البيت الآرامي العراقي

 المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين Welcome2
 المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanna Yonan
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
Hanna Yonan

 المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين Usuuus10
 المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين 8-steps1a
الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1829
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الابراج : السرطان

 المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين Empty
مُساهمةموضوع: المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين    المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين Icon_minitime12012-03-04, 9:31 pm


المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين


نشر استاذ المسيحية المشرقية ورئيس قسم الديانات في جامعة ديوك بولابة "نورث كارولاينا"، لوكاس فان رامبي، في الـ 3 من اذار الجاري، مقالاً، حول تاريخية مدينة حمص وعراقة الوجود المسيحي فيها. وقال رامبي في مقاله:

للعديد من الناس تعتبر ثالث أكبرالمدن السورية حمص مدينة مجهولة بالنسبة لهم، لكنها أصبحت في الأسابيع الأخيرة موقع الثوران الدموي ضد القوات الحكومية الموالية للرئيس بشار الأسد.
لزمن لا يتجاوزمنتصف القرن الثاني للميلاد، أصبحت حمص كلياً جزء من الامبراطورية الرومانية، حيث كان المسيحيون موجودين في المدينة أيضاً. وفي حوالي العام 150 أصبح أحد المواطنين من حمص أسقف روما، وأُدرجَ اسمه لاحقاً في القائمة الرسمية للباباوات الرومان.
ولمدينة حمص تاريخ غني ومتنوع مما يُضيف بُعداً خاصاً لِما يحدث فيها اليوم. يُساعدنا هذا التاريخ على فهم ذلك بدلاً من أن تكون ضحية سلبية.
إن حمص تعمل مرة أخرى كمُحرك للتغيير كمافعلت مراراً وتكراراً في الماضي. وكانت تعرف كإمارة عربية منذ القرن الأول قبل الميلاد والفترة التي تبعت ذلك التاريخ، وبعدها أصبحت دولة تابعة للامبراطورية الرومانية، لكنها احتفظت بسلالتها الملكية التي كانت مُكرّسة لعبادة الشمس. وحمل العديد من ملوكها الاسم سامسيجيراموس، وهو اسم يوناني ينحدر من العبارة الآرامية"رسمتها الشمس".
وخلال القرن الميلادي الثاني كان لحمص الدور الفعال في نشر ديانة عبادة الشمس ضمن الامبراطورية الرومانية، وهيالديانة المعروفة باللاتينية "الشمس التي لاتُقهر".
ونحو نهاية القرن الثاني، تزوجت إمرأة نبيلة أرستقراطية من حمص، جوليا دومنا، الامبراطورالروماني سيبتيموسيفيروس ووضعت اثنين من السوريين على العرش الامبراطوري، وهما:هيلي وكابال (أو ألاكاكابلوس) الذي حكم للفترة 218 – 222 وألكسندر سيفيروس الذي حكم للفترة 222-235.
وعلى الرغم من أن الأباطرة من حمص أعطوا دفعة قوية لعبادة الشمس لكن المسيحية فازت في ذلك الوقت.
وأوسابيوسون ويميسيزيوس هما من مسيحيي القرن الرابع المعروفين من مدينة حمص حيث كتِبت أعمالهما باللغة اليونانية ومايزال علماءالوقت الحاضر يدرسون هذه الأعمال. وكان الأول مترجماً خلاقاً للكتاب المقدس وواعظ شهير، أما الثاني فكان لاهوتي وفيلسوف سعى الى التوفيق بين الفلسفة الفلاطونية ووحي الكتاب المقدس.
كذلك تم في حمص، في منتصف القرن الخامس، اكتشاف ذخيرة ثمينة، ألا وهي رأس يوحنا المعمذان الذي يُعتقد أنه قُطِعَ وأُهديَ على طبق الى الراقصة سالومي، كما رواها الانجليين متى ومرقس، مما جعل المدينة على الفور وجهة من الوجهات المرغوبة للحج.
وفي القرن السادس انتقل الشاب المسيحي رومانوس المُرتل من حمص الى العاصمة البيزنطية، القسطنطينية، وأصبح منالمؤلفين الأكثر شهرة للتراتيل الطقسية في الكنيسة الأرثودكسية اليونانية.
وأصبحت حمص في عام 637 جزءاً من الامبراطورية الاسلامية واستمرت في انتاج المؤلفين والكتاب والعلماء من المسلمين والمسيحيين الذين يكتبون بالعربية أو السريانية أو بكلتا اللغتين.
وفي القرن العشرين كان لحمص أقلية واضحة جداً ومهمة من المسيحيين. وبالنسبة للمسيحيين السريان الأرثودكس أصبحت مدينة حمص في عام 1933 مركزهم الاداري ومقر الكرسي البطريريكي. ومن هناك بدأت الكنيسة إعادة بناء نفسها بعد الخسائر الكبيرة التي لحقت بالناس وممتلكاتهم في جنوب شرق تركيا خلال وفي أعقاب الحرب العالمية الأولى.
وانتقل البطريرك فيما بعد الى دمشق لكن حمص والبلدات والقرى المحيطة بها احتفظت بأقليتها السريانية الأرثودكسية. وكذلك للمسيحيين اليونان الأرثودكس وجوداً قوياًفي المدينة إضافة الى الكنائس ذات الولاء الكاثوليكي.
وجنباً الى جنب مع مدينة حلب (120ميل الى الشمال من حمص) ودمشق (100 كيلومتر الى الجنوب)، تعكس حمص عمق التاريخالسوري الذي يمتد الى آلاف السنين. إنه تاريخ غني والذكرى الغامضة للشمس التي لاتقهر قد لا تكون ذي فائدة لسكان المدينة في صراعهم الحالي أو لأمثالنا الذينيتملكهم الرعب من هذه الأنباء الآتية من المدينة القديمة.
ولكن وراء هذه الأحداث اليومية في مدينة حمص يُكتب رواية كبيرة ومختلفة ويمسرد العديد من اللغات والثقافات والتقاليد الدينية والتغيير والتحوّل. إنها حكاية لا يُحسب فيها الوقت بالأشهر والسنوات بل بالقرون وآلاف السنين. ومن الأمور التي يُأمل أن تبرهنها هذه الحكاية الكبيرة هي تلك الفظائع التي ارتكبها نظام بشارالأسد الذي سوف لن تكون له الكلمة الأخيرة.








الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيحية في حمص... عراقة تمتد لألاف السنين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: المنتديات الروحية Spiritual forums :: منتدى للصور الدينية المسيحية والكنائس المقدسة Forum for Christian religious images-
انتقل الى: