البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 شاهد من أهلها: المرجعيات تشرّع الفساد في العراق مرجعية الصرخي الحسيني: جميع حكام البلاد جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية، و

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37595
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: شاهد من أهلها: المرجعيات تشرّع الفساد في العراق مرجعية الصرخي الحسيني: جميع حكام البلاد جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية، و   الثلاثاء 25 أغسطس 2015, 2:49 am

شاهد من أهلها: المرجعيات تشرّع الفساد في العراق
 
مرجعية الصرخي الحسيني: جميع حكام البلاد جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية، وبسطوا نفوذهم بفتاوى طائفية أفتى بها تابعون لإيران.
 
ميدل ايست أونلاين
إصلاحات العبادي جزئية ولا تغطي جميع المشاكل
بغداد ـ أكد مصعب التميمي الممثل القانوني للمرجعية الشيعية الصرخي الحسيني، بانه ينبغي ان يكون العراق بلدا مدنيا يسود فيه القانون المدني ولا تتسلط فيه المرجعيات الدينية، التي شرعنت وجود الفاسدين وتسلطهم في العراق، حسب قوله.
وقال التميمي إن "جميع من هم في سدة الحكم في العراق حاليا، جاؤوا على ظهر الدبابة الاميركية بعد الاحتلال، وبسطوا نفوذهم بفتاوى مرجعيات طائفية تابعة لإيران".
وأشار أن "هذه المرجعيات هي التي شرعنت للفاسدين وجودهم وتسلطهم في العراق، واوجبت على الناس التصويت على الدستور"، لافتا الى ان "العناوين المذهبية ساعدت الفاسدين على البقاء في الحكم وغطت على فسادهم منذ 2003".
وأضاف، ان "هذا الواقع غرر بالكثير من العراقيين الى درجة يشعرون بان الحكومة هي حكومة دينية لأنها تسير بفتاوى دينية، لذلك البعض من أبناء الشعب العراقي يخشون من التظاهرات والمطالبة بحقوقهم".
ونوه التميمي إلى أن "الحكومة مسندة بمرجعية طائفية، ومن هنا جاءت الدعوة من السيد الصرخي الحسني، واكد على ضرورة استبدال هذا الحكم الديني الذي هو في الواقع لا ديني بحكم مدني، وتأسيس حكومة ودولة مدنية تسود فيها العدالة والقانون المدني، لا تنافي الشرع والأخلاق ولا تتسلط فيه المرجعيات الدينية ورجال الدين".
وأشار الى ان "الشعب العراقي، ونتيجة المآسي التي مر بها منذ الاحتلال الأميركي للعراق في 2003، ينتفض بوجه الحكومة والدول التي تدعمها، والمطالب بدأت بتأمين الخدمات لترتفع فيما بعد الى حل البرلمان والحكومة وتشكيل حكومة تكنوقراط، للنهوض بالبلد من الواقع المأساوي الذي يعاني منه".
وعبر ممثل الصرخي القانوني عن شعوره بأن "المشهد العراقي في تحسن نوعا ما بسبب وعي الجماهير، وتشخيص الجماهير للأسباب الحقيقية التي أوصلت العراق الى الازمة الحالية".
كما عبر عن ترحيبه بحزمة "الإصلاحات التي اتخذها حكومة حيدر العبادي، ووافق عليها البرلمان وان كانت جزئية، ولا تغطي جميع المشاكل التي مر بها البلد لان الشعب العراقي رحب بها".
وطالب التميمي الجماهير "بالاستمرار بالتظاهر ورفع سقف المطالب للضغط أكثر على الحكومة لمحاكمة جمع الفاسدين الذين حكموا العراق منذ 2003، ويكون التغيير جذريا وحقيقيا"، مشيرا الى ان "هذه الإصلاحات جاءت نتيجة ضغط الجماهير وليس لسبب آخر كما يحاول البعض تصوير ذلك".
وحول إمكانية تأثر علاقة العبادي مع النظام الإيراني، تابع الممثل القانوني للمرجعية الشيعية الصرخي الحسيني، انه "منذ استلام حيدر العبادي رئاسة الوزراء خلفا لنوري المالكي لم نلاحظ تغييرا ملحوظا في السياسة والمنهج العام، ولكننا نأمل ذلك في المرحلة القادمة، ويكون هناك خروج عن طاعة إيران، ويحل محلها رأي وطني شريف ونزيه يخالف سياسة ايران تجاه العراق".
واعتبر التميمي أن "اغلب المشاكل التي يعاني منها العراق هي بسبب التدخل الإيراني، وولاء الشخصيات السياسية والحكومية للنظام الإيراني".
واستطرد قائلا ان "هناك صراع تقليدي بين إيران واميركا في المنطقة، ونتيجة هذا الصراع توسع النفوذ الإيراني في العراق وسوريا ولبنان واليمن، فاذا ما وضع حد لهذا الصراع، وتدخلات الطرفين (إيران واميركا) في المنطقة ستنعم المنطقة كلها بالخير والأمان وليس العراق لوحده".
كما دعا "الجهات الدولية (...) الى التعامل مع القوى الوطنية العراقية غير المتهمة بالفساد".
ودعا التميمي الى ضرورة "تمكن القوى الوطنية الحقيقية من إدارة العراق في النهاية وهذا سينعكس إيجابا على كامل المنطقة لان الجهة الوطنية ستراعي مصلحة الوطن وحسن الجوار معا".
وعن الدور الإيراني في العراق، تابع ان "التدخل الإيراني الطائفي الحالي يسعى الى خلق توازن طائفي والغاية منه توسيع النفوذ الإيراني، لذلك نحن ضد التدخل طائفيا والحلول الترقيعية الجزئية للمشاكل من اية جهة كانت، لأنها في النهاية ستؤدي الى خلق المزيد من المشاكل".
ولفت الى انه "لا يمكن للتحالف الدولي هزيمة داعش لأنه يفتقد الى الأسس السليمة لمحاربة التنظيم، والقضاء على داعش بحاجة لدراسة واقعية من جهة محايدة نزيهة تدرس هذه الظاهرة وتشخص العلاج المناسب لها".
وختم التميمي حديثه بالقول "داعش ليست حالة طارئة بل أصبحت واقعا مفروضا يعاني منها الجميع العراق وباقي دول المنطقة، ومجرد القتال لم يضع حدا لتوسع داعش بل ان انتصارات داعش وتمدده أصبح أكثر".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
شاهد من أهلها: المرجعيات تشرّع الفساد في العراق مرجعية الصرخي الحسيني: جميع حكام البلاد جاؤوا على ظهر الدبابة الأميركية، و
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى الثورة العراقية Iraqi Revolution Forum-
انتقل الى: