البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 الأحتفال بالدورة السادسة لمسابقة عزيز السيد جاسم للأبداع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 37577
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: الأحتفال بالدورة السادسة لمسابقة عزيز السيد جاسم للأبداع   الجمعة 30 يوليو 2010, 10:07 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تحيات الاستاذ سعد البزاز إلى المحتفلين بجوائز الدورة السادسة لمسابقة عزيز السيد جاسم للإبداع

-
احتشد العشرات من المثقفين في مقر الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق للاحتفال بتوزيع جوائز الزمان لمسابقة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع وقد افتتح الناقد علي الفواز عضو الهيئة الادارية الاحتفال منوها انه امتداد لاحتفالات سابقة اذ اننا اليوم نحتفي بالدورة السادسة لهذه الجائزة التي حملت اسم عزيز السيد جاسم المفكر المغيب الذي ذهب ضحية للحرية ومن اجل ان نظل مدافعين عن الحرية ومتواصلين معها ، مضيفا ان الاتحاد العام للادباء والكتاب في الوقت الذي يسهم فيه بهذه الفعاليات الثقافية فانه يحتضن هذه الفعاليات من اية مؤسسة كانت ولذلك استقبل جائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع خاصة وانها مبادرة من مؤسسة مدنية ومفتوحة للادباء والكتاب دون قيد او شرط ومن الجوائز التي اصبحت راسخة في واقعنا الثقافي وهي ايضا من المبادرات التي تسهم في تعزيز دور المثقف وفتح افاق جديدة للتطور والتجديد.

والقى الدكتور احمد عبد المجيد رئيس تحرير جريدة (الزمان) طبعة العراق راعية الجائزة كلمة الجريدة مرحبا بحشود الحاضرين من المثقفين الذين تجشموا عناء التجمع في الاتحاد رغم الحر وبعد المسافات من اجل حضور حفل توزيع جوائز الدورة السادسة لمسابقة (الزمان) جائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع التي اصبحت من الجوائز البارزة في الحركة الثقافية العراقية معبرة بذلك عن الرعاية المستمرة التي يوليها الاستاذ سعد البزاز رئيس مجموعة الاعلام المستقل لها وعن دوره المتميز في استمرارها وفي شمولها اكبر عدد من الادباء العراقيين ونقل الدكتور احمد عبد المجيد تحيات الاستاذ سعد البزاز للحاضرين وتهانيه الحارة للفائزين وامنياته لهم بالموفقية والمزيد من النجاحات وشكره وتقديره لجميع المشاركين في الجائزة.
وجاء في الكلمة : ان جائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع التي نحتفل بالسنة السادسة لعمرها ليست الوحيدة لمبادرات جريدة (الزمان) ومؤسسها ورئيس تحريرها ومجلس ادارتها الاستاذ سعد البزاز وانما هي تاتي في سياق مبادرات سخية وكثيرة ومستمرة شملت الكثير من المثقفين والمواطنين ومن ذوي الاحتياجات الخاصة وانها اذ تحمل اسم المفكر والاديب عزيز السيد جاسم فانها تعبر بذلك عن ارتباطها بحرية الفكر والتضحية من اجل الحرية والابتعاد عن كل مايؤدي الى تقييد وقمع الافكار والخيارات المختلفة.
والقت القاصة عالية طالب امينة الشؤون الخارجية في الاتحاد العام للادباء والكتاب في العراق كلمة الاتحاد مشيرة الى مبادرات جريدة (الزمان) الاخرى في رعاية وتكريم المبدعين اذ انها اضافة للجائزة اقامت ندوات لدراسة ادباء عراقيين راحلين امثال القاص موسى كريدي والاديب الفيلسوف مدني صالح داعية الى الاستمرار في هذه المبادرات وقيام المؤسسات الثقافية بطبع النتاجات الفائزة في كل دورة من دورات المسابقة.
قصيدة وكلمات
وكما هو حال الاحتفال بالدورة الخامسة للجائزة فقد شارك الشاعر كاظم عبد الله العبودي بقصيدة في الدورة السادسة ايضا وهي قصيدة تتناول علاقته بعزيز السيد جاسم وموقفه تجاهه وما عاناه بعد فقدانه وغيابه وقد اعقب القصيدة قيام الزميل رزاق ابراهيم حسن بالقاء فقرات من البيان الخاص بلجنة تحكيم الدورة السادسة لجائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع فيما قام الناقد شكيب كاظم بتقديم قرار اللجنة.
وقد سبق ذلك تقديم كلمة عائلة عزيز السيد جاسم التي القاها نجله علي عزيز قائلا(ان دأب جريدة (الزمان) وحرصها على استمرار جائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع انما تعكس من خلال مبادرتها الوجه المشرق للاعلام العراقي المستقل وعمق وفائه لرموز واعلام العراق الخالدين) ، مضيفا (ان البلاد التي لا تخلد وتكرم رموزها ومبدعيها الكبار لا تاريخ لها ولا خير فيها وان جريدة (الزمان) بممارستها الخلاقة تسمية جائزة سنوية باسم المفكر المغيب الشهيد عزيز السيد جاسم انما تقدم من خلال ذلك خدمة للثقافة والابداع العراقيين واحترام كبير للرموز والاسماء المتميزة وشهداء الكلمة.
وجاء في الكلمة (ان على التاريخ ان يسجل دور المفكر الشهيد عزيز السيد جاسم واسهاماته الفعالة في النضال الوطني وقيادته للجماهير في التظاهرات ضد التعسف والاضطهاد ابان خمسينات وستينات القرن الماضي كما يجب تسجيل مواقفه الانسانية النبيلة والشجاعة في مساعدة عدد من الادباء والمثقفين والحؤول دون تصفية بعضهم على ايدي الجلادين واختتم علي عزيز السيد جاسم كلمته بتقديم الشكر والتقدير لراعي الجائزة رئيس مجموعة الاعلام المستقل الاستاذ سعد البزاز وللدكتور احمد عبد المجيد رئيس تحرير طبعة العراق لجريدة (الزمان) لدوره في ولادتها واستمرارها طالبا من المؤسسات الحكومية القيام بدورها بتبني مشروع استذكاري خاص بعزيز السيد جاسم وفاء منها للرموز والشهداء والاعلام.


بيان لجنة تحكيم الدورة السادسة لمسابقة (الزمان)
ثلاث جوائز لستة نصوص تتوج عدداً كبيراً من النتاجات
باعلان نتائج الدورة السادسة لجائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع تكون هذه الجائزة التي خصصتها جريدة (الزمان) للادباء العراقيين في مجالات الشعر والقصة القصيرة والنقد الادبي قد عاشت ست دورات متعاقبة في ستة اعوام دون انقطاع لتؤكد انها المبادرة الاولى والريادية لجريدة يومية عراقية وانها اول جائزة ثقافية عراقية مفتوحة للادباء والكتاب دون شروط واهداف سياسية وايديولوجية معينة سوى ما تقرره لجان التحكيم من قناعات واحكام ومؤهلات للتميز والابداع وتحرص الجريدة ان لاتكون لجان التحكيم هي نفسها في كل دورة وان يكون اعضاؤها لكل سنة غير أعضائها في السنوات السابقة وان تكون حيادية وممثلة لادباء وكتاب عراقيين معروفين.
ان لجنة تحكيم الدورة السادسة لجائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع اذ تعلن اعتزازها بتولي مهمة قراءة ودراسة وتقويم النتاجات المشاركة في المسابقة فانها تعبر عن حرصها بمواصلة ما حققته جهود اعضاء لجان تحكيم الدورات الخمس السابقة في اغناء وترسيخ القيم الفكرية والابداعية لهذه الجائزة المهمة وعن تقديرها لهذه الجهود التي تصب كما هو حال اللجنة الحالية باتجاه ان تظل هذه الجائزة تقليدا ثابتا ومستمرا وان تتعزز وتترسخ وتواصل ممارسة حضورها الفاعل في الحركة الثقافية وتظل التوجهات الابداعية وقيم الحوار والحرية واحترام الخيارات المختلفة والثقافة الوطنية هي المحاور الاساسية لها وان مرور ستة اعوام على هذه الجائزة يؤكد امتلاكها لمؤهلات التقليد الثقافي وانها اصبحت ثابتة ومستمرة وموضع احترام وثقة والتفاف المثقفين العراقيين وخاصة المبدعون في مجالات الشعر والثقة القصيرة والنقد الادبي وان ما يعزز هذا التقليد ويزيد من اهميته انه ليس وليد رغبات انية وانما هو يقع في اطار الاهتمامات والتوجهات الثقافية لجريدة الزمان التي كانت ومازالت منبرا للحرية والادباع وعنوانا للثقافة الوطنية والانسانية وكان من الطبيعي ان تولي رموز الثقافة العراقية وشهداء الكلمة وحرية التعبير اهتمامها وتعطي قضية عزيز السيد جاسم المفكر والاديب العراقي المظلوم والمغيب اوسع اهتمام اذ خصصت له وهي خارج العراق الملفات والمقالات والاستذكارات ودعمت كل جهد لاطلاق سراحه وبادرت فور صدور طبعتها العراقية الى عقد ندوة موسعة عنه وايجاد جائزة سنوية تحمل اسمه وما تزال تطلق وتتصدر الدعوات لطبع مؤلفاته الكاملة واطلاق اسمه على احدى الساحات والقاعات او احد الشوارع ودعم مركز عزيز السيد جاسم للبحوث والدراسات.
ان لجنة تحكيم الدورة السادسة لجائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع اذ تثني على هذه التوصيات وتطالب الجهات الثقافة الرسمية وغير الرسمية بتنفيذها فانها تدعوها لان تكون ذات حضور فاعل في دعم هذه الجائزة وان تسهم في جعلها من الجوائز الثقافية الجديرة بالاحتفاء الوطني الواسع والمتميز.
وتؤكد لجنة التحكيم انها تعاملت مع النتاجات المشاركة بالاعتبارات نفسها المعتمدة من لجان تحكيم الدورات السابقة اخذة في الحسبان مستجدات وخصائص المرحلة الراهنة واستحقاقات الابداع حيث تسلم كل عضو من اعضاء اللجنة ما يعادل حصة العضو الاخر من نسخ النتاجات المشاركة خالية من الاسماء بحيث تتم القراءة والدراسة والتقويم بعيدا من الانحياز والعلاقات الشخصية والفئوية وقد لاحظت اللجنة ان عددا من المشاركين يعدون من الاسماء المعروفة ولاحظت ايضا ان بعض النتاجات كان من الممكن ان يحتل موقعا متقدما في التقويم والفوز لكنه لم يؤهل لذلك لاعتبارات فكرية واجتماعية ولانه يضع الجائزة في اشكاليات هي في غنى عنها ومما لاحظته ان اكثر النتاجات ارتبطت بالمرحلة الراهنة واقعا ورمزا وقد كانت القصائد من اكثرها عددا وقد توصلت اللجنة بعد استعراض التقارير المعدة من اعضائها وبعد النقاش المستفيض ان القصتين (دوي على ايقاع متزن) للقاص راسم قاسم و(من اوراق المسافر السرية) للقاص حسين محمد شريف من ابرز وافضل القصص المشاركة في المسابقة دون اغفال ما اتسمت به قصص اخرى من اكتناز وقابلية على السرد وحسن تعامل مع الموضوع والشخصية والحدث وتوظيف عال للمفردات والصيغ التعبيرية وقد ارتأت لجنة منح جائزة القصة للقصتين المذكورتين مناصفة حيث تميزت قصة (دوي على ايقاع متزن) باشتغالاتها الواقعية الراهنة ومحاولتها استيعاب اوسع صورة للواقع العراقي الراهن، من خلال رصدها ليوميات رجل اثقلت كاهله السنوات المرهقة كما هو حال اغلب العراقيين وهو رجل يبدو هو الاخر يعاني هوس الاهتمام بهذه اليوميات ومما تتصل به من امكنة وتفاصيل تحيطه من الشوارع والمقاهي والاصدقاء وصولا الى تفاصيل عمله القديم الذي يحتفظ باضبارته وهي ترمز الى تاريخه وكانه يحاول من خلال الاحتفاظ بها التعبير عن اعتزازه بماضيه وكانه يحتفظ من خلالها بوجوده وتاريخه ويمنح هذا النص اليوميات الواقعية بعدا رمزيا ووهجا جميلا يضفيان على حركة بطله نوعا من الاستغواء الذي يجعله قلقا مرعوبا من ظلاله ومن صراعه مع الاخر الغريب ومع واقعه المرعب بالاخرين (الجندي الامريكي) الذي يجعله يفقد كنزه الثمين (اضبارته) بنوع من الرمزية تجعل هذا الكنز حاملا لاصواته القديمة وتاريخه المضمر الذي يشبه الدوي المرعب الذي رافق تناثر اوراقه البيض والقصة اضافة الى ذلك توحي وكأن الرجل بيومياته واضبارته يرمز للعراقي وكأن الجندي الامريكي في تعمده سحق الاضبارة انما يريد بذلك قطع العراقي عن واقعه وتاريخه وقد جاءت القصة موجزة ومستوعبة للتفاصيل وذات لغة شفافة وموحية ودقيقة وبعيدة عن الحذلقة والغموض.
واذا كانت قصة (دوي على ايقاع متزن) قد تميزت باشتغالاتها الواقعية وانشدادها للواقع العراقي الراهن فان قصة (من اوراق المسافر السرية) قد وظفت الصراع الانساني بين الامل والياس والضوء والظلام والاسطورة والواقع في سياق سردي يغلب عليه الوصف والحوار ويتقاطع ويتحاور فيه الانا مع الاخر ويستوعب الانا عددا من الشخصيات وكذلك الاخر وكل واحد منهما يطرح ذواته من خلال رموز معينة ايضا ويسيطر الحلم على القصة وما يترشح عنه من فانتازيا نجح القاص في تقديمها وفي تقريبها من الاستجابة للتاويل وفي تجسيدها بطريقة قص حافلة بالانتقالات والتفاصيل وقصة (من اوراق المسافر السرية) من القصص العراقية القليلة ذات الطابع الفلسفي وذلك بتناولها الصراع الانساني بين الامال ونقيضه وبين الاختيار ونقيضه ايضا.
وفضلا عن هاتين القصتين فان اللجنة تنوه بالقصص التالية:
1-حبال وريقة حبال زجاجية للقاص محمد اسماعيل
2-اغصان للقاصة سمر قند الجابري
3-لفافة تبغ للقاص فراس عزيز الحيدري
4-حقيقة الاعمى للقاص نشوان محمد حسين
5-ليس بعد للقاصة مسرة حميد جاسم
6-لاشيء يصلح للحلم للقاصة ازهار علي حسين
7-شاب اخر بانتظار الموت للقاص عمار يحيى حسين
وبالنسبة للشعر فقد اختارت اللجنة قصيدة الشاعر جاسم بديوي (تراتيل مئذنة الصمت) وقصيدة الشاعرة علياء المالكي (مساء الغريب) لجائزة الشعر مناصفة والقصيدة الاولى تقدم صورة عميقة لواقع الانسان العراقي في رؤية حافلة بالتوهج والتصاعد مفعمة بالتحدي وعدم الاستقرار غير متواطئة مع المألوف والاعتيادي وهي تحقق ذلك في انسيابية حزينة جامعة بين الغناء والصراع متنقلة بين السرد الذاتي والسرد الموضوعي وفي هذه القصيدة ثمة تنوع ثري للتشكيل وللصورة بحيث يمكن ان نستشف منها مؤثرات وسمات لتوجهات شعرية عدة تكون فيها ممثلة لاكثر من جيل وتكون فيها جامعة بين ثراء الايقاع وبين الصور المركبة وهي في كل ذلك تنفتح امام المتلقي دون معوقات وتستجيب له بكيانها او من خلال عناصر معينة فيها.
وجاءت قصيدة (مساء الغريب) متصاعدة بشعور الغربة والوحشة من المقاطع الصغيرة الى المقاطع الكبرى ومن التفاصيل والجزئيات الخاصة والمتفرقة الى ماهو عام وجامع ومن الاني واليومي الى ما هو شامل ومن الحوار مع الذات الى الحوار مع الاخر حيث يتجسد كل ذلك في صور غاية في الحسية والقدرة على الرصد بحيث تبدو الصور الطبيعية مغروسة في الكيان النفسي للشخصية ومعبرة عن عمق شعورها بالوحشة والغربة وبحيث يكون الايقاع محفزا ودافعا ومطلوبا لتعزيز ذلك ومما يلاحظ على القصيدة انها بدأت بتقديم صور محايدة عن المساء الغريب ثم جاءت المقاطع مكرسة لشعور المغترب بهذا المساء ولاعطاء الغربة طابعا عاما ومستمرا والقصيدة من ناحية اخرى تقدم المقاطع في صور مستقلة ولكنها تلتقي في الاطار العام للقصيدة بحيث تكون القصيدة مفتوحة على اكبر عدد من الجزئيات الصورية ويكون موضوعها قابلا لتوليد الصور وتعزيز العلاقة بينها وهي تتميز عن القصائد الاخرى بالموضوع وتتميز بما هو جديد ومدهش من الصور كما انها ذات بناء رومانسي مفعم بالحوار والشفافية والخصوبة.
والى جانب هاتين القصيدتين تنوه اللجنة بالقصائد التالية:
1-قبعات الظل للشاعرة منى الخرسان
2-حلم عراقي ربما للشاعر حبيب النورس
3-بشائر لظهور الاعلى للشاعر مؤيد الخفاجي
4-الوعي بفكرة للشاعر محمد مدحت حسن
وامتلك النص النقدي (المشتركات في مسرح الطفل) في ان يكون فاعلا في تعامله مع اشكالات ابداعية وانسانية وتقنية لهذا المسرح وهو يعبر عن وعي عميق لمسرح الطفل واشكالاته ومستوياته وما تتوفر لصناعته الابداعية من مشتركات وما تتطلب من قدرات فنية ومنهجية منحت النص فعل الدرس في التعامل مع الخطاب المسرحي وضرورة ان يحظى بالعناية والمتابعة وقد جاء النص النقدي المشتركات في مسرح الطفل وافيا حقا اذ القى الضوء على اهمية مسرح الطفل وقدرته التاثيرية على مدارك الطفل ووعيه وسلوكه وتكوينه النفسي بما يساعد على تكوين شخصيته اللاحقة ومدى قدرته على التكيف والنجاح في حياة لاتخلو من مشكلات ومما يعزز من اهمية هذا النص انه لم يقف عند الجوانب النظرية فقط وانما اهتم بالمكونات البصرية والحسية التي يمكن ان ينفذ المسرح من خلالها الى رغبات الطفل وحاجاته المختلفة لتطمين ما يمكن جعله مهادا لشخصية ناجحة وعصرية واضافة الى ذلك فقد تنوع هذا النص من اجل اغناء التجربة المسرحية لعالم الطفل وتقديم مقترحات ناجحة لبناء مسرح للطفل العراقي مستوفيا المستلزمات المطلوبة ولهذه الاسباب فقد اختارت اللجنة (المشتركات في مسرح الطفل) للباحثة ذكرى عبد الصاحب عبادي لجائزة النقد مناصفة مع الدراسة النقدية (الطاطران تحولات المدينة وانفتاح ذهنية البطل الروائي) للباحث زهير الجبوري حيث يملك هو الاخر هامشا حيويا بقراءته الاسلوبية لكتابات عبد الستار ناصر خاصة وان رواية (الطاطران) بوصفها الرواية التي جاءت في اعقاب روايات ومجموعات عدة لهذا الكاتب تملك خصوصية رمزية في سردياته ويمكن ايضا عد هذه الدراسة احدى من انضج الدراسات النقدية التي شاركت في الدورة السادسة لجائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع لما احتوته من منطلقات عميقة في تشخيص السمة المدينية في رواية (الطاطران) التي انفتحت على الواقع المديني الشعبي وعلى الواقع المديني الغربي حيث ساعد ذلك على تناول ومناقشة الفروق بين المدينة الشرقية والمدينة الغربية وحضورهما المختلف في الرواية العربية. وتلفت اللجنة الانظار الى دراسات نقدية اخرى شاركت في الدورة السادسة لجائزة عزيز السيد جاسم السنوية للابداع لتنوه بالدراستين التاليتين (البنية التشكيلية الدرامية في شعر يوسف الصائغ) للباحث جاسم محمد جسام و(شعرية السنين في ديوان ال ياسين) للباحث علوان السلمان .


قرار لجنة تحكيم الدورة السنوية السادسة للإبداع
اجتمعت لجنةُ تحكيم الدورة السادسة لمسابقة الزمان- جائزة عزيز السيد جاسم للابداع يوم الجمعة الموافق 28/5/2010 وعرض اعضاؤها وهم السادة حنون مجيد وعلي الفواز ورزاق ابراهيم نتائج قراءة ودراسة وتقويم النتاجات المشاركة التي سلمت لهم قبل شهر خالية من الاسماء حيث تمت مناقشة الدرجات التي يستحقها كل نتاج ومناقشة النتائج ومنظور كل عضو لها وقد توصلنا الى مايلي:
1- جائزة القصة: منح الجائزة للقصة المعنونة (دوي علي ايقاع متزن) للقاص راسم قاسم مناصفة مع القصة التي تحمل عنوان (من اوراق المسافر السرية) للقاص حسين محمد شريف. والتنويه بالقصص التالية:
1-حبال ورقية - حبال زجاجية للقاص محمد اسماعيل
2-لفافة التبغ للقاص فراس عزيز الحيدري
3-اغصان للقاصة سمر قند الجابري
4-حقيقة الاعمى للقاص نشوان محمد حسين
5-ليس بعد للقاصة مسرة حميد جاسم
6-لاشيء يصلح للحلم للقاصة ازهار علي حسين
7-شاي اخر بانتظار الموت للقاص عمار يحيى حسين

2-جائزة الشعر: منح جائزة الشعر مناصفة بين قصيدة (تراتيل مئذنة الصمت) للشاعر جاسم بديوي وقصيدة (مساء الغريب) للشاعرة علياء المالكي والتنويه بالقصائد التالية
1-قصيدة قبعات الظل / للشاعرة منى الخرسان
2-قصيدة حلم عراقي ربما / للشاعر حبيب النورس
3-قصيدة بشائر لظهور الاعلى / للشاعر مؤيد الخفاجي
4- قصيدة الوعي بفكرة / للشاعر محمد مدحت حسن

3-جائزة النقد: منح جائزة النقد مناصفة للدراسة الموسوعة بـ (الطاطران - تحولات المدينة وانفتاح ذهنية البطل الروائي) للباحث زهير الجبوري والدراسة المعنونة بـ (المشتركات في مسرح الطفل) للباحثة ذكرى عبد الصاحب عبادي وينوه بالدراستين:
1- (البنية التشكيلية الدرامية في شعر يوسف الصائغ) للباحث جاسم محمد جسام
2- (شعرية السنين في ديوان آل ياسين) للباحث علوان السلمان.



حنون مجيد
علي الفواز
رزاق ابراهيم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الأحتفال بالدورة السادسة لمسابقة عزيز السيد جاسم للأبداع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى النقد والدراسات والاصدارات Monetary Studies Forum& versions-
انتقل الى: