البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 ep. 12, 2015 محللون يقولون أن خطط واشنطن لبناء جيش سوري وحرس وطني عراقي تحتضر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36994
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: ep. 12, 2015 محللون يقولون أن خطط واشنطن لبناء جيش سوري وحرس وطني عراقي تحتضر   الإثنين 14 سبتمبر 2015, 2:54 am

ep. 12, 2015 محللون يقولون أن خطط واشنطن لبناء جيش سوري وحرس وطني عراقي تحتضر


ep. 12, 2015
محللون يقولون أن خطط واشنطن لبناء جيش سوري وحرس وطني عراقي تحتضر
نعود إلى 'اللوح' لرسم خطة جديدة
ميدل ايست أونلاين/ واشنطن
اقتباس :
تعيش وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون) شكلا من حالة طوارئ، حيث يداوم كبار المسؤولين فيها على عقد سلسلة اجتماعات مغلقة بمشاركة رئيس الأركان الجنرال مارتن ديمبسي وكبار الضباط، للبحث في أسباب فشل برنامج "تدريب وتجهيز" قوات عسكرية للقتال ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" وإنشاء "حرس وطني" في العراق.
وعلق مراقبون أميركيون بتهكم على الاجتماعات رفيعة المستوى التي يعقدها "البنتاغون" لتحليل أسباب الفشل المدوي في تجهيز وتدريب قوات معتدلة للقتال في العراق وسوريا، قائلين إنها "بمثابة عودة ديمبسي الى اللوح للبحث عن خطة جديدة".
وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في خطاب في "اكاديمية وست بوينت العسكرية" العام 2014، ان عقيدته في السياسة الخارجية ترتكز على مكافحة الإرهاب بالاشتراك مع قوات محلية حليفة، تقوم واشنطن بتدريبها وتسليحها.
ولم يكد يمر أسبوعان على خطاب أوباما حتى انهارت القوات الحكومية العراقية في الموصل التي سقطت كليا وما تزال إلى حد الآن بيد الدولة الإسلامية.
وشرح ديمبسي في جلسة استماع امام الكونغرس بعد سقوط الموصل بأسابيع، خطة الجيش الأميركي في مكافحة تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي فكرّر ماقاله الرئيس الأميركي.
وقال إنه في الحالة العراقية، فإن المفتاح الأساس في الخطة الأميركية هو تدريب وإقامة "حرس وطني" من مقاتلي العشائر السنّية غرب العراق.
وقال ديمبسي يومها مجيبا عن سؤال ماذا إذا فشل مشروع إقامة الحرس (والفشل هو واقع الحال اليوم): نعود الى "اللوح" لرسم خطة جديدة.
وكانت الحكومة الأميركية قد نالت موافقة الكونغرس على إنفاق نصف مليار دولار لتمويل برنامج تقوم بموجبه الولايات المتحدة بـ"تدريب وتجهيز" ما تسميه "المعارضة السورية المعتدلة".
وكان من المقرر أيضا أن ترعى واشنطن إنشاء قوات "الحرس الوطني" من مقاتلي العشائر غرب العراق، لكن المشروعيْن تعرضا لفشل ذريع.
ويقول المتابعون ان مباحثات القادة العسكريين تركّزت حول تحديد أسباب فشل قيام قوات محلية في سورية والعراق بقيادة القتال على الأرض ضد الدولة الإسلامية. كذلك، حاول القادة الاميركيون البحث في إمكانية إعادة تنشيط خطة "تدريب وتجهيز" بعد أكثر من عام على فشلها.
ويقول بعض القادة العسكريين الاميركيين ان برنامج "تدريب وتجهيز" هو الأول من نوعه في تاريخ الولايات المتحدة، إذ سبق لواشنطن ان أشرفت على تدريب قوات حكومات صديقة وحليفة. كذلك، سبق لواشنطن ان موّلت وسلّحت مجموعات مستقلة جهادية كما في أفغانستان الثمانينات، وعشائرية كما مع قوات الصحوات في العراق، في العشرية الأولى من القرن الجديد.
غير أنه لم يسبق للأميركيين أن أشرفوا على برنامج إقامة قوات غريبة مقاتلة من الصفر، بما في ذلك نشر الدعاية والإعلان للتجنيد، ثم اجراء تدقيق في هوية المتطوعين وتاريخهم وانتماءاتهم السياسية، وبعد ذلك تدريبهم وتسليحهم وتمويلهم وتحويلهم الى قوة عسكرية مقاتلة ذات سلم قيادي تأتمر بأمر ضباط أميركيين، او مجالس المعارضة السورية غير المسلحة.
ويبدو أن واشنطن التي كانت قد خرجت لتوها من حربين مدمرتين خاصة على صعيد رصيدها الأخلاقي وحتى على صعيد خسائرها المادية والبشرية في العراق وأفغانستان، ولم تكن ترغب في استمرار (في إطار رؤية الديمقراطيين بقيادة أوباما) تعرضها للاستنزاف على الجبهتين الساخنتين، لم تنتبه إلى حقيقة صادمة عندما قررت تنفيذ برنامج "تدريب وتجهيز"، وهو أن غالبية المقاتلين السوريين والعراقيين، لا يتصوّرون انهم بالتحاقهم بالقوات التي يشرف على تدريبها الجيش الاميركي، ينضمون الى جيش نظامي بل هم ينضمون لأسباب مختلفة بعضها يتصل بمصالح شخصية، وآخر يتعلّق بالأوضاع السياسية السائدة في سوريا والعراق.
وفي سوريا، كان من المفترض ان تجنّد أميركا وتدرّب وتسلّح 5 آلاف و400 مقاتل سنويا، وهي لهذا الهدف، وقعت اتفاقيات مع تركيا والسعودية لإقامة معسكرات تدريب.
لكن بعد أكثر من عام، لم يتعدّ عدد المتطوعين السوريين 54 مقاتلا، انضموا في ساحة المعركة الى مقاتلين سبق ان درّبتهم وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي إي)، لكن كل المعارضين السوريين ممن درّبتهم أميركا وأرسلتهم الى ساحات القتال، إما فرّوا وقت اشتدت المعارك، أو نجحت المجموعات الإسلامية المتطرفة في قتلهم او اعتقالهم.
وفي العراق، كان المدرّبون الاميركيون في معسكري "عين الأسد" و"التاجي" أكثر حظا، إذ تسنّى لهم تدريب قرابة 12 ألف جندي من أصل 250 ألفا، هم عدد القوات الأمنية العراقية، لكن آلافا من مقاتلي العشائر الذين كانت تسعى اميركا الى تجنيدهم لم يتطوّعوا، فوجد المدرّبون الاميركيون أنفسهم عاطلين عن العمل، يقيمون في معسكرات عراقية خالية من المتطوعين.
وفي سورية، ترغب غالبية المقاتلين في قتال قوات نظام بشار الاسد ما جعل البرنامج الأميركي المصمم لقتال "الدولة الإسلامية" حصرا، لا يتناسب مع طموحات المتطوعين، فأحجموا عن الانخراط فيه، حسب رأي بعض القادة الأميركيين المشاركين في اجتماعات البنتاغون.
وفي العراق ايضا، لا تنحصر اهتمامات مقاتلي العشائر بمواجهة الدولة الإسلامية، إذ أن هؤلاء المقاتلون وقادتهم سبق لهم أن وجدوا أنفسهم في مواجهات مع قوات الحكومة المركزية في بغداد، وهي قوات تسيّرها غالبية شيعية.
وفي البلديْن، يعتقد معارضو الحكومتين من المقاتلين أن القضاء على الدولة الإسلامية قد يسهّل من مهمة بغداد ودمشق في القضاء عليهما، لذا يرى المعارضون السوريون والعراقيون ان لا مصلحة لهم بالقضاء على عدو الحكومة عدوتهم، بل إنه يمكن لهم استخدام الدولة الإسلامية للمواجهة مع الحكومة، ثم يقومون هم بمواجهة الدولة الإسلامية بعد انهيار الحكومة أو تراجعها عن مناطقهم.
ويقول محللون إن حسابات المقاتلين السوريين والعراقيين معقدة، وهي تمنعهم إلى حدّ الآن من الإقبال على برنامج التدريب والتسليح الأميركي، خصوصا ان انضمامهم لهذا النوع من البرنامج قد يعرّضهم لغضب وانتقام الدولة الإسلامية أو الحكومة السورية إذا تيسر لها البقاء في ما بعد.
ويقول مراقبون إن إعادة تنشيط برنامج "تدريب وتجهيز" قوات سورية وعراقية يحتاج الى أكثر من استقطاب مقاتلين متطوعين، لكن الرافضين للفكرة داخل الولايات المتحدة لا يبدون استعدادهم لمزيد الصبر على إهدار المال الأميركي من دون فائدة.
فقد ترك فشل البرنامج المذكور على مدى العام 2014، أثرا سلبيا لدى السياسيين الأميركيين، وخصوصا من المشرعين في الكونغرس الذين صاروا يبدون معارضتهم له، وقد يلجأون الى تعطيل التمويل قريبا، ما يهدد بنسف المشروع بشكل كلّي.
ويقول محللون إن هذا الفشل الكلي إن حصل، سيحوّل خطة ديمبسي للقضاء على الدولة الإسلامية إلى مجرد غارات جوية عبثية من دون مساندة على الأرض او خطة للتقدم و"إضعاف الدولة الإسلامية بهدف القضاء عليه" حسب شعار أوباما، الذي يبدو أنه شعار تخلّى عنه حتى صاحبه ومطلقه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ep. 12, 2015 محللون يقولون أن خطط واشنطن لبناء جيش سوري وحرس وطني عراقي تحتضر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» b m w 2015
» بخلاء اخر زمن
» فرش الجماجم والهياكل العضمية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: