البيت الآرامي العراقي

في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Welcome2
في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة.

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الشماس يوسف حودي
مشرف مميز
مشرف مميز
الشماس يوسف حودي

في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Usuuus10
في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. 8-steps1a

في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Hodourفي الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. 13689091461372في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. 1437838906271في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. 12في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. 695930gsw_D878_L

الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 6540
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 02/01/2010
الابراج : السرطان

في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Empty
مُساهمةموضوع: في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة.   في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Icon_minitime12012-10-26, 8:59 am



في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة...
سياسيون ومثقفون من بغداد: الحكومة العراقية لم تف بوعودها للمسيحيين العراقيين


عنكاوا كوم- بغداد- نوري حمدان

في الـ 31 من تشرين الاول (اكتوبر) الجاري، تمر الذكرى الثالثة على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة في بغداد في العام 2010، وعليه فان موقع "عنكاوا كوم" خصص ملفا خاصا، يستذكر فيه الحادثة والوعود التي قطعتها الحكومة العراقية على نفسها في الحفاظ على امن واستقرار المسيحيين ووجودهم التاريخي في العراق، ولذلك أجرى مراسل الموقع في بغداد استطلاع أراء السياسيين والمثقفين والقانونيين والإعلاميين، حول هذا الشأن.


الكاتب والإعلامي عدنان حسين- مؤسسة المدى
لا أظن ان منصفاً سيتبرع للحكومة، بالقول انها قد أوفت بوعودعا للمسيحيين على صعيد توفير الأمن والاطمئنان. لكن من الأنصاف، القول بأن الحكومة الحالية، نكثت بالكثير من الوعود والتعهدات التي قطعتها على نفسها للشعب العراقي وتضمنها برنامجها الانتخابي، وفي المقدمة منها تعزير البناء الديمقراطي وتقديم الخدمات الاساسية. فمن الواضح ان الفشل هو العنوان الرئيس لهذه الحكومة في مختلف المجالات، وهذا بالذات ما فجر المظاهرات الشعبية السلمية التي تواصلت عدة اسابيع بالرغم من ان الحكومة أفرطت وبالغت في القسوة ضدها والبطش بحق ناشطيها.
المسيحيون، وهم في الغالب من الكلدان والآشوريين، هم الى جانب اليهود والصابئة المندائية، الأقدم من العراقيين. تاريخ العراق هو تاريخهم كما تاريخ اليهود والمندائيين. هذه الحقيقة لا يريد البعض من السياسيين الاقرار بها، وها ما يفسر واقع ان معظم القوى المتنفذة في العملية لا تلعب الدور المطلوب داخل الحكومة والبرلمان للدفاع بجدية عن المسيحيين تجاه ما يتعرضون له من حرب ظالة ليس فقط من تنظيم القاعدة الارهابية وانما من منظمات هيئات وميليشيات اسلامية متشددة ومتطرفة.
عدا عن الدور الذي اضطلع به مسيحيو العراق في النهضة الحضارية التس شهدها العصر العباسي، فان الحياة الفكرية والثقافية لعراق نهاية القرن التاسع عشر والنصف الاول من القرن العشرين موسومة على نحو واضح بالطابع المسيحي، حيث كان للرواد من المثقفين والمفكرين والفنانين المسيحيين مساهمات أساسية في نشوء وتطور النهضة الفكرية في العراق وفي تشكيل الثقافة الوطنية العراقية.
نعم هذا صحيح، وهم يتعرضون لسوء المعاملة في مختلف ارجاء العراق من القوى المتشددة التي تجد في الموقف الحكومي (المحلي والمركزي) المتخاذل سنداً لها. في الاونة الاخيرة ارسلت الحكومة قوات للتمركو في مناطق متنازع عليها غربي نينوى بذريعة حماية الحدود من الاعمال الارهابية القادمة من سوريا، ثم شكلت قوات دجلة بذريعة مشابهة، لكن هذه الحكومة لم تقدم على خطوة مماثلة لاظهار اهتمامها بمصير مواطنيها من المسيحيين في نينوى وسواها. ولو كانت فعلت ذلك ما حصل ما يحصل هناك من تمييز سافر ضد المسيحيين.


المحامية والشاعرة أفياء أمين الاسدي

ووجدت المحامية والشاعرة ومدير تحرير مؤسسة أقلام ثقافية أفياء أمين الأسدي ان الحكومة العراقية لم تف، بوعودها تجاه أيّ عراقي بغضّ النظر عن ديانته. وقالت، "بالنسبة للهجرة فأنا أعلم ان المسلمين والمسيحيين قد هاجروا من العراق بالمئات ، فلا اريد تخصيص عراقي على آخر تبعاً لديانتهِ، فما أصابَ المسيحيين أصاب المسلمين والعكس صحيح أيضا".

أما عن التعرّض الحاصل لأخواننا المسيحيين في الموصل، فأنا أعلم أن اخواننا المسلمين يتعرضون لذات المضايقات في كركوك وفي كردستان العراق بشكل عام ، فالامر يتعلق بالبيئة التي تحاول تفريق العراقيين تبعاً لديانتهم انطلاقا من (فرّق تسُدْ) أبعدَ الله العراقيين عن كلّ ما يشتت جمعهم وجعلهم عراقاً واحداً.


الإعلامي سلمان النقاش يعمل في جريدة النهار العراقية
وقال الأعلامي في صحيفة النهار العراقية سلمان النقاش "ربما ادى التطور الثقافي والفكري في العالم الانساني الى هيمنة الفكر الليبرالي، كمنعكس حتمي جمع المنجز الثقافي العالمي بمجمل اوجهه سواء في خطه المادي او المثالي. ولم تأت هذه الهيمنة من فراغ انما استلزمتها عجلة الانتاج الراسمالي العالمية التي تاقت الى فتح الابواب الموصدة على المجتمعات المتأخرة والمدارة من قبل اناس تعكزو على رومانسية الانتماء القومي والخصوصيات الثقافية التي تعد الدين اوسع قاعدة لترسيخ سلطتهم وربما لاستمرارها اطول مدة ممكنة .. والمتدين المسيحي لا يختلف كثيرا من تأثره بالحراك العالمي اليوم فهو يتعامل مع الامر كما يفعل الشيعي والسني واليهودي وباقي الاديان خصوصا حين اشتد التناقض ضراوة في الصراع بين ارادة الانعتاق من التابوات الثقافية والخزين الهائل والمتراكم من الثقافة الدينية التي مانفكت الى الان تضع نفسها الفارس المغوار للذود عن اعتقاد الانسان من ان لا خلاص من الالم والمعاناة الا بارادة ذات قوة خارقة خفية.
اذن، فالامر كما تطرحه يا صديقي ليس خصوصية عراقية، انما هو عملية صراع بين اضداد متباينة القوة ..احداها تتكئ على قوة التكنلوجيا وما يصاحبها من علاقات انتاج تفترض الحرية بمعناها الواسع او ربما المتطرف واخري تتكئ على ارث الثقافة الشعبية المتمسك بتلابيب الروح المقدس كحالة من التعبير على رفض الاضطهاد الذي ما يزال يتحرك بسرعة اشدواقوى بسبب عدم اكتمال الحلم الانساني الاول الا وهو الخلاص من الالم.
ما تطلبه من الحكومة العراقية يكاد ان يكون مستحيلا يا صديقي ..لان الثقافة الشعبية اقوى بكثير من سلطة الدولة ..ولهذا فان الماسكين بسلطة الدولة يرسخون الثقافة الشعبية بادق تفاصيلها رغم تناقضاتها مع الشكل السياسي المقترح .. نحن بحاجة للوقوف امام سلطة الثقافة الشعبية المؤثرة والمنتجة لكل الواقع السياسي والثقافي وحتى الاقتصادي.


محمد الساعدي: وجود المسيحية في العراق أمر مفروغ منه

وقال الكاتب والأعلامي محمد الساعدي، إنَّ وجود المسيحية في العراق القديم والوسيط والحديث أمر مفروغ من حقيقته التاريخية ومفروغ من كونه مسلَّمة من جهة مكونات أو أصول الجماعات العرقية الدينية في بلاد الرافدين ، فعاش الجميع بتنوعاتهم العرقية الأثنية الدينية بوئام وسلام واستقرار، وهكذا تشكل تاريخنا الوطني العراقي على وحدة النسيج الاجتماعي العراقي وطابعه التعددي وحال التعايش مع الآخر بروح الود والتآخي، وعلى التحام وجودي مصيري دافع فيه العراقيون عن مصالحهم الطبقية في العيش الكريم الحر ومصالحهم الوطنية العليا في السيادة والكرامة سويا وسالت دماء التضحيات زكية في وادي الحياة العراقية الأصيلة.

فما دوافع جريمة اليوم ضد مسيحيي العراق؟ ومن يقف وراءها؟ ولماذا يركزون عليها كل تلك الضربات المكثفة؟ إنَّ الإجابة عن هذه التساؤلات، ستؤكد وحدة العراقيين من جهة استهدافهم جميعا من جهة ومن جهة ضرورة توحدهم ووقوفهم سويا في النضال من أجل وقف الجرائم المرتكبة على أرض الرافدين.

فالقضية بالأساس في جريمة ضرب الكنائس رمز المسيحية في البلاد واغتيال الإنسان المسيحي نفسه, تكمن في ترويع المسيحيين وتهديدهم بالتصفية أو اتخاذ خيار الرحيل عن البلاد التي يحاول مَن يقف وراء كل جرائم الإرهاب اليوم أن يدفع باتجاه أهدافه الكامنة في أسر العراق وجعله لا رهينة بيد الإرهاب الإسلاموي بل قاعدة بالمطلق له لا وجود لأية هوية أخرى غير التأسلم السياسي الإرهابي فيه!

وعلى ذلك، فإنَّ تطمين النفس من أن الجرائم المرتكبة بحق الكنائس ليست بالعدد الذي يجري في موضع آخر ولا بحجمه أو أن الجريمة منتشرة في البلاد طولا وعرضا ولا تقتصر على المسيحي, هو أمر يخدم الجريمة نفسها وأهدافها ومن يقف وراءها.

وأوضح ان الحكومة العراقية رغم مساعيها في حماية الوجود المسيحي ومكوناته المهمة، نجدها عاجزة امام الهجمات التي تستهدف الفرد العراقي عموما، ونحن نشاهد كيف ان الارهاب يستهدف الجميع دون استثناء ، فهي تقف عاجزة عن حماية الفرد العراقي و المكونات التي تجمع الطيف العراقي برمته ، صحيح انها لم تفي بوعودها التي قطعتها على نفسها ، وهذا ليس الوعد الاول الذي قطعته الحكومة ، فما اكثرها وعودها وعهودها ؟!

كما بينّ ان مسيحيي الموصل، ضحية مؤامرة، تهدف لإخراجهم من المدينة، وإسكانهم في منطقة محددة (سهل نينوى) بهدف أنشاء منطقة خاصة بهم، وهو أمر لا يرغبه الكثيرون منهم لأنهم يعيشون في الموصل منذ فترة طويلة، وهذه المحاولات تظهر بين الفترة والأخرى لإخافتهم وإعطاء الشعور أن لا أمان إلا في تلك المناطق.


المحلل السياسي علي صبري البياتي

وقال المحلل السياسي علي صبري البياتي ان الحكومة العراقية لم تف، بأغلب وعودها لعامة الشعب فكيف يمكن أن نتصور أنها توفي بالوعود التي قطعتها للمسيحيين الذين يتعرضون لشتى أساليب القسر الجور من تجير وقال وتهميش.

وأضاف إن هجرة المسيحيين نتيجة طبيعية لما يتعرضون له من انتهاكات والتي عجزت الأجهزة الرسمية من حمايتهم واحتضانهم بل أن بعض الأجهزة تساهم في زعزعة استقرارهم وأمنهم وحتى استهدافهم كما وان الكثير من مؤسسات الدولة لا تنظر لهم كمواطنين اصلاء في الوطن الذي سبقوا غيرهم منذ مئات السنين في الاستقرار في ربوعه والمساهمة في بناء حضارته.

وتابع، أذا كان حال المسيحيين سيئة في الأجزاء التي شهد فيها بعض الاستقرار، فكيف بالموصل (نينوى) التي لا زالت تعيش سيطرة القوى الإرهابية ونفوذها المتنامي، أن ما يؤسف أن يلحق كل هذا الحيف على هذه الشريحة المتأصلة جذورها في العراق وان تصل الأمور إلى مستوى محاربتهم على الهوية لإفراغ الوطن من شريحة مهمة كان لها الدور والأثر في حضارة وادي الرافدين كما وان (نينوى) موطنهم التأريخي وإذا بهم يعيشون مضطهدين فيها غرباء لا صلة لهم سوى الهجرة إلى إقليم كردستان أو خارج الوطن



http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,618616.msg5802181.html#msg5802181





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
زائر
زائر
Anonymous


في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Empty
مُساهمةموضوع: رد: في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة.   في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة. Icon_minitime12012-10-29, 11:25 am

الرحمة والمغفرة لشهداء العراق الابرار
الاخ العزيز
جزاكم الله خيرا
وبارك الله فيكم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
في الذكرى الثانية على الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له كنيسة سيدة النجاة.
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: من نتاجات From Syriac Member outcomes :: منتدى شهداء كنيسة سيدة النجاة Martyrs Church of Our Lady of Deliverance Forum-
انتقل الى: