البيت الآرامي العراقي

الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 Welcome2
الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya

الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 Usuuus10
الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53025
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 Empty
مُساهمةموضوع: الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8   الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 Icon_minitime12012-07-19, 1:20 am


الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8


18/07/2012





الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8 Datei_1342638788

ومهما كانت معاناة الإيزيديين ومشاكلهم الخارجية والذاتية فقد انطوت تلك الصفحات مع سقوط الدولة العثمانية إلى غير رجعة، وفتح أمامهم صفحة جديدة في ظل الحكومات المدنية والقومية، وهذه المرة قد يحالفهم الحظ لينعموا بنوع من الاستقرار، وبالنسبة للإيزيديين في العراق ومنهم الساكنين في منطقة (مەرگها شیخا/ ولاطێ شێخ ) ومنها قصبة عين سفني التي شهدت شيئاً من اهتمام الدولة، فتطورت من مركز ناحية يديرها مدير ناحية إلى مركز قضاء يديرها قائمقام.

وبالنسبة للإيزيديين في منطقة سنجار تحولت قصبتهم سنجار بحنكة الأمير الإيزيدي (إسماعيل چول بك) من قائمقامية إلى ولاية ترأسها (حمو شرو) وبعده عادت سنجار إلى قائمقامية يديرها قائمقام.

ورثت الحكومة العراقية عن الدولة العثمانية بالنسبة للإيزيديين سياسة لا تختلف عن سياسة العثمانيين كثيراً، والدولة الجديدة هي الأخرى كانت تسعى إلى ارغام الإيزيديين على اعتناق الديانة الإسلامية، ولكن بطريقة سلمية بحيث لا يشعر بها الإيزيديون وفي نفس الوقت بعيدة عن أنظار الدول الكبرى، فهي تدرك من تجارب الدولة العثمانية السابقة بفشل استخدام القوة مع الإيزيديين، ولتحقيق ذات الهدف تبنت سلاح الثقافة وهي الأسلم لجرهم إلى الإسلام، إدراكا منها بان التعليم سيكشف لهم بطلان دينهم وسيعظم عندهم الدين الإسلامي.

لا اتذكر المصادر التاريخية بوجود مدارس ابتدائية بين الإيزيدية في عهد الدولة العثمانية، والموجودة في المنطقة الإيزيدية تأسست في عهد الحكومات العراقية المتعاقبة. وأول فرصة تعليم حظى بها الإيزيديون عن طريق المدارس الحكومية بعيدا عن الملالي والمساجد الإسلامية "كانت في عهد الدولة العراقية الجديدة التي نشأت بعد سقوط الدولة العثمانية". وبالنسبة للإيزيدية في (ولاطێ شێخ) التي تشمل زاخو ودهوك وشيخان وبعشيقة وبحزاني. وفي عام 1921 فتحت الحكومة العراقية مدرسة في بعشيقة التي أغلبية سكانها من الإيزيديين، وفتحت الحكومة في عام 1923م مدرسة في بحزاني والتي اغلب سكانها من الإيزيديين وتم افتتاح مدرسة في عين سفني عام 1926م وأغلبية سكانها من الإيزيديين أيضا، وبالنسبة لمنطقة سنجار فتحت الحكومة مدرسة ابتدائية في قصبة سنجار في نفس الفترة وغالبية سكانها من الإيزيدية. فتحت المدارس الابتدائية الحكومية العراقية ابوابها لجميع أبناء الشعب العراقي ومن دون تمييز، وهكذا فتحت مدرسة عين سفني الابتدائية ابوابها لجميع أبناء قصبة عين سفني والقرى التابعة لها من الإيزيديين والمسلمين والمسيحيين ومن دون تمييز.

أبتهج المسلمون والمسيحيون من أجل تعليم أبنائهم، وبالمقابل أنزعج الإيزيديون من دعوة الحكومة لهم لأرسال ابناءهم إلى المدرسة، وبالنسبة لهم كان الموضوع مفاجئ ولم يألفوا مثله من قبل، وهم قد اعتادوا العيش بعيدا عن الاحتكاك مع الحكومة لكي لا تتدخل في شؤونهم الداخلية الخاصة بهم، ولكي يجنبوا انفسهم الاحتقار والمهانة من محيطهم الإسلامي، ولذات السبب كرهوا الخدمة العسكرية في عهد الدولة العثمانية، وعلى هذا النحو كرهوا الالتزام بأرسال ابناءهم إلى المدارس، وحسب منظورهم المستوحى من واقعهم المرير في ظل احتقار ومظالم المسلمين قد دفعهم إلى عدم الامتثال لإرادة الدولة التي تتضمن فرض التعليم عليهم، وهذه المسألة لا تختلف عندهم عن الإمتثال لقانون الخدمة العسكرية الإلزامية، هذا الذي عانوا منه كثيراً في ظل الدولة العثمانية والذي اساءَ إلى دينهم وقيمهم.

في البداية اقتصرت مدرسة عين سفني على ابناء المسحيين وعددهم لم يتجاوز الأربعة وعلى ابناء المسلمين وعدد العوائل فيها لم يتجاوز السبعة وعلى ابناء الموظفين وعددهم لم يتجاوز الخمسة. في حين لم يكن مسلم واحد في عين سفني قبل سفر بلك (1918م)، باستثناء الشرطة وموظفي الدولة. وبدأ يظهر تأثير( سفر بلك ) السيئ الصيت على الشعوب التي حكمها العثمانيون وبالأخص سكان كوردستان تركيا التي شحت فيها المواد الغذائية بسبب استيلاء الدولة العثمانية عليها، فهاجر عدد كبير من سكانها بسبب الجوع، ومات منهم عدد كبير على الطرق، و نجى من الموت الذين وصلوا قرى الإيزيدية ومنها قصبة عين سفني، وبفضل الإيزيديين الذين قدموا لهم ما تيسر لديهم من الطعام في سبيل الله، وبفضلهم قاوم العديد من المهاجرين (ضحايا سفر بلك) الجوع حتى انتهاء الازمة حتى نهاية الحرب العالمية الاولى . اتذكر تلك العوائل وكان لي أصدقاء من بينهم، وفي الفترة الأخيرة ولأسباب دينية أنظم هؤلاء المهاجرين إلى المسلمين المتطرفين ضد الإيزيدية، بدلاً من أن يشكروهم على ما قدموا لهم من الطعام وأسكنوهم في أملاكهم.

استغل بيت الإمارة نفور الإيزيديين من احتكاك أبناءهم بأبناء المسلمين خاصة بالمسلمين الغرباء، وأيضا نفورهم من تعليم ابناءهم اللغة العربية لغة القرآن على مدار السنة وكل سنة، وتحكم الدولة على مقدراتهم. حاول بيت الأمارة ومعهم الوجهاء الإيزيديين تفويت هذه الفرصة الذهبية على ابناء الإيزيدية ومنعهم من التعليم، فادركت الحكومة المحلية دور بيت الإمارة من تنافر الإيزيديين من المدرسة، وعلى الفور بادرت الدولة تطالب بيت الإمارة والوجهاء بتشجيع الإيزيدية على ارسال أبناءهم إلى المدرسة لتعلم القراءة والكتابة، ورغم ظهور الحكومة بمظهر التعاطف مع الإيزيدية، إلا أنها كانت تبيت النية لجرهم إلى طاعتها بالوعي والثقافة تمهيدا لقبول الإسلام ولو تدريجياً.

بالمقابل ظهر رد فعل عكسي من لدن بيت الإمارة بزعامة (داي ميان خاتون)، ويظهر أنها أدركت نية الحكومة المبيته، فخشيت من تثقيف أبناء الإيزيدية على مستقبل الديانة الإيزيدية وعلى مستقبل بيت ألإمارة أيضا، فرفضت بشدة دخول أولاد الإيزيدية المدارس ألحكومية وأفتت بتحريم التعليم على أبناء الإيزيدية، وطلبت من الوجهاء ورؤساء العشائر ومن رجال الدين في قرى الشيخان وقرى سنجار بتنفيذ أمرها. اختلفت ردود فعل الفتوى لدي الإيزيدية من منطقة إلى أخرى، وبالنسبة للإيزيدية في بحزاني وبعشيقة استجاب العديد منهم إلى تعليم أبنائهم في المدرسة الحكومية، في حين عارض أكثرية الإيزيديين في الشيخان تعليم أبناءهم في المدرسة الحكومية، و في سنجار ظهرت ممانعة قوية لدى أكثرية الإيزيدية تجاه تعليم ابناءهم في المدارس الحكومية.
بالرغم من التنافر والتحريم ارسلت بعض العوائل الإيزيدية في قرى الولاط وسنجار ابناءها إلى المدارس الحكومية وكانت الحالة المعيشية لدى عموم الإيزيديين متدنية جدا، والفقر كان شديداً ومتفشياً بين عموم الإيزيديين، وهذا العامل كان قد عاق الآباء من أرسال أبناءهم إلى المدارس خاصة التي تقع خارج مسقط رأسهم. وفي خضم المعوقات المذكورة والغير المذكورة في تلك الفترة، إلى جانب الشد والجذب بين ( دای مەیان) والحكومة، سبقني البعض إلى التعليم في مدرسة عين سفني الابتدائية، أنا لا أعرف ما حدث لهم اثناء الدراسة من معاناة على يد طلبة المسلمين ومن إدارات المدارس، وهذه اسماء من سبقوني والذين أعرفهم: شيخ الياس السنجاري أخو شيخ سعيد، والسيد فائق الرشيداني، والأستاذ عبد الكريم إسماعيل بك، والأستاذ شيخ حسين داي قطي، والأستاذ حسن خدر رشو، والأستاذ عبد الله محير، والسيد مهمد خضر عثمان، والشيخ هسن إبراهيم، والشيخ رشو هفند، والسيد حجي كركو، والأستاذ سليمان حجي عبيدة، وهو اخر من سبقني في عين سفني بثلاث سنوات.

نضجت طموحاتي في فترة تحريم التعليم وظهرت عندي رغبة لا تقاوم للذهاب إلى المدرسة، فعشقت التعليم لأهميته بالنسبة لي وأنا أرى أبي يعمل فراش في دائرة مالية الشيخان، ويتحكم فيه موظف بسيط لا يعرف أحدا اصله وفصله، ولهذا وذاك رفضت بشدة أن اكون أمياً وفراشاً مثل ابي ويتحكم فيه موظف بسيط، فقررت أن يكون مستقبلي أفضل من مستقبل أبي، وكنت على اليقين بأن طموحي لن يتحقق من دون التعليم في المدرسة ومن دون شهادة تأهلني أن اكون موظف بمستوى الموظف الذي يتحكم بأبي.

تعتبر معاناتي من أجل التعليم في المدارس الحكومية جزء من معاناة بقية أبناء الإيزيدية من الطلبة، وباختصار هذه قصة كفاحي المريرة من أجل التعليم والوظيفة، ولعلها تكشف معاناة أبناء الإيزيديين عموماً من جيلي وما بعد جيلي. في ظل الظروف المعيشية الصعبة وتحريم التعليم ذهبت لوحدي أسجل اسمي في مدرسة عين سفني الابتدائية بالسر ومن دون موافقة أبي، فتم قبولي طالباً في الصف الأول الابتدائي سنة (1943م).
واصلت الذهاب إلى المدرسة من دون علم ابي ومن دون اقلام وأوراق، وكنت اخاف أن أطلبها من أبي خوفاً من أن يكشف أمري ويمنعني من الذهاب الى المدرسة وبالإكراه، تطبيقاً لتوجيهات وكلاء (داي ميان خاتون) من أهل المنطقة. بينما كانت الجدة ولية العهد (داي ميان خاتون) تشجع حفيدها تحسين بك على تعلم القراءة والكتابة على يد الأستاذ حسن خدر رشو الذي كان يعطيه دروساً خصوصية في منزله الذي يعرف اليوم ببيت أحمد بربوري.
بين فترة وأخرى كان أبي يقف في طريقي ويمسكني من إذني ويسحبني إلى المنزل، وكانت أمي تساندني
وتشجعني على مواظبة الدراسة، ولكنها كانت ضعيفة لا تستطيع أن تلين إرادة أبي على تطبيق فتوة تحريم التعليم، وطال الصراع بيني وبين أبي الذي اصر على حرماني من التعليم بوسائل عدة منها: حرماني من أبسط لوازم المدرسية كالأقلام والدفاتر حتى مرحلة الصف السادس الابتدائي، وهذه الأمور لم تشكل عائقاً ذو تأثير كبير، لأننا كنا نذهب للمدرسة حفاة الأقدام وكانت ملابسنا عبارة عن شروال وقميص خام ابيض قصير يصل الركبة، وعدد طلاب الإيزيدية في مرحلة السادس ألابتدائي لم يتجاوز طالبين، "انا وجندي حجي فارس". ولم يكن في الشيخان بتلك الفترة امتحان وزاري ولهذا ذهبنا لنمتحن امتحان بكلوريا للمرحلة الابتدائية في القوش، وحينما ظهرت نتائج الامتحانات تبين اسمي من بين الناجحين، وأكمل زميلي جندي حجي فارس ليعيد السنة القادمة. لقد تضاعفت مشاكلي بعد اجتيازي مرحلة الابتدائية وزادت معاناتي من ناحية المصاريف ومن ناحية أخرى لا توجد متوسطة في عين سفني، وأنا أريد أن أكمل دراستي مهما كلف الأمر، فكيف السبيل وأقرب متوسطة لي توجد في مدينة الموصل وسكانها يبحثون عن الإيزيدية ليعذبوهم بالإهانات والشتائم ويقذفوهم أوراق الخس وفضلات الحيوانات، والويل لمن يقول لهم: " خطية أتركوا المساكين في حال سبيلهم ".

وفرت لي أمي دينار ونصف كلفة إيجار غرفة صغيرة في منطقة الميدان لمدة شهر، وخبزت لي كمية كبيرة من الخبز الرقيق اليابس المصنوع من الحنطة والشعير، وهذا كل زادي أكل منه ثلاثة وجبات في اليوم مع الماء.
ذهبت إلى الإعدادية الشرقية لأسجل اسمي فيها وأنا احمل معي من جاسم توحلة صديق جدي رسالة إلى مدير الشرقية محسن توحلة. وأستغرب هذا الأخير حينما علم بأن الطالب الماثل امامه ئيزيدي ودار نقاش طويل بيني وبينه حول هويتي، وأخيرا وافق على قبولي، وداومت شهر كامل بين الطلبة الذين استغربوا من وجود طالب ئيزيدي بينهم، فكدت أجن من قسوتهم وهم لا يملون من قذف الشتائم وكلمات الاحتقار لا لشيء لمجرد كوني ئيزيدي، فرضيت بكل هذا ولم تستطيع أمي أن تأمن لي إيجار الغرفة وإيجار سيارة أرجع بها إلى البيت ل
أزود نفسي بخبز الرقاق مرة كل أسبوع. وتعرضت إلى امتحان قاسي، ألا وهي كيف تتحكم الحاجة في طموحات الإنسان، فقبل دخولي المدرسة لم اكن أرضى بوظيفة فراش في دوائر الدولة، والآن ارضى بوظيفة كناس بلدية ولدي شهادة الابتدائية !!،

عشقي للتعليم وطموحي أن أكون موظفاً في المستقبل، أجبرني أن أقدم على وظيفة كناس شارع في مدينة الموصل، واسمع الشتائم من اهلها كل دقيقة، كل ذلك ليكون لي راتب وهو لا يتجاوز في كل الأحوال عن ستة دنانير، وهذا المبلغ البسيط كان يكفيني كمصروف للدراسة في المدرسة المسائية لمدة شهر. وعلى المثل القائل "رضينا بالهم والهم ما رضى بينا". وعند الصباح ذهبت إلى كتبة العرائض وطلبت من أحدهم أن يكتب لي عريضة وفق هذه الصورة: إلى فخامة متصرف لواء الموصل المحترم.. سيدي أنا طالب ئيزيدي فقير الحال لا تستطيع أسرتي مساعدتي مادياً لإكمال دراستي، لذا أسترحمكم أن توافقوا على تعييني بوظيفة كناس بلدية الموصل لكي أستطيع أن أواصل دراستي في المدارس المسائية ودمتم سيدي.. فلان أبن فلان. فكانت النتيجة بأن المتصرف حينما طالع عريضتي وعرف هويتي تعطلت أحاسيسه الإنسانية وراح ينتقم من طالب يعشق التعليم فرفض الطلب.. وهذا جزء قليل من كفاحي ونضالي من أجل العلم والمعرفة ومن أجل حماية تاريخنا وتراثنا وقيمنا وهنالك من عان مثلي وأكثر .



الباحث أبو ازاد


ميونيخ في 18/7/2012


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الباحث أبو آزاد : معانات الإيزيدية مع التعليم ج8
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى مقالات من نتاجات الأعضاء بالموقع Forum member articles from its website-
انتقل الى: