بعض شركائنا يعتبرون ان من الضروري اتخاذ قرار مسبق ان على الرئيس (السوري) مغادرة منصبه مع نهاية المرحلة الانتقالية، فان هذا الموقف مرفوض بالنسبة الى روسيا".
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن سلاح الجو السوري قصف منطقة بشمال شرق دمشق الاثنين مواصلا الهجوم على منطقة تسيطر عليها المعارضة حيث قتل قرابة مئة شخص في غارة جوية على سوق الأحد.
وذكرت جماعة سورية معارضة مقرها تركيا هي الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية أن الهجوم الذي قتل فيه أطفال كان يهدف لإسقاط أكبر عدد ممكن من الضحايا المدنيين.
وقال خالد خوجة رئيس الائتلاف الوطني السوري "أي حديث عن حلول سياسية وسلمية في ظل المذابح التي يرتكبها نظام الأسد وإعفاء الجاني من الحساب لن يكون له أي معنى في تحقيق الاستقرار لسوريا".
وسبق للجنة تابعة للأمم المتحدة تحقق في الحرب السورية اتهام الحكومة بعدم التمييز في قصفها وغاراتها الجوية وباستخدام براميل متفجرة تلقى عادة على مناطق مزدحمة.
وذكر مصدر عسكري سوري أن القوات الجوية شنت هجمات في دوما ومنطقة حرستا القريبة مستهدفة مقار جماعة جيش الإسلام في أعقاب هجمات على دمشق في الآونة الأخيرة.
وقال المرصد إن 96 قتيلا سقطوا في هجوم الأحد الذي أصاب سوقا في دوما. كما قال عاملون في مجال الإنقاذ إنه تم التعرف على هوية 95 قتيلا فيما لم يتم التوصل بعد لأسماء تسع ضحايا. ولم يقدم المرصد أي إحصاء لضحايا غارات الإثنين.
وقال مصدر عسكري سوري إن ضربات الأحد كانت ردا على هجمات المعارضة في دمشق. وقال المتحدث إسلام علوش إن قواته ليس لها أي وجود في المناطق السكنية.
وأضاف "إذا كان هناك أي تصعيد باتجاه دمشق فسيكون الرد قويا وحاسما".
ونفى علوش استهداف المدنيين، قائلا إن الجماعات المسلحة سعت للتمركز في أحياء سكنية لكن متحدثا باسم جيش الإسلام نفى هذا الزعم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
العالم مشلولا أمام 'شهوة' الأسد لحرق الأرض ومن عليها مجلس الأمن الدولي يتجنب إدانة مجزرة دوما أو دعوة الرئيس السوري للتنحي
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: