البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 السيسي: ذبح المصريين على شواطئ ليبيا نتيجة للتهاون في التصدي للمتطرفين

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: السيسي: ذبح المصريين على شواطئ ليبيا نتيجة للتهاون في التصدي للمتطرفين    الأربعاء 30 سبتمبر 2015, 11:57 am

الرئيس السيسي أثناء كلمته بالأمم المتحدة
نيويورك في 29 سبتمبر /إم سي إن/
قال الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي: "قد تابعنا جميعا كيف انحدرت ليبيا إلى منزلق خطير، عندما أفصحت قوى التطرف عن وجودها من خلال أفعالها التي تجافي قيم الإنسانية. فلم يكن ذبح المصريين على شواطئ ليبيا إلا نتيجة للتهاون في التصدي لتمادي المتطرفين".

وذلك في كلمته التي ألقاها، مساء أمس، أمام اجتماعات الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقدة حاليا في نيويورك، والتي أعلن فيها عزم مصر، بالتنسيق مع الأمم المتحدة، إطلاق مبادرة "الأمل والعمل"؛ لمواجهة قوى التطرف والإرهاب بمشاركة شباب مصر.

وأضاف السيسي، أن "هناك فئة متطرفة تحتكر التحدث باسم الدين، بل وتسعى من خلال تطرفها وعنفها إلى إقصاء وإسكات من يعارضها. وهو ما ينبغي أن يدركه العالم".

وتابع: "واسمحوا لي إذن أن أتساءل عن عدد المسلمين الذين ينبغي أن يسقطوا ضحايا للتطرف المقيت والإرهاب البغيض؛ حتى يقتنع العالم أننا جميعا، مسلمين وغير مسلمين إنما نحـارب نفس العدو، ونواجه ذات الخطر؟ كم من أبناء الدول التي تعاني ويلات الإرهاب ينبغي أن تراق دماؤهم؛ حتى يُبصر المجتمع الدولي حقيقة ذلك الوباء الذي تقف مصر في طليعة الدول الإسلامية، وفي خط الدفاع الأول في مواجهته، وأنه لا بديل عن التضامن بين البشر جميعا لدحره في كل مكان؟".

وقال "السيسي": "إن اختلافنا هو مشيئة إلهية تأبى على البشر أن يكونوا بلا إرادة"، مؤكدا أن "تلك الحقيقة الدامغة، مع بساطتها، من شأنها أن تهدم كل دعاوى المتطرفين على اختلاف دياناتهم ومذاهبهم؛ حيث إن إنكارهم لحق الآخرين في الاختلاف هو إنكار لمشيئة الخالق. فهم في واقع الأمر يسعون لتحقيق أغراض دنيوية وأغراض خفية. ويستهدفون تجنيد أتباعهم، والسيطرة عليهم، وعزلهم عن أي مجال يتيح لهم فهم الدين الصحيح".

وأكَّد أن "حرص مصر البالغ على مستقبل ليبيا وسلامتها واستقرارها كان دافعها الأول لدعم جهود الأمم المتحدة، للوصول إلى تسوية سياسية للأزمة الليبية. وقد كان لهذا الدعم دوره الواضح في التوصل إلى اتفاق "الصخيرات" الذي ينبغي أن يكون علامة فارقة؛ كي نشهد فيما بعده توحيد جهود المجتمع الدولي، ووقوفه خلف إرادة الأطراف التي وقعت على الاتفاق؛ من أجل إعادة بناء الدولة الليبية، وتمكينها من مكافحة الإرهاب بفاعلية، وتعزيز قدرتها على دحره، قبل أن يتمكن من إيجاد قاعدة تهدد جوار ليبيا، وتمتد إلى عمق أفريقيا. وفي هذا السياق، فإنني أؤكد على ضرورة الاستمرار في تهيئة الأجواء لمزيد من المشاركة بين الليبيين المؤمنين بالدولة الحديثة، بالتوازي مع مواجهة لا هوادة فيها لاستئصال الإرهاب".

وقال السيسي: "كما تابعنا جميعا كيف استغل المتطرفون تطلعات الشعب السوري المشروعة للجنوح بهذا البلد الشقيق نحو مواجهات تستهدف تحقيق أغراضهم في إقصاء غيرهم، بل امتدت هذه المواجهات حتى فيما بين الجماعات المتطرفة ذاتها طمعا في المغانم، حتى تكاد سوريا اليوم تتمزق، وتعاني خطر التقسيم في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة، وأطماع أطراف إقليمية مكشوفة".

وأضاف: "ولعل ما سبق يعد مثالا للتهديد القائم والمتزايد لاستغلال التنظيمات الإرهابية لأزمات سياسية لتحقيق أهدافها، كما أجد من منطلق المسؤولية التاريخية كرئيس لمصر التي تقف في قلب تلك المواجهة، أن أحذر من خطر امتداد ذلك التهديد إلى مناطق وأزمات أخرى، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية".

كما التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في نيويورك، أمس، برئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وصرَّح السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باِسم رئاسة الجمهورية المصرية، بأن "الرئيس السيسي نوَّه إلى متابعة مصر باِهتمام التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة العراقية".

وأضاف المتحدث الرسمي أن "اللقاء شهد استعراضا لتطورات الأوضاع الإقليمية في عدد من دول المنطقة، ولاسيما فيما يتعلق بمكافحة تنظيم داعش الإرهابي. كما أكَّد السيسي على دعم مصر للحكومة العراقية في جهودها المبذولة لمكافحة الإرهاب، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار، ووحدة وسلامة العراق، وسيادته على كامل أراضيه. كما شدَّد على أهمية دعم المؤسسات الشرعية للدولة العراقية، بما يساهم في تعزيز دورها للحفاظ على وحدة العراق، والدفاع عن أراضيه، في مواجهة الجماعات الإرهابية والمتطرفة التي تستهدف النيل من شعبه ووحدته".

وفي سياق متصل، التقى الرئيس عبد الفتاح السيسي في نيويورك أيضا بالرئيس الفرنسي "فرانسوا أولاند"، وفيما يتعلق بالأزمة السورية، أكد الرئيس السيسي على "أهمية الحل السياسي، بما يوفر أرضية مشتركة للسوريين جميعا لبناء سوريا الديمقراطية ذات السيادة على كامل أراضيها، وبما يحافظ على كيان الدولة ومؤسساتها، ويحترم تنوع مكوناتها، ويصون انتماءها القومى. كما أكَّد على ضرورة تدارك أزمة اللاجئين والحيلولة دون تفاقمها، حيث يتعين البدء في جهود إعادة الإعمار، عقب التوصل إلى تسوية سياسية، بما يسمح بعودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، ويشجعهم على الاستقرار فيه".

كما أكَّد الرئيس السيسي على "دعم مصر لجهود مبعوث الأمم المتحدة برناردينو ليون، لتشكيل حكومة الوحدة الوطنية بليبيا، وذلك بالتوازي مع أهمية مكافحة التطرف والإرهاب، والحيلولة دون تدفق المال والسلاح إلى الجماعات الإرهابية المتواجدة هناك، وضمان عدم تحقيقها لأي مكاسب جراء تردي الأوضاع الأمنية".

وشدَّد الرئيس على "أهمية دعم المؤسسات الشرعية الليبية"، محذرا من "مغبة إضاعة الوقت إلى حين انتهاء ولاية البرلمان الليبي في أكتوبر المقبل"، منوها إلى "أهمية تمديد ولايته إلى حين إجراء انتخابات جديدة نزيهة وشفافة، فضلاً عن أهمية دعم الجيش الوطني الليبي، ورفع حظر توريد السلاح المفروض عليه؛ ليتمكن من الاضطلاع بمسئولياته في حفظ الأمن، والدفاع عن الدولة الليبية".

من جانبه، أكَّد الرئيس الفرنسي أيضا على "أهمية العمل على تشكيل حكومة وحدة وطنية شرعية ليبية، بما ييسر التعاون مع الجانب الليبي، والعمل على توفير احتياجاته في شتى المجالات".

كما أكَّد الرئيس الفرنسي "اهتمام بلاده بتحقيق الاستقرار والهدوء في منطقة الشرق الأوسط، بما يوفر مناخا توافقيا مواتيا لتسوية النزاعات والمشكلات التي تواجهها دول المنطقة، سواء على مستوى الصراعات الداخلية، أو على صعيد مكافحة الإرهاب والتطرف".



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السيسي: ذبح المصريين على شواطئ ليبيا نتيجة للتهاون في التصدي للمتطرفين
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: