البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السيستاني يتدخل للحضّ على مقاومة الفساد في توقيت 'مريب'

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37598
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السيستاني يتدخل للحضّ على مقاومة الفساد في توقيت 'مريب'    الثلاثاء 25 أغسطس 2015, 5:29 am

السيستاني يتدخل للحضّ على مقاومة الفساد في توقيت 'مريب'
 
لماذا انتظر المرجع الشيعي الأعلى كلّ هذه السنوات لتوجيه أوامره للحكومة بالإصلاح، والحال أن نهب أموال الشعب ليس طارئا؟
 
ميدل ايست أونلاين
تحرك مريب فعلا في تقدير الكثيرين
بغداد - دفع سوء أداء السياسيين العراقيين واستشراء الفساد الذي حرك تظاهرات شعبية حاشدة، المرجع الشيعي الاعلى آية الله علي السيستاني إلى رفع سقف مطالبته بالإصلاح، والتحذير من خطر يهدد بـ"تقسيم" البلاد.
ويقول مراقبون إن تحرك السيستاني للدفع باتجاه مقاومة الفساد وبطريقة تبدو للبعض حاسمة لأن الاحتجاجات الشعبية التي زلزلت الأرض تحت أقدام النخب الحاكمة كانت موجهة بشكل غير مباشر لمرجعية السيستاني نفسها التي صمتت لعقود على إفساد المفسدين من الحكام ولم تتحرك لفعل شيء يذكر رغم ان التقارير كانت تشير منذ سنوات الى أرقام فلكية للأموال المنهوبة.
وتشكل مواقف السيستاني والمطالب الشعبية، غطاء لرئيس الوزراء حيدر العبادي للمضي في الاصلاح في مواجهة خصومه، الا انها قد لا تكفي لتخطي تعقيدات المشهد السياسي العراقي والطبيعة المتجذرة للفساد.
ويقول السيستاني "كانت المرجعية تأمل أن تقوم الطبقة السياسية التي وصلت الى السلطة عبر صناديق الانتخاب بإدارة البلد بصورة صحيحة، ولا تحدث مشاكل كبيرة بحيث تضطر المرجعية الى التدخل".
ويضيف "ولكن - للاسف الشديد - جرت الامور بغير ذلك، وقد تسبب سوء الإدارة - بالإضافة الى عوامل داخلية وخارجية اخرى - في الوصول بالبلد الى هذه الاوضاع المزرية التي تنذر بخطر جسيم".
ويوضح انه بعدما "نفذ صبر كثير من العراقيين واحتجوا على سوء اوضاع البلاد"، وجدت المرجعية ان "الوقت موات للدفع قويا بهذا الاتجاه"، واكدت "ضرورة الاسراع في الخطوات الإصلاحية وتحقيق العدالة الاجتماعية".
ويؤكد المراقبون أن صمت السيستاني الذي طال أمده هو الذي يجعل من تحركه اخيرا محاولة للركوب على الأحداث أكثر من أي شيء آخر لا سيما وأن الجموع الغاضبة لم تنتظر فتواه هذه المرة لتخرج في تظاهرات احتجاجية مدوية.
وبعد انطلاق التظاهرات للمطالبة بمكافحة الفساد وتحسين الخدمات وسط درجات حرارة فاقت الخمسين، حض السيستاني العبادي في 7 آب/اغسطس على ان يكون اكثر جرأة ضد الفساد. وسارعت الحكومة بعد يومين الى اقتراح اجراءات اقرها البرلمان وارفقها باقتراحات اضافية.
وكرر السيستاني بعد ذلك المطالبة بإصلاحات، لا سيما في القضاء.
وفي دلالة على خطر الفساد على مستقبل العراق، حذّر المرجع الشيعي من "تقسيم" البلاد في غياب "إصلاح حقيقي"، مؤكدا ان الفساد ساهم في سقوط مناطق من البلاد بيد تنظيم الدولة الإسلامية في حزيران/يونيو 2014.
ويأتي الحراك الإصلاحي وسط مرحلة من الاكثر دقة في تاريخ العراق الحديث، اذ تخوض قواته معارك مكلفة على جبهات عدة ضد الجهاديين، تزامنا مع انخفاض مدخوله المالي بشكل حاد جراء تدهور اسعار النفط.
ويرى الباحث في معهد "شاتام هاوس" حيدر الخوئي ان "السيستاني لا يحب الانخراط في السياسة لانه يؤمن بان رجال الدين يجب ان يلتزموا بتوفير التوجيه والقيادة الروحية"، الا انه يتدخل "بتردد عندما يتعلق الامر بقضايا استراتيجية كبرى فقط".
يضيف "يشعر بان لديه واجب التحرك لاعادة العراق من شفير الهاوية".
ونادرا ما يعلن السيستاني مواقف سياسية مباشرة، الا ان نداءاته تلقى صدى لدى ملايين العراقيين.
ومن ابرز هذه المواقف، فتوى الجهاد الكفائي بعد هجوم تنظيم الدولة الاسلامية، والتي تجاوب معها عشرات الآلاف من العراقيين الذين حملوا السلاح وانضموا للقتال ضد الجهاديين.
ويعتبر استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد احسان الشمري ان "الاوضاع المأسوية الاخيرة" دفعت السيستاني للتدخل "بشكل مباشر"، بعدما ادرك ان القوى السياسية "لا تستطيع ان تنتج مخارج او حتى حلولا لطبيعة الازمات السياسية المتراكمة (...) واخفقت في تقديم الخدمات بشكل كبير".
وبدأ العبادي خلال الاسبوعين الماضيين بالاعلان تدريجا عن تطبيق خطوات اصلاحية، شملت تقليص عدد المناصب الوزارية الى الثلثين، وتخفيض اعداد افراد حماية الشخصيات واصلاح الرواتب.
وتتضمن الاصلاحات المقترحة اجراءات اكثر جذرية، اهمها الغاء مناصب نواب رئيس الجمهورية التي يشغلها سياسيون بارزون هم نوري والمالكي واياد علاوي (شيعيان) واسامة النجيفي (سني).
ويرجح محللون ان يصطدم العبادي بمعوقات في حال مضيه نحو اصلاحات جذرية، لا سيما وان معظم سياسيي العراق ذي التركيبة المذهبية المعقدة، استفادوا من الفساد لتحقيق النفوذ والثراء.
ويرى فنار حداد، الباحث في معهد الشرق الاوسط بالجامعة الوطنية في سنغافورة، ان "تغيير ثقافة فساد متجذرة الى هذا الحد كما الحال في العراق، ليس فقط خطوة طموحة، بل مسار طويل المدى".
يضيف "يمكننا ان نتوقع رؤية خطوات رمزية اضافية (...) لكن الرهان ليس لصالح حصول اي تغيير جذري في المدى القصير".
ويعتبر الخوئي ان من اكبر العقبات التي ستواجه اي "تغيير كبير"، ستكون من الاحزاب، "ومنها حزب الدعوة الذي ينتمي اليه رئيس الوزراء، التي كانت المستفيد الاكبر من الفساد الممنهج الذي ابتلت به البلاد".
واضاف ان "التغيير الحقيقي سيعتمد على مدى قوة العبادي في الدفع باتجاهه على حساب خصومه وشركائه وحزبه السياسي".
ويعد حزب الدعوة من ابرز الاحزاب الشيعية، وينتمي اليه العبادي، والمالكي الذي تولى رئاسة الحكومة بين 2006 و2014.
وحمل السيستاني المسؤولين الذين حكموا البلاد منذ سقوط النظام الاسبق عام 2003، مسؤولية الاوضاع لأنهم "لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي، بل اهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية".
وتشكل مواقف السيستاني (85 عاما)، بكلمته المسموعة في العراق لا سيما في الاوساط الشيعية، عائقا امام اي معارضة علنية من القوى السياسية.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيستاني يتدخل للحضّ على مقاومة الفساد في توقيت 'مريب'
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: