البيت الآرامي العراقي

 أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف Welcome2
 أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Hanna Yonan
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
Hanna Yonan

 أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف Usuuus10
 أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف 8-steps1a
الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 1829
تاريخ التسجيل : 07/02/2010
الابراج : السرطان

 أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف Empty
مُساهمةموضوع: أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف    أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف Icon_minitime12013-04-29, 5:14 pm




النجف تضم أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى


النجف نيوز / تحقيق -حيدر حسين الجنابي

"ما أحسن منظرك وأطيب قعرك ،اللهم اجعل قبري بها"هذه التمنيات لم تختص بالمسلمين ،وانما المسيحيين أيضا كانوا يشاركون بقدسية الأرض.فالتنقيبات الأثرية ، أثبتت وجود اكبر مقبرة مسيحية في العراق،في محافظة النجف الاشرف،فليس غريبا على النجف إن تكون مدينة المقابر التأريخية،بعد أن احتلت وبجدارة الترتيب رقم (1) كونها مقبرة عالمية متلونة تضم قبور فرثية ومسيحية وإسلامية تعود إلى ألاف السنين فمقبرة وادي السلام ذات الطابع الإسلامي كانت ثاني اكبر وأقدم مقابر العالم بعد مقبرة الفاتيكان المسيحية ، فالنجف وان غمضت بين ربوعها جفون الأنبياء والرسل والزعماء والمصلحين والعلماء والمفكرين والأدباء وعامة الناس، وتوسدت ملايين الأجساد ،بين رمالها،علها تنجو بفضل قدسيتها في الحياة الآخرة ،إلا إن سيد النجاة وأقدس من فيها وجود الإمام علي ابن أبي طالب (عليه السلام) .
وثمة تساؤلات كثيرة يطرحها الناس: أليس من الغريب ان تكتشف مقابر النصارى؟ فمتى اصبحت النجف مسيحية؟ ولماذا اعتنق الناس المذهب النسطوري؟ ومن منقبو القبور؟ وماذا وجدوا؟ وكيف اثبتوا مسيحية القبور؟ وما اللقى المكتشفة؟ ومن أشهر العلماء والملوك النصارى في النجف؟... الخ، هذه التسؤلات يجيبها المختصون من الباحثين في مجال التأريخ والآثار.. النجف أكبر مقبرة مسيحية يقول محمد بدن الميالي، مدير مفتشية آثار محافظة النجف الاشرف "ان التنقيبات التي أجريناها منذ سنوات ومازلنا، بشأن المقابر تؤكد ان النجف الاشرف تحوي اكبر مقبرة مسيحية في العراق، مساحتها 1416 دونماً تسمى (أم خشم)، وهذه المقبرة لها امتداد واسع من محافظة النجف الى المناذرة وصولاً الى منطقة الحصية، على طريق نجف غماس فهي مقبرة كبيرة جداً وهذا هو موقع واحد ومازلنا مستمرين بالتنقيبات". ويضيف الميالي "عثرنا على دلالات موجودة على القبور المسيحية متمثلة بعلامة الصليب، كما عثرنا على قطعة حجرية كتبت عليها (عبد المسيح) وهو شخصية مسيحية معروفة قبل الاسلام، في مدينة الحيرة وعثرنا على لقى أثرية تعود الى الفترة الفرثية والفترة الساسانية وفترة ما قبل الاسلام". وبين محمد "ان القبور المكتشفة في موقع أم خشم هي خمسة انواع: اولاً، القبور المغطاة بالجرار الفخارية اذ يختلف عددها من قبر الى آخر واقل عدد هو 6 جرار (فيها ستة موتى)، اما النوع الثاني فمغطاة بنوع من الحجر، والنوع الثالث من القبور مغطاة بطبقة من الطين، والنوع الرابع مغطى بطبقة من الفرثي، اما النوع الخامس وهي قبور نادرة عبارة عن تابوت فخاري على شكل جملوني، ومن هذا النوع ايضاً تابوت فخاري جملوني صغير لدفن الاطفال بقياس كل شخص". وحول المكتشفات الأثرية أكد الميالي "تم اكتشاف قنانٍ زجاجية تستخدم لحفظ العطور وتختلف أنواعها من حيث صنعها ففيها انواع نادرة وبعضها كؤوس، اذ تشتهر الحيرة بصناعة الزجاج في تلك الفترة، وتنفرد بهذه الصناعة، وتختلف اللقى الأثرية في القبور من ميت إلى آخر، حسب منزلة الميت الاجتماعية والاقتصادية فضلاً عن مهنته، فاللقى المكتشفة في القبر تدل على ان الميت رجل أو امرأة، من خلال الحلي وانواعها، واغلب المكتشفات هي القناني الزجاجية والقلائد من خرز العقيق وجرار فخارية صغيرة الحجم وكبيرة، وأختام عليها رسوم حيوانية، وأوانٍ عليها كتابات قديمة، وان اغلب الجرار عليها علامة الصليب، وهذا دليل على اعتناقهم الديانة المسيحية وبعض المكتشفات عليها كتابات يهودية، حتى بعد الفترة الاسلامية، بقيت هناك مناطق مسيحية ومناطق يهودية وهذا يدل على التعايش الديني، الذي يقودنا الى اهتمام علماء الآثار الغربيين بموقع الحيرة منذ عام 1932 اذ نقبت اول بعثة المانية الموقع الأثري". وزاد الميالي "ان القبور المكتشفة في بحر النجف والمناذرة متشابهة وتعتبر منطقة الدكاكين او عين الشايع كما يسمونها في منخفض بحر النجف أقدم منطقة وتعود الى في فترة الساسانيين، أي الى ما يقارب 2000 سنة". وحول كيفية دفن الموتى ومواد الدفن يوضح، "تختلف المواد المستخدمة وشكل القبر في الدفن وأغلب القبور تعود الى الفترة الفرثية التي تحوي توابيت فخارية كبيرة، اذ يكون القبر جملوني الحجم بينما القبور الساسانية تكون على شكل جرار فخارية، متعددة واقل قبر يحوي 6 جرار (أي ستة موتى). وعن اهمية التنوع في الدفن يؤكد "ان التنوع في الدفن في منطقة أم خشم اكثر من تنوع الدفن في مقبرة المناذرة، لوجود تعاقب في الدفن في منطقة ام خشم فالدفن يكون فرثيا ساسانيا، اما في المناذرة فيعود للفترة الساسانية، وسبب اهمية منطقة أم خشم الأثرية لكونها تقع على ضفاف نهر الفرات وتابعة ادارياً لقضاء المشخاب حالياً. فالمناطق القريبة من الانهار الاكثر دفناً لقدسيتها، حسب اعتقادهم الديني آنذاك، كما ان العلامات الموجودة على الجرار تختلف، فبعضها موجود عليها علامة الصليب، والبعض الآخر يكون الصليب معقوفا، فضلا عن وجود حروف مختلفة، ويعتقد الباحثون ان سبب اختلاف العلامات والحروف على القبور هو رمز العائلة التي ينتمي اليها الميت". واشار الميالي الى مستوى حفر القبور قائلا "ان مستوى حفر القبور في أم خشم والمناذرة يتراوح من 115 سم الى 150 سم، أي يصل الى متر ونصف، وقد عثرت بعثة يابانية في عين شايع على أنواع من القبور، ويبدو ان القبور في بحر النجف والمناذرة وام خشم والحصية هي للدفن، اما الحيرة القديمة فهي للسكن وممارسة العبادات وتوجد فيها الكنائس والاديرة والسكان المسيحيون، وقد عثرنا على وثيقة مهمة تؤكد ان الدير المكتشف حالياً يعود الى عبد المسيح بن بقيلة من خلال عثورنا على حجر بالخط القديم وهذا دليل مادي مهم". أكثر من 33 ديراً في النجف الأشرف أما مؤرخ النجف الاشرف المعاصر وأستاذ التاريخ، الدكتور حسن عيسى الحكيم فيؤكد "ان المقابر كانت تصطحب الأديرة، فكثير من الناس كانوا يدفنون موتاهم في جزء من الدير لاكتساب قدسية المكان، فأينما نعثر على مقابر، فهذا يدل على وجود كنيسة أو دير قربها، وقد عثر في منطقة أم خشم، بالقرب من منطقة أبو صخير على مقبرة كبيرة مازالت دائرة الآثار تعمل فيها". وأضاف الحكيم "إن منطقة بحر النجف تحوي أكثر من مقبرة، لو أجري تنقيب لها بصورة سليمة وصحيحة يمكن ان يكتشفوا آثار "شيا" التي لم يكشف النقاب عنها بعد، وهي لا تبعد عن النجف سوى 10 كم باتجاه الطارات على طريق نجف - كربلاء، وعندما تقف على آثار (شيا) فإنك تشاهد المرقد الشريف للإمام علي (عليه السلام)، وهذه المنطقة فيها تلال قائمة، تعود الى عهد المناذرة، وتحتاج المنطقة الى مسح ميداني، وأملنا كبير بمديرية آثار المحافظة ان تقوم بهذه المهمة، وبطبيعة الحال ان انتشار الاديرة في اماكن متعددة تكون موضعا للدفن، ووجود اكثر من 33 ديراً، معناه مقابر كثيرة للمسيحيين في النجف الاشرف". وتحدث المنقب الآثاري باسم كاظم عبود بخصوص المقابر ان "مقبرة النجف الاشرف كبيرة جداً تبدأ من منطقة أم خشم والمناذرة وحتى مقبرة وادي السلام، فاذا اردنا حساب المساحة الكلية لمقبرة النجف دون تحديد العامل الديني فهي أكبر من حجمها الحالي بكثير، اذ توجد قبور المسيحيين، وقبور فرثية قبل الديانة المسيحية تعود الى ما قبل الميلاد". ويضيف باسم "عثرنا على بعض اللقى المسيحية والصلبان والهدايا التي تدفن مع الموتى، كما توجد مقبرة مسيحية في منطقة ابو صخير، وقلاع كقلعة الذرب، التي تعود للفترة العثمانية، هذه القلاع تحتها احدى المقابر القديمة التي تعود الى ما قبل الميلاد والفترة الفرثية". ويصف باسم ما يوضع مع الموتى "توضع مع الميت قنانٍ زجاجية صغيرة فيها بعض العطور واخرى فيها زيوت مقدسة تدفن مع الميت، كما يوضع صليب، فضلا عن بعض الامور الحياتية من ملابس ومصوغات حسب اعتقادهم، انها ستنفع الميت في العالم السفلي، كما عثرنا خلال فتح بعض المقابر على رقيم طيني في عصور ما قبل الاسلام، يوضع مع الميت، يبين ان الميت عبد أو أمة، وقائد أم حر، كما توضع معه عقود المشتريات خلال فترة حياته، او قائمة ببيعه املاكه، مكتوبة على الطين في الفترات البابلية الحديثة، وهذه المقابر منتشرة في اطراف مدينة النجف". النصارى وقدسية الدفن في أرض الحيرة تقول الباحثة سلمى حسين ان "الديانة المسيحة انتشرت في الحيرة، أحد أقضية محافظة النجف اليوم، واعتنق الناس المذهب النسطوري، في القرن السابع الميلادي، أي ما يقارب عام 400 م، وأول ملك اعتنق المسيحية هو النعمان الأكبر سنة 420 م، المعروف بالسائح الاعور". وتؤكد سلمى ان "الموتى من علماء المسيح كانوا يدفنون في الحيرة، إذ تنقل لنا الروايات المعتبرة، أن هند أخت النعمان قامت بدفن البطريك (ايشوع بابا لارزني) في ديرها المعروف بدير هند الصغرى، اذ كان النصارى يعتقدون بقدسية الدفن في أرض الحيرة، ومنهم البطريك داديشوغ 456 م، واقاق 496 م، والبطريك بابوي الذي صلبه هو رمزد الثالث قيرو، ودفنه سنة 481 م فيدير ساليق، ثم قام قيور تلميذه بنقل جثمانه فيما بعد الى الحيرة، كما مدفون فيها البطريك حزقيال جرجيس، واحودمة الذي اغتيل بأمر من كسرى انوشروان في 2 آب سنة 575 م، وكذلك عبد المسيح بن بقيلة الذي كان من اعيان النصارى، لذا تشير بعض النصوص الى انه كان معمرا وبقي على نصرانيته بعد الاسلام وعقد صلحا مع خالد بن الوليد، اذ جاء الاسلام في سنة 14هجرية". تقول الاميرة الراهبة هند الصغرى اخت ملك الحيرة "ليس من قوم في ميسرة، إلا والدهر يعقبهم حسرة، حتى يأتي أمر الله على الفريقين" وتحقق نبأ الأميرة، فتلك الأطلال تحكي للأجيال مجدها الغابر، وهذه القبور المسيحية لابد أن تروي حكايات لتأريخ النجف الاشرف، تأريخ اعتناق المسيحية، ولابد للدولة العراقية أن تهتم كثيرا، وهي دعوة لها الى ان تنهض بآثارنا وتحميها وتعيدها، بعد أن باتت نهبا للسراق الدوليين، الذين أرادوا أن ينهبوا حضارتنا، ويعبثوا بأمجاد مدينتنا... وعلى الحكومة أن تعتني بالقبور المسيحية التي ستتحدث للعالم باسمنا، اننا (شعب حضارة).
********
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أكبر مقبرة للمسيحيين القدامى في النجف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى العراق أرض الحضارات Iraq the land of civilizations Forum-
انتقل الى: