البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Nabeel Ibrahim
عضو شرف الموقع
عضو شرف الموقع



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 67
تاريخ التسجيل : 29/04/2010
الابراج : السرطان
التوقيت :

مُساهمةموضوع: خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني   السبت 31 يوليو 2010, 11:41 am


بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم
الأمين العام لحزب البعث والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني
لمناسبة الذكرى الثانية والأربعين لانطلاق ثورة 17- 30 تموز المجيدة

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التسجيل الصوتي لخطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم

شبكة البصرة
بسم الله الرحمن الرحيم
ولا تهنوا ولا تحزنوا وانتم الأعلون إن كنتم مؤمنين (
صدق الله العظيم




الرفيق العزيز المناضل أبو أوس عاشق ثورة تموز ومبادئها والمدافع الأمين عن مسيرتها وعطائها وانجازاتها في ميدانك ومن موقعك، ها هي ثورة البعث ثورة الشعب ثورة الأمة ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز البيضاء تطل علينا من عليائه في ذكراها الثانية والأربعين نوراً أزهراً يُضي لنا الطريق طريق الكفاح والجهادوضياءً يهدي قلوبَنا ويُحييها ويملأُها إيماناً وعزاً وفخراً وهمةًًً وثقةً بأنًَ رجالها وأبنائها وجيلها الثوري الثائر وشعبها الصابر الصامد قادرون على سحق أعداءه الغزاة البغاة الطغاة وحلفائهم وعملائهم وأذنابهم وتحقيق النصر الحاسم الشامل والعميق في أعظم واكبرواخطر ملحمة تاريخية تشهدها الأمة على امتداد تاريخها الطويل تستهدفُ وجودهابرمته يخوضُها البعثُ ألرسالي وحلفائه وأصدقائه وكل القوى الخيرة في شعبنا المجيد نيابةً عن الأمة والإنسانية ولكي تبقى راية تموز عاليةً خفاقة ويبقى هُديها يبعثُ في شعبِنا وامتِنا الإصرار على المضي في الجهاد والكفاح والإصرار على الثبات على مبادِئها وأهدافِها ومنهَجها الكفاحي التحرري .إنها معركة المصير الكبرى مع أعداء الله وأعداء الأمة وأعداء الإنسانية، الامبريالية الأميركية والصهيونية العالمية والصفوية الفارسية الحلف الشرير حلف الخسة والرذالة والجريمة . نَعم تلك هي ثورتُنا الثورةُ البيضاء التي كانت ولا زالت وستبقى هي ثورةالتحدي لكل العوامل والعوائق والقيود التي تكبل الأمة وتَعيقُ انطلاقتها نحو تحقيق أهدافها الكبرى وبناء مستقبل أجيالها إنها كانت ولا زالت وستبقى هي ثورة التحدي والتصدي لكل أعداء الأمة وأعداء رسالتها الخالدة إنها كانت ولا زالت هي ثورة التجديد والتغيير الشامل والعميق في حياة الشعب والأمة . إنها هي ثورة البناء الحضاري الجديد لقاعدة انطلاق الأمة نحو تحقيق حريتها وتحقيق وحدتها وبناء مستقبلها واستعادة دورها التاريخي الإنساني الرائد، إنها هي ثورة البعث ثورة الرسالة الخالدة وهدافها في الوحدة والحرية والاشتراكية .أيها الرفيق الشجاع إن ثورة تموز هي الثورة العملاقة التي أسست لنهوض ثوري جهادي في شعب العراق سوف لن يتوقف حتى تحقيق أهداف الأمة الكبرى وحتى تعودامة الرسالات كما كانت وكما أرادها الله سبحانه خير امة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر وتؤمن بالله، أيها المناضل الباسل إنها هي ثورة العراق العظيم ثورة الأمة المجيدة، وهي ثورة الإنسانية المعذبة حيث ما تكون على الأرض بأنها الثورة الوطنية القومية الإنسانية .



يا أبناء شعبنا العراقي العظيم

يا أبناء العروبة وجماهيرها

اقسم بالله العظيم واني لا أقول اليوم إلا الحق العظيم وأنا الشاهد الأول على ولادتها ومسيرتها وعطائها وأهدافها وانجازاتها وإخفاقاتها وأخطائها معا بأنها الثورة التي أعزت العراق وشعبه وأعلت مقامه ورفعت شانه بين الدول وشعوبها، وإنها الثورة التي أعزت الأمة وأعلت مقامها ورفعت شانها عاليا بين الأمم وشعوبها، واني لأشهد أمام الله والتاريخ إنها قد أعزت الإنسانية المعذبة حيثما وصلت أياديها البيضاء فلها بصمات واضحة ومواقف مشهودة مع جميع حركات التحرر في العالم ومع جميع الشعوب المناضلة والمكافحة من اجل حريتها واستقلالها من أعماق آسيا وأطرافها إلى تخوم أفريقيا والى أقاصي أمريكيا اللاتينية، وقد قدمت العزيز مما تملك لهذه الشعوب والحركات وبسخاء قلّ نظيره وسنتحدث بالتفاصيل عن هذه الحقائق قريباً بإذن الله ولكي يرى شعبنا وامتنا والأحرار في العالم كم كان هو حجم التآمر على هذه الثورة ومسيرتها وقيادتها ولماذا حصل هذا التآمر الذي عبء كل أبواق الشر في العالم لكي يشوه أو يظلل ويدجل ويزيف ويخادع ويخدع العالم بتمرير مشروعه الإجرامي في اجتثاث البعث وثورته وإيقاف مسيرته التحررية الرائدة فلا نقبل بعد اليوم ولا يصح لنا أن نسكت عن كائن من كان ممن يدلس على البعث وثورته ومسيرته وأهدافه وجهاده لكي يعين المحتل على إيذاء البعث أملُ العراق والأمة في التحرير والتوحيد والبناء والتقدم والازدهار .



أيها الرفاق في وطننا الكبير

أيها المقاتلون في سبيل الله والوطن والأمة حيثما كنتم داخل العراق وخارجه

هذه هي ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز .. فكيف نتحدثُ عنها في خضم أجواء التآمر عليها وعلى حزبها وعلى مبادئها وتحت ظل الاجتثاث البغيض استطيع أن اذكر لكم وللعالم مئات العناوين والمنعطفات مما حققته الثورة في مسيرتها العملاقة على امتداد خمسة وثلاثون عاما حافلة بالعطاء والبناء والجهاد وعلى الصعيد الوطني والقومي والإنساني معاً . استطيع أن أقول هي ثورة الرد السريع على نكسة حزيران، واستطيع أن أقول هي ثورة التحرير والتحرر القومية .. واستطيع أن أقول هي ثورة الوحدة والحرية والاشتراكية، واستطيع أن أقول هي ثورة الإيمان بالله والشعب والوطن، واستطيع أن أقول هي ثورة التأميم الخالد وتحرير الثروات الوطنية واستثمارها وطنيا لبناء قاعدة انطلاق الأمة وتجربتها على الأرض، واستطيع أن أقول هي ثورة الإصلاح الزراعي الجذري الشامل وتثوير الزراعة وبناء الريف العصري الجديد المزدهر .. واستطيع أن أقول أيها الرفيق هي ثورة التنمية الانفجارية الكبرى في كل نواحي الحياة والبناء ونهوض الصناعة العملاقة والتصنيع العسكري الثقيل الذي أرعب الحلف الثلاثي المجرم حلف الخسة والرذيلة والجريمة،واستطيع أن أقول هي الثورة التي أعدت وبنت الجيش الوطني القومي العقائدي ذراع الأمة الطويلة وساعدها القوي الذي أدى دورا ًتاريخياً خالدا في الدفاع عن العراق والأمة الذي أرعب الحلف الشرير حلف الخسة والرذيلةًً والجريمة.



أيها الرفيق الباسل

أيها الرفاق

أيها المجاهدون

يا أبناء شعبنا العظيم

استطيع أن اسطر مئات العناوين من انجازاتها وإبداعاتها الوطنية والقومية والإنسانية ولكن هي اكبر واكبر مما أقول في مثل هذه الرسالة وفي مئات الرسائل، ألم تعلم أيها العزيز أن ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز كانت ولا زالت إلى اليوم بروحها وبمبادئها وبمسيرتها وفعلها على الأرض هي مصنعا للرجال الرساليون الذين أشادوا البناء الحضاري والذي سحقوا موجة الشر ودمروا الغزاة على ارض العراق الطاهر وحطموا قوى الغزو ونواياه الشريرة ومشاريعه الإجرامية .

أيها المجاهدون . ألا ترونَ أين أصبحت اليوم مشاريع العولمة والامركه والشرق أوسطية ومشاريع الاستحواذ والهيمنة والحرب الاستباقية والقطب الأوحد . لقد أصبحت هذه المشاريع اليوم من الماضي البعيد، لقد أصبحت اليوم أحلاما وأوهاما بعد أن طرقت أبواب العالم من أقصاه إلى أقصاه بقيادة المجرم الامبريالي المتصهين بوش، لقد سلم العالم بأسره لتلك المشاريع إلا ثورة تموز وقيادتها وأبنائها وجيلها الثوري الثائر، وقفوا على الحد يذودون عن حياض الأمة فحطموا الغزاة ومشاريعهم الإجرامية .واعلموا أيها الرفاق والمجاهدون إني اعني بأبناء تموز وجيلها الثوري الثائر كل العراقيين الذين فتحت أعينهم في ظلها كل العراقيين الأماجد والعراقيات الماجدات الذين ولدوا أو نشئوا في ظل الثورة وتحت خيمتها ورضعوا من حليبها الطاهر هكذا أيها الرفاق أيها المقاتلون وجدتُ نفسي عاجزاَ أن أعطي ثورة تموز حقها في خطبة تقليدية في يوم ذكرى ولادتها فقررت كما ترون في ذكراها الثانية والأربعين أن أخاطب أبنائها ورجالها وجيلها الثوري الثائر المجاهد الذي صَنَعتهُ على أعينها وأرضعته من لبانها الطاهر قيم المبادئ وقيم الرجولة وقيم البطولة والفداء وتراهم اليوم يحملون رايتها عالياً في سماء العراق دفاعاً عن حياضها يعشقون مبادئها ويواصلون مسيرتها قدموا على مذبحها زمرةً كريمة من قادتها يتقدمهم ويحدوا ركبهم القائد الشهيد صدام حسين وثلة كبيرة من كادر الحزب والدولة، وانً حصيلة القرابين التي قدمها البعث والشهداء السعداء قد وصلت إلى 139 ألف شهيد من قادة الحزب وكادره وأعضائه وأنصاره ومؤيديه وأكثر من مليون ونصف المليون شهيد من شعب تموز الوفي لمبادئها ولقيمها ولقيادتها وحزبها .أيها الرفاق أيها المقاتلون هذه هي ثورة تموز، وهذا هو حزبها، وهذا هو شعبها ألا يحق لنا أن نفتخر دون تكبر وان نفاخر دون تعالي أن نفاخر ونفتخر بتواضع الشجعان وبأخلاق الفرسان نفتخر بحزبنا الرسالي المؤمن وبثورتنا الدائمة وبشعبنا وامتنا وتاريخنا وبمسيرة الجهاد المتصاعدة فأقول لك أيها المقاتل ولرفاقك في حزب الرسالة على امتداد وطننا الكبير ولإبطال الجهاد وصناع النصر المجيد في القيادة العليا للجهاد والتحرير وفي جبهة الجهاد والتحرير والخلاص الوطني ثم لإخوتنا ورفاقنا في ميادين المنازلة وخارجها وكل الرافضين للاحتلال وإذنابه وكل من يضيق صدره من الحق الذي نقوله في ثورتنا وحزبنا ومبادئنا وأهدافنا ومسيرتنا وتجربتنا الرائدة المبدعة ومشروعها النهضوي الحضاري وما سطرت من انجازات تاريخية قد أثارت كل قوى الشر والجريمة في الأرض ويُفسر الأمور على هواه أو يُفسرها لإغراض مشبوه، أقول نحن في حزب الرسالة ومقاومته الباسلة المجيدة طلاب هذه المبادئ والقيم والمفاخر إنّ عزنا ومجدنا وفخرنا وهدفنا الأسمى هو في تحرير بلدنا وشعبنا وكل شبر مغتصب أو محتل من ارض امتنا وان ما قدمناه من التضحيات السخية وما نقدمه اليوم هو من اجل تحقيق أهداف امتنا ونهوضها لمواصلة حمل رسالتها الخالدة، رسالة الحق والعدل، رسالة الحرية والسلام، رسالة التجديد والتطوير، أما السلطة فقد وضعناها ونضعها اليوم تحت أقدامنا أن لم تكن في خدمة هذه الأهداف والمبادئ والقيم، وان لم يكن الشعب العظيم هو صانعها وبانيها بإرادته الحرة فلا يتوهم احد بانً البعث يبحث عن سلطة مفقودة أو يطمح بسلطة، فالسلطة أيها المناضلون والمجاهدون إن كانت هي سلطة الشعب حقا ً الذي نذر البعث نفسه من اجل حريته واستقلاله وسعادته فنترك للشعب مطلق الحرية لكي يضعها عند من يضن انه قادر على تحقيق أهدافه وتطلعاته ومستقبله ومستقبل أجياله .



الرفيق العزيز أبو أوس :

لقد اخترتك عنوانا لحديثي مع مناضلي حزب الرسالة ومجاهديه بمناسبة ثورة السابع عشر الثلاثين من تموز المجيدة لأنك كنت من اليوم الأول للاحتلال ولا زلت عنوانا للشجاعة والشهامة والنخوة والرد السريع .. يقول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم لرجال حزب الرسالة الأوائل (خيركم رجلٌ ممسكٌ بعنان فرسه كلما سمع هيعةً طار إليها) هكذا أنت اليوم ومعك ثلة قليلة من رفاقك خارج الوطن قد أبدعوا وأوفوا وأدوا ما عليهم عراقيين وعرب بعثيين وأصدقاء حياهم الله وبياهم وأيدكم جميعا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة . لقد كنتم ذراع البعث خارج الوطن وساعده القوي الأمين تحياتي من خلالكم إلى شعراء العراق والبعث والمقاومة خارج الوطن، تحياتي من خلالكم لفناني الشعب والبعث والمقاومة المبدعين الصادقين المخلصين ويسرني كثيرا أن أسجل لكم جميعا هذا السفر المجيد في اشرف وأعظم وأقدس مسيرة في حياة الشعوب على الإطلاق بعد مسيرة رعيل الرسالة الأول الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم .. بلغ هؤلاء جميعا عني إنني ورفاقي مناضلي البعث في الداخل ومقاتليه الأبطال بأننا نشعر بكم معنا في كل مقال تكتبوه وفي كل لقاء تحضروه تذودون عن البعث ومسيرته الجهادية وثورته المجيدة وفي كل بيت شعر وفي كل أهزوجة وأغنية تحشد الماضي وتثور الحاضر .. إننا نشعر أنكم معنا في كل عبوة نفجرها وفي كل صاروخ نطلقه وفي كل طلقة قناص تقنص علجاً من علوج الغزاة ..هكذا أردنا أيها المناضل من ميدانكم الجهادي خارج الوطن أن نُطل على كل الأحبة في الله والوطن وفي مسيرة الجهاد وعلى رأسهم فرسان المنازلة الملحمة فأنهم كما تعلم هم أخوتي وأصدقائي ورفاقي الأوفياء كأن السنوات السبع معهم تعدل السبعين من غيرهم قد ملئوها لنا عزا وفخرا ومجدا فهم قرة عين البعث والشعب والأمة .. هكذا يا صلاح المختار قد اختارك الله سبحانه مجاهدا في هذه المسيرة بقلمك ولسانك كما يجاهد صاحب المدفع بمدفعه وكما يجاهد صاحب العبوة بعبوته وكما يقتنص قناص العراق علوج الجريمة بقناصته .. وهكذا يا صلاح المختار قد اخترنا أن نُحاكي ثورة تموز البيضاء في ذكراها العطرة .. وهكذا أردنا أن نُكرم ذكراها ونترك الحديث عن تفاصيل ما أنجزته وأبدعته ليتحدث عنه اليوم شجر العراق ونخيله وليتحدث عنها وعنه اليوم مجد العراق ودره وليتحدث عنها وعن مسيرتها هواء العراق ومائه وليتحدث عنها وعن مسيرتها شهداء العراق وأرامله وان يتحدث عنها مشردوا العراق ومُهجريه وليتحدث عنها أسرى العراق ومعتقليه ولتتحدث عنها ليالي الرعب والخوف والفزع والذبح على الهوية ولتتحدث عنها عبير وأخواتها .



أيها الرفيق المناضل :

مرة أخرى وفي هذه المناسبة التاريخية اقول تحية العروبة والنضال لك ولرفاقك صناع الكلمة المقاتلة وفرسانها شعراٌ ونثراٌ وأهزوجة وأغنية في ميدان نضالكم خارج الوطن ثم تحية الكفاح المسلح والجهاد المقدس لرفاقك أبطال المنازلة الكبرى على ارض العراق ارض العروبة والإسلام والإيمان ثم تحية الرفقة والمحبة وتحية الطريق الطويل وتلك الحياة الحافلة بالعطاء والإبداع على امتداد أكثر من نصف قرن حلوها ومرها سهلها وصعبها لينها وقسوتها .



أيها الرفيق العزيز الشجاع :

إني وفي هذه المناسبة التاريخية المجيدة وبعد كل الذي تحقق من انتصارات تاريخية على أرضنا الطاهرة لأشهد للتاريخ ولله جل شانه وهو يعلم ما نخفي وما نعلن وهو اقرب إلينا من حبل الوريد ..لأشهد أن فرسان المنازلة الكبرى المسلحة التاريخية ومناضلي البعث الرسالي المؤمن المجاهد داخل الوطن حصرا قد أصبحوا اليوم على مشارف هدى الرعيل الأول من حملة الرسالة الخالدة الخاتمة ايماناً وجهاداً واخلاقاً وقيما ًوتضحية وبطولة قد أصبحوا اليوم أشداء على الغزاة وعملائهم وجواسيسهم رحماء بينهم لا يخافون في الله والشعب والوطن لومة لائم، لقد أصبحوا اليوم يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، لقد أصبحوا اليوم على قدم أولئك الذين قال لهم الناس أن الناس قد جمعوا لكم فاخشوهم فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل، وقد أصبحوا اليوم على قدم أولئك الذين صدقوا الله ما عاهدوا عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا .. أملي كبير بك وبرفاقك المناضلين كتاب ومثقفين البعث والمقاومة ومنكم الشعراء والفنانين ثم عموم التنظيم في الخارج أن ترتقوا في علاقاتكم وفي توادكم وتراحمكم وتعاطفكم وفي وقوفكم صفاً واحداً ضد المؤامرة الكبرى التي تريد النيل من وحدة الحزب والجهاد بعد ان أفشلتم مشروع الاجتثاث وحطمتم أدواته الرئيسية واعلموا أنَّ حزبنا اليوم ومقاومته قد أصبح يمثل المرجعية والحاضنة العملية للقوى المجهادة والمقاومة وفي كل ميادينها في الداخل السياسية والعسكرية والشعبية والاجتماعية والأمنية شاء الآخرون أم أبو هذه حقيقة وحقٌ للبعث وقيادته الجهادية قائم على أَرض العراق إن تنظيمه ومقاومته وجماهيره الشعبية تتواجد في كل مدينة من مدن العراق وفي كل محلة وفي كل حي وفي كل قضاء وناحية وفي كل قرية من قرى الريف من أم قصر العزيزة الباسلة وماجدتها الزهراء وأخوتها وأخواتها ورفاقها إلى أعلى جبال كردستان العراق شمالنا الحبيب، هنالك أبطال جيش الفارس وحلفاء البعث الأحزاب الكردية المعارضة وشيوخ العشائر والعلماء العاملين والمشايخ الكاملين على امتداد ارض العراق .. هذه هي المقاومة الشعبية لتحرير العراق وإعادته إلى حضيرة الأمة والى ما كان عليه واحداً موحداً عزيزاً ومجيداً وكل فصيل أو مجموعة أو مقاتل يضرب العدو في الميدان فله حصته في الجهاد المسلح وكل فصيل وحزب وتجمع أو عنوان يقاوم العدو في الميادين الأخرى خارج الوطن فله حصته من الجهاد في ميدانه يجمع الجميع ويوحدهم هدف تحرير العراق الشامل والعميق، هذا البلد الذي يجمع الجميع ثم لإعادة بنائه بما يستحق وبما يناسبُ دوره ومكانته في الأمة وفي الإنسانية وانتم وغيركم تعلمون مشروعنا الشامل والعميق لحياة العراق والأمة ومسيرتها قبل الاحتلال وقد عرفته الدنيا من أقصاها إلى أقصاها عبر خمسة وثلاثين عاماً وله بصماته المشهودة اخذاً وعطاءً وتفاعلاً مع المسيرة الإنسانية عبر أممها وشعوبها وفي كل الميادين السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية والثقافية وانتم وغيركم كذلك تعرفون مشروع البعث ومقاومته بعد الاحتلال فهو امتداد لمشروع البعث القومي التحرري النهضوي الحضاري التقدمي، عناوينه الكبيرة موجودة في إستراتيجية البعث والمقاومة وفي البرنامج السياسي للبعث والمقاومة وفي البيان التأسيسي للقيادة العليا للجهاد والتحرير وهو اليوم قد أصبح بعد ما بطل سحر الساحر واستسلم لإرادة الشعب ومقاومته، قد أصبح مشروع الشعب برمته من أقصى شماله إلى أقصى جنوبه ... فكيف تسمحون أيها العزيز لمن يفتش للمقاومة عن حاضنة ويتجاوز البعث وشعبه وجماهيره ويفتش لها عن مشروع ويتجاوز مشروع البعث أليس هذا هو عين التظليل والتدجيل والتزوير، واعلم أن من يقول هذاإماجاهلا فعليكم إرشاده وتنبيهه وأما مأجورا فعليكم فضحه وصده ومع هذا كله فاني احيي كل عراقي يتصدى للاحتلال وعملائه ولو بضربة بحجر ولو بكلمة صادقة وجريئة فهو منا ونحن منه .. تحية لكل الرافضين للاحتلال عراقيين وعرباً ثم أعود إلى أهلي وأحبائي إخوتي وأصدقائي رفاقي في العقيدة والسلاح في القيادة العليا للجهاد والتحرير وفي القيادة العامة للقوات المسلحة الباسلة ومناضلي البعث في الداخل حاضن المقاومة ومُلهمها روح البطولة والفداء لهم كل الحق عليّ أن أسجل لهم وأقول يا فرسان الجهاد .. يا فرسان الليل والنهار .. أيها الرجال الرساليون يا من بعثتم اليوم الروح والحياة من جديد في عقيدة الأمة وفكرها وأهدافها ومشروعها القومي التحرري النهضوي الكبير يا من فجرتم ثورتها المسلحة الكبرى في وجه الغزاة البغاة يا من أعدتم السناء والبهاء والتألق إلى عقيدة الأمة وفكرها ومشروعها التحرري الوحدوي الاشتراكي من جديد .. يا من أبيتم وأقسمتم إلا أن يبقى العراق كنز الإيمان وجمجمة العرب مهما غلى الثمن وعلت التضحيات ويا من أقسمتم إلا أن يبقى العراق قاعدة انطلاق الأمة وانطلاق ثورتها العربية الكبرى .. ويا من أبيتم وأقسمتم إلا أن يبقى العراق حاضن تجربة الأمة الرائدة المبدعة .. ويا من أقسمتم إلا أن يبقى العراق طليعة ًلمسيرة الأمة الكفاحية الجهادية وقدمتم من اجل ذلك أغلى التضحيات .. احيي شعب العراق العظيم الذي أنجبكم وأرضعكم لبان العفة والنخوة والشيمة والطهارة والعزة والكرامة والشجاعة والبطولة والفداء .. احيي الأمهات الماجدات والأخوات الكريمات والأزواج العفيفات الطاهرات اللاتي زغردن ويزغردن لكم ولبطولاتكم وتضحياتكم في ميادين المنازلة الكبرى ..

تحية خاصة من الأعماق إلى الأحبة والى أرواحهم الطاهرة قائد الثورة الأب القائد احمد حسن البكر والى مهندس مسيرتها وحادي ركبها القائد صدام حسين والى فارس الثورة الفارس صالح مهدي عماش والى قيادتها الأحياء والأموات والى كل رجالها عسكريين ومدنيين الذين واكبوا مسيرتها والذين تخلفوا عنها ولأي سبب كان عدا سبب الخيانة العظمى والعمالة واخص منهم الرفيق العزيز المناضل صلاح عمر العلي واشهد له في هذه المناسبة بالصدق والإخلاص والشجاعة والمبدئية على طول مسيرته التي رافقته وزاملته بها .. وادعوه اليوم أن ينتبه حيثما يتحدث عن البعث ومسيرته وثورته أن لا يخلط بين البعث والثورة كعقيدة ومبادئ وتاريخ وتراث وبين ما حصل بيننا وبينه كبشر وما قد وقع عليه من ظلم وجور لان أي نقد من قبله يخلط في هذا الموضوع فهو بذلك يسب فيه نفسه ويلعن تاريخه وتراثه وهو لا يدري . وليعلم الرفيق العزيز صلاح وجميع رفاقه خارج الحزب الذين لم يخونوا الحزب وعقيدته ومبادئه، ولم يخونوا الوطن أن البعث باقي وان ثورته باقية وهو اليوم كما كان وسيبقى إلى الأبد حزب الجميع لا مكان فيه للاستحواذ والهيمنة وغمط حقوق الآخرين تحكم عقيدته ومبادئه ودستوره ونظامه الداخلي وقيمه تقاليده وأعرافه لا فضل لأحد على احد إلا بما يقدم من عطاء في دروب النضال .

دمتم أيها المناضلون والمجاهدون والى ملتقى النصر ولرسالة امتنا الخلود .

المعتز بالله
الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي
القائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني
بغداد 30 تموز 2010

شبكة البصرة

الجمعة 18 شعبان 1431 / 30 تموز 2010
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
خطاب القائد المجاهد عزة ابراهيم الأمين العام لحزب البعث والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى المنبر السياسي والحوار الهادئ والنقاش الجاد الحر Political platform & forum for dialogue & discussion-
انتقل الى: