البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 روسيا تناور سياسيا وتصعّد ميدانيا لفكّ الخناق عن الأسد موسكو تستعدّ لتوسيع عملياتها وتؤكد انها ست روسيا تناور سياسيا وتصعّد م

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام



الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 36994
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: روسيا تناور سياسيا وتصعّد ميدانيا لفكّ الخناق عن الأسد موسكو تستعدّ لتوسيع عملياتها وتؤكد انها ست روسيا تناور سياسيا وتصعّد م   الأربعاء 07 أكتوبر 2015, 8:26 pm

روسيا تناور سياسيا وتصعّد ميدانيا لفكّ الخناق عن الأسد موسكو تستعدّ لتوسيع عملياتها وتؤكد انها ست


روسيا تناور سياسيا وتصعّد ميدانيا لفكّ الخناق عن الأسد


موسكو تستعدّ لتوسيع عملياتها وتؤكد انها ستكثّف ضرباتها الجوية لدعم عملية برية ينفذّها الجيش السوري النظامي، لتخفيف الضغوط عليه.


ميدل ايست أونلاين



اصرار روسي على انقاذ الرئيس السوري


موسكو – أعلنت القيادة الروسية الاربعاء ان ضربات طيرانها في سوريا ستتكثف دعما لهجوم بري يشنه الجيش السوري ضد تنظيم الدولة الاسلامية وذلك بعد أسبوع على القصف وضرب 112 هدفا للجهاديين.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال لقاء مع وزير دفاعه سيرغي شويغو "ندرك مدى تعقيد عمليات من هذا النوع ضد الارهابيين وبالتأكيد لا يزال من المبكر استخلاص نتائج، لكن ما تم القيام به حتى الان يستحق تقديرا جيدا".

وتحدث بوتين أيضا عن هجوم بري محتمل للجيش السوري ضد تنظيم الدولة الاسلامية مؤكدا، ان العمليات العسكرية الروسية في هذا البلد "ستكون متزامنة" مع تحركات القوات الحكومية.

واضاف خلال الاجتماع أن الجهود الروسية "سيتم تنسيقها مع تحركات الجيش السوري على الأرض وتحركات قواتنا الجوية ستدعم بفعالية هجومه".

من جهته قال شويغو لبوتين في ايجاز متلفز، ان القوات الروسية ضربت 112 هدفا في سوريا منذ الاسبوع الماضي وشنت حملة قصف تقول موسكو انها استهدفت مواقع يسيطر عليها التنظيم المتطرّف.

وتابع "الضربات استهدفت 112 هدفا منذ سبتمبر/ايلول حتى اليوم وكثافة الضربات تتزايد".

وفي مؤشر على تصعيد التدخل الروسي في سوريا، أكد وزير الدفاع ان اربع سفن حربية روسية تابعة لأسطول بحر قزوين اطلقت الاربعاء 26 صاروخا عابرا على 11 هدفا لتنظيم الدولة الاسلامية في سوريا وقد دمّرت كلها.

وقال "اضافة الى القوة الجوية، فان اربع سفن من اسطول قزوين شاركت في العملية العسكرية" الا انه لم يوضح المكان الذي اطلقت منه السفن صواريخها.

وأكد بوتين ضرورة التعاون مع التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في القتال ضد تنظيم الدولة الاسلامية.

من جانب اخر اعلن بوتين ان نظيره الفرنسي فرنسوا هولاند اقترح عليه فكرة "توحيد" الجهود بين قوات الرئيس السوري بشار الاسد والجيش السوري الحر المعارض وذلك خلال قمة في باريس خصصت لأوكرانيا وحضرتها المستشارة الالمانية انغيلا ميركل والرئيس الاوكراني بترو بوروشنكو.

لكن اوساط الرئيس الفرنسي اكدت أن هولاند لم يقدم مثل هذا الاقتراح وانما تحدث فقط عن ضرورة اشراك المعارضة المعتدلة في اي مفاوضات محتملة حول سوريا.

في المقابل قال بوتين "من الواضح اننا لا نعلم في الوقت الراهن اين يتواجد هذا الجيش السوري الحر ومن يقوده" معتبرا في الوقت نفسه أن هذه الفكرة "مثيرة للاهتمام".

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد تحدث في وقت سابق بسخرية عن الجيش السوري الحرّ. وقال عن بلاده مستعدة للاتصال به "ان وجد".

والاقتراح الروسي المزعوم حول فكرة توحيد جهود جيش الاسد والجيش الحرّ والذي نفته دوائر الرئيس الفرنسي صحّته، لا يستند لأية مقومات منطقية، أولا لأن موسكو شككت أصلا في وجود الجيش الحرّ ومكانه وقادته وهم معروفون سواء في داخل سوريا أو خارجها، وثانيا لأن المعارضة بشقيها السياسي والعسكري ترفض أن يكون الاسد جزء من أية تسوية سياسية للأزمة.

وكانت وزارة الدفاع الروسية، أعلنت مطلع تشرين أول/أكتوبر الجاري، أن طيرانها قام بأولى ضرباته في سوريا، وقالت إن الغارات استهدفت مواقعاً لتنظيم الدولة الاسلامية في الوقت الذي تصر فيه الولايات المتحدة وعدد من حلفائها والمعارضة السورية، على أن الضربات الجوية الروسية استهدفت مجاميع مناهضة للأسد، والجيش السوري الحر، ولا تتبع الدولة الاسلامية.

ويعتقد خبراء وسياسيون غربيون أن التدخل الروسي العسكري في سوريا يأتي لدعم نظام بشار الاسد ومنع سقوطه.

واشاروا إلى أن روسيا حرّكت قوّاتها الجوية وأرسلت المزيد من القوات البرية لسوريا بعد ما اتضح لها أن الخناق بدأ يضيق على حليفها مع فقدانه المزيد من المناطق التي كان يسيطر عليها وخاصة منها تلك القريبة من حصونه.

ورأوا أن التصعيد العسكري الروسي جوّا وبحرا يأتي ضمن خطة موسكو لتخفيف الضغط على النظام السوري وجيشه الذي أنهكته الحرب مع تقدم قوّات المعارضة باتجاه معاقله الرئيسية.

وتقول روسيا إنها تركز في عملياتها على استهداف مواقع تنظيم الدولة الاسلامية، إلا أن مراقبين قالوا إنها ربما تستهدف فصائل المعارضة الأخرى اذا نجحت في القضاء على التنظيم المتطرّف أو تحجيم قدراته العسكرية على الاقل.

وكانت قد شككت في نتائج الضربات الجوية التي يوجهها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة للتنظيم المتطرّف.

والاربعاء انتقلت من التشكيك إلى اتهام واشنطن بأنها لا تريد مكافحة الارهاب.

وقالت وزارة الدفاع الروسية، إن رفض الولايات المتحدة تبادل المعلومات معها بشأن مواقع متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "يظهر أنها تبحث عن ذريعة حتى لا تحارب الإرهاب".

ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن الميجر جنرال إيجور كوناشينكوف وهو متحدث باسم الوزارة قوله "شركاؤنا من الدول الأخرى الذين يرون في الدولة الإسلامية عدوا حقيقيا ينبغي تدميره يساعدوننا بهمة بتقديم معلومات عن القواعد والمخازن ومواقع القيادة ومعسكرات التدريب الإرهابية."

وتابع "لكن من يبدو أن لديهم رأيا مختلفا في هذه المنظمة الإرهابية يبحثون بشكل دائم عن ذرائع لرفض التعاون في المعركة ضد الإرهاب الدولي."

ويأتي اتهام وزارة الدفاع الروسية لواشنطن ردّا على اعلان وزير الدفاع الاميركي آشتون كارتر أن بلاده لن تتعاون مع روسيا طالما أنها تتبع استراتيجية "خاطئة" في سوريا تتمثل في ضرب أهداف لا تتعلق بتنظيم الدولة الاسلامية.

وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي جمع وزير الدفاع الاميركي الأربعاء بنظيرته الإيطالية روبرتا بينوتي على هامش زيارته لروما.

وقال كارتر "نعتقد أن روسيا تتبع استراتيجية خاطئة فهي تستمر في ضرب أهداف لا علاقة لها بتنظيم الدولة الاسلامية وهذا خطأ".

واضاف "سوف لن نتعاون مع روسيا طالما استمرت في تبني هذه الاستراتيجية ".

وشدد على أهمية قاعدة "سيغونيلا" التابعة لحلف شمال الأطلسي في جزيرة صقلية الإيطالية (جنوب) والتي تضم ما يقرب ألفين من أفراد الجيش الأميركي مع عائلاتهم وقوات أخرى من الحلف، مشيرا إلى أن القاعدة "ستستضيف قريبا نظام مراقبة خاص بالناتو".

وتقع القاعدة على بعد11 كيلومترا جنوبي مدينة كاتانيا في جزيرة صقلية ونظرا لموقعها المركزي في البحر المتوسط فهي توفر دعما لعمليات الأسطول السادس التابع للبحرية الأميركية ولحلفاء الولايات المتحدة.

من جانبها قالت بينوتي إنها توافقت خلال محادثاتها مع نظيرها الأميركي على أن "الجبهة الشرقية (أوكرانيا) تتسم بنفس الأهمية الأمنية للجبهة الجنوبية (الشرق الأوسط) بالنسبة لحلف شمال الأطلسي".

وشددت الوزيرة الإيطالية على أن أية مشاركة لسلاح الجو الإيطالي في عمليات القصف ضد الدولة الاسلامية في سوريا ستحتاج إلى تفويض برلماني صريح.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
روسيا تناور سياسيا وتصعّد ميدانيا لفكّ الخناق عن الأسد موسكو تستعدّ لتوسيع عملياتها وتؤكد انها ست روسيا تناور سياسيا وتصعّد م
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار الوطن العربي Arab News Forum-
انتقل الى: