البيت الآرامي العراقي

 قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟   Welcome2
 قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟   619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya


 قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟   Usuuus10
 قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟   8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 56172
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

 قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟   Empty
مُساهمةموضوع: قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟     قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟   Icon_minitime12022-07-16, 12:11 am

قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟
 أعيد هنا نشر قائمة بأربع وسبعين كنيسة ودير ماتزال قائمة في مدينة بغداد وحدها، وأتساءل، مع أني أعرف الجواب: ترى لماذا أمسى المسيحيون العراقيون على وشك الانقراض والزوال السكاني؟! وإذا كان وجود هذا العدد الكبير من الكنائس والأديرة في مدينة عراقية واحدة هي بغداد يمثل دليلا على التعايش الإنساني وروح المواطنة الحقيقية أفلا يدل تلاشي الوجود المسيحي وغيره من العراق في العقدين الماضيين على التطرف والطائفية السياسية والتعصب الطارد للتنوع؟
نعم، لم تكن التعددية المجتمعية الدينية والطائفية واللغوية في العراق وليدة قرنٍ مضى، بل هي أس حضاري رافداني أصيل تمتد جذوره إلى الحضارات العراقية القديمة منذ آلاف السنوات قبل الميلاد. لم يشهد العراق القديم والحديث أية مجازر أو حملات هجرة أو تهجير وإبادة ذات طابع ديني أو طائفي أو عرقي طيلة تاريخه القديم حتى سقوط بغداد بسيوف المغول سنة 1258 إلا ما ندر وشجبه العراقيون قبل غيرهم.
ولكن، ومع إقامة منظومة حكم المحاصصة الطائفية الدينية العرقية بعد الاحتلال الأميركي سنة 2003 أوشك العراق على أن يفقد ما تبقى من تنوعه وتعدديته العريقة هذه، ولم يبق فيه إلا الغالبية العربية التي تصل إلى 85 بالمائة من السكان والتي تم تقسيمها بخبث استعماري وأنانية طائفية محلية إلى مكونين طائفيين "الشيعة والسنة العرب" والكرد، حيث تم تشكيل هذه المنظومة من زاعمي تمثيل هذه المكونات الثلاثة المكرسة في الدستور الذي سُنَّ في سنوات الاحتلال الأولى.
أما المسيحيون العراقيون بجميع طوائفهم الممثلة في العراق، ومن المكونات الإثنية الكلدانية والآشورية والأرمنية، ومعهم الصابئة المندائيون إلى جانب التركمان الذين شكلوا ثالث مكون عراقي سكانيا، فقد تكثفت هجرة هؤلاء جميعا، وتهجيرهم والاستيلاء على أراضيهم ومساكنهم وأملاكهم - وحتى مقابرهم في كركوك - بعد قيام هذا الحكم سنة 2005.
والواقع، فلم يبق من هذه المكونات إلا وجود رمزي، قد لا يصل في أحسن الأحوال إلى ربع ثقلهم السكاني القديم في عهود ما قبل الاحتلال الأميركي وحكم المحاصصة. أما مَن فشل في الهجرة والفرار من العراق من أبناء الأقليات الدينية والإثنية إلى دول أجنبية فقد نقل إقامته من وسط وجنوب العراق إلى محافظات الإقليم شمالا لكونها أكثر هدوءاً وأقل تشنجاً طائفيا رغم هيمنة الشعارات العرقية القومية على الأجواء هناك، واستقر قسم كبير منهم في دول الجوار العراقي كمحطة مؤقتة قبل الهجرة البعيدة النهائية.
*بالأرقام والتوثيق، يقول وليم وردة، رئيس منظمة حمورابي التي تتولى الدفاع عن الأقليات في العراق، كما ينقل لنا تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، بتاريخ 8 شباط 2021، إن "هناك حاليا 300 إلى 400 ألف مسيحي في العراق في مقابل مليون ونصف المليون كانوا يعيشون فيه قبل الغزو الأميركي العام 2003". أما الصابئة المندائيون فقد انخفض عديدهم السكاني وفق بعض الاحصائيات من قرابة ستين ألف مواطن قبل الاحتلال الأميركي إلى ستة آلاف مواطن. وقد تعرض أبناء هذه الأقليات خلال العقدين الماضيين إلى صنوف مرعبة من الخطف والقتل والإذلال ومصادرة الأموال والممتلكات وأصبح الصاغة خصوصا وهم غالباً من المندائيين هدفاً دائما للعصابات الإجرامية العادية والمليشيات السياسية، دون أن نستبعد وجود شبكات إجرامية من عملاء دولة الاحتلال وحتى الكيان الصهيوني تحت ستار منظمات المجتمع المدني وتدار من الخارج بهدف إفراغ العراق من أقلياته وتنوعه المجتمعي وتستهدف أبناء الأقليات العراقية عن سابق قصد وتصميم!
ورغم هذا الواقع الفاجع والمأسوي لحالة التعددية العراقية، يتباهي البعض - عن حسن نية أحيانا - بتسامح مفتعل وإعلامي يراد تأكيده وترويجه عن طريق مشاركات رمزية لأفراد محدودين من أبناء الطوائف والأقليات غير الإسلامية المتبقين، في طقوس واحتفالات هذه الطائفة الكبيرة أو تلك فتلتقط لهم الصور وتصور لهم الفيديوهات وتوزع بسخاء؛ ولكن السؤال الكاشف لزيف هذه الترويجات هو: إذا كان "التسامح" والتعايش القائم على الاحترام والمواطنة هو السائد في عراق اليوم، فلماذا يستمر نزيف هجرة وتهجير أبناء الطوائف والمكونات العراقية الصغيرة بهذا الشكل المحزن؟
إن التعايش الديموقراطي والإنساني الحر الذي توارثه العراقيون قديما لا يمكن أن يقوم ويستمر في ظل نظام حكم رجعي وفاسد تهيمن عليه أحزاب ومليشيات وشخصيات طائفية وعرقية متصارعة على الغنائم، وينظم حركته ويمنحه الشرعية دستور ملغوم يرسخ دولة المكونات الطائفية -وهو عمليا يرسخ حكم والسلطة ساسة الطائفة الدينية الأكبر مع رمي بعض الفتات للشركاء الآخرين - بل بوجود نظام ديموقراطي قائم على أساس دستور المواطنة الحديثة والمساواة وليس على أساس دستور مكوناتي كتب تحت ظلال حراب الاحتلال الأجنبي!
ماذا تبقى من مظاهر التعددية والتنوع الديني والطائفي والإثني العريق في العراق غير الآثار ودور العبادة المهجورة والمهددة بالانهيار، وهل يكفي أن نتباهى كعراقيين بأن مدينة واحدة هي بغداد تحتوي على أربع وسبعين كنيسة وديرا فيما المسيحيون وغيرهم قد هاجروا وهجروا من وطنهم؟
المثير للسخرية أن أهل الحكم شطبوا على هوية العراق الحضارية العربية كما أمرهم أسيادهم المحتلون وسجلوا في دستور فترة الاحتلال إنه بلد "متعدد القوميات والأديان/ المادة 3" ولكنهم قتلوا في الوقت نفسه واقع التعددية واجتثوا التنوع عمليا بدفع أبناء الأقليات أو التسبب بدفعهم إلى الهجر من العراق وهنا فضيحتهم وفضيحة نظامهم!
*أدناه قائمة بالكنائس والأديرة الموجودة في مدينة بغداد المعاصرة وتشمل جميع الطوائف المسيحية في العراق.
1-كنيسة مار جرجس، مطرانية الروم الأرثوذكس منطقة كمب سارة بغداد.
2-كاتدرائية القديس يوسف للاتين، شارع 42، قرب ساحة الواثق، بغداد.
3-كنيسة العذراء فاتيما للاتين، كرادة مريم، قرب مجمع الصالحية السكني، بغداد.
4-كنيسة القديس رافائيل للاتين، الكرادة داخل، بغداد.
5-كنيسة يوحنا المعمدان للكلدان في الدورة جنوب بغداد (أغلقت أبوابها في أيار 2007 بسبب سيطرة جماعات مسلحة على منطقة الدورة وجنوب بغداد وتدمير كنيسة مار جرجس الآثورية المجاورة، لكن أعيد افتتاحها في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 بعد سيطرة قوات الصحوة على منطقة الدورة واستقرار الوضع في الدورة).
6-كنيسة مار أفرام للكلدان في الشالجية.
7-كنيسة مار يوسف شفيع العمال للكلدان في نفق الشرطة ببغداد.
8-كاتدرائية القديس أندراوس الرسول، للروم الأرثوذكس في بغداد.
9-كنيسة الصعود للكلدان في حي المشتل شرق بغداد.
10-كنيسة مار ماري للكلدان في شارع فلسطين شرق بغداد.
11-كنيسة أم الأحزان للكلدان في عقد النصارى وسط بغداد.
12-كنيسة أُم المعونة للكلدان قرب بارك السعدون وسط بغداد.
13-كنيسة العائلة المقدسة للكلدان في البتاويين وسط بغداد.
14-كنيسة مار يوسف، (خربندة) للكلدان في حي الكرادة، بغداد والتي بنيت عام 1956م.
15-كنيسة مريم العذراء سلطانة الوردية للكلدان كرادة خارج، بغداد شيدت عام 1961م (يزورها المسلمون والمسيحيون من أهل المنطقة على حد سواء للتبرك).
16-كنيسة الأدفنتست (السبتيين) في شارع النضال شرق بغداد وقد بنيت سنة 1958م.
17-كنيسة القلب الأقدس للأرمن الكاثوليك وتقع في الكرادة الشرقية، بغداد.
18-كنيسة الثالوث الاقدس للكلدان، الحبيبية، بغداد.
19-كنيسة مار بثيون للكلدان، حي البلديات، شرق بغداد افتتحت عام 1978م.
20-كنيسة مار بطرس وبولس للكلدان، حي الميكانيك، جنوب بغداد.
21-كنيسة تهنئة العذراء للكلدان، حي زيونة، شرق بغداد.
22-كنيسة مار توما، النعيرية، شرق بغداد.
23-كنيسة القديسة شموني المشرق الآشورية، حي الآثوريين الدورة جنوب بغداد.
24-كاتدرائية مريم العذراء للكنيسة الشرقية القديمة، حي الرياض بغداد.
25-كنيسة القديسة حنه للكلدان، بغداد.
26-كنيسة مار كوركيس للكلدان، بغداد الجديدة، شرق بغداد.
27-كنيسة مار بولس للكلدان، الزعفرانية، جهة الرصافة شرق بغداد.
28-كنيسة الرسولين بطرس وبولس للسريان الأرثوذكس في شارع الجامعة التكنولوجية ببغداد شيدت عام 1964م.
29-كنيسة مار إيليا الحيري للكلدان، حي بغداد الجديدة شرق بغداد. (استهدفت يتفجير سيارة مفخخة يوم 1 أغسطس/آب 2004 مما أدى لمقتل وجرح عدد من الأشخاص)
30-كنيسة الروم الكاثوليك في حي الكرادة الشرقية ببغداد شيدت عام 1962م (تعرضت للتفجير بسيارة مفخخة عام 2004).
31-كنيسة انتقال مريم العذراء للكلدان، حي المنصور، غرب بغداد بنيت عام 1966م.
32-دير مار أنطونيوس، بغداد.
33-كنيسة مار زيا المشرق الآشورية في حي كرادة مريم وسط بغداد.
34-كنيسة سيدة الكرمل للاتين
35-كنيسة الحياة الجديدة الرسولية، شارع 42.
36-كنيسة الاتحاد الانجيلية الوطنية، قرب ساحة الوائق، الرصافة بغداد.
37-الكنيسة الآثورية الإنجيلية في ساحة الطيران ببغداد.
38-الكنيسة الإنجيلية الأرمنية في بغداد الكرادة
39-كنيسة مار عوديشو المشرق الآشورية قرب كراج الأمانة ببغداد.
40-كنيسة مار ماري المشرق الآشورية في منطقة الأمين شرق بغداد.
41-كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك في حي الكرادة بغداد المشهورة بصليبها الكبير الذي تستطيع ملاحظته من جميع أرجاء الكرادة وتعرف محلياً باسم أم الطاق. شيدت عام 1968م (تعرضت هذه الكنيسة لتفجير بسيارة مفخخة عام 2004 أدى لجرح 50 شخصا على الأقل. كما قام مسلحون باقتحامها وقتل أكثر من 50 من المصلين أثناء قداس الأحد في 31 تشرين الأول).
42-كنيسة السريان الكاثوليك في الباب الشرقي، وسط بغداد بنيت عام 1841.
43-كنيسة سانت جورج الانغليكانية في الباب الشرقي وسط بغداد.
44-كنيسة مار بهنام الشهيد للسريان الكاثوليك في الغدير، افتتحت عام 1982م.
45-كنيسة مار متي للسريان الأرثودكس في الغدير.
46-كنيسة مار يوسف للسريان الكاثوليك في المنصور ببغداد.
47-كنيسة مار كيوركيس للآثوريين في الدورة (تدمرت بشكل كبير في تفجير عام 2004، وتم إحراقها في شهر أيار 2007 على يد مجهولين).
48-كنيسة غريغور الأرمنية أو كنيسة القديس كريكور للأرمن الأرثوذكس في الباب الشرقي. وأحيانا تسمى كنيسة مسكنته. (تعرضت لتفجير بسيارة مفخخة عام 2004 ضمن سلسلة هجمات مماثلة ضد كنائس في بغداد والموصل).
49-كنيسة مريم العذراء للأرمن في منطقة الميدان. وهي أقدم كنائس الأرمن إذ بنيت عام 1639م، بعد أن سجلت طائفة الأرمن كطائفة تدين بالمسيحية في العراق عام 1638.
50-كنيسة القديس كرابيت للأرمن الأرثوذكس في كمب سارة شرق بغداد.
51-كنيسة اللاتين أو السيدة العذراء للأقباط الأرثودكس حاليا، تقع في شارع الخلفاء في الشورجة ببغداد.
52-كاتدرائية سيدة الزهور للأرمن الكاثوليك في الكرادة.
53-كنيسة مارعمانوئيل للسريان أرثوذكس في حي الجامعة، بغداد (تم تفجيرها في 13/5/2005 على يد تنظيم القاعدة التكفيري.
54-كنيسة مار قرداغ المشرق الآشورية في كمب الكيلاني شرق بغداد.
55-كنيسة مريم العذراء المشرق الآشورية في النعيرية شرق بغداد.
56-كنيسة حافظة الزروع للكلدان، فيالبياع جنوب بغداد.
57-كنيسة مريم الطاهرة في كمب الكيلاني شرق بغداد.
58-كنيسة مار يعقوب للكلدان في حي آسيا في الدورة جنوب بغداد.
59-كنيسة القديسة ترازيا في السنك في بغداد.
60-كنيسة مار توماس للسريان الأرثوذكس في المنصور
61-كنيسة الحكمة الإلهية للكلدان في الصليخ في بغداد.
62-دير أخوة الفوكولاري في حي الدورة جنوب بغداد.
63-دير الرهبان الكلدان في الدورة جنوب بغداد.
64-دير راهبات الكلدان في حي المسبح شرق بغداد.
65-دير الآباء الدومينكان في حي العلوية وسط بغداد.
66-دير الآباء السالزيان في حي الدورة جنوب بغداد.
67-دير الملاك روفائيل في حي الميكانيك في الدورة جنوب بغداد.
68-كنيسة مار بهنام وأخته سارة للسريان الأرثوذكس في الدورة حي الميكانيك
69-دير القديسة حنه للراهبات الكلدان في بغداد الكرادة
70-كنيسة القلب الأقدس للكلدان في ساحة التحريات
71-كنيسة الأقباط في بغداد الجديدة
72-دير السلام في شارع فلسطين
73-كنيسة السريان الأرثوذكس في زيونة
74-كنيسة مار زيا الطوباوي حي الميكانيك في الدورة.
*الصورة لكنيسة مريم العذراء للأرمن في منطقة الميدان. وهي أقدم كنائس الأرمن إذ بنيت عام 1639م.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قائمة ب74 كنيسة ببغداد، فلماذا يكاد ينقرض المسيحيون العراقيون؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: كرملش , ܟܪܡܠܫ(كل ما يتعلق بالقديم والجديد ) وبلدات Forum News (krmelsh) & our towns :: منتدى اخبار كرمليس ( كرملش ) وقرى وبلدات شعبنا في العراق Forum news krmlis (krmelsh) & our towns & villages-
انتقل الى: