البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 • إيران تضغـط على الكويت ؛ لوقف مُحاكمـة , خليّـة العبـدلي , !!! •

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
مشرف مميز
مشرف مميز









الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 20139
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: • إيران تضغـط على الكويت ؛ لوقف مُحاكمـة , خليّـة العبـدلي , !!! •   الإثنين 21 سبتمبر 2015, 12:33 pm

إيران تضغط على الكويت لوقف محاكمة , خلية العبدلي , !
الحد 20 ـ 09 ـ 2015
زعيم حزب الله الكويتي يوجه ' رسالة تخويف ' من أن الشيعية مستعدون للتصعيد
دفاعا عن حقوقهم بكلّ الأساليب الممكنة ، حتى العنفية منها . 
[ ميدل ايست أونلاين ]
توجه لإشعال حريق طائفي جديد :
الكويت ـ 
ماتزال كرة اللهب التي ألقى بها الأمين العام للتحالف الإسلامي الوطني حسين المعتوق في الساحة الكويتية دفاعا عن المتهمين
في " خلية العبدلي " ، تكبر من يوم الى آخر، منذرة بتصعيد طائفي خطر في الدولة الخليجية ، في وقت يؤكد فيه مراقبون
أن زعيم الجماعة الشيعية التي تعرف أيضا بـ " حزب الله الكويتي " ، تحرك في توقيت تم اختياره بدقة وفقا لأجندة رتبتها ايران
وحليفها " حزب الله " اللبناني ، في محاولة للضغط على الكويت للتراجع عن محاكمة عناصر الخلية لأن من شأن هذه المحاكمة
أن تزيد في فضح نوايا طهران التوسعية في المنطقة وتكشف حجم الأخطار التي باتت تشكلها ضد الجوار الخليجي .
وقالت مصادر خليجية مطلعة إن أكثر ما يزعج طهران وحليفها اللبناني هو أن الاستمرار بالمحاكمة والكشف عن حجم تآمرهما 
على الكويت وعلى دول خليجية اخرى ـ  كما كشفته التحقيقات مع المتهمين ـ  سيستدعي الكويت للرد وبقوة على المؤامرة ،
بما يجعلهما يخسران وبشكل حاسم علاقة دبلوماسية ظلت توصف بالجيدة والمستقرة معها ، وهو ما سيفقد طهران واحدة
من البوابات الاستراتيجية " للتغلغل سلميا " في المنطقة .
ويؤكد مراقبون أن " خلية العبدلي " كشفت عن أن هدف ايران في السيطرة على المنطقة وتمزيقها طائفيا لا يتغير 
وإن تتغير الوسائل المعتمدة في ذلك .
وقادت التحقيقات حول خلية العبدلي المسلحة المرتبطة بحزب الله اللبناني والتي ضبطتها وزارة الداخلية الكويتية ، 
إلى الكشف عن أن عناصر تابعة لتلك الخلية تلقت تدريبات على كيفية استخدام القذائف الصاروخية " آر بي جي "
والمواد المتفجرة في مواقع عسكرية تابعة للحرس الثوري في إيران قبل عام .
واعترف رئيس الخلية بانتمائه إلى حزب الله منذ 16 عاما ، وأنه التقى عددا من مسؤوليه على فترات متقطعة ، 
وأن الخلية كانت تنتظر ساعة الصفر لتقوم بتفجيرات بهدف إشاعة الفتنة المذهبية " .
وقالت مصادر خليجية إن ضبط الخلية تم بناء على معلومات من إحدى الدول الإقليمية للولايات المتحدة بعد ضبط هذه الدولة الإقليمية لديها ، 
عنصرا مهما في حزب الله اللبناني ، لتقوم واشنطن بإبلاغ الكويت بتحركات الخلية .
وأضافت المصادر ان نفس العنصر هو الذي أبلغ تلك الدولة بوجود خلية تابعة لحزبه في الكويت ولديها مخزن بالعبدلي ،
وأن جميع أعضائها يقطنون منطقة واحدة .
ويقول محللون إنه لم يشفع للكويت سياستها التي انبنت على إدارة علاقة " ودية " بإيران وحليفها حزب الله وهاهي تكتشف أنها كانت هدفا لتآمرهما 
منذ أكثر من عقدين الأمر الذي سيجعل من رد فعلها غاضبا وقويا وبما يستحقه هذا السلوك الإيراني الشيعي " الغادر " .
وقال المعتوق الجمعة في محاضرة بأحد مساجد العاصمة الكويتية دفاعا عن عناصر الخلية الإرهابية " لقد تبين ( ... ) 
إلى متى تطلق أيادي الطائفيين في مفاصل الدولة ، لاسيما في الأجهزة الحساسة كجهاز أمن الدولة .. " ، ملمحا ان جهود هذه الأجهزة
التي قادت الى الكشف عن الخلية هي مجرد تآمر على الطائفة الشيعية وأن إلقاء القبض على الإرهابيين كان مدبرا بليل .
وبرر المعتوق موقفه بالإشارة الى ما حصل مع رئيس مجلس الوزراء الكويتي السابق قائلا :
" بالأمس القريب اتهم الشيخ ناصر المحمد والمرحوم جاسم الخرافي بالتعاون مع الجمهورية الإيرانية بالتخطيط بالانقلاب
على نظام الحكم ، فمن استطاع تلفيق قضية بهذه الحجم لرئيس وزراء سابق ورئيس مجلس أمة سابق لن يصعب عليه تلفيق تهم أخرى " .
وزعم المعتوق أن عناصر خلية العبدلي مورس عليهم " التعذيب بأبشع صوره من ضرب وصعق 
وتعليق من الأيادي او الأرجل والاعتداء الجنسي ، 
فما قيمة الاعترافات في هذا الحالة ؟ " ، متهما خصوما لم يسمهم يعتقد أنهم لفقوا
التهم للموقوفين بأنهم " ممن لم يتربى على الشرف والكرامة .. " .
وأوغل المعتوق في قراءته الطائفية لعملية الكشف عن الخلية الإرهابية رغم ان السلطات الكويتية ما فتئت تقول
إنها وفي هذه القضية تحديدا ، تطبق القانون على الجميع بقطع النظر عن انتمائه الطائفي .
وقال : " كل الأعراف الدولية والقانونية تؤكد أن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ، غير أنه هناك من لا يرى ذلك 
لأسباب طائفية وأخرى سياسية ، فيكفي أن تكون من الشيعة لتكون متهما، بل مدان حتى تثبت براءتك .. " .
ويقول محللون إن المتمعن في هذا الخطاب لن يشك لحظة في انه شكلا ومضمونا من وضع حسن نصرالله زعيم حزب الله اللبناني ، 
لو لم يكن يعرف اسم قائله الحقيقي .
وعلى الرغم من عدم صدور أي موقف عن حزب الله اللبناني أو مقربين منه لتأكيد أو نفي مسؤولية العلاقة بالخلية الأمنية ، 
غير أن شخصيات سياسية وأمنية خليجية، شنت هجوما عنيفا على الحزب ، معتبرة أنه اصبح خطرا ماثلا بقوة على دول المنطقة .
ويرى المحللون أن ايران وحزب الله يشعران باستياء شديد من احتراق ورقة حسن العلاقة مع الكويت وأن اثر ذلك سيكون قويا جدا
لا سيما مع ثبوت تورطهما وبشكل مباشر في أكثر من أزمة إقليمية في لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين ،
إضافة إلى استمرار ايران في احتلال الجزر الإماراتية الثلاث أبو موسى وطمب الكبرى وطمب الصغرى .
ويعتبر هؤلاء المحللون أن المعتوق اراد توجيه رسالة تخويف للكويتيين من أن الشيعية مستعدون للتصعيد من أجل الدفاع 
عن حقوقهم بكلّ الأساليب الممكنة حتى العنفية منها ، ليثير في أذهانهم الصور المريعة للصراع الطائفي في اكثر من بلد عربي
ويدفعهم للقبول بفكرة " ترك عناصر الخلية في حال سبيلهم " إيثار للسلم الاهلي ، الأمر الذي قد يشكل بدوره ضغطا
على القضاء وعلى السلطات الكويتية نفسها لتفكر في التراجع عن الاستمرار بالمحاكمة وحجب ملف القضية .
وقالت السلطات الكويتية إنه درءا لنار الفتنة فقد قررت " اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة " ضد المعتوق لا سيما وان حديثه 
قد انطوى على اتهام صريح لأحد الأجهزة الأمنية بالتنكيل بالمتهمين في القضية وتعذيبهم
بل والاعتداء الجنسي عليهم لإكراههم وإجبارهم على الاعتراف بالتهم المنسوبة إليهم .
وقالت مصادر كويتية مطلعة أن دوائر صناعة القرار منزعجة بشدة مما جاء على لسان المعتوق الذي تداول في " شأن سياسي "
مخالفا لميثاق المساجد دون أن يراعي " حساسية ودقة الظروف التي تمر بها الكويت ودول المنطقة ،
وتعرض لأمور لاتزال منظورة أمام القضاء ولم يبت فيها بعد " .
وأضافت المصادر " إن هناك توجها لإحالة المعتوق إلى النيابة وفقا لمواد المرسوم بقانون رقم 19 لسنة 2012 
في شأن حماية الوحدة الوطنية " من أي تحريض طائفي .
وأثارت تصريحات المعتوق ردود فعل غاضبة بين عدد من نواب البرلمان الذين كانوا من أول من دعوا السلطات الكويتية الى 
عدم الرضوخ لأي ضغوط من أي نوع وضرورة الكشف عن تفاصيل القضية للرأي العام كاملة
ودون مجاملة للعلاقة مع ايران مهما كانت التكاليف المترتبة عن ذلك .
والنائب محمد الجبري إن التصريحات تأتي ضمن محاولات البعض لإخراج قضية " خلية العبدلي " عن مسارها الطبيعي 
من خلال الترويج لقضايا مذهبية وطائفية ، مؤكدا أن " هذه المحاولات ليست إلا مؤامرة تحاك ضد الكويت
وتشترك فيها أطراف تريد إيجاد مخرج وطوق نجاة للمتهمين 
الذين صدموا الكويتيين بترسانة الأسلحة التي وجدت بحوزتهم وبالمعلومات الخطيرة التي نتجت عن التحقيق معهم " .
ووصف النائب عودة الرويعي ما ورد في الخطبة بأنه " أخطر بكثير من ' خلية العبدلي ' لما تضمنته من مغالطات كثيرة " .
وقال إن " ما جاء فيها من لغة كراهية وإثارة فتنة وزرع بذور الانشقاق أخطر بكثير من القبض على خلية تهمتها حيازة سلاح 
كما يقول المعتوق نفسه ، فخلية العبدلي ستحاكم وفق إجراءات قانونية وسيقول القضاء كلمته أما ما جاء به فسيستمر
إذا تلقاه مؤيد له بما تحمله خطبته من تطرف " .
ودعا النائب أحمد بن مطيع وزارة الداخلية إلى " توقيف المعتوق وإحالته إلى النيابة لإشعاله نار الفتنة وإلقاء التهم جزافا " ،
كما طالب " الأوقاف " بمنعه من الخطابة والدروس .
وقال عدد من المواطنين الكويتيين عبر بعض وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي ، إنهم سيتحركون
لرفع دعاوى قضائية ضد المعتوق على خلفية الخطبة التي ألقاها الجمعة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
• إيران تضغـط على الكويت ؛ لوقف مُحاكمـة , خليّـة العبـدلي , !!! •
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: