البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 كيان خاص بحماية دولية شرط المسيحيين للعودة إلى الموصل بعد التحرير

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: كيان خاص بحماية دولية شرط المسيحيين للعودة إلى الموصل بعد التحرير   الأحد 04 أكتوبر 2015, 12:27 pm

[size=32] كيان خاص بحماية دولية شرط المسيحيين للعودة إلى الموصل بعد التحرير[/size]


عنكاوا دوت كوم / بغداد/ المدى

لو صادفت أيّ مسيحي نازح عن نينوى وسألته عن إمكانية عودته إلى الموصل أو البلدات المسيحية بعد تحريرها من داعش سيجيبك متعثراً بين قلبه وعقله أنه سيفعل بشرطين: الأول "حماية دولية" والثاني "كيان إداري خاص".

وطالب بطريرك الكلدان في العراق والعالم لويس ساكو، في كلمته التي ألقاها خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي نهاية شهر آذار 2015، بتوفير الحماية الدولية للمرحّلين قسراً من المسيحيين عن مدينة الموصل وباقي أنحاء نينوى إضافة إلى الأقليات الأخرى من إيزيديين وشبك.

وطالب كذلك بإنشاء منطقة آمنة لهم في (سهل نينوى) وهي منطقة تمتد من أقصى غربي نينوى على الحدود العراقية السورية وتمتد مروراً بالشمال حتى تبلغ قره قوش في أقصى شرقي نينوى وهي مناطق سكن تاريخية للأقليات المسيحية والإيزيدية والشبك.
البطريرك ساكو طالب المجتمع الدولي أيضا بإصدار قانون يضمن حقوق ملكية الأراضي بالنسبة للمسيحيين ليتمكنوا بالتالي من العودة الى ديارهم ومواصلة حياتهم الطبيعية وان تقوم الحكومة العراقية المركزية بتعويضهم عن الأضرار التي لحقت بهم.
ويقدر معن عجاج، مستشار محافظ نينوى السابق لشؤون الأقليات، عدد مسيحيي نينوى قبل عام 2003 بـ(525) ألف شخص، (125) ألفاً سكنوا في مدينة الموصل وشكلوا نحو 8% من سكان المدينة و(400) ألف تواجدوا في سهل نينوى وكانوا يشكلون 15 في المئة من سكان المحافظة.
ولكن بعد انهيار النظام العراقي في نيسان 2003 تقلصت أعداد المسيحيين في مدينة الموصل ليبقى فقط (8000) شخص شكلوا خمس في المئة من سكان المدينة، فيما بقي (125) ألف شخص في منطقة سهل نينوى مشكلين فقط ما نسبته ثلاث في المئة من سكان نينوى.
"الوجود المسيحي في نينوى على المحك" هذا ما يعتقده عجاج لمستقبل أبناء جلدته ويرى أن معظم مسيحيي الموصل لن يعودوا الى المدينة مجدداً ولاسيما الذين حصلوا على الأمن واستعادوا إنسانيتهم في دول الغرب وحتى الذين نزحوا الى إقليم كردستان يحظون بخلاف ما كانوا عليه في نينوى بمعاملة ممتازة ووجدوا أمنهم هناك كما قال.
ويتابع حديثه لـ"نقاش" أن البعض سيقبل بالرجوع بعد تحرير نينوى من داعش بحماية دولية وتعويض عن فقدان الممتلكات ولكن ستبقى هنالك غصة في قلوب المسيحيين تجاه أهالي مدينة الموصل من العرب "لأن أموال المسيحيين وممتلكاتهم نهبت وانتزعوا من مدينتهم التي أحبوا حياتهم فيها ولم يحرك احد منهم ساكناً لنجدتهم".
ويربط الشاعر والكاتب (وعد الله ايليا) مسألة العودة بالثقة ويشير إلى انها معدومة تجاه الحكومات العراقية المحلية أو المركزية المتعاقبة. وقال إن المسيحيين أدركوا أن هنالك جهات في داخل العراق وخارجه تعمل لإفراغ البلاد من المسيحيين، ويستدرك "يبدو أنهم قد نجحوا في ذلك".
أما الناشطة المدنية (أميرة بت شموئيل) فرجحت عودة قسم قليل جداً من المسيحيين إذا تهيأت الظروف لذلك ،لأن الأخطار المحدقة بهم ستظل قائمة، على حد تعبيرها.
وقالت بشيء من اليأس "لا يمكن تحرير المنطقة كليا من داعش لأن ثلاثة أرباع داعش عراقيون ولا يمكن لأي جهة تحرير العراق منهم بالكامل وليس فقط الموصل فهو تنظيم يحمل أجندات إسلامية متشددة يتخذ منها ذريعته لمهاجمة كل من يخالفه كالمسيحيين والإيزيديين وسيتكرر ذلك مراراً".
وبخلاف وجهة النظر المسيحية السائدة إزاء العودة الى نينوى، يجد (أنور هداية) رئيس الهيئة التنفيذية لحركة تجمع السريان وعضو مجلس محافظة نينوى السابق أن الحديث عن عدم العودة مجرد ردة فعل طبيعية لما واجهوه وما فقدوه وان مستقبل المسيحيين سيكون أفضل مما سبق.
وقال متحدثاً لـ"نقاش" أن المسيحيين طالبوا بعد هجوم داعش على مناطق سهل نينوى في السادس من آب بهجرة جماعية الى خارج العراق ،أما الآن فيدور الحديث عن عودة مشروطة لنينوى بعد تخليصها من الوضع الراهن وتحقيق الأمن.
ويلفت هداية الى أن هنالك سوء فهم للضمانات الدولية التي يطالب المسيحيون بها فهي ليست باستقدام قوات أجنبية ترابط في سهل نينوى أو قرب الكنائس في الموصل بل بإصدار قرارات من الأمم المتحدة تلزم الحكومات في العراق الاتحادية أو المحلية في نينوى أو حكومة إقليم كردستان بحماية هذه المناطق وإخراجها عن النزاعات والصراعات بين الفرقاء السياسيين لكي لا يصبحوا ضحايا مجددا.
ومثل كل الخيارات الأخرى التي رفضها أهالي نينوى قبل احتلال داعش كالإقليم أو الفيدرالية ثم عادوا ليطالبوا بأي منها للخلاص. يتحدث المسيحيون كذلك اليوم عن سهل نينوى مطالبين بتحويله الى كيان إداري خاص محمي دولياً بعد رفض سابق شديد، وحتى هذا الأمر يعده الباحث والكاتب "شمعون سامي" مخاطرة جسيمة.
وبين لـ"نقاش" أن قبول المسيحيين بالعودة وتشكيل محافظة سهل نينوى على سبيل المثال لن يمنحهم ما يتصورونه ملاذاً آمناً لهم ولمستقبلهم لكون أن نسبتهم حتى قبل حزيران 2014 كانت اقل بكثير من الشبك والإيزيديين وأي انتخابات محلية في المحافظة المفترضة لن يحصلوا فيها على أي منصب مهم وسيظلون على حد قوله عرضة للمخاطر.
"ما الذي بقي هنالك لكي نعود من اجله" هكذا يتساءل (ناصر بطرس) وهو صناعي فقد مجزرة للدواجن ومعملاً للكونكريت وورشتين في المنطقة الصناعية شرق الموصل. ويضيف أنهم لم يعودوا يملكون شيئاً إذ فكك عناصر داعش مكائن وآلات مشاريع المسيحيين الصناعية والزراعية ومعاملهم، ونهبوا كل ما يملكونه. "حتى أثاث المنازل وملابس المسيحيين بيعت في سوق الغنائم" يردف ناصر.
صراع العودة المتوقف على رحيل داعش ورفض العودة نجده في ذهن النازحين المسيحيين في محافظات إقليم كردستان الثلاث، بعضهم مربوط عاطفياً بشدة الى نينوى التي يعدونها أرض الأجداد ويريدون بالعودة المحافظة على ذلك الامتداد.
وآخرون يحكمون العقل لضمان مستقبل جيلهم المقبل وتجنب زلزال تاريخي آخر يقلعهم من حيث عاشوا، عيونهم ترنو صوب البعيد حيث الغرب ملاذهم الأخير.



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كيان خاص بحماية دولية شرط المسيحيين للعودة إلى الموصل بعد التحرير
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات وقرى شعبنا في العراق Forum News (krmelsh) & our towns & villages :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: