البيت الآرامي العراقي

لالش النوراني  Welcome2
لالش النوراني  619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي

لالش النوراني  Welcome2
لالش النوراني  619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 لالش النوراني

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ابا خالد
مشرف مميز
مشرف مميز
ابا خالد


لالش النوراني  Usuuus10
لالش النوراني  8-steps1a

لالش النوراني  1711لالش النوراني  13689091461372لالش النوراني  -6لالش النوراني  Hwaml-com-1423905726-739لالش النوراني  12لالش النوراني  695930gsw_D878_L

الدولة : العراق
الجنس : أخرى / أرفض التصريح
عدد المساهمات : 210
تاريخ التسجيل : 10/05/2022

لالش النوراني  Empty
مُساهمةموضوع: لالش النوراني    لالش النوراني  Icon_minitime1السبت 16 ديسمبر 2023 - 22:18

معبد لالش في عيون الباحثين والمؤرخين والرحالة...

وصف الكثير من الباحثين والمؤرخين والرحالة, وادي لالش بالجمال والروعة, الذي يبعد عن عين سفني 14 كم, والذي فيه الكثير من الشجر, وتنساب فيه المياه قرب مرقد الشيخ عدي. للوادي أهمية دينية وقدسية قصوى عند الايزيديين لوجود المعبد فيه, بين ثلاث جبال, معدل ارتفاعها عن سطح البحر 3 آلاف متر, في جنوبه جبل (مشت) ومن الشمال جبل (عرفات) ومن الغرب جبل (حضرت)(1). وهناك عين ماء تدعى العين البيضاء (كاني سبي) ماؤها مقدس يستحم به المريدون القادمون لزيارة الوادي من الايزيديين(2). يسيرون فيه مشيا حتى (جسر الصراط) وهو عبارة عن قنطرة صغيرة من الماء تجري في الوادي على الزائرين عبور جسر الصراط هذا, حفاة ثم الاغتسال والتبرك بمائه, ومن ثم إكمال الزيارة إلى الوادي(3).
وصف السيد صديق الدملوجي وادي لالش المقدس وصفا جميلا نقتبس منه ما يلي: ( في وادي لالش المقدس, وسط الجبال الشاهقة المكسوة بشجر البلوط والحور سالكين طريقا معوجا يرتفع بنا تارة وينبسط أخرى... سلكه مئات ألوف من الناس خلال الأعصرة الغابرة قاصدين زيارتة, وفي صعودنا الجبل نقف حائرين أمام تلك العظمة التي تجلت على هذا الوادي وجمال الطبيعة الذي شمله حتى يخال لنا ونحن مجردون عن الخيال والحس أننا في عالم علوي غير هذا العالم, وهناك يلتوي بنا الطريق ونعبر قنطرة (برصراطي) أي جسر الصراط حيث هناك يخلع المؤمنون منهم أحذيتهم دلالة على دخولهم منطقة الحرم الشريف, ونسير بين أشجار حجبت الشمس بأغصانها الكثيفة وعطرت النسيم العليل بأريجها الزكي وقد شمل الكون سكون مهيب لا يعكره سوى تغريد الطيور وهدير العنادل وخرير المياه التي تصب في الوادي)(4).
أما الروائية اجاثا كريستي وصفت المعبد المقدس بعبارة:( أعتقد أنه لا يوجد مكان في العالم بجماله وسكينته) وبقولها أيضاً: (مقام الشيخ عدي هو من الأمكنة التي لن أنساها ما حييت- كما لن أنسى ابدأ السلام الكلي والرضا المطلق اللذين استوليا على روحي هناك...)(5).
بينما جون س. كست ذكر عن لالش الآتي: (هو واد ناء يقع على بعد 36 ميلا شمال شرق الموصل, ووادي لالش الذي يمتد طوله ميلين فقط يقع في انحناءة جبل يمكن دخوله من نهايته الشرقية عبر واد صغير ضيق, والمسافرون من سهول نينوى الجرداء يشقون طريقهم نحوى الأعلى صوب قدمات التلال ليدخلوا غابات البلوط الجبلي, والزمزلاق- وهي من فصيلة الخلجيات ذات أزهار بيضاء أو قرنفلية, والتوت والصفصاف, والحبة الخضراء, والزعرور البري والدفلى(6). 
أما القاضي زهير كاظم عبود فيقول: (تمسك الايزيدية بديانتهم القديمة في منطقتهم حيث مركز ديانتهم ومعبدهم المقدس في لالش, معبد لالش الذي يقدسه الايزيديون, ويقولون إن عمره يزيد عن 6 آلاف سنة, ويضم المعبد الكثير من أسرار ديانتهم ويمارسون الطقوس التي يقومون بها والآثار التي يحتفظون بها, ويعتقدون أنها تعود لبداية الحياة على الأرض. يحتوي المعبد الذي يحج إليه الأيزيديون على قبور وأماكن مقدسة, كما ينبع منه عين ماء العين البيضاء (كاني سبي) يؤمنون أن ماءه يعود للطوفان الذي حمل سفينة النبي نوح, ونبع آخر يسمونه زمزم وصخرة يقولون إنها جزء من القالب الذي صنع فيه آدم أبو البشر(7).
لقد اعتبر كثير من الباحثين, أن قدسية لالش, تأتي من وجود الضريح فيه, لكن الثابت أن للمكان علاقة رمزية ودينية بالايزيديين, فالمكان معبد ومقدس قبل حلول الشيخ فيه, وإن إضافة وجوده إلى المكان قدسية أكبر, فالمكان (لالش) له علاقة بقصة الطوفان الايزيدية, ذات العلاقة بقصة الطوفان السومرية أو الرافدية, التي نقلت إلى جميع الأديان(8).

المصادر
--------------------------
(1) د. أحمد سينو, الأكراد الأيزيديون في العهد العثماني, دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع, ط1, دمشق-سوريا, 2012, ص230.
(2) سعيد الديوه جي, اليزيدية, ط1, الموصل- 1973, ص206-205.
(3) د. أحمد سينو, الأكراد الأيزيديون في العهد العثماني, دار الزمان للطباعة والنشر والتوزيع, ط1, دمشق-سوريا, 2012, ص230.
(4) صديق الدملوجي, اليزيدية, الطبعة الثانية, 2010, ص328.
(5) أجاثا كريستي ، تعال قل لي كيف نعيش ، ت: أكرم الحمصي، دار المدى، ط1، 2015، ص148-149.
(6) جون س. كيست, الحياة بين الكرد.. تاريخ الايزيديين, ت: عماد جميل مزوري, دار سبيريز, ط2, دهوك- 2011و ص51.
(7) زهير كاظم عبود, الأيزيدية وصحف إبراهيم الأولى, مؤسسة شرق وغرب للنشر, ط1, 2010, ص201.
(8) زهير كاظم عبود, الايزيدية حقائق وخفايا وأساطير, ط بيروت- 2005, ص53.
الباحث خلدون سالم لالش النوراني  Screen65

ابا خالد يعجبه هذا الموضوع

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لالش النوراني
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الاخبار العامة والسياسية General and political news :: المنتدى الأيزيدي,كل ما يخص المُكَوّن,الأيزيدي,في العراق والمهجرTheYazidi Forum,everything related to the component,theYazidi,in Iraq and the diaspora-
انتقل الى: