البيت الآرامي العراقي




البيت الآرامي العراقي

سياسي ِ ثقافي ِ أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثالتسجيلarakeyboardsyrkeyboardدخول

شاطر | 
 

 لمسات أخيرة على تطوير متحف الفن الأسلامي بالقاهرة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة



الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 9494
تاريخ التسجيل : 07/10/2009
التوقيت :

مُساهمةموضوع: لمسات أخيرة على تطوير متحف الفن الأسلامي بالقاهرة   الإثنين 02 أغسطس 2010, 5:27 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
كنوز أثرية وفنية

لمسات أخيرة على تطوير متحف الفن الإسلامي بالقاهرة

فاروق حسني يتفقد ما تم من تغيير لسيناريو العرض المتحفي وتزويد متحف الفن الإسلامي بفترينات عرض حديثة.
ميدل ايست اونلاين
القاهرة ـ من مصطفى عبدالله




يقع متحف الفن الإسلامي في منطقة باب الخلق في قلب القاهرة التاريخية، وبه ما يزيد على 100 ألف قطعة أثرية، ويضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية من الهند والصين وإيران مرورا بفنون الجزيرة العربية والشام ومصر وشمال أفريقيا والأندلس وغيرها من دول العالم، وهو يعد أكبر متحف إسلامي فني في العالم؛ حيث يضم مجموعات متنوعة من الفنون الإسلامية.

وافتتح المتحف الإسلامي لأول مرة في 9 شوال 1320هـ الموافق 28 ديسمبر/كانون الأول 1903 بجوار أهم نماذج العمارة الإسلامية في عصورها المختلفة الدالة على ما وصلت إليه الحضارة الإسلامية في القاهرة من ازدهار مثل: جامع ابن طولون، ومسجد محمد علي، وقلعة صلاح الدين.

وكان المتحف المصري من أوائل المتاحف الكبرى التي أنشئت في القاهرة، وذلك في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني، حيث افتتح في عام 1901 ليكون أول مبنى في مصر شيد بالخرسانة المسلحة، ثم تلاه مبنى متحف الفن الإسلامي الذي أمر بإنشائه الخديوي عباس حلمي الثاني وافتتح عام 1903 ليكون ثاني مبنى مشيد بالخرسانة.

وترجع أهمية هذا المتحف لكونه أكبر معهد تعليمي في العالم معني بالآثار الإسلامية والفن الإسلامي ولتنوع مقتنياته من المعادن والأخشاب والنسيج وغيرها.

ويضم المتحف مجموعة نادرة من المنسوجات، والأختام، والسجاد الإيراني والتركي والخزف والزجاج العثماني، ومجموعة نادرة من أدوات الفلك والهندسة والكيمياء والأدوات الجراحية والحجامة. بالإضافة إلى أساليب قياس المسافات كالذراع والقصبة، وأدوات قياس الزمن مثل الساعات الرملية، ومجموعة نادرة من المشكاوات المصنوعة من الزجاج المموه بالمينا، ومجموعة الخزف المصري والفخار من حفائر الفسطاط، والخزف الفاطمي ذي البريق المعدني، ومجموعة من أعظم ما أنتج الفنان المسلم من أخشاب من العصر الأموي.

ويحتفظ متحف الفن الإسلامي بمجموعات متميزة من الخشب الأموي الذي زخرفه المصريون بطرق التطعيم والتلوين والزخرفة بأشرطة من الجلد والحفر، ومنها أفاريز خشبية من جامع عمرو بن العاص ترجع إلى عام 212 هـ، وأخشاب من العصر العباسي بمصر، وخاصة في العصر الطولوني الذي يتميز بزخارفه التي تسمى "طراز سامراء" وهو الذي انتشر وتطور في العراق، فهو يستخدم الحفر المائل أو المشطوف لتنفيذ العناصر الزخرفية على الخشب أو الجص وغيرها.

ومن أندر ما يضمه المتحف من التحف المعدنية ما يعرف بإبريق مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، ويمثل هذا الإبريق آخر ما وصل إليه فن صناعة الزخارف المعدنية في بداية العصر الإسلامي، وهو مصنوع من البرونز ويبلغ ارتفاعه 41 سم وقطره 28سم، كما يضم المتحف أقدم شاهد قبر مؤرخ بعام 31 هـ، ومن المخطوطات النادرة التي يضمها المتحف كتاب "فوائد الأعشاب" للغافقي، ومصحف نادر من العصر المملوكي، وآخر من العصر الأموي مكتوب على رق الغزال.

ومن المعادن يوجد في المتحف مفتاح الكعبة المشرفة من النحاس المطلي بالذهب والفضة باسم السلطان الأشرف شعبان، ودينار من الذهب مؤرخ بعام 77 هـ؛ وترجع أهميته إلى كونه أقدم دينار إسلامي تم العثور عليه حتى الآن، بالإضافة إلى مجموعة متميزة من المكاحل والأختام والأوزان تمثل بداية العصر الإسلامي الأموي والعباسي ونياشين وأنواط وقلائد من العصر العثماني وأسرة محمد علي، كما يضم مجموعات قيمة من السجاجيد من الصوف والحرير ترجع إلى الدولة السلجوقية والمغولية والصفوية والهندية المغولية في فترة القرون الوسطى الميلادية.

ويتفقد الفنان فاروق حسني وزير الثقافة المصري صباح الأربعاء القادم، متحف الفن الإسلامي، بعد إنتهاء الوزارة من مشروع التطوير والترميم الذي استغرق عدة سنوات وتضمن ترميم أكثر من 100 ألف قطعة أثرية يحويها المتحف تمثل مختلف الفنون الإسلامية.

ومن المقرر أن يقف وزير الثقافة على ما تم بمبني المتحف، ومتابعة اللمسات الأخيرة على مشروع تطوير وترميم المتحف وتزويده بأحدث وسائل الإضاءة والتأمين والإنذار من الحريق، إضافة إلي ما تم من تغيير لسيناريو العرض المتحفي وتزويده بفترينات عرض حديثة لتتناسب والكنوز الأثرية والفنية التي يحويها.

وتضمنت عملية تطوير المتحف تهيئة قاعاته وفقا للتسلسل التاريخي، وعرض مقتنياته بطرق حديثة، وفق أحدث سيناريوهات العرض العالمية، وإعداد حديقة المتحف بالشكل الذي يتناسب مع تاريخه، فضلا عن تهيئة المنطقة المحيطة بحرم المتحف.
واستهدفت عملية التطوير الحفاظ على المبنى كقيمة تاريخية، إضافة إلى ما يضمه من كنوز أثرية، ومخطوطات علمية، وقطع أثرية، ولوحات تحكي التاريخ الإسلامي عبر حقبه التاريخية المتفاوتة، وكما هو معروف تاريخيا، فإن المتحف ظل يعرف حتى منتصف القرن الماضي باسم "دار الآثار العربية"، وظل مقسما إلى قسمين، الأول هو "المتحف الإسلامي"، والثاني "دار الكتب العامة" التي كانت تعرف باسم "دار الكتب الخديوية"، ثم "السلطانية".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لمسات أخيرة على تطوير متحف الفن الأسلامي بالقاهرة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى السفر والسياحة والتراث والحضارة في العالم Travel & Tourism Forum, heritage & civilization-
انتقل الى: