البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 جودة يؤكد رفض الأردن لاستهداف أي مكون عرقي أو ديني في المنطقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: جودة يؤكد رفض الأردن لاستهداف أي مكون عرقي أو ديني في المنطقة   الأربعاء 09 سبتمبر 2015, 11:25 am



جودة يؤكد رفض الأردن لاستهداف أي مكون عرقي أو ديني في المنطقة
باريس - أبونا وبترا
2015/09/08


برعاية فرنسية أردنية مشتركة، التقى ممثلون عن ستين دولة، في العاصمة الفرنسية، اليوم الثلاثاء، في إطار مؤتمر افتتح أعماله الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند، خصص لحماية المكونات الدينية والعرقية وضحايا الإرهاب والعنف، تحت عنوان «ضحايا الملاحقة بسبب العرق والدين في الشرق الأوسط».
وناقش المؤتمر الذي انعقد بمشاركة أكثر من مائة شخصية دولية من وزراء خارجية، وشخصيات دينية، مسيحية وإسلامية، وبرلمانين وإعلاميين من دول الشرق الأوسط والعالم، أهمية تعزيز التسامح والتنوع في منطقة الشرق الأوسط، وحماية السكان الذين تتعرض سلامتهم وهويتهم للخطر وتوفير المساعدة لهم.
وترأس الوفد الأردني وزير الخارجية ناصر جودة، وشارك به بطريرك القدس للاتين فؤاد الطوال، والأب رفعت بدر والأب نبيل حداد والنائب بسام البطوش والشيخ حمدي مراد والدكتور وائل عربيات.
وأكد جوده رفض الأردن الكامل والقاطع لجميع أشكال الاستهداف لأي مكونٍ في منطقتنا على أساس عرقي أو ديني، مشيراً إلى أن أكثر ضحايا هذا الإرهاب هم من المسلمين، وهو يسعى لتفتيت المجتمعات، ويجد بيئته الحاضنة في الخراب والتهجير والترويع والقتل. كما أكد أن الأردن يقوم بواجبه كاملاً، في المجابهة الشاملة للارهاب والتطرف، وبواجبه الإنساني، بتحمل أعباء استضافة وتأمين الملايين من اللاجئين المهجّرين، من شتى العروق والأديان".
واقتبس جودة من خطاب الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للامم المتحدة، بأنه "لا بدّ من توجه عالمي آخر، وهو التأكيد الحاسم على الاحترام المتبادل بين أتباع الدين الواحد وبين الأديان والشعوب على اختلافها، إن تعاليم الإسلام الحنيف واضحة بهذا الشأن، فالإسلام يرفض الصراع الطائفي بالمطلق، ويحرم العنف ضد المسيحيين والطوائف الأخرى من مكونات المجتمعات في البلدان المختلفة"، كما أن "المسيحيين العرب جزء لا يتجزأ من ماضي منطقتنا وحاضرها ومستقبلها".
وقال: لقد بادرت القيادة الهاشمية، منذ وقت مبكر، لتقديم ورعاية المبادرات السامية النوعية والواعية إلى تركيبة المنطقة وخطورة التحديات التي تواجهها، انطلاقا من "رسالة عمّان"، مروراً إلى "كلمة سواء"، إلى "أسبوع الوئام العالمي بين الاديان"، وبهذا نحن نترجم الأقوال إلى أفعال. إضافة إلى مبادرة ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله بعقد "المؤتمر الدولي للشباب "السلام والأمن"، وقد تمخض عنه "إعلان عمّان للشباب" الذي يقدم خارطة طريق نحو إطار أفضل للسياسات من أجل دعم دور الشباب وتمكينهم من التعامل مع الصراعات، ومنع العنف والتصدي له.
وتابع: في الوقت الذي تبحث فيه الدول الأوروبية والمنظمات الدولية عن سبل معالجة أزمة اللجوء الإنساني من منطقتنا، وبالأخص من سوريا، والتي وصلت تداعياتها إلى شواطئ أوروبا وعواصمها، لتثقل ضمير الإنسانية بنتائج المأساة التي يعانيها ضحايا التطرف، والعنف، والنزاعات المستعرة في منطقتنا، لا بدّ من الإشارة الى أن بلدي، الأردن، هو من أكثر الدول التي تحمّلت، ولا تزال، أعباء المأساة الإنسانية الناجمة عن الأزمة السورية التي دخلت عامها الخامس، وقد تحملت وتتحمل هذا العبء ولسنوات ايمانا مطلق بمبادئنا وديننا وقناعاتنا.
وأضاف أنه وفي الوقت الذي يتمسّك فيه الأردن بموقفه، إزاء حصريّة الحل السياسي للأزمة السورية، وأولوية دعم العملية السياسية لتحقيق الاستقرار في العراق، ونزع أي غطاء مفترض عن جماعات العنف والإرهاب؛ فإن استمرار غيابِ الحل الشامل والعادل عن القضية الفلسطينية، بوصفها القضية المركزية، هو ما يزيد من مشاعر الإحباط وفقدان الثقة بالشرعية الدولية.
وأشار جودة إلى أن الاردنيين قدموا على مرّ التاريخ صورة مشرقة جديرة بالقراءة والتعميم، بأن تكون نموذجاً حياً للعلاقة بين المكونات الوطنية، واعتبار التنوع المذهبي والعرقي عامل قوة ومصدر ثراء للمجتمع والدولة. وقال: "لقد تجاوز الأردنيون مفردة "التعايش" بين المكونات الداخلية، كما لا يوجد في قاموسنا كلمة مثل "أقليات"، إلى واقع يتجسد فيه التآخي بأبهى صوره، وتقوم فيه العلاقات على أساس من الوحدة الثقافية وقيم المواطنة، والاعتزاز بالتنوع، وصون الخصوصيات في إطار الهوية الوطنية الجامعة. لقد قام الأردنيون؛ المسيحيون والدروز والشركس والأكراد والشيشان وغيرُهم، وبوصفهم مواطنين أردنيين، وجزءاً أصيلاً من الذات الوطنية، بأدوار تاريخية مهمة ومشهودة، في خدمة الأردن، وبناء نهضته والدفاع عن منجزاته، وفي مسيرة التنوير والوعي والانفتاح، ونظرة إلى تركيبة الوفد الأردني المشارك اليوم تؤكد هذا الذي أشرت إليه.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
جودة يؤكد رفض الأردن لاستهداف أي مكون عرقي أو ديني في المنطقة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: