البيت الآرامي العراقي

 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ Welcome2
 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي

 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ Welcome2
 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya


 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ Usuuus10
 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53449
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

 الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ Empty
مُساهمةموضوع: الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟    الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟ Icon_minitime12010-12-06, 12:15 am


الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟


05/12/2010

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


اقامت الجمعية الاوربية لحوار الاديان هذا اليوم السبت ندوة في مدينة ميونخ تحت شعار ( يد بيد من اجل السلام والتسامح بين الاديان ) وقد حضر عن الجانب الايزيدي الباحث التراثي ابو ازاد والقى نص الكلمة التالية ..
سيداتي سادتي السلام عليكم ...في البداية أقرء على مسامعكم هذه الآيات من نصوص ديننا الإيزيدي والتي تعبر عن اعترافها بالأديان السماوية الثلاث (اليهودية والمسيحية
والإسلام) .

1ـ براهيم خه ليل ﮋنقطته كه سادقه / أبراهيم من نقطة صادقة
ب سئ حرفا دبوو مولته قه / تجاوز عبادة الأصنام والكواكب والنجوم
هه تا خودئ خو ناس كر ب حقه / حتى عرف ربه حق معرفة

2ـ هه تا خودئ خو ناس كر ب حقه/ وحتى عرف ربه حق معرفة
لو كه ل عازر و نه مروود و سه نه ما به حس كر / ناقشة نمرود حول
عبادة الأصنام
له و گيانئ خو زكفريئ خلاس كر / خلص نفسه من الكفر

3ـ به عدۑ وان خه ليلو لايه / وبعد خليل الله جاء
موسايا وعيسايا / موسى وعيسى
مه حمدى نوو كامله موحبا وي هنكفته هندك دله / فظهر محمد دخلت محبته قلوب البعض
ختمى ميرا سه يدى مورسله/ على أنه خاتم الأنبياء و المرسلين.



بهذه الفقرات القليلة من (قه لى زبوني مه كسور) نكون نحن الإيزيديون
معترفين بالأديان السماوية الثلاث. وما نريده من الآخرين فقط احترامنا وعدم التعرض لنا.

بين فترة وأخرى نسمع عن مؤتمرات لحوار الأديان، و نشرت مقالات كثيرة حول
هذه المواضيع عبر مواقع الإنترنيت، وهي تتكلم عن مؤتمر لحوار الأديان عقد في
قطـر، حضره ممثلون عن الكنيسة الكاثوليكية وبابا روما وعن الكنائس
المسيحية الشرقية ومنهم قداسة البابا شنودة بابا الأقباط، وعن المسلمين
حضر علماء من العالم العربي ومن أوروبا، ومن أهمهم فضيلة شيخ الأزهر
والشيخ القرضاوي،

وبعد بضعة أسابيع تم التوقيع في مصر علي اتفاقية الحوار بين المنتدى الإسلامي العالمي للحوار، وبحضور شيخ الأزهر ومجلس كنائس الشرق الأوسط الذي يرأسه البابا شنودة،

ولم ينفذ ما أتفق عليه شيئا، ولأن علماء الأديان السماوية، لا يستطيعون أن يتفقوا على ما لا تتفق عليه
مبادئ أديانهم.


المطلوب من المتحاورين أن يكونوا كمؤسسات حوار لإطفاء ثقافة العسكرة الإسلامية في صالح ثقافة العدل والمساواة،

ان الدين يعتبر المكون الأساسي لسلوكيات الأفراد، والأديان جميعها تتفق في قيم مشتركة وهي أقامة العدل
وتعمير الأرض، وأي حوار لم يكتب له النجاح، ما لم نبتعد عن مبادئ عقائدنا، لأن كل واحد منا غيور علي دينه،

والمطلوب منا أن نتجه للحوار والتعاون في القيم التي نشترك فيها معا. والتاريخية مشحون بحروب وهي في الأساس حروب دينية بين الإسلام وبين
المسيحيين واليهود والأديان الأخرى،

بل هي حروب بين المسلمين و الكفار من اليهود والنصارى والإيزيدية والهندوسية والبوذية وغيرهم،

ومن وقت لأخر يعلن بعض المشايخ العرب في الفضائيات العربية، أن الدين عند الله هو الإسلام،
وهذا مخيب للآمال، فإذن لا جدوى من حوار الأديان.

اني كمثقف ئيزيدي أبحث في التراث الإيزيدي الديني والاجتماعي منذ عشرات السنين ، ومن هذا المنبر أعلن بان قضية اختلاف الأديان وتعايش أصحابها في الوطن الواحد هي قضية بالغة الأهمية،
بالنسبة لي بصفة إنسانية وبصفة وطنية،


وعليه يتعلق اهتمامي الطبيعي المستمر بمستقبل كوردستان والعراق وسلامتهما ورفاهيتهما كبلد واحد للمسلمين والمسيحيين والإيزيديين.


وموضوع حوار الأديان يتعلق بقضية الأقليات الدينية التي تعيش في العالم العربي، ولا زال المعنيين لم يتوصلوا إلي أسلوب فعال بموجبه يتعامل المسلمون والحكومات العربية والإسلامية مع الأقليات الدينية علي اختلاف أديانهم،

وظلت قضايا الأقليات بلا حلا، وبالتالي لا تستفيد الأقليات من أوطانها الفائدة المرجوة ، بسبب سياسات التهميش و التجاهل و الإقصاء و الاضطهاد علي مدي العصور المختلفة.


وهنالك جملة التباسات حول مفهوم الحوار، وهو واضح لدى الكثيرين ومن بينهم المتحاورين والمنادين بالحوار،

و الالتباس يصب في بقعة واحدة، فيتصور البعض أن حوار الأديان هذا يتطـــلب نوعا من الاعتراف أو القبول للدين الآخر أو الاعتراف به كدين سماوي، وأمام هذا التصور الخاطئ لمفهوم حوار الأديان، يصطدموا المتحاورون حول مشكلة القبول يبعضهم، فهذه عقبة أساسية أمام الحوار الحقيقي ولا يبقي لدى المتحاورين، سوي المقابلات والمؤتمرات والتصريحات والصور بلا نتائج حقيقية مفيدة لأحد

ولم يسلم مؤتمر قطر لحوار الأديان من هذه المشكلة فقد طالب الشيخ القرضاوي بان يقوم اليهود والمسيحيون بالاعتراف بالإسلام كما يعترف المسلمون باليهودية والمسيحية.

ولم يتم التوصل إلي مثل هذا الاعتراف بالطبع وبالتالي لا يمكن القول أن حوارا حقيقيا سيجري، والمشكلة هذه لا تزال عالقة في النفوس.

وكما يبدو بأن مطلب الشيخ القرضاوي منطقيا علي علاته

ولكن حقيقة الأمر أن المسلمين لا يعترفون باليهودية والمسيحية ولا بغيرهم.

والمسلمون يقولون أن الكتاب المقدس الموجود اليوم هو محرف، وبالتالي لم يعترفون به، ما يؤمنوا به أتباع هاتين الديانتين اليوم، والحقيقة هي أن عدم الاعتراف بدين الآخر شيء يمارسه الجميع تجاه الآخر،


من المهم هنا هو إيضاح معني حوار الأديان للجميع، بما فيهم المتحاورين، فلا معني للحوار من دون أن
يقبل أتباع كل دين بالدين الآخر، وكدين سماوي و بكتاب ذلك الدين، باعتباره كلاما إلهيا مقدسا، وهذا غير ممكن،

فلو قبلوا بهذا لصاروا أتباعا لذلك الدين وليس لدينهم، و المطلوب هو ليس أن يعترف أتباع كل دين بالدين الآخر، لأن هذا غير منطقي ؟ والمطلوب من الجميع الاعتراف بحق الآخرين في عبادة دينهم المختلف عن
ديننا، ومن دون عدوانية منا نحوهم ومن دون تدخل منا في عباداتهم، طالما
عباداتهم هذه، لا تؤدي إلي عدوانية ضدنا، وهذا هو المبدأ في ابسط صوره.


أنا كإيزيدي المطلوب مني ليس الاعتراف بالإسلام أو قبول كتابه أو نبيه أو تعاليمه، وإنما المطلوب هو فقط احترام حق المسلم في أن يمارس إيمانه ودينه وشعائره دون عدوانية مني، بما في ذلك العدوانية المتمثلة في
الازدراء بالدين الآخر وتشويه معتقداتهم وإهانة انبيائهم. وهذا مطلوب من
الآخرين نحونا نحن الإيزيديين.

وشكرا لكم


الباحث التراثي أبو أزاد

ميونيخ: في 5/ 12/ 2010


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباحث ابو ازاد : حوارات الأديان من يقرأ ومن يسمع..؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى حوار الأديان والثقافات الدينية المختلفة Forum dialogue of various religious faiths & cultures-
انتقل الى: