البيت الآرامي العراقي

 المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد Welcome2
 المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya

 المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد Usuuus10
 المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53027
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

 المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد Empty
مُساهمةموضوع: المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد    المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد Icon_minitime12020-01-06, 11:27 pm

المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان
حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيدان للواجهة ظاهرة انتشار السلاح في دولة تعاني من أزمة غير مسبوقة في تاريخها.
الاثنين 2020/01/06


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
تمر بفترة حرجة

بيروت -  أعادت حادثة اقتحام مسلح فيلا الفنانة اللبنانية الشهيرة ناسي عجرم ومقتله على يد زوجها اثر اطلاق النار عليه الى الواجهة انتشار السلاح في لبنان.
وقالت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان إن مسلحا ملثما يبلغ من العمر 31 عاما ويحمل الجنسية السورية اقتحم فيلا نانسي في منطقة نيو سهيلة في كسروان بجبل لبنان بهدف السرقة لكنه فوجئ بتصدي زوج المغنية فادي الهاشم له ووقع تبادل إطلاق نار بين الاثنين أدى لمقتل المهاجم.
وأصيبت نانسي بجروح طفيفة جراء الحادث فيما باشرت الأجهزة الأمنية تحقيقاتها وتحفظت على الزوج على ذمة التحقيق.
وقال مدير أعمال المغنية اللبنانية جيجي لامارا لتلفزيون (إم.تي.في) اللبناني إن نانسي "اصيبت بجروح طفيفة لكنها هي وعائلتها بخير".
وبث التلفزيون مقطعا مصورا مأخوذا من كاميرا المراقبة داخل منزل المغنية يظهر عملية التسلل إلى الفيلا.
وبعد الحادث تضامن العديد من الفنانين والإعلاميين مع نانسي عجرم وما تعرضت له عائلتها، وقال المذيع اللبناني نيشان في تغريدة على تويتر "‏نانسي حبيبة قلوب ملايين. ‏الحمد لله على سلامتك.‏أنت وعيلتك. ‏الله ستر. الله يحميكن. ‏كل الحب والتضامن معك".
وتداول متابعو نانسي عجرم على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لها وهي تضع ضمادة طبية على ساقها اليمنى بعد الحادث، كما أطلق معجبوها وسم (نانسي.. كلنا حدك) للتعبير عن دعمهم لها ولأسرتها.
وكانت المدعية العامة الاستئنافية في جبل لبنان القاضية غادة عون أصدرت قرارا بتوقيف زوج عجرم إثر تبادل إطلاق النار بينه وبين السارق، وذلك من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية بأنه تم نقل الهاشم إلى أحد المستشفيات بعدما ألم به عارض صحي، مضيفة أن حالته النفسية صعبة.
ورجحت مصادر محلية أن يتم إطلاق سراح الهاشم الثلاثاء بعد استكمال الإجراءات القضائية، كونه كان في حالة دفاع عن النفس.
وتداولت مواقع اخبارية أخبارا تفيد ان المسدس الذي كان بحوزة السارق لا يحتوي على ذخيرة، واتجهت بعض التكهنات الى انه كان يرغب في اختطاف ابنتي نانسي عجرم لا سيما وان والدهما أعطاه المال والمجوهرات مقابل تركه المكان الا انه رفض المغادرة فاضطر فادي الى قتله. 
كما تعرّضت الفنانة اللبنانية مي مطر لعملية سرقة تحت تهديد السلاح أيضاً بعد يوم واحد من السطو على منزل نانسي عجرم.
وأقدم السارقون على مهاجمة مي مطر في وضح النهار، وتم إنزالها من سيارتها وتهديد طفليها بالسلاح.
وقام السارقون بنشل حقيبة مي مطر وفرّوا الى جهة مجهولة تاركين السيارة على جانب الطريق.
تطفو على السطح بين الحين والاخر اشكالية "فوضى السلاح" في لبنان مع سقوط قتلى اثناء احتفالات سياسية او مناسبة سعيدة او حزينة.
وتعد الرغبة بالتسلح من العادات والتقاليد اللبنانية، ولكن منذ الحرب الاهلية عام 1975 الى الان ازدادت هذه الرغبة بسبب ترسبات الحرب وشعور المواطنين بحاجتهم الى الحماية الذاتية في ظل فوضى التسلح القائم
وتتمثل فوضى انتشار السلاح في لبنان بشكل كبير، ما بات ينذر بالأسوأ، نظرا لتزايد عدد القتلى والجرحى الذين يسقطون بشكل شبه يومي نتيجة إطلاق الرصاص في الهواء إما ابتهاجا أو حزنا أو في إشكالات متفرقة.
ولم يستغرب مراقبون ما كشف عنه تقرير دولي مؤخرا، يظهر احتلال لبنان مواقع متقدمة على مستوى العالم من حيث قطع السلاح المتوافرة بيد المدنيين إذا حتلت المرتبة التاسعة عالميا فيه.
وأصبح استخدام السلاح بطريقة غير قانونية في لبنان من الامور الشائعة لا سيما في الأعراس والمناسبات واثناء مشادات عادية تتحول الى مأساة في اقل من لمح البصر.
واطلق ناشطون على مواقع التواصل صيحة فزع واستغاثة من انتشار السلاح العشوائي في لبنان.
وضمن هاشتاغ "رصاصة_طايشه"، استنكر النشطاء على مواقع التواصل الإجتماعي هذه الظاهرة مطالبين بأشد العقوبات الرادعة.
وتعكس أخبار الموت بـ"الرصاص الطائش" الواقع المنفلت في بلد يحب الحياة والمرح.
ويمكن سماع أصوات الرصاص في لبنان في أي مناسبة وأي منطقة، خصوصا مع إطلالات السياسيين.
وتنشر وسائل الاعلام المحلية بين الحين والاخر اخبارا عن وفاة شخص في لبنان وإصابة اخر برصاص اثناء الأعياد والمناسبات وخلال الاحتفال بالنجاح في الدراسة واثناء إطلالات الزعماء المرفوقة عادة بالهتاف والتصفيق.
وينصّ القانون اللبناني على "معاقبة وتغريم كل من يطلق النار في الأماكن الآهلة وغير الآهلة".
وتشمل العقوبة الحبس من ستة اشهر إلى ثلاث سنوات، اضافة إلى الغرامة، أو فرض العقوبتين معا، وذلك بحسب طبيعة الجرم، كما يتم مصادرة السلاح في كافة الأحوال.
ومازال القانون حبرا على ورق باعتباره عجز عن حماية ارواح وممتلكات اللبنانيين وفقا لخبراء.
ويشهد لبنان منذ 17 تشرين الأول/أكتوبر 2019 تظاهرات غير مسبوقة ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويطالبون بتنحيها، أدت الى استقالة رئيس الحكومة السابق سعد الحريري.
وساهم صمت الحكومة اللبنانية في تغذية ثقافة "فوضى السلاح" في لبنان وفقا لناشطين.
ويعتبر فادي أب علام، رئيس حركة السلام الدائم في لبنان، إنّ الحكومة اللبنانية لم تقم إلا بجمع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة بعد انتهاء الحرب الأهلية، تاركة المجال مفتوحاً للكمّ الهائل من الأسلحة الخفيفة المتبقية، كالمسدسات والبنادق الأوتوماتيكية، والتي انتهى بها الأمر الى خزانات معظم المنازل اللبنانية.
ويقسّم أبوعلام الأسلحة الخفيفة غير القانونية إلى قسمين: أسلحة متوارثة تشكل خطراً كبيراً لقدمها ولسوء صيانتها، وأسلحة تُعرف في لبنان بـ"الأميرية" وهي موسومة بختم خاص وتعود ملكيتها في الأصل إلى الجيش اللبناني أو قوات الأمن الداخلي، وتم الاستيلاء عليها خلال الحرب الأهلية.
ويخشى مالكو هذه الأسلحة من تسليمها إلى السلطات المعنية خوفاً من أية مساءلة قانونية قد ترافقها.
ويقبل اللبنانيون لا سيما الشباب منهم على اقتناء الاسلحة الخفيفة رغم ارتفاع سعرها.
وتبقى الأسلحة "الاميرية "جزءاً من حلقة التداول في لبنان.
واعتبر العميد المتقاعد إلياس فرحات أن وجود السلاح الفردي أمر طبيعي في كل دول العالم، وحتى في أكثرها تنظيما، لافتا إلى أن بعض الدول تخفف من وجود السلاح بيد المدنيين دون أن تنجح في منع وجوده بشكل كلي.
وأضاف أن الشعب اللبناني بكل أطيافه يملك سلاحا فرديا منذ بداية تشكل الدولة، وأن وسائل الإعلام تركز الحديث عنه عندما تحصل جريمة، لكن وجود السلاح في الأحوال العادية ليس أمرا مستغربا.
ورأى فرحات أن رخصة السلاح في لبنان رخصة ترتبط بالاساس بنقله لا بحمله، مضيفا أنه يمكن اقتناء سلاح في المنزل، ولكن حمله خارجه بدون رخصة مخالف للقانون.
ويلقي البعض اللوم في انتشار هذه الظاهرة على الوضع السياسي والأمني المتدهور في البلد.
واعتبرت خبيرة الاجتماع منى فياض أن الوضع الأمني المتازم في لبنان وعدم الثقة بمرجعية الدولة، إضافة إلى انتشار السلاح بشكل عشوائي، كلها عوامل تساعد على اتساع رقعة هذه الظاهرة في لبنان.
وافادت إلى أن إطلاق الرصاص في المناسبات هو "امتداد للنموذج العربي الذي يعتقد أن السلاح زينة الرجال، كما أن هذا السلوك الذي ينتج عن خلفية عنفية في المجتمع هو تجسيد لـ(الصوت) البشري أو الصناعي، الذي يعتمد عليه عادة للتعبير عن انفجار داخلي فرحا كان أو حزنا، بهدف الإعلام أو الإشهار، وفي أحيان كثيرة لتخويف الآخرين".
ويبرز عند معالجة هذه المسألة الشق النفسي، فإطلاق الرصاص في المناسبات تحول لـ"ثقافة" سائدة.
ويعتبر مراقبون ان ظاهرة السلاح الطائش لا ترتبط بتدهور الاوضاع السياسية وإنما بقلة ونقص الوعي الاجتماعي والرغبة في التباهي.
ويعتبر الاختصاصي في علم النفس العيادي نبيل خوري أن اطلاق النار بالمناسبات موجود منذ 50 عاما في لبنان، إذ كان يفتخر الرجل بوجود قطعة سلاح في منزله ويعلم اطفاله ما كان يسميه "رياضة الصيد".
تشير معلومات وتقارير أمنية وصحافية عن تواجد حوالي 3 ملايين قطعة سلاح مقابل 30 ألف ترخيص صادر عن المراجع المعنية، ما يظهر صعوبة السيطرة على السلاح في لبنان.
وحذر خبراء لبنانيون من تفاقم فوضى السلاح في البلاد، في ظل عجز الدولة اللبنانية عن الإمساك بزمام الأمور.
وطالب الخبراء الحكومة بضرورة التوقف عن إصدار تراخيص السلاح، وذلك بهدف التقليل من نسبة تعريض اللبنانيين للمخاطر.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المشاهير يكتوون أيضا من فوضى السلاح في لبنان حادثتا السطو المسلح على منزل الفنانة نانسي عجرم وسيارة المغنية مي مطر تعيد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى الكوارث الطبيعية وتلوث البيئة والحوادث والجريمة Disaster & Environment Forum & accidents-
انتقل الى: