البيت الآرامي العراقي

سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى Welcome2
سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
البيت الارامي العراقي
الادارة
الادارة
البيت الارامي العراقي

سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى Usuuus10
سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى 8-steps1a
الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 10290
تاريخ التسجيل : 07/10/2009

سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى Empty
مُساهمةموضوع: سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى   سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى Icon_minitime12010-08-09, 12:33 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
المكان والإنسان

سيرة إمارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى

الحديث عن سيرة المكان في عجمان يتجاوز في مفهومه الشامل مسألة التوثيق التاريخي إلى الحديث عن سيرة الإنسان.
ميدل ايست اونلاين
عجمان ـ من عارف إسماعيل










أشارت "موسوعة وثائق عجمان" إلى أن عجمان بجغرافيتها وتاريخها جزء متفاعل بهويته مع المكون الإماراتي والخليجي والعربي، وكلها مكونات تدخل في نسيج القماشة التي تشكل ذاكرتها وسيرتها ولا تختلف تفاصيل الحياة التي كانت سائدة منذ القدم في إمارة عجمان من حيث الجوهر كثيرا عن مثيلاتها في الإمارات الأخرى فما ميز هذه المنطقة جغرافيا، كان له أثر كبير في صياغة أنماط الحياة والعادات والتقاليد والسلوكيات الاجتماعية وأسباب تحصيل الرزق وإدارة شؤون الناس، فالبحر والصحراء هما أهم مكون للطبيعة الجغرافية للإمارات، وعادة ما تنعكس طبيعة تلك البيئة على حياة الإنسان الذي يعيش فيها .

وكان الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان والشيخ عبدالعزيز بن حميد النعيمي رئيس دائرة الثقافة والإعلام بعجمان رئيس مركز وثائق عجمان قد اطلعا على مسودة الموسوعة، ثم أشرف على إنجازها مانع خلفان الشامسي مدير عام مركز وثائق عجمان وابراهيم سعيد الظاهري مديرعام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان وقام على تنفيذها وإعدادها الإعلامي والباحث عبدالله عبد الرحمن الرحمة .

وأوضحت الموسوعة ـ التي أصدرها مركز وثائق عجمان بالتعاون مع دائرة الثقافة والإعلام بعجمان ـ أن الحديث عن سيرة المكان يتجاوز في مفهومه الشامل مسألة التوثيق التاريخي إلى الحديث عن سيرة الإنسان في بيئته ومحيطه وفي تفاعله مع المكونات الحضارية التي تراكمت عبر الأزمنة في ذلك المكان وعن إنتاج الإنسان لشروط حياته المادية والمعنوية والارتقاء بتلك الشروط من صيغها البسيطة إلى الصيغ الأكثر تركيبا وتعقيدا وفقا للتحولات التي تطرأ على المكان بفعل العوامل الداخلية أو المؤثرات الخارجية.

وقالت إن سيرة المكان لا تهدف إلى رسم صورة الماضي بوصفه لحظة مقطوعة بل تربط ذلك الماضي بسياق صيرورة الكائن في المكان، إسهاما منه في تشكيل وعي كاف بمكونات الذاكرة الجمعية وتأصيل هذه الذاكرة التي من دونها تفقد السيرة معناها وتغدو مجرد حوادث وأرقام وتواريخ ورسوم دارسة.

وأضافت أن هذا المفهوم للمكان هو الذي كان وراء مشروع كتاب "موسوعة وثائق عجمان".



وقالت إن الحياة القبلية التي تأسست عليها الإمارة رسخت الكثير من القيم عبر العقود والسنوات الطوال، فحياة القبيلة القائمة في جزء كبير منها على التكافل الاجتماعي ظلت مستمرة كإرث لا غنى عنه في التعامل بين الناس، وهو ما تجلى لاحقا في الدولة الحديثة عبر الهيئات الاجتماعية. كذلك فإن الميل للاعتزاز بالنفس كان له الأثر الكبير في عصامية الإنسان وسعيه للبحث عن منافذ التعلم والعيش، وهو ما تمثله الكثير من الشخصيات البارزة في تاريخ عجمان حيث شكل العلم على سبيل المثال واحدا من الأمور التي برز فيها الكثير من رجالات عجمان، وقد حولوا معارفهم إلى أشكال إبداعية تجلت في الكثير من أنماط الأدب الشعبي وفي طليعته الشعر حيث تزخر عجمان اليوم بأسماء كبيرة ممن قدموا لها على وجه الخصوص، وللإمارات على وجه العموم الكثير من الأعمال التي شكلت ذاكرة البشر فيها.

وتبدأ الموسوعة بتاريخ عجمان من الألف السادسة قبل الميلاد حيث وجدت أدلة حفرية على أن الرقعة الجغرافية لعجمان سكنها الإنسان منذ وقت مبكر من التاريخ ومن ذلك الآثار في منطقة الزوراء التي تعود إلى ما بين /6500 ق. م و12 ألف ق. م، ونقوش مصفوت في ما بين 6000 ق. م و3000 ق. م، ومدافن المويهات 4200 ق. م والفترات اللاحقة ومقابر المنامة 3800 ق. م، والفترات اللاحقة، فتدل تلك الآثار على أن المنطقة سكنها الإنسان، وأقام فيها أنماطا من الحياة تقوم على اقتصاد الصيد والزراعة. كما تدل النقوش الموجودة في بعض المناطق أن إنسان تلك العصور وصل إلى درجة متقدمة من التحضر والاجتماع تتجاوز الفترة البدائية.

وتنقسم الموسوعة إلى تسعة أبواب، يتناول الباب الأول الجذور التاريخية الأولى للإمارات وحقب الازدهار الحضاري فيها والمقومات الحضارية والاجتماعية للوحدة وكيف تشكلت الرقعة الجغرافية الإماراتية من هذا التلاقي الخلاق بين الصحراء والبحر وصاغت على مر العصور مجتمعا إنسانيا ذي طبيعة واحدة وله ملامح حضارية واحدة وعلاقات اجتماعية متماثلة ومتشابكة ومقومات اقتصادية مندمجة. كما تناول هذا الباب أيضا الحياة الحضارية الأولى لعجمان كما تدل عليها الآثار المكتشفة في مناطق مصفوت والزوراء والمويهات والمنامة.

وخصص الباب الثاني للتاريخ الحديث من 1580 إلى 1928 وتناول البنية القبلية وتشكل التحالفات السياسية وبروز نفوذ "آل النعيم" والتشكيل السياسي لإمارة عجمان.

اما الباب الثالث فخصص للتاريخ المعاصر من 1928 إلى 2010، ويبدأ من تولي الشيخ راشد بن حميد النعيمي 1928 – 1981 السلطة حيث وطد أركان الإمارة وأقام علاقات وثيقة مع الإمارات الأخرى وأسهم مساهمة فعالة في قيام الاتحاد ووضع أسس النهضة الحديثة في الإمارة وقرب أهل العلم وأعلى من شأن الاعتزاز بالهوية، وتناول هذا الباب أيضا حياة وإنجازات الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان وإنجازاته على طريق تحديث الإمارة والمشاركة في بناء صرح الإمارات الحديثة.

واعتنى الباب الرابع بالشخصية والبيئة والعمران، وتعرض لطبيعة الإمارة وأشكال العمران القديم فيها وطرق الري واستجلاب المياه، ثم تناول نواة المدينة الأولى وتوسعاتها و"الفرجان" والحارات القديمة والحصون والأبراج والأخوار والمواني.

وركز الباب الخامس على الحياة الاقتصادية ممثلة في الغوص وتجارة اللؤلؤ والغوص في سقطرة وسيلان ودهلك والثقافة المرتبطة بذلك النشاط من قصص و"نهامات" يؤلفها البحارة، كما تناول صيد السمك والنقل البحري والأسفار الخارجية والتجارة والأسواق الشعبية كالسوق الرئيسي "العرصة" والسوق الغربي والسوق الشرقي وسوق الحلويات كما تناول الزراعة والحياة الريفية.

وتناول الباب السادس الحياة الاجتماعية والتشكيلات الفئوية والتعليم والصحة، فيما تطرق الباب السابع للحياة الثقافية من مجالس أدبية وشعر وشعراء وجوائز وفنون شعبية ومكتبات وتعرض الباب الثامن للرياضة بكافة أنواعها القديمة والحديثة.

وأفاضت الموسوعة في الحديث عن تاريخ الشعر في عجمان وخاصة القصيدة النبطية وعن شعراء عجمان الذين ذاع صيتهم وهم كثر منهم: سالم الظفري، وراشد بن ثاني، وراشد بن خصيف، وناصر الغملاسي، وحمد بن محارب، وراشد الخضر، وحمد بوشهاب، وربيع بن ياقوت، وغيرهم كثير، وقد تناول الشعراء جميع الأغراض التقليدية ومظاهر الحياة في عجمان قديما.

وأكد إبراهيم سعيد الظاهري مدير عام دائرة الثقافة والإعلام بعجمان أن استعادة الانتماءات التي شكلت إمارة عجمان من شأنها أن توضح العمق الحقيقي لها وهو عمق لا تزال الإمارة تؤكده من خلال استراتيجيتها في التخطيط والتوجه حيث حافظت رغم كل الظروف على أصالة هويتها، وأكدت في الوقت ذاته انفتاحها المدروس على الآخر انطلاقا من إيمانها بضرورة مواكبة العصر، وهو ما تؤكده مشاريعها المتنامية في الاقتصاد والثقافة والصحة والتعليم وغيرها من مجالات الحياة التي شهدت تطورات كبيرة، وذلك من خلال بناء علاقة صحية وضرورية بين هوية المكان وما أفرزته التغيرات الكبيرة في العالم من تطور علمي وتقني.

من جانبه قال مانع خلفان الشامسي مدير عام مركز وثائق عجمان إن "مركز وثائق عجمان" يسعى لتجلية المنجزات الحضارية للإمارة.

وأضاف ان الأرشيف هو مجموعة من الوثائق المنتجة أو المستلمة أثناء ممارسة أي نشاط مهما كان تاريخ نشأتها أو سندها المادي أو شكلها، وقد عرف منذ اكتشاف الكتابة أي منذ 5 آلاف سنة حيث احتفظ الناس بالوثائق لحماية حقوقهم كأفراد أو إثبات هوياتهم أو حقوق المؤسسة التي أنتجت تلك الوثائق أو لأغراض علمية كتابة التاريخ وتدوين العلوم، ولا بد للوثائق لكي تظل مفيدة من نظام أرشفة سليم يحميها من التلف وينظمها بطرق علمية تجعلها متاحة لكل من يرغب في استغلالها ويتوقف تأسيس أي نظام أرشفة سليم على مدى اهتمام أصحاب القرار بالوثائق الناتجة عن ممارسة نشاطاتهم ونوع العلاقة ودرجة تعاون هذه المؤسسات مع الجهة المركزية التي يقع على عاتقها تنظيم الأرشيف، كما عرف قطاع الأرشيف في النصف الثاني من القرن العشرين تطورا سريعا أخرجه من العزلة التي كان يعانيها.

وأوضح أن إمارة عجمان أولت أهمية خاصة للأرشيف باعتبار أن المرحلة التي تعيشها الإمارة من النمو والتطور والتحديث تستوجب وجود مركز يعنى بالمعلومة بكافة صورها وفي جميع مجالاتها وكل أزمانها، وأنه بناء على ذلك تم إنشاء مركز متخصص يسمي "مركز وثائق عجمان".

وحول تأسيس المركز أشار مانع الشامسي إلى أن الدافع الرئيسي إلى إنشائه هو حاجة الإمارة المتزايدة لوجود مثل هذا المركز الذي يخدم دوائرها ومؤسساتها، وفي ذات الوقت يواكب اهتمام الدولة بالأرشيف، وقد بدأت الفكرة بتوصيات مرفوعة من رئيس دائرة الثقافة والإعلام في إمارة عجمان سنة 2007 بعد معاينة الدراسة التي أنجزها المركز الوطني للوثائق والبحوث في أبوظبي عن وضعية الأرشيف في عجمان في إطار التعاون بين المركز ودائرة الثقافة والإعلام في عجمان، حيث بينت الدراسة الحالة غير الملائمة للأرشيف في كافة المؤسسات التابعة لإمارة عجمان وعلى إثر تلك التوصية صدر القرار الأميري رقم 7 لسنة 2007 القاضي بإنشاء "مركز أرشيف عجمان الوطني" فى شكل وحدة تابعة للمجلس التنفيذي لإمارة عجمان ثم تم تعديل الاسم إلى "مركز وثائق عجمان" وذلك بموجب القرار الأميري رقم 8 لسنة 2010.

وعن أهداف ومهام المركز والدور الذي يقوم به في تعزيز مسيرة عجمان النهضوية أكد الشامسي أن المركز يقوم بتجميع الوثائق التاريخية والوثائق الخاصة والوثائق الشفهية والإشراف على حفظها وتصنيفها بكافة الوسائل العلمية بوصفها أوعية رسمية للمعلومات اللازمة للبحث العلمي وذلك لتتم الاستفادة منها على نحو يحقق المصلحة العامة، وفي سبيل تحقيق ذلك يختص المركز بتلقي واستلام جميع هذه الوثائق بجميع أنواعها التي تهم مصلحة الإمارة وفقا للقواعد القانونية النافذة التي يعتمدها مجلس الإدارة من وقت لآخر وجمع وتوثيق مادة الوثائق الشفوية وحفظها وتيسير استخدامها بالطريقة العلمية المناسبة وجمع الوثائق المتعلقة بالدولة أو الإمارة والموجودة خارج الدولة أو جمع صور منها وتيسير استخدامها والاستفادة منها وإعداد الفهارس والإرشادات والكتيبات والمطبوعات الأخرى.

وقال مدير عام المركز إن القرار عرَّف الوثائق التاريخية بأنها مجموعة الوثائق المتعلقة بتاريخ إمارة عجمان والتي تجمع من مختلف الجهات الحكومية ومن أية مصادر أخرى داخل أو خارج الدولة، ويحتفظ بها في المركز لما تحتويه من معلومات ذات قيمة للبحث العلمي في تاريخ الإمارة في كافة المجالات. كما عرف الوثائق الشفوية بأنها المادة العلمية التي يجمعها مشافهة ويسجلها بالصوت والكتابة استكمالا لمعلومات لم تدون خطيا أصلا وتضم مقتنيات المركز بعد توثيقها بشكل رسمي وعرف الوثائق الخاصة بأنها كل تسجيل بالكتابة أو الطباعة أو الصورة أو الرسم أو التخطيط أو الصوت سواء على الورق أو الأشرطة الممغنطة أو غير ذلك من وسائل الحفظ والتسجيل، وتكون متعلقة بصورة مباشرة أو غير مباشرة بالأشخاص الطبيعيين من مواطني عجمان أو بإحدى الدوائر الحكومية في إمارة عجمان أو تكون ذات صلة بإمارة عجمان أو ذات أهمية خاصة بالإمارة.

وأوضح أن تلك الأهداف تلقي الضوء على الدور المرجو من المركز وهو دور يرمي إلى تقديم الدعم الفني للدوائر في تنظيم أرشيفها بالاعتماد على المقاييس الدولية المطبقة في تسيير الأرشيف ومنها جمع مختلف الوثائق التي تتضمن على فائدة أرشيفية ومحفوظة على مستوى الدوائر بعد القيام بعملية فرز وإتلاف الوثائق القابلة للإتلاف حسب النظام المعمول به، وستتم هذه العملية بالتعاون مع الدوائر والهيئات والتنسيق مع المركز الوطني للوثائق والبحوث من أجل تنظيم وحفظ هذه الوثائق مهما كان نوعها في المكان المناسب، وسيتم إدخال النظام الإلكتروني في المعالجة الأرشيفية على مستوى الدوائر الحكومية بالإمارة.

وحول وضع الأرشيف حاليا قال مانع الشامسي إن وضعية الأرشيف في إمارة عجمان تحتاج إلى اهتمام أكبر وتوفير الوسائل اللازمة، وهذا ما تحاول الحكومة القيام به، وما تأسيس المركز إلا دليل على ذلك وقد أنجز دراسة عن الوضعية العامة للوثائق في عجمان وتقارير مفصلة عن وضعية أرشيف كل دائرة على حدة وقدم مقترحا لسياسة في شأن تسيير الدوائر الحكومية كما يسعى المركز لإجراء دورات تدريبية لصالح القائمين على الأرشيف في الدولة ويعمل على إنشاء موقع إلكتروني للمركز، كما انتهي من إعداد "موسوعة عجمان" التي تعتبر ثبتا مفصلا لكل جوانب حياة إمارة عجمان من جهة، وتلقي الضوء على الجذور الحضارية والنسيج الذي ينسج بين مكونات المجتمع الإماراتي من جهة أخرى.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سيرة امارة عجمان ووثائقها في موسوعة كبرى
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى القارات والبلدان والمدن Forum of continents & countries-
انتقل الى: