البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كاتب مسلم يدعو البابا فرنسيس إلى اعتناق الإسلام من الموقع الرسمي لقناة سي إن إن

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كاتب مسلم يدعو البابا فرنسيس إلى اعتناق الإسلام من الموقع الرسمي لقناة سي إن إن   الثلاثاء 22 سبتمبر 2015, 10:53 pm


© Facebook-haroon moghul
المشاركة
Tweet
3k 0
أمريكا / أليتيا (aleteia.org/ar) –من جهتي، أتفق معه على المقصد. فالمسلمون يرغبون في أن يكون عندهم شخص مثله .ليس مألوفاً أن نجد مقالات ودية تجاه الكثلكة على موقع قناة سي إن إن. مع ذلك، حصل استثناء في مقالة من تأليف الكاتب والمحاضر المسلم هارون موغول، العضو في معهد السياسة والتفاهم الاجتماعيين.
في مقال رأي نُشر في 8 سبتمبر، وجّه موغول نداءً خاصاً إلى البابا قائلاً: “أرغب في دعوتكم يا صاحب القداسة، البابا فرنسيس، إلى اعتناق الإسلام”. وطلب من الكاثوليك ألا يسيئوا فهمه، لأن ذلك الالتماس ناشئ عن الافتقار إلى الزعامة في العالم المسلم.
يجري في ما يلي مقارنة بين الشخصية الأكثر شبهاً تقريباً بالبابا في الإسلام ليظهر كيف أن الشخص الذي يفترض به أن يحث على زعامة مماثلة لزعامة الأب الأقدس (بخاصة في مسائل معينة كقضية اللاجئين السوريين) يسير في اتجاه مختلف تماماً.
إليكم في ما يلي نص المقالة التي أوافق على مقصدها (لا يتوقف عند الدعوة إلى اعتناق الإسلام فقط، بما أن ذلك أمر ثانوي فقط):
عزيزي البابا فرنسيس، أرغب في دعوتكم إلى اعتناق الإسلام
هارون موغول
أرغب في دعوتكم يا صاحب القداسة، البابا فرنسيس، إلى اعتناق الإسلام. وأرجو ألا يساء فهمي من قبل الكاثوليك في العالم. في الحقيقة، أرجو أن يروا انفتاحي كمديح… لأننا نُسرّ بأن يكون في فريقنا، على الرغم من أنه امتياز يائس. أعني، هل رأيتم من يوجد في فريقنا؟
لا توجد شخصية مسلمة مشابهة للبابا فرنسيس، ولا تتمتع أي منها طبعاً بالمنبر الذي يتمتع به هو. كان لدينا نحن المسلمون السنّة خليفة، وإنما فقط حتى سنة 1924. ولدينا طبعاً زعماء يتوقون إلى سلطة مشابهة، من بينهم ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز الذي تشمل ألقابه الرسمية لقب “خادم الحرمين الشريفين”.
يبدو ذلك جيداً، أليس كذلك؟ فهو فاضل ومتواضع وتقي يرشد بواسطة الخدمة. ومن يُرشد؟ البابا فرنسيس هو زعيم مليار و200 مليون كاثوليكي، أكبر طائفة في المسيحية. وتقول السعودية أنها السلطة المسلمة السنية الرئيسية، وغالباً ما توصف كذلك، بإرشادها أكثر من مليار سني في العالم، على الرغم من أن حكومتها ليست مختارة من قبل مواطنيها.
ولكن، لنبتعد عن السعودية لبرهة، ونأخذ بالاعتبار ما يحصل في فنائها الخلفي وأبعد من ذلك.
منذ أن أطلق بشار الأسد جيشه ضد الشعب السوري، لجأ حوالي مليون إلى لبنان، فيما لاقى عدد أكبر استقبالاً حاراً من قبل تركيا (البلدين هما ذات أكثرية مسلمة). في غضون ذلك، وعلى الرغم من أن السعودية قدمت دعماً مالياً للاجئين، إلا أنها رفضت رفضاً قاطعاً استقبالهم، حتى لدى انتشار صور جثة أيلان كردي، ابن السنتين، عندما انتشلها ضابط بعد أن قُذفت على الشاطئ. في ردة فعل على هذه الحادثة، قدم رئيس حكومة فنلندا منزله للاجئين. وما كانت ردة فعل السعودية؟ لا شيء.
لربما تشعر المملكة باليأس. ولكن، انتظروا… عندما وصل ملك السعودية سلمان إلى بلدنا خلال الأسبوع الفائت لعقد لقاءات رفيعة المستوى، أقامت حاشيته في أحد فنادق فور سيزونز، وبسطت سجادة حمراء في موقف السيارات لكي لا يرتكب خادم المسجد الحرم الخطيئة الخطيرة بملامسته الأرض. وجرى حديث عن إحضار أثاث ذهبي لأن مكان الإقامة لم يكن على ما يبدو فاخراً بما فيه الكفاية.
إن توقيت الحدث، واللامبالاة المعيبة تجاه الألم في منطقته، ورفض استقبال السوريين، هي ببساطة بغيضة. ولكنها ربما ليست مفاجئة. فملك السعودية الذي تُوج مؤخراً ميّز حكمه الوجيز بالذهاب إلى الحرب في اليمن، ودعا مملكات عربية وغنية أخرى إلى الانضمام إليه. وهكذا، فإن الأنظمة الديكتاتورية الغنية بشكل خيالي، وغير القابلة للتفسير، وغير المضيافة رسمياً، تضرب بلداً فقيراً وضعيفاً، ما أدى إلى أزمة إنسانية خطيرة أخرى.
طبعاً، لم تكن السعودية البلد الأوحد الذي طوى سجادة الاستقبال. فهناك عشرات آلاف اللاجئين الذين يبحثون عن الأمان في الغرب، وردود الفعل جاءت متنوعة. واجهوا مقاومة بخاصة من قبل حكومات المجر وسلوفاكيا وبولندا والجمهورية التشيكية. وفي الواقع، قال علناً رئيس حكومة المجر فيكتور أوربان أنه لا يريد أعداداً كبيرة من المسلمين في بلاده، في حين أن حكومة سلوفاكيا وافقت على “200 لاجئ” شرط أن يكونوا مسيحيين.
في هذا المجال، يؤدي البابا فرنسيس دوراً أساسياً. فلا يكفي القول للهاربين من الحرب والموت أن “يتحلوا بالشجاعة” و”يقاوموا”. لذلك، كان صاحب القداسة محقاً عندما حث في نهاية الأسبوع “كل رعية وكل جماعة رهبانية وكل دير وكل مزار في أوروبا على استقبال عائلة من اللاجئين”. ونظراً إلى أن بعض هذه البلدان عريقة بكثلكتها، لا يسعني إلا أن أعتبر نداء البابا فرنسيس كاحتجاج قوي.
وفي سبيل زيادة التزامه، شدد على أن هذه السياسة “ستبدأ من أبرشيتي في روما”. بالتالي، ستستقبل كل من رعيَّتَي الفاتيكان عائلة، وقد تكون إحدى العائلتين مسلمة أو كلاهما مسلمتين.
فكروا في ذلك لبرهة.
إن حكومة السعودية لا تمثل طبعاً كل الإسلام، ونظراً إلى أنها مَلَكيّة مطلقة، فهي لا تمثل كل السعوديين. هناك العديد من المسلمين الذين قاموا طبعاً بأمور عظيمة من أجل اللاجئين، في حين أن آخرين، من بينهم عرب الخليج مثل السلطان القاسمي وجهوا نداءً لكي تغير حكوماتهم مسارها. ووعد حمدي أولوكايا، مالك شركة تشوباني، بالتبرع بقسم كبير من ثروته – حوالي 700 مليون دولار – لمساعدة اللاجئين. ولكن، رغم حجم هذا المبلغ الهام، إلا أنه لا يمكن مقارنته بثروة الخليج، لا سيما السعودية.
لكن الملك سلمان هو حاكم مكة والمدينة المنورة، وحتى ولو أنني لا أرغب في أن يمثل الإسلام، إلا أنه طالما أنه يحكم هاتين المدينتين، سيبقى نظامه مرتبطاً بديانتي. فهل تعرفون ما هو الشعور الذي يسببه لي ذلك؟ الخجل. خجل عميق وكبير. فالبابا يستقبل لاجئين في الفاتيكان، في حين أن الوفد السعودي يرى على ما يبدو أن الفنادق البارزة ليست عظيمة بما فيه الكفاية.
في الماضي، كان التفاوت بين احتياجات الجماعات المسلمة ولامبالاة حكوماتها دافعاً هاماً إلى التطرف. والآن، يتساءل الناس: “ما الذي أحرزه ذلك التطرف؟ وفي المستقبل، ربما لن يرغبوا فقط في أن يتجهوا إلى ناحية أخرى، بل أن يكونوا أيضاً أشخاصاً آخرين.
في إحدى كنائس برلين، قيل أن اللاجئين المسلمين يهتدون إلى المسيحية “بأعداد كبيرة”. ويقول بعض المراقبين أن هذه التحولات هي مجرد حيلة لزيادة احتمال حصولهم على اللجوء. لا أدري إذا كان ذلك مؤكداً، لأنني لا أستطيع أن أعرف ما يوجد في قلوب الناس. ولكن، لن أتفاجأ إذا كان الشعور صادقاً. ففي النهاية، ما هو الشعور عندما ترون أن كل هذه البلدان الثرية التي تقول أنها تمثل الإسلام وتخدمه، تغلق الأبواب في وجهكم حتى عندما تكون حياتكم معرضة للخطر؟
يبقى الشعب السوري عالقاً بين نظام ديكتاتوري حليف لجمهورية إيران الإسلامية من جهة، وحركة إرهابية عنيفة تدعي أنها الدولة الإسلامية من جهة أخرى.
ربما لن يكون البابا فرنسيس الشخص الوحيد الذي سيشعر بضرورة الاهتداء في نهاية المطاف.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كاتب مسلم يدعو البابا فرنسيس إلى اعتناق الإسلام من الموقع الرسمي لقناة سي إن إن
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العالم World News Forum-
انتقل الى: