البيت الآرامي العراقي

من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 Welcome2
من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي

من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 Welcome2
من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز
الشماس يوسف حودي


من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 Usuuus10
من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 8-steps1a

من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 Hodourمن ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 13689091461372من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 1437838906271من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 12من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 695930gsw_D878_L

الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6989
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان

من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 Empty
مُساهمةموضوع: من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8   من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8 Icon_minitime1الجمعة 13 أكتوبر 2023 - 7:49

[size=32]من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8[/size]
[rtl]
8

شمعون كوسا

بعد رشف سريع لفنجان قهوة، هرع الراوي لمتابعة حديثه ، الذي كانت قد انقطعت خيوطه .  بعد الدخول في اجواء آخر فقرة  من قصته ، استأنف  الراوي قائلا  :

في صباح احد الايام، سنة 1966 ، أنا وزميلي يوحنا عبد الاحد شير (الشهيد لاحقا) الذي كان يصغرني بسنتين ، تفاجأنا  بالقس اسطيفان زكريا ، وهو يطلب منّا ان نتهيّأ للتوجه معه الى دائرة أمن الموصل لمقابلة وصفها ببسيطة. إعترانا  الخوف لأول وهلة، ولكننا لبّينا الطلب  لأنه  لم يكن لنا خيار آخر ، ومن جهة اخرى قلنا باننا  برفقة مدير المعهد المحلي ، وتحت حماية السمنير فلا خوف علينا . بعد انتظار طويل في المديرية، استُدعينا على انفراد. كان من استجوبني أنا ، شخصا مؤدبا ، ولكنه لم يحذف  أي سؤال من اللائحة الطويلة التي كانت قد تدلت الى اسفل قدميه . شملت اسئلتُه  معلوماتٍ عنّي شخصيا ، وعن اهلي ، الوالدين والإخوة والأخوات . عن الاقرباء المقربين من أعمام وعمات واخوال وخالات واولادهم، وطالت ايضا عددا من الاصدقاء .





بعد هذا ، خاض في الموضوع الرئيسي الذي استُدعينا من اجله ، أي السفرة التي قمنا بها الى منطقتي ناوبردان والحاج عمران  سنة 1966. كان السفر الى الشمال مفتوحا آنذاك بالرغم من بقاء الحركة الكردية قائمة بكافة احزابها وفصائلها التي كانت رابضة في مواقعها، في خليفان وناو بردان وحاج عمران. أدليتُ بكل ما لديّ من معلومات عن كلّ من كنّا قد التقينا بهم ، لاننا التقينا بالكثير من المعارف ، ومن بينهم في النهاية ، القس بولس بيدارو ، وهو في زيّ البيشمركه ، هذا الكاهن الذي ، ساخطا على تصرف الكنيسة معه ، ومجاراةً  لطبعه الثائر وطبيعته الثورية ، كان قد التحق بالحركة الكردية ، وهناك كان قد احتل مركزا مرموقا في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، يتناسب ومكانته وقابلياته الفكرية .

كان رافقنا في هذه السفرة القس فرنسيس وبعض الكهنة الاخرين المتواجدين في الصيف .اعتقد بان اخي يوحنا عبد الاحد خضع لنفس الاستجواب الطويل. بعد هذا الامتحان عدنا مطمئنَّين الى قواعدنا . وانتهت فقرة دائرة الامن.

لقد امضيتُ مع زميلي ، بطرس موشى وحنا بيوس شيخو  وهما زميلا صفي ، امضيت معهما شهرين في دهوك .كان ذلك في صيف 1967 حيث كلفَنا المدير ، ابونا يوسف اومى ، بمهمة مرافقة الميتم ، الذ ي كانت تديره الراهبات الكاترينيات ، لقضاء عطلتهم الصيفية هناك . كنا نسكن المدرسة المجاورة للكنيسة ، وكنا على تواصل مع القس فرنسيس أليشوران ، خوري الرعية الذي كان يساعدنا ويلبي بعض طلباتنا الملحّة. كانت فترة مفيدة اتاحت لنا الخروج مع اطفال الميتم في سفرات ونزهات ، حيث نشاركهم العابهم وفعالياتهم ، وكانت الراهبات يُؤمِنّ لنا الخدمات المنزلية اليومية .

تعرفتُ هناك على القس اوغسطين ، من اهالي دهوك . الذي كنت قد سمعت عنه. باعتقادي كان قد أمضى مدة في لبنان في فترة علاج طويلة. أُعجِبتُ ببساتين دهوك وفاكهتها التي كانت تتميز بالغزارة والجودة. لقد قمنا بسفرات الى القرى المجاورة . كنا ننام فوق السطوح ، ونصحو كل يوم على صوت بائع الصمون الذي ينادي بصوت عال باللغة الكردية : (يلاّ سمّون ، حفتي بدرهمكي) أي ،  هوذا الصمون ، السبعة بدرهم .

في مرحلة الفلسفة ، اعني بعد امضاء ست سنوات من حياتي في المعهد ، كنتُ ارافق ميخائيل باكوس من قره قوش الذي كان يسبقني باربع سنوات ، في زيارات الى عوائل مسيحية في الموصل الجديدة ، ومدينة المنصور التي كانت تعرف بوادي حجر . جرت العادة في السمنير على ان تتّجه بعد ظهر أيام الآحاد ، فرق مؤلفة من تلميذين في مرحلتي اللاهوت والفلسفة ، لزيارة هذه العوائل .

كانت هذه اول تجربة لي للالتقاء بالعوائل والتحدث اليهم ، والاصغاء الى مشاكلهم . كان لكل فريق منطقته وعوائله ، في الموصل الجديدة او  معمل النسيج . كان من بين من نزورهم ، عوائل غنية واخرى متواضعة من نفس مدينة الموصل او نازحين من تلكيف ،  وقره قوش ، وبرطلة وغيرها من القرى المجاورة . أغلب عوائلنا كانت من الطبقة العاملة . عندما كنا ندخل الى بيوتهم الصغيرة  تتصاعد الى خياشيمنا رائحة مدفأة علاء الدين . بيوت تتكون من غرفة او غرفتين لإيواء عائلة كبيرة . كنا نصادف الرجل نائما ، والزوجةَ منشغلةً بالأطفال ، غير انهم  كانوا يرحبون بنا ، كيف لا وهم مؤمنون بسطاء يفرحون بقدوم طلاب السمنير الى بيوتهم. كنا نصادف احيانا وجوها عابسة يستقبلونا على مضض وجلّ همّهم ان لا نُطيل الزيارة ، ولاجله  كان وداعهم خاليا  من عبرات مجاملة ، خشية أن نصدّقهم ونعود اليهم  بصورة متواترة !!!

اتذكر باننا عانينا الكثير في شرح موضوع تبرئة اليهود لهؤلاء الناس . تبرئة اليهود وثيقة  كان قد اصدرها المجمع الفاتيكاني الثاني في منتصف الستينات ، ويقول فيها بان لا علاقة لليهود الحاليين بما فعله اجدادهم في حينه في موضوع صلب المسيح . كان الناس لا يفهمون هذا وكأنهم يرون الكنيسةَ تُنكر صلب المسيح من قبل اليهود . كانت المعارضة شديدة لهذا الموضوع حتى من قبل المسلمين ، الذين اصلا لا يعترفون بصلب المسيح ، ولكن الموضوع يخص اليهود !!

كان ميخائيل باكوس يسبقني في المعهد بأربع سنوات . كان تلميذا تقيا وذا صوت رخيم. انتهي فيما بعدُ  مطرانا في لبنان وكان يحمل اسم ميخائيل جميل ، وهو الان في ذمة الخلود . من بين زملاء صفه ، أذكر : حنا زيا مرخو من مانكيش وقد اصبح مطرانا لأربيل وتوفي في عمان . بولص جنتو وهو ايضا من مانكيش ويخدم منذ سنوات في سويسرا . دافيد ديراني الذي اصبح كاهنا تحت اسم القس لويس الديراني . باسيل قوزي من برطلة وصموئيل يوسف من الشرفية ، وهذين الاخيرين كانا قد تركا المعهد .

الوجبة التي كانت تسبقهم بسنتين ، اعني من كانوا اقدم مني بست سنوات ، أذكر منهم : جرجيس القس موسى وكان قد اصبح مطرانا للموصل، يعقوب دنحا من شقلاوا والذي سيم اسقفا على اربيل وتوفي ، حنا عوديش الذي اصبح مطرانا باسم حنا زورا الى كندا وتوفي ، جاك اسحق الذي انتهى مطرانا لاربيل ، خلفا ليعقوب دنحا ومن ثم استقال وتوفي  ، بيوس عفاص وهو كاهن يخدم لحدّ الان في كنيسة مار توما في الموصل ، ونعمان وريدة من الموصل وقد وافته المنية ، واسحق لاسو الذي كان قد اصبح مديرا لدير مار بهنام وتوفي ، وآخرهم يوسف سليمان من كويسنجق الذي خدم ككاهن في السليمانية وتوفي فيما بعد في باريس . كان يوسف سليمان رجلا اريحيا ومتساهلا في الامور ، ويرى الحياة من زاوية واسعة جدا. كان قريبا الى الناس من خلال مرحه ومسايرته لعامة الناس دون قيود.





لا يجب ان انسى  من سبقوني بسنتين وهم : بول ايليا ربان وهو الان في السويد ، بهنام موسى سوني من قره قوش ، داود بفرو من مانكيش وهو الان في كندا . هؤلاء اصبحوا كهنة. وبعض آخرون تركوا المعهد.

باعتقادي اصبح حديثي الان مجرد سرد لجدول قد يبدو مملاّ . أتوقف هنا، قبل ان ينظر القارئ الى ساعته عدة مرات امتعاضا وتبرما ، وكأنه يصغي الى موعظة طويلة تردّد عبارات مسبقة الصنع ، يسمعها على الاقل مرة كل اسبوع  !!![/rtl]


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
من ذكريات مار يوحنا الحبيب -8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: من نتاجات From Syriac Member outcomes :: منتدى / القسم الديني FORUM / RELIGIONS DEPARTMENT-
انتقل الى: