البيت الآرامي العراقي

رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا Welcome2
رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي

رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا Welcome2
رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 رجاءا سؤالي هل هذا حوار ؟ أم ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amo falahe
مشرف مميز
مشرف مميز
amo falahe


رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا Usuuus10
رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا 8-steps1a
الدولة : السويد
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1467
تاريخ التسجيل : 21/12/2009
الابراج : الجوزاء

رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا Empty
مُساهمةموضوع: رجاءا سؤالي هل هذا حوار ؟ أم ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا   رجاءا سؤالي هل هذا  حوار ؟ أم  ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا Icon_minitime12010-11-18, 9:58 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: ماحكم استهداف النصارى في العراق واستهداف كنائسهم وماحكمهم هل هم من أهل الذمة أم لا؟
قرأت فتوى على المنبر عن حكم استهداف نصارى مصر وفيه تسمية كنائسهم بدور عبادة فهل تصح هذه التسمية لاننا نعتقد انها دور للشرك؟
ما الكتب التي تنصحون بقرأتها في هذا الامر؟
مع العلم اني قرأت قولا وهو: أن الكنائس الجديدة البناء يجب هدمها وأما القديمة فلا .
أحبكم في الله وجزاكم الله عنا خيرا


السائل: ابو انس الموصلي

المجيب: اللجنة الشرعية في المنبر


بسم الله؛ والحمد لله؛ والصلاة على رسول الله, وبعد:
الاخ السائل الكريم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته؛ وأحبك الله الذي أحببتنا فيه؛ ثمَّ أمَا بَعد:

إعلم رعاك الله أن حالَ النصارى -وأهل الكتاب بِصورة عامّة- لا يَتعدى الحالات التالية:
-إما أن يكونوا أهل حرب: وهو الأصل فيهم.
-وإما أن يكونوا أهل أمان: وهو للحربي إن دخل بلادنا بِأمانٍ لِطارىء ما كالرسل ,أو من دخل يريد أن يَسمع كلام الله.
- أهل عهد وصلح: وهم الحربيون الذين اضطررنا لأن نُصالحهم أثناء الحرب في مُدة مُحددة.
- أهل ذمة : وهم الذين يعيشون بيننا وَيقطنون بِلادنا مُقرين بِجريان أحكام الشريعة الإسلامية عليهم من إعطاءِ الجزية عن يدٍ وهم صاغرون؛ وغيرها من الاحكام المُلزمة لهم للعيش في بلاد المسلمين, فهؤلاء أهل ذمتنا يَجب علينا حِمايتهم وعدم إكراههم على الدخول في ديننا، مُقابل دفع الجزية والإلتزام بِشروط عقد الذمة.

فإن نقضوا عُهودهم انفسخ العهد بَيننا وبينهم ورجعوا إلى الأصل الأول وصاروا أهل حرب لا أمان لهم قال تعالى: : {قَاتِلُوا الَّذِينَ لا يُؤمِنُونَ بِاللَّهِ ولا بِالْيَوْمِ الآخِر ولا يُحَرمُونَ مَا حَرمَ اللَّهُ وَرسُولُهُ ولا يَدِينُونَ دِينَ الْحَقِّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صَاغِرونَ} [التوبة: 29].

والناظر في نصارى العراق يَجد نُصرتهم المشهورة المعلومة لِحكومة الردة العراقية, بل ومُناصرتهم لإخوانهم عُبَّاد الصليب قوات الإحتلال الأمريكية, وما يفعله كبيرهم في العراق البَطريرك عَمانوئيل دلي الثالث(1) من ولاء ونصرة لأعداء الله المُحاربين؛ ومُحاربة لعباد الله الموحدين إلا دليل على حَربهم الظاهرة المعلنةعلى الإسلام والمسلمين
,متخذين في ذلك من دور عبادتهم الشركيه منطلقا لهم وحالهم بذلك يختلف تماما عن الذين عناهم خليفة رسول الله أبي بكرالصديق حين قال في وصيته لإمير جيشه يزيد ابن أبي سفيان
(وستجدون أقواماحبسواأنفسهم في الصوامع’فذروهم وماحبسوأنفسهم له.وستجدون أقواما قد فحصوا عن أوساط رؤسهم فاضربوا مافحصوا عنه بالسيف وذلك بأن الله يقول (فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا إيمان لهم لعلهم ينتهون.)التوبه 12كماذكر ذلك شيخ الاسلام تقي الدين ابن تيمية وقال رحمه الله:
((وإنما نهى عن قتل هؤلاء’ لأنهم قوم منقطعون عن الناس محبوسون في الصوامع يسمى أحدهم حبيسا, لايعاونون أهل دينهم على أمر فيه ضرر على المسلمين أصلا,,فتنازع العلماءفي قتلهم كتنازعهم في قتل من لا يضر المسلمين لابيده ولابلسانه ,كالأعمى والزمن والشيخ الكبير ونحوه كالنساء والصبيان,,,)الى قوله وهذا محل الشاهد
((وأما الراهب الذي يعاون أهل دينه بيده ولسانه - مثل أن يكون له رأي يرجعون إليه في القتال أو نوع من التحضيض, فهذا يُقتل باتفاق العلماء إذا قُدر عليه، وتُؤخذ منه الجزية - وإن كان حبيساً منفرداً في متعبده - فكيف بمن هم كسائر النصارى في معايشهم ومخالطتهم الناس واكتساب الأموال بالتجارات والزراعات والصناعات، واتخاذ الديارات الجامعات لغيرهم؟!
وإنما تميزوا على غيرهم بما يغلظ كفرهم ويجعلهم أئمة في الكفر - مثل التعبد بالنجاسات وترك النكاح واللحم واللباس الذي هو شعار الكفر - لا سيما وهم الذين يقيمون دين النصارى بما يظهرونه من الحيل الباطلة، التي صنف الفضلاء فيها مصنفات، ومن العبادات الفاسدة، وقبول نذورهم وأوقافهم..
فهؤلاء لا يتنازع العلماء؛ في أنهم من أحق النصارى بالقتل عند المحاربة، وبأخذ الجزية عند المسالمة، وأنهم من جنس أئمة الكفر الذين قال فيهم الصديق رضي الله عنه ما قال وتلا قوله تعالى: {فقاتلوا أئمة الكفر}))[مجموع الفتاوى: ج28/ ص359-361]

لذا فإننا نرى جواز استهداف نصارى العراق لحربهم المعلنة على الإسلام وأهله؛وآخرها سجن وأذى أخواتنا المسلمات في أقبية الكنيسه , وكذلك نصرتهم المعلومة للكفر وأهله,إضافةالى أنه لا يوجد بيننا وبينهم عهد ولا ميثاق يَحفظ دمائهم ويَصون ديارهم!
يقول شيخنا الإمام المقدسي فك الله أسره:
(الطائفة الناقضة للعهد والأمان، حين يكون بينها وبين المسلمين عهد وأمان معتبر! تسري على جميع أفرادها أحكام النقض الصادر من بعضها؛ إلا إذا تبرأت من هذا البعض، وأنكرت عليه وانحازت عن عمله، هذا بالنسبه لعمومها أما بالنسبة لأنظمتها وحكوماتها وجيوشها ورؤسائها فلا يكفي التبري والشجب والإستنكار الكلامي وحسب، بل لا بد من الأخذ على أيدي السفهاء وإعانة المسلمين عليهم، وإلا جرهم سفهاؤهم إلى مشاركتهم في جريمتهم،وكانوا شركائهم في نقض الأمان أو العهد وآثاره وأخذوا بجريرتهم ,هذا حين يكون هناك عهد أو أمان حقيقي يبرمه مسلم ..

يوضح ويدل عليه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعاقب الناكثين للعهد بما صدر من بعضهم لا كلهم، ويأخذ الحلفاء بجريرة حلفائهم ..

ويدل على ذلك حديث عمران بن حصين قال: كانت ثقيف حلفاء لبنى عقيل فأسرت ثقيف رجلين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأسر أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من بني عقيل وأصابوا معه العضباء -اسم ناقة له- فأتى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في الوثاق، قال: يا محمد، فأتاه فقال: ما شأنك؟ فقال بم أخذتني وبم أخذت سابقة الحاج -ناقته- ؟ فقال إعظاما لذلك: أخذتك بجريرة حلفائك ثقيف ثم انصرف عنه، فناداه فقال يا محمد يا محمد، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم رحيما رقيقا، فرجع إليه فقال: ما شأنك؟ قال: إني مسلم، قال: لو قلتها وأنت تملك أمرك أفلحت كل الفلاح.. ففدي بالرجلين... الحديث.. رواه مسلم.

وفيه أن حليف المحارب له حكم المحارب، وفيه أيضا أن المحارب وحلفاؤه يؤخذون ويجاهدون في أي مكان.. وينتقض أمان جميعهم إن نقض بعضهم العهد ولم ينكروه ويأخذوا على أيدي الناقضين.

ويتأكد ذلك حين يكون حالهم كحال الذين يستهزئون برسول الله صلى الله عليه وسلم أو يسبونه.وتدل عليه أيضا قصة المرأة المسلمة التي كشف عورتها صائغ يهودي من بني قينقاع في غفلة منها، فوثب رجل من المسلمين على الصائغ فقتله فشد اليهود الحاضرون على المسلم فقتلوه، فكان فعلهم هذا سببا في نقض العهد مع جميع يهود بني قينقاع؛ حين لم ينكروا ذلك ولم يمنعوا بعضهم من العدوان على المسلمة ..

ويدل عليه أيضا قوله تعالى في شأن قوم صالح حين عقر أشقاهم الناقة: {فكذبوه فعقروها} فنسب العقر لهم جميعا، وتحمل جميعهم مسؤولية ذلك؛ مع أن الذي عقر الناقة شخص واحد!، ولكن لعدم انكارهم عليه والسعي في الأخذ على يديه؛ أشركهم الله في الذنب وشملتهم العقوبة جميعا، فقال تعالى: {فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاهَا}.. إلى غير ذلك من الأدلة المعلومة..

ومن سيرة صحابته وخلفائه ما استدل به الشيخ محمد بن عبد الو*** في مختصر السيرة :
أن خالد بن الوليد رضي الله عنه لما قَدِمَ العارض في حروبه مع أتباع مسيلمة قَدَّمَ مائتي فارس، فأخذوا مجَّاعة بن مُرَارة في ثلاثة عشر رجلا من قومه بني حنيفة، فقال لهم خالد بن الوليد: ما تقولون في صاحبكم (أي مسيلمةالكذاب)؟ فشهدوا أنه رسول الله، فضرب أعناقهم، حتى إذا بقي سارية بن عامر قال: يا خالد،إن كنت تريد بأهل اليمامة خيرا أو شرا فاسْتَبْقِ مجَّاعة، وكان شريفا، فلم يقتله وترك سارية أيضا، فأمر بهما فَأُوثِقَا في مَجَامع من حديد، فكان يدعو مجَّاعة، وهو كذلك، فيتحدث معه، وهو يظن أن خالدا يقتله،
فقال: يا ابن المغيرة، إن لي إسلاما، والله ما كفرت،
فقال خالد: إن بين القتل والترك منْزلة، وهي الحبس حتى يقضي الله في أمرنا ما هو قاض، ....
قال: يا خالد قد علمتَ أني قدمت على رسول الله فبايعته على الإسلام، وأنا اليوم على ما كنت عليه بالأمس، فإن يَكُ كَذَّابٌ قد خرج فينا، فإن الله يقول: {وَلا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.
فقال: يا مجَّاعة تركت اليوم ما كنتَ عليه أمس، وكان رضاك بأمر هذا الكذاب وسكوتك عنه وأنت من أعز أهل اليمامة إقرارًا له ورضاء بما جاء به، فهل أبديتَ عُذْرًا، فتكلمت فيمن تكلم؟ فقد تكلم ثُمَامة فرد وأنكر، وتكلم اليشكريّ، فإن قلتَ: أخاف قومي، فهلا عمدتَ إليَّ أو بعثتَ إليَّ رسولا ؟
فتأمل كيف جعل خالدٌا سكوتَ مجَّاعة؛ رِضًى بما جاء به مسيلمة وإقرارًا لباطله وكفره وحرابته, ومن تتبع سيرة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم مع الطوائف المرتدة والمحاربة؛ وجد من أمثال هذا الكثير.
فنقول لأعدائنا.. الذين تحالفوا لقتالنا في الدين، وتناصروا لاحتلال بلادنا، وتآزروا لقتل نسائنا وأطفالنا وإخواننا، وتواصوا مع طواغيت الحكم في بلاد المسلمين على حرب المجاهدين وأنصار الشريعة، وتواطؤا على حرق كتاب الله والاستهزاء برسول الله وخطف المسلمات وسجنهنّ في الكنائس وتعذيبهنّ لردهنّ عن دينهنّ!..

نقول لهم؛ افهموا هذه المسألة الفقهية جيدا، فهي سهلة واضحة وليست معقدة؛ وترجموها لأقوامكم بكافة لغاتكم؛ قبل أن يأتوا إلى بلادنا، وقبل ان تأذنوا لبعضنا في دخول بلادكم. ولتعلموا أنه لا قيمة للعهود والمواثيق والأمان - حين يوجد بصورته الشرعية مع قوم قد قاتلونا في الدين وأعلنوا الحرب علينا وعلى ديننا، أو ظاهروا من احتل بلادنا وقتل أبناءنا ونساءنا وإخواننا.. أو احتضنوا وحرسوا من يسخر بنبينا صلى الله عليه وسلم، أوحموا وآووا من يحرق قرآننا أو أقروا من يخطف أخواتنا المسلمات ..

فكيف وجل العهود والمواثيق أصلا تصدر في زماننا من إخوانهم الطواغيت الذين نكفر بهم ونبرأ من باطلهم وقوانينهم وعهودهم ومواثيقهم، وهم ليسوا منا ولسنا منهم حتى تلزمنا عقودهم!!)) انتهى كلام شيخنا فرج الله عنه باختصار من مقال له بعنوان "موتوا بغيظكم".

أما قولك أخي السائل بأنك قد قرأت بأنها دور عبادة ,فهي دور عبادة باطله , وما أدين الله به أن هذه الكنائس هي بيوت يُكفر فيها بالله، وإن كان قد يُذكر فيها، فالبيوت بمنزلة أهلها، وأهلها كفار، فهي دور عبادة الكفار

وأما عن حكم بناء الكنائس الجديده فأنصح الأخ السائل بمراجعة كتاب "أحكام أهل الذمة" للإمام ابن القيم رحمه الله, وكتاب "التحفة المقدسية في مختصر تاريخ النصارنية" للشيخ أبي محمد المقدسي فرج الله عنه, وكتاب "الوجيز في أحكام أهل الذمة" للشيخ وسيم فتح الله.

واختم بكلام وجهه شيخنا إلى أعداء الله قال فيه: ((نقول للصليبين واليهود وأحلافهم.. إن أمة الإسلام لا زالت حية، وإن شباب المسلمين لم تعد تجدي معهم ضلالاتكم أو تؤثر فيه تخديراتكم وشهواتكم التي كنتم تخدرونه بها سابقا، فاليوم ليس كالأمس، وأرحام الأمهات عندنا لم تعقم ولن تعقم عن إخراج أمثال خالد وسعد والقعقاع، وإخوان محمد عطا وزياد الجراح والشحي، وأقران خطاب والمقرن والزرقاوي وأبي عمر البغدادي وغيرهم وغيرهم..

وأنتم من سيتحمل مسؤولية ما سترونه من رد أبطال الإسلام، وهو لا بدّ آت- لأن الغيرة لم تمت عند المسلمين ولن تموت- فالرد مهما كان مزلزلا، ومهما حمل في طياته من الدماء والأشلاء والدمار والبوار؛ فأنتم المسؤول الأول عنه؛ بسكوتكم بل بحمايتكم وحراستكم لهذا العبث بحرمات المسلمين، والحرق لكتاب الله العظيم، والاستهزاء برسوله الكريم صلى الله عليه وسلم، وتواطئكم مع الكنيسة القبطية في خطف المسلمات وإكراههن على الارتداد، فأنتم ودولكم وأنظمتكم وحكامكم وشعوبكم وكل ساكت منكم عن هذه الجرائم في حق دين الإسلام؛ سيتحمل مسؤولية كل ردود الأفعال المتوقعة من أبناء هذا الدين, والباب مفتوح على مصراعيه لكل التوقعات.
هذا والله تعالى أعلم, والحمد لله رب العالمين.



________________________________
(1) رأس النصارى في العراق وهو أول كاردينال لكنيسة الكلدان الكاثوليكية والذي عينه بابا الفاتيكان قصم الله ظهره.




أجابه، عضو اللجنة الشرعية :
الشيخ ناصر الدين البغدادي


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
رجاءا سؤالي هل هذا حوار ؟ أم ؟؟؟؟حكم أستهداف النصارى في العراق شرعا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى حوار الأديان والثقافات الدينية المختلفة Forum dialogue of various religious faiths & cultures-
انتقل الى: