البيت الآرامي العراقي

 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Welcome2
 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي

 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Welcome2
 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  الفتاة الثرية - الحلقة الأولى د. طلعت الخضيري

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya


 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Usuuus10
 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 60573
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Empty
مُساهمةموضوع: الفتاة الثرية - الحلقة الأولى د. طلعت الخضيري     الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Icon_minitime1السبت 4 مارس 2023 - 21:33

الفتاة الثرية - الحلقة الأولى


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
د. طلعت الخضيري
ألفتاة الثريه - الحلقة الأولى
كانت أمسيه صيف جميله ،شعر ( بل) بالسعاده ، فقد أنهى الدراسه ، ولا توجد بعد الآن إمتحانات ، إنه يحتاج أن يجد عملا ، ويتمنى أن يكون مؤلفا وكاتبا في إحدى الصحف ، بعد أن يستريح أولا . كانت الحراره عاليه في داخل البيت ، مما حثه على القدوم إلى ساحل النهر.
بينما كان يصغي إلى تغاريد الطيور ، وينظر إلى الماءالجاري في النهر ، تفاجىء برؤيه فتاة تقف وحيده وهي تتمعن النظر الى الماء الجاري . كانت فتاة جميله ، شعرها أسود ، وردائها ناصع البياض . توجه نحوها وسألها عن إسمها فابتسمت وقالت بلطف (إسمي ماريا) . بدئا بالحديث الى أن بدأت الشمس بالغروب ، وبدأ الضلام يزحف حولهما فأخبرته أن عليها الرجوع إلى المنزل . استفسر منها عن موقع منزلها فأخبرته أنه البيت االذي يقع على التله . شعر الفتى بشيىء من الحزن فهو يعرف موقع البيت واستنتج أن ماريا يجب أن تكون ثريه أما هو فهو فقير الحال . بالرغم من ذلك فقد استمرا يلتقيان في الأيام التاليه.
في إحدى الأمسيات سألها (إسمعي ماريا لقد كتبت لك شيئا)، أخرج من جيبه ورقه وبدأ يقرء لها قصيده كان قد كتبها يصف بها اللقاء ويصف جمالها. إستمعت الفتاة بذلك وهي تبتسم و شكرته ثم أخذ الفتى يدها و همس (أنا أحبك ، هل تبادليني هذا الحب؟) فتمتمت ( نعم إني أحبك أيضا و ولكنني يجب أن أذهب الآن ).
غمرت السعاده الفتى عندما ابتعدت عنه الفتاة وأخذ يردد (إنها تحبني؟..إنعم انها حقا تحبني)
عاد الفتى إلى بيته ، وهو بيت صغير وقديم ، وبالرغم أنه تشمله صفاة الفقر لكنه كان في داخله كل شيىء نظيف وجيد الترتيب . كان والده قد توفى ، وهو الآن يعيش مع أمه وعندما عاد في ذلك المساء إلى البيت ، أخذت أمه تحدق النظر بوجهه ثم سألته
- ماذا حصل يا بني؟ أراك سعيدا و فرحا.
- لا شيىء يا أمي.
إبتسمت الأم وأخذت تفكر( لقد وقع ابني في مصيده الحب).
في اليوم التالي ، إجتمعا بيل وماريا على شاطىء النهر وقد بدى على وجه الفتاة مسحه من الحزن . لم ينتبه الفتى إلى ذلك وأمسك يدها وهمس ( ماريا ، أنا الآن فقير الحال ، لكنني أعدك إنني سأحصل على الشهره والمال مستقبلا ، وسأكون كاتبا شهيرا).
لم تجب الفتاة فسألها( هل تقبلين أن نتزوج؟) وأجابته(نعم وسنكون سعداء)و نظرت إليه وبدأت تذرف الدموع ثم استدارت وهرولت بعيدا عنه.
سار الفتي ببطىء إلى بيته ، لم يفهم تصرف الفتاة ، أخذ يفكر( هل هناك خطأ ما؟ إنها تحبني ، أليس كذالك؟).
عندما عاد إلى المنزل ، دققت أمه النظر إلى وجهه مره أخرى ، ثم تمتمت بصوت خافت ، ( آه يا ولدي المسكين ، أعتقد أن الفتاة لا تحبه) .
وجلس الإثنان حول مائده الطعام وتناولا الطعام سويه و بصمت.
تلى ذلك بقليل طرق على باب المنزل وعندما فتح بل الباب وجد أمامه رجل بلباس خدم القصر يقول له( إنني أتيت لأخبرك أن سيدتي صاحبة القصر ، الذي يقع على التله ، تدعوك لزيارتها ، أرجوك أن تتفظل بمرافقتي).
سار الفتى مع الخادم وهو يفكر( من الممكن أن ماريا قد غيرت رأيها ، قد لاترغب الزواج مني) وبدأت أمه تتمتم( أنا أعرف صاحبة القصر ، إنها سيدة عجوز ثريه، ولها إبنه جميله آه يا إبني المسكين).
يتبع...
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya


 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Usuuus10
 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 60573
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفتاة الثرية - الحلقة الأولى د. طلعت الخضيري     الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Icon_minitime1الإثنين 13 مارس 2023 - 0:15

الفتاة الثرية - الحلقة الثانية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
د.طلعت الخضيري
ألفتاة الثريه -ألحلقه الثانية
قاد الخادم الفتى داخل المنزل ، بدأ قلبه يخفق بشده وهو ينظر حوله مظاهر الثراء ، فقد انتشرت على الأرض ألأبسطه الثمينه ، وتناثرت على الحيطان أللوحات الفنيه والمرايا ، وعندما دقق النظر في إحدى المرايا رأى نفسه يبدو فقيرا بملبسه وهيأته.
قاده الخادم إلى إحدى الغرف فرأى أمامه سيده عجوز ، تجلس على كرسي فخم ،وتقف خلفها ماريا، كانت العجوز تبدو له بشعه المنظر ، ذات عينان صغيرتان ، تحدق النظر في وجهه ببرود ، وبدت الشده تظهر على شفتي فمها ، وكثرت الخواتم تلف أصابع يديها . أخذ يفكر .. هل هي أم ماريا؟..وفاجأته بسؤال(إذا أنت تريد أن تتزوج إبنتي؟) . كان صوتها قاسيا فأجابها الفتى باعتداد
- نعم وإنني أحب ماريا وأريد أن أتزوجها.
ضحكت العجوزو وأضافت:
- أنت ألطالب الفقير ، وبدون مال ولا أب ولاشيىء ،اعلم أن ابنتي لن تتزوجك.
أجاب وهو ينظر إلى ماريا:
- نعم إنني فقير الآن ، لكنني سأكون في يوم من الأيام كاتبا شهيرا ، وأنال الثروه.
ضحكت الأم مستهزأه
- كلا إن إبنتي لن تكون لك ، وإنها ستتزوج قريبا.
نهضت السيده وتركت الغرفه ووقفت ماريا صامته . حاول أن يضمها إلى صدره لكنها ابتعدت عنه وتمتمت:
- أنا متأسفه يا بل، أن أمي على حق ، أنا لا أستطيع أن أتزوجك ، أنا لا أريد أن أكون فقيره . أريد أن أملك المال و ألملابس والسياره ألفخمه.
- لكنك تحبيني ياماريا؟
- وأنا أحبك أيضا .
لم يفهم شيئا وبدأ يتملكه الغضب .
إستطدرت ماريا تقول:
- نعم إنني أحبك ولكن الحب لا يكفي . سأتزوج بعد أسبوعين .ألوداع أنا متأسفه.
- ترك الفتى ألمنزل الكبير ونزل التل جاريا نحو النهر. جلس هناك يتأمل ، ولمده طويله ويتمتم (ماريا تحبني و أنا متأكد من ذلك لكنها ستتزوج رجل آخر ، إن أمها هي السبب . ماريا تخاف أمها ماذا أستطيع أن أعمل؟)
بعد فتره من الوقت سار إلى منزله ورأى الضوء في أحد نوافذ المنزل . كانت أمه في انتظاره ونظرت إلى وجهه ثم احتظنته وهمست:
- إنهم أناس سيئون ياولدي ، يجب أن تنساها.
مضت أيام عديده لم يلتق بها مع أحد من أصدقائه ولا زالت أمه قلقه عليه، فغدا لا يأكل ولا ينام ، يذهب إلى ساحل النهر ويجلس وحيدا يفكر بالفتاة.
بعد أيام قليله نشرت الصحف صوره معنونه( رجل ثري وعروس جميله وكانت تلك صوره ماريا وزوجها).
بدت ماريا في الصوره وهي ترتدي فستان طويل ، وتلف حول عنقها قلاده من الألماس ، وبجانبها زوجها وهو يبدو مسن وبدين الجسم.
بدأ الغضب يتملك الفتى وأخذ يقلب صفحات الصحيفه بعصبيه ، ثم قرأ في الصفحه الأخيره إعلانأ يدعو الكتاب لتقديم ما لديهم من أعمال روائيه للحصول على جائزه ثمينه ، فكر الشاب ( هذه هي فرصتي، سأكتب القصه وبعنوان بل وماريا، وسأربح الجائزه وستقرأها ماريا). بدأ فعلا بكتابه الروايه و أخذ يستيقظ مبكرا ويكتب ، وأمه تراقبه بسرور . بدأ يأكل الطعام من جديد ، ويتحدث ، ويبتسم ، وأخيرا أنهى كتابة الروايه وأرسلها إلى الصحيفه.
يتبع.........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya


 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Usuuus10
 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 60573
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

 الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Empty
مُساهمةموضوع: رد: الفتاة الثرية - الحلقة الأولى د. طلعت الخضيري     الفتاة الثرية - الحلقة الأولى  د. طلعت الخضيري   Icon_minitime1الإثنين 20 مارس 2023 - 7:48

الفتاة الثرية - الحلقة الثالثة


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
د.طلعت الخضيري
ألفتاة الثريه -الحلقة الثالثة
مضى إسبوعان ثم استلم رساله من الصحيفه ، زادت عصبيته عند استلامها ، لم يشأ أن يفتح الرساله فناولها إلى أمه لتقرء فحواها . بدأت ألأم تقرأها ثم أخذت تبكي ، كانت تلك دموع الفرح . ناولته الرساله قائله ( إقرأها يا ولدي) وعلم عند قرائتها أنه حاز على جائزه الصحيفه ويدعى للذاهب إليهم لاستلامها.
غمرته السعاده فبدأ يرقص ويلوح بيديه تلك الرساله وهتف :
- لقد ربحت الجائزه ،لقد ربحتها، سأصبح كاتبا شهيرا ياأمي ، وسنحصل على المال ، وأشتري لك ما تحبيه ، وستقرأ ماريا هذا الخبر.
عند ذلك توقفت الأم عن الإبتسام ، وسألته:
- هل لا زلت تحب تلك الفتاة ياولدي؟
- نعم يا أمي ، وسأحبها دوما.
ذهب في اليوم التالي إلى دائره الصحيفه ، واستقبله مديرها بابتسامه :
- روايتك جيده أيها الفتى ، بل أضيف إنها جيده جدا ، وهاك مبلغ خمسمائه جنيه قيمه الجائزه ، وأتمنى أن تستمر في ا لكتابه.
وهم بالخروج عندما سأله المدير:
- ماذا تعمل الآن؟
- ليس لدي عمل ، وأتمنى أن تكون مهنتي هي الكتابه.
- حسنا ،نحن بحاجه لكاتب ، ويسعدني أن تعمل معنا.
أصابت الدهشه الفتى وأجاب المدير قبوله وسعادته للحصول على تلك الوظيفه .
أحب عمله ، وعمل بجد ، ولكنه لم ينسى أبدا ماريا.
بعد فتره وجيزه ، أتى أحد المحررين وبيده صحيفه ، وهتف للآخرين:
- أسمعوا جميعا ، لدي قصه هامه للنشر ،هل تتذكرون العروس الجميله ماريا ، وزوجها الثري ، وكنا قد نشرنا صور العرس . إنها هربت الآن، وتركت زوجها.
- شعر بيل بقشعريره تلف جسده . أخذ يردد( ماريا تركت زوجها وبعد أشهر قليله ). إستطرد زميله (والخبر يقول ، أن والدتها توفيت في الأسبوع الماضي ،عندما فوجئت بسماع خبرهروب إبنتها).
- بدأ بيل يفكر..تلك المرأه البشعه..أمها ..
هتف أحدهم
- كانت العجوز غنيه أليس كذلك؟
أجاب آخر..إنها كانت غنيه جدا . سترث ابنتها ماريا كل ثروتها . علاوه على ما كسبته من زوجها . لقد كان قد أهداها كثير من المال والهدايا الثمينه، ستكون غنيه جدا. وفكر بيل( إنها غنيه ولطيفه وعطوفه أيضا).
سأله أحد الحضور..هل تعرف ماريا؟
- نعم إنني أعرفها.
- إذن يجب أن تذهب أنت لحضور مراسيم تشييع الأم ، لننشرذلك في صحيفتنا.
ذهب بيل في اليوم التالي إلى الكنيسه وأخذ يفكر( ماريا تحبني .. لكنها تزوجت شخصا آخر ،قد يكون السبب إنها كانت تخاف أمها . الآن وقد ماتت الأم ماذا سيجري؟)
- عندما ذهب في اليوم التالي لحضور مراسم الوفاة كان هناك في الكنيسه جمع غفير، وعديد من السيارات الفخمه أمامها ،وتحمل إحداها النعش وحوله الكثير من أكاليل الورود . رأى ماريا ببدلتها السوداء
ووجهها الجميل الحزين . كانت تقف وحيده وعلق رجل كان بالقرب منها
- إن ابنة السيده التي توفت إمرأه سيئه ، لقد تركت زوجها وسببت موت أمها ، أنظروا إليها لا أحد يريد أن يكلمها.
تكلم بيل وبصوت خافت وكأنما يراجع نفسه(مسكينه ماريا ألكل يضلمها) وغادر الحفل.
عندما عاد إلى بيته وجد أمه تبتسم وبادرته بالقول ( هل تتذكر قريبتك ألزا؟ ، إنها ستأتي وتعيش معنا ، هي في سن السابعه عشره وجميله جدا إنك ستحبها).
- نعم إنني أتذكرها.
لم تظهر على وجهه علامات السرور مما أحزن أمه وأخذت تفكر ( إنه ما زال يحب ماريا ويفكر بها).
- لم يكن بيل يهتم بقريبته وإنما كان يفكر( يجب أن أراها.. يجب أن أتصل بماريا وسأذهب للقائها في بيتها على التل قد أجدها هناك).

[size=32]يتبع...[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفتاة الثرية - الحلقة الأولى د. طلعت الخضيري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى القصة والخواطر والحكم والأمثال The story & music Forum & proverbs-
انتقل الى: