البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 مدير شؤون المسيحيين بإقليم كردستان العراق: أوضاع المسيحيين مؤسفة وكنا أصحاب الدار وأصبحنا أقلية ناشط إيزيدي لـ/إم سي إن/: نس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جورج كوسو
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً










الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6397
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 24/09/2010
الابراج : الجوزاء
التوقيت :

مُساهمةموضوع: مدير شؤون المسيحيين بإقليم كردستان العراق: أوضاع المسيحيين مؤسفة وكنا أصحاب الدار وأصبحنا أقلية ناشط إيزيدي لـ/إم سي إن/: نس   الأربعاء 07 أكتوبر 2015, 9:21 pm

خالد جمال ألبير، مدير عام شؤون المسيحيين بوزارة الأوقاف بإقليم كردستان
القاهرة في 7 أكتوبر /إم سي إن/
قال خالد جمال ألبير، مدير عام شؤون المسيحيين بوزارة الأوقاف بحكومة إقليم كردستان العراق، إن "أوضاع المسيحيين في العراق مؤسفة، وإن هناك مئات الآلاف الذين نزحوا من براثن جحيم داعش والجماعات المتطرفة"، متابعا: "كنا أصحاب الدار، والآن أصبحنا أقلية". وذلك خلال مشاركته ورشة عمل المركز المصري لحقوق الإنسان، التي عُقِدت، أمس، تحت عنوان "وطننا العربي في خطر.. داعش يهدد الجميع".

واشار "ألبير" إلى "نزوح من 200 ألف لـ300 ألف عراقي مسيحي إلى اقليم كردستان، إلى جانب رصد هجرة 10 عائلات مسيحية بشكل يومي، عبر المطارات أو الموانيء البرية، إلى الخارج، وهجرة غالبية المسيحيين إلى الولايات المتحدة أو أستراليا أو كندا، وهناك من يذهب إلى اوروبا عبر قوارب المياه، غير ما يتعرضون له من مخاطر عديدة في رحلة الفِرار".

وبنبرة حزن وآسى على ما آلت إليه أوضاع المسيحيين في الشرق الأوسط عامة، والعراق خاصة، قال البير: "كنا أصحاب الأرض والدار، والآن أصبحنا أقلية في العراق، وأصبح المسيحيون ضحايا النزاعات المذهبية في المنطقة، وزادت معدلات الهجرة بعد تنامي نفوذ تنظيم داعش والنصرة، وغيرها من الجماعات الإرهابية"، موضحا أن "غالبية المسيحيين فضلوا الهجرة، وأصبحت فرصة عودتهم مرة أخرى لديارهم صعبة، في ظل استيلاء جيرانهم والمحيطين بمنازلهم على ممتلكاتهم ومنازلهم، ونهب أراضيهم ومتاجرهم".

وشدَّد "ألبير جمال"، على "استقرار 250 ألف مسيحي في إقليم كردستان، وأنه تم جمع تبرعات من أجل توفير أماكن مناسبة للإعاشة، والتغلب على طقس الشتاء القارس، وحرارة الصيف المرتفعة، ومحاولة توفير حياة آمنة لهم، بعيدا عن المخاطر التي تعرضوا لها"، مشيرا إلى "نجاح التبرعات في تسكين كل العائلات المسيحية في وحدات سكنية، أو كردونات، بعيدا عن المخيمات".

من جانبه، قال الناشط الإيزيدي "حسو هورمي"، إن "شهادات الناجين من جحيم داعش تحمل الكثير من المفاجأت والآسي أيضا"، مشيرا أن "خلال مشاركته في عدد من الفعاليات الدولية لتسليط الضوء على معاناة الإيزيديين، كان يتعرض لمواقف إنسانية صعبة، أبرزها ما قام بترجمته نقلا عن فتاة قاصر تعرضت لأبشع أنواع الاغتصاب الجسدي على يد عناصر تنظيم داعش 78 يوما، وسط حالة من الصمت العربي، بل والدولي، الرهيب".

وأضاف "هورمي" في تصريح خاص لـ /إم سي إن/، أنه غير "متفائل بمستقبل الأقليات في العراق، في ظل عدم التوصل إلى استراتيجية موحدة المعالم، يمكن من خلالها معرفة ما ستنتهي إليه الأوضاع مستقبلا، إلى جانب أن أداء المنظمات الدولية لشؤون الإغاثة ضعيف للغاية، مقارنةً بحجم الكارثة، والتمويل الذي تحصل عليه"، منتقدا "المفوضية السامية لشؤون اللاجئين؛ باعتبار أن مَن يفر من سوريا أو العراق، أو إلى بلدان مجاورة؛ فهو نازح، وليس لاجئا، على عكس ما كان معمولا به من قبل".

ودعا هورمى إلى "ضرورة اعتبار منطقة سنجار منطقة منكوبة؛ لما سيترتب على ذلك من مساعدات دولية، وموازنة خاصة بها، إلى جانب تشكيل مناطق آمنة لحماية الأقليات".

فيما قال خيري بوزاني، المدير العام لشؤون الإيزيدية بوزارة الأوقاف لحكومة إقليم كردستان العراق، في كلمته أثناء الندوة، إن "العام الماضي شهد معاناة كبيرة للأقليات العراقية، وخاصة الإيزديين، وشهدت هذه الفترة تهجيرا قسريا، وعمليات قتل جماعى، وفقدان آلاف المواطنين، الذين قُتِلوا بدمٍ بارد، على يد تنظيم داعش، وشهد العراق كارثة إنسانية".

وأكَّد "بوزاني" في ورشة عمل المركز المصري لحقوق الإنسان، أنه "بلغة الأرقام؛ فقد نزح 400 ألف إيزيدي، من أصل 550 ألف؛ تزامنا مع هجوم تنظيم داعش على الموصل العام الماضي، وتم رصد وتوثيق خطف 5830 مواطنا، منهم 3192 من الفتيات القاصرات، ووصلت أعداد المفقودين إلى 841 مفقودا، والذين وقفوا على جثثهم 1260، منهم 260 متوفيا من الجوع والعطش؛ نتيجة حصار جبل سنجار، الذي فر إليه الإيزديون، وعدد من الأقليات الأخرى؛ هربا من جحيم داعش، إلى جانب رصد تفجير 18 مزارا دينيا، و12 مقبرة جماعية، وما خلفته اعتداءات تنظيم داعش من 816 يتيما، وخاصة من الأطفال، بعد مقتل عوائلهم".

وشدَّد على أنه "تم رصد مقتل 459 شخصا إيزديا بالرصاص في ساعة واحدة بقرية كوجو، وأنه من أصل 302 عائلة في القرية تم قتل 63 عائلة، لم ينجُ أيُّ فرد منهم، كما بلغ عدد المخطوفين في هذه القرية وحدها 727 فردا، ونجا 19 شخصا من جرائم القتل الجماعي، التي قام بها التنظيم، وقاموا بإدلاء شهادات خطيرة على ما تعرضوا له من اعتداءات جسدية ونفسية وحشية على يد عناصره".

وأشار "بوزاني" إلى أن "هناك أكثر من 1600 شابا يزيديا تحت سيطرة تنظيم داعش، ويتم تدريبهم على الفنون القتالية، والعمليات الانتحارية؛ تمهيدا لاستخدامهم مستقبلا في عمليات إرهابية ينتوي التنظيم القيام بها خلال الفترة المقبلة".

من جانبه، قال مروان النقشبندي، مسؤول الشؤون الإسلامية بوزارة الأوقاف لإقليم حكومة كردستان العراق، إن "هناك حالة من الجمود الفكري والديني، وبحاجة إلى تغيير، وتعزيز خطابات التسامح واحترام الآخر، خاصة وأن الجماعات الإرهابية تستغل الاحتقان الديني والمعارك المذهبية؛ لنشر أفكارها".

وشدَّد "النقشبندي" على "ضرورة توفر تنسيق عربي لمواجهة داعيش، ليس فقط في سوريا والعراق، وأنه بفضل تحديد العدو المراد مواجهته، تم إبعاد تنظيم داعش عن إقليم كردستان".

وصرَّح صفوت جرجس، مدير المركز المصؤي لحقوق الإنسان، على أنه "من المهم تصحيح وتجديد الخطاب الديني بشكل جاد وحقيقي، دون التفاف أو تحايل، خاصة وأن رئيس الجمهورية دعا من قبل إلى تجديد الخطاب الديني، ولم يحدث ذلك، وجعل البعض يعتبر هذه الدعوة فرصة للحديث عن كتب التاريخ، والفتاوي المثيرة للجدل".

ودعا "صفوت" إلى "ضرورة أن تكون الصلوات في المساجد والكنائس لكل المصريين؛ فلا هذا يختص بدعوته للمسيحيين، ولا هذا يقتصر دعوته على المسلمين فقط، ولا داعي لتخصيص الدعوة للأرثوذكس فقط، ولا السُّنة فقط".



" />
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مدير شؤون المسيحيين بإقليم كردستان العراق: أوضاع المسيحيين مؤسفة وكنا أصحاب الدار وأصبحنا أقلية ناشط إيزيدي لـ/إم سي إن/: نس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: منتدى أخبار العراق Iraq News Forum-
انتقل الى: