البيت الآرامي العراقي

+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + Welcome2
+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 +الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال +

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
حبيب حنا حبيب

+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + Usuuus10
+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + 8-steps1a

+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + 1711+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + 13689091461372+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + -6+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + Hwaml-com-1423905726-739+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + 12+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + 695930gsw_D878_L

الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 21918
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء

+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + Empty
مُساهمةموضوع: +الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال +   +الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال + Icon_minitime12017-06-21, 1:07 pm

الفرق بين حروب العهد القديم وحروب الاخري ؟
لعل اهم ما يميز حروب العهد القديم عن الحروب في لاديان الاخري :
- حروب العهد القديم محدودة ومحصورة بالزمن التي حدثة به ليس لها استمرارية اما الحروب
في بعض الاديان الاخري قد تستمر الي يوم القيامة لانها غير محدودة وغير محصورة بالزمان .
- حروب العهد القديم محدودة ومحصورة بالمكان فلم تكن موجهة للعالم باكملة بل موجهة
لشعوب بعينها وهم الشعوب السبع الحثيون والجرجاشيون والاموريون والكنعانيون 
والفرزّيون والحوّيون واليبوسيون .
- حروب العهد القديم لم تكن لنشر دين او عقيدة او فرضها فلم يكن الهدف التوسع الديني
بالاجبار فلم تكن الديانة اليهودية ديانة تبشيرية بعكس الحروب في بعض الاديان
التي كانت لنشر عقيدة او فرضها .
- حروب العهد القديم لم يكن الهدف منها الغنائم او التربح من الحروب بتأليف قلوب المحاربين
بعكس بعض الاديان كان لها غرض التربح(الجزية) والغنائم
- حروب العهد القديم لم تكن للانتقام الشخصي بعكس ما اتي في بعض الاديان
انها كانت للانتقام الشخصي .
- حروب العهد القديم كانت عقوبة للجرائم التي ارتكبت ويعاقب عليها القانون الحالي بالاعدام
- حروب العهد القديم كانت توجة في بعض الاحيان للشعب اليهودي نفسة من خلال العقاب
علي ايدي شعوب وثنية لكسرهم للوصايا والعهد فلم تكن دائما موجهة للامم لان الله
عادل فكانت توجه ضد من يخطئ .
- لم تكن دائما موجهة للشعوب الوثنية : بل وبعدل الإله كانت توجهة ضد من يخطئ ،
والأمثلة كثيرة على عقوبات إلهية موجهة للشعب اليهودي نفسه على أيدى شعوب
وثنية لأنهم كسروا العهد مع الرب .
- واهم الفروق ان الدينونة جاءة بعد تحذيرات كثيرة من الرب فلم تاتي الدينونة بدون تحذير
- حروب العهد القديم لم تكن عنصرية تجاة شعب معين بدليل عقاب الله شعب إسرائيل بنفس الطريقة ،
اي عقابهم في حروب على يد شعوب آخرى و خير مثال...عاقب الله يهوذا باشور وعاقبهم
على يد نبوخذنصر ملك بابل فاكثر شعب وقع تحت دينونة الله ليس الامم 
بل شعب اسرائيل من الخروج حتي نهاية العهد القديم .
كيف نفهم الحروب علي ضوء الوحي الالهي ؟
المقياس الحقيقي لوزن الاحداث :
يجب وضع الاحداث في العهد القديم علي مرحلتين –الاولي وضع الحدث في سياقة التاريخي
ومن ثم الحكم علي الحدث من خلال الرؤية والمجتمع والاعراف في ذالك الوقت مثال
قد تصادفنا قصة في التاريخ عن ملك يقال عنه انه " رحيم " ، وتجد ان الملك هذا كان يذبح الاسري 
بدم بارد ، فستقول بدون ادني شك انه غير رحيم ، ليس فقط لأنك حكمت عليه بمعيارك اليوم
ولكن أيضا لأنك نزعت المعلومة من سياقها التاريخي .. أما حين تعود للسياق التاريخي
الذي جاء فيه هذا الملك وتقرأ أكثر وتبحث أعمق فتعرف في النهاية أن جميع الملوك الذين
سبقوه كانوا بالأحرى يحرقون أسراهم أحياء بعد تعذيب شنيع ، وأن هذا الملك بالعكس كان أول
من استبدل الحرق بالذبح ، هنا فقط سيتحول " الذبح " إلى رحمة وستدرك لماذا
كان هذا الملك يُدعي رحيما، بل ستؤمن أنه كان بالفعل رحيما !
بالمثل لا يمكن الحكم على أحداث العهد القديم ورؤيتها بمعايير ومنظور القرن العشرين وقيمه وأخلاقه ،
ولا حتى بمعايير القرن الخامس، لأننا بذلك نضع هذه الأحداث خارج إطارها المرجعي الأصلي ،
من ثم لا نخرج بعد ذلك إلا بصورة مشوهة ، وقاسية عنيفة من ناحية أخرى ، 
ننسبها بعد ذلك بكل بساطة إلى الله في مقارنة خاطئة مثال اخر في الازمنة القديمة
لم يكن الرق عنف ولا حتي جريمة لكن اليوم ننظر له انه جريمة ضد الانسانية .
المرحلة الثانية رؤية سياق النصوص هل تتحدث عن نبؤات اخبر بها الله لعلمه المسبق قبل حدوثها
وتحقيقها فعندئذ لا يمكن ان ننظر للنصوص انها اوامر من الله لنتيجة جوهرية
وهي علم الله المسبق للاحداث واعلانه 
لاحد الانبياء للتحذير وكان تحذير بعض الشعوب له مدلول ايجابياً 
مثل شعب نينوي حينما قال يونان ونادي بَعْدَ أَرْبَعِينَ يَوْماً تَنْقَلِبُ نِينَوَى فحينئد يقول الكتاب
فَآمَنَ أَهْلُ نِينَوَى بِاللَّهِ وَنَادُوا بِصَوْمٍ وَلَبِسُوا مُسُوحاً مِنْ كَبِيرِهِمْ إِلَى صَغِيرِهِمْ .
فيقول الكتاب حينئذ فَلَمَّا رَأَى اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ أَنَّهُمْ رَجَعُوا عَنْ طَرِيقِهِمِ الرَّدِيئَةِ نَدِمَ اللَّهُ
عَلَى الشَّرِّ الَّذِي تَكَلَّمَ أَنْ يَصْنَعَهُ بِهِمْ فَلَمْ يَصْنَعْهُ . 
فالله يتاني ويترفق عشرات السنين حتي يكتمل زمن الخطيئة .
المرحلة الثالثة نجد ان الله في سفر التكوين يكره سفك الدماء Genesis 9:6 ووضع عقوبة الاعدام
لقاتل النفس وكانت الوصية لا تقتل فربما يتهم البعض الله بالقتل والعنف وهذا بمقياس غير علمي
فلا يقال ان القاضي العادل قاتل فالله اعطي للشعوب فرصة للتوبة عشرات السنين لكنهم اصروا
علي مخالفة وصايا الله وساروا علي نهج الشذوذ والجنس وزني المحارم والقتل وغيرة من جرائم
فاستلزم تدخل الله كما هو الحال في سدوم وعمورة او بالطوفان او من خلال استخدام شعب معين
ضد شعب معين الله استعمل بني اسرائيل في عقاب الكنعانين بسبب شرورهم الكثيرة وذالك لانه
يريد ان يستمر اتفاقة مع ابراهيم واسحاق ويعقوب ويذكر في تثينة 7 انة يريد
ان تكون اسرائيل امة مقدسة دون 
ان تتاثر بشرور كنعان 
 المرحلة الرابعة علم الله المسبق بدينونة كل انسان لا يجعلنا نتسائل لماذا حكم الله هكذا!
فمنظور الله يختلف عن منظور البشر فالعقل البشري
خاضع للمكان والزمان بينما الله خارج الزمان والمكان .
يقول الكتاب ما أبعد أحكامك عن الفحص ، وطرقك عن الاستقصاء" (رو11: 33).
المرحلة الخامسة التميز بين عمل الانسان وارادة الانسان فعند ذكر العهد القديم
بعض اعمال من العنف ارتكبها الانسان ضد الانسان او ملوك ضد ملوك ينبغي
ان نبحث هل هي بامر الهي ام هي ضد ارادة الله والله عاقب المعتدي .
المرحلة السادسة وهي مفهوم للعقاب بشكل شامل
عقاب الله للامم الشريرة :-
كان هناك عقاب من الله للأمم الشريرة في العهد القديم التي كانت تعصي الله وترتكب الشرور
وتريد غواية شعب الله لارتكاب الإثم ليفسدوا الأرض وينجسوها .
والسبب في عقاب الله لهم هو لأجل احتواء الشر حتى لا يتلوث المجتمع وإيقاف الشر من الانتشار
في نسلهم فالخلاية السلاطنية لابد ان تنزع حتي لا يتلوث الجسد باكملة مثل شخص يعاني 
من مرض السكر فتدهورة حالتة الصحية فذهب للطبيب فقالة له الطبيب انه يعاني من غرغرينا
في قدمة اليسري ولابد ان تبتر ( اصبحت قدمة اليسري فاسدة من الممكن ان تنقل الفساد والسموم
التي تحتويها لبقية اعضاء الجسم ) فالحالة خطرة لابد من بتر الساق .
هكذا الحال في بعض الشعوب التي كانت تنشر الزني والاشياء التي لا تليق
مثل زني المحارم والشذوذ مع الحيوانات وغيرها 
من اشياء مخزية كانت شرورهم تؤدي الي تدخل الله أحيانا في التعامل مباشراً مع الشر
مثل الطوفان وسدوم وعمورة وغيرها والله كما اشرنا بطئ في غضبة 
لم يعاقب مباشرة .. بل كان ينتظر جيل ثم اخر حتي اعطي بعضهم اربعمائة سنة للتوبة ،
فكان اخر ما يلجئ اليه الله هو العقاب .
اذا كانت بعض الشعوب اجرمة فما ذنب الاطفال في غزو كنعان او في مواضع اخرى !
ينبغي وضع عدة امور جوهرية بمعاير منطقية للفهم :
- من النقاط الهامة المحورية في قتل الاطفال ان الله قد وفر لاولائك الرضع الذين لم تكن
لهم فرصة ان ينالو الخلاص اذا عاشو حتي سن البلوغ فرصة للخلاص فيجب ان نتذكر
ان الكنعانين كانو ثقافة همجية وشريرة فلك ان تتخيل ان هؤلاء الرضع والاطفال قد عاشوا
حتي سن البلوغ فمن المحتمل ان يتحولو كما لوالديهم من شر وجرم وهمجية ويتم ادانتهم
 ويكون مصيرهم الهلاك الابدي الي الجحيم مع ابليس واعوانة بعد وفاتهم فكما يعتقد اغلب المسيحين
علي وجه الكره الارضية الاطفال الرضع وصغار الاطفال الذين يمتون يذهبون الي السماء ثم ان اطفال الكنعانين
كانوا في وضع افضل بكثير اذا ما كان الله سمح لهم بالعيش والنمو الي مرحلة النضج في ثقافة فاسدة
فعلينا ان نتذكر نصوص الكتاب التي تشير الي ان كل الاطفال الذين يموتون
في سن الطفولة سن عدم المسؤلية الاخلاقية سيحفظون 2nd Samuel 12:23 
and Matthew 19:14 ونجد ايضاً Isaiah 7:15-16 يشير الي سن
المساءلة الاخلاقية قبل ذالك قد يكون الطفل ليس له القدرة علي التميز بين الصح والخطا
وبالتالي لا يكون مذنباً بارتكاب اي ذنب شخصي فالله كفل لهم حياة ابدية لم تكن لهم ان عاشـوا
في زيغان وحياة شريرة مثل ابائهم وهو امر لم نكن نتصورة اذا سمح الله لهم ان يعيشو
في سن البلوغ والمسؤلية الاخلاقية فمن حنان ومحبة الرب انه انتشلهم قبل الهلاك .
- النقطة الاخري من كان سيحمي ويدعم الاطفال بدون اب ولا ام فمن المرجح انهم سيلاقون
الموت علي اية حال بسبب الجوع او اي سبب اخر فكانت فرصة البقاء للحياة لليتيم ليست
جيدة في الشرق الادني سابقاً .
- النقطة الثالثة قد يسعي هؤلاء الاطفال لمحاربة بني اسرئيل عند وصولهم لسن البلوغ
فالله حمي شعبة علي ضوء ما ذكر مسبقاً يمكننا فهم لاشكاليات التي يطرحها المعترضون
علي الكتاب المقدس .
  غزو كنعان :
صدر حكم الاعدام علي مجموعة من البشر يسستحقون حكم الله وقد توجة هذا التدمير
بشكل اكثر للديانة الكنعانية [ راجع تثنية 7 الاعداد 3 :5 ] اكثر مما هو موجة للكنعانين بشكل محدد 
فكان التدمير ليس بدافع عرقي بل لاسباب مبررة فالمعروف عن الكنعانين الانخراط
في الممارسات الشاذة مع الحيوانات وزني المحارم والتضحية بالاطفال واعمال جنسية
منحرفة ..الله كان يهيئ العالم لمجيئة فكان يهيئ الجو الديني والتاريخي الذي يجعل الشعور
بان المسيح قادم لتحقيق الخلاص ليس لاسرائيل فقط بل لاعداء اسرائيل بما ذالك مصر وبابل واشور
في Psalm 87:4-6; Isaiah 19:23-25 عند تقدير هذة الحوادث لابد 
من تقييم هذة الحوادث وتقديرها ومن المهم ان ناخذ في الاعتبار سلوك البشر المنحط
يقول نورمان جيسلر في كتابه الكنعانينون قال :كانت هذة الثقافة شريرة بدرجة شاملة لدرجة
ان الكتاب المقدس يقول ان الله اصابة الغثيان فهم كانو في وحشية وقسوة وزني المحارم وشذوذ البهائم والبغاء
مع الطقوس الوثنية حتي تقديم اطفالاهم كتضحية كانت ثقافة عدوانية يريدون ابادة اسرائيل .
ويذكر ان الله اعطي الكنعانيون وقت كثير جداً وكافي للتوبة ربعمئة عام 
في سفر التكوين / الاصحاح الخامس عشر كتاب العبرانين يذكر ان الكنعانين كانو عصاه
وهي العبارة التي تشير الي جرائمهم الاخلاقية آية31 : " بِالإِيمَانِ رَاحَابُ الزَّانِيَةُ لَمْ تَهْلِكْ
مَعَ الْعُصَاةِ ، إِذْ قَبِلَتِ الْجَاسُوسَيْنِ بِسَلاَمٍ . "
وكان الكنعانين علي علم بقوة الله راجع ( Joshua 2:10-11; 9:9 ) ولعل من اكبر الامثلة
التي تضرب رحاب الزانية التي تبرهن انه من الممكن علي الكنعانين ان يتفادو دمارهم
اذا قدموا توبة يشوع 2 كما قال حزقيال ان مسرة الرب برجوع الشرير عن طريقة . Ezekiel
( 18:31-32; 33:11 ) .
الله لم يامر بني اسرائيل بقتل غير المقاتلين والكتاب المقدس واضح انه لم يكن هناك حالة واحدة
ولم تذكر وعلينا ان نعلم ان الشعب لم يحارب نساء الكنعانين .. وهذا لا يعني انهم ابرياء ؟
فسلوكهم المخزي مذكور في سفر العدد الاصحاح الخامس والعشرين لكن السؤال المطروح هنا 
ماذا عن الاطفال ؟ هذا السؤال اجبنا عليه مسبقاً لكن يتعين وضع في اعتبارانا عدة اشياء .
كيف لله له ان يسمح بقتل الكنعانين ماعدا الاطفال والرضع من كان سيحميهم ويدعمهم بدون اب ولا ام
فمن المرجح كما اشرنا مسبقاً انهم سيلاقون الموت على اية حال
بسبب الجوع او اي سبب آخر فكانت فرصة البقاء للحياة لليتيم ليست جيدة في الشرق الادني سابقاً .
 اخيرا والاهم من ذالك كما قلنا مسبقا ان الله قد وفر لاولائك الرضع الذين لم تكن لهم فرصة ان ينالوا الخلاص
اذا عاشوا حتي سن البلوغ فيجب ان نتذكر ان الكنعانين كانو ثقافة همجية وشريرة فلك
ان تتخيل ان هؤلاء الرضع والاطفال قد عاشواحتي سن البلوغ فمن المحتمل ان يتحولوا 
كما لوالديهم من شر وجرم وهمجية ويتم ادانتهم الي الجحيم بعد وفاتهم فكما نعتقد
ان الاطفال الرضع وصغار الاطفال الذين يمتون يذهبون الي السماء ثم ان اطفال الكنعانين كانو في وضع 
افضل بكثير اذا ما كان الله سمح لهم بالعيش والنمو الي مرحلة النضج في ثقافة فاسدة .
في النهاية ان مسئلة العنف امر صعب لكن يجب ان نفهم ان الله يري الامور من منظور
علمة المسبق وطرقة ليس طرقنا في حين ان من عدل الله ان يطلب بمعاقبة الخطيئة ورحمتة
ما زالت تمتد الي اولئك الذين هم علي استعداد التوبة وفي تدمير كنعان نري هناك امرين مهمين 
وهم ان الهنا رحيم ورحمن وهو ايضاً قدوس ويغضب .
المصدر / منتديات الكنيسـة .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
+الحروب في العهد القديم .. بين الواقع والخيــــال +
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى الكتاب المقدس Bible Forum-
انتقل الى: