البيت الآرامي العراقي

فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة Welcome2
فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya

فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة Usuuus10
فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53025
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة Empty
مُساهمةموضوع: فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة   فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة Icon_minitime12013-07-19, 11:44 pm

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]— 19 July 2013





[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط] [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]



[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

فندق شتاينبرغر واحة للتقاليد الألمانية العريقة وسط قسوة حي المال


 فرانكفورت – منذ افتتاح نفق القنال الإنكليزي عام 1994 أصبح قطار يوروستار (Eurostar) هو خياري الأول للسفر بين لندن وكل من باريس وبروكسل. لم أعد استطيع مقارنة رحلة تزيد قليلا على ساعتين من قلب لندن إلى قلب تلك المدينة.

كان الجزء الأول من الرحلة إلى بروكسل كما تعودت عليه سلسا وهادئا، ومر وكأنه دقائق معدودة بعد أن انشغلت مع الوفد الإعلامي العربي الذي سأزور معه مدينتي فرانكفورت وبادن بادن.

وحصل الأمر ذاته مع الرحلة بين بروكسل وفرانكفورت التي تبين لي في طريق العودة أن الرحلة تستغرق أكثر من 3 ساعات، وقد شعرت وكأنها ساعة واحدة، ربما بسبب هدوء الرحلة على قطار دويتشه باهن (Deutche Bahn Train) والمناظر الخلابة التي مررنا بها وصولا إلى قلب فرانكفورت.

الطريق إلى الفندق كان معظمه عبر حي المال. شعرت بأنني في مدينة مختلفة تماما عن أي مدينة أوروبية. لم يسبق لي أن زرت مدينة في أوروبا بهذه الكثافة من البناء العمودي حيث يزيد ارتفاع معظم مباني حي المال على 200 متر، ويزيد بعضها على 300 متر.

فكرت حينها بحجم الدمار الذي تعرضت له المدينة في الحرب العالمية الثانية لتخلو كل هذه المساحات لتحل محلها هذه المباني العملاقة.

المفاجأة التي كانت تنتظرنا هي أن الفندق الذي سنقيم فيه، من المباني القليلة جدا التي تحتفظ بروح المدينة قبل تلك الحرب. إنه فندق فراكفورت شتاينبرغر هوف (Steigenberger Frankfurter Hof) المبنى الوحيد، الذي يحتفظ بهوية المدينة ما قبل تلك الحرب قرب حي المال في قلب المدينة.

تبين لي بعد ذلك أن الفندق تعرض لدمار كبير لكن بناءه من جديد أعاد له بهائه المعماري السابق، مع لمسات حديثة تحاكي أحدث لمسات القرن الحادي والعشرين.

من المصادفات أيضا أن الفندق جزء من سلسلة فنادق شتاينبرغر التي تدير 42 فندقا 30 منها في ألمانيا و9 في النمسا وسويسرا وبلجيكا وهولندا. كما تدير المجموعة، في قفزة غير متوقعة، 3 فنادق في مصر، لكن الغرابة تزول حين نعلم أن سلسلة الفنادق يملكها رجل الأعمال المصري حامد الشيتي.

الفندق يلخص أقصى حدود الفخامة الألمانية التي لا تميل إلى البهرجة السطحية، بل تهتم بالكفاءة العالية في إرضاء حاجات النزلاء.

يعود استحواذ مجموعة ترافكو المصرية التي يملكها الشيتي إلى عام 2009، وهي لا تخفي طموح الشركة للعب دور قيادي في صناعة الفنادق العالمية.

 

غربة حي المال

 صباح اليوم التالي تجولنا في المدينة التي لا يزيد سكانها على 700 ألف نسمة وبدا واضحا أنها لم تهضم انفجار حي المال منذ أصبحت عاصمة أوروبا المالية كانت فرانكفورت منذ قرون المركز المالي الرئيسي لألمانيا ولكنها اليوم من أكبر المراكز المالية في العالم منذ اختيارها مقرا للبنك المركزي الأوروبي عام 1999.

وأدى ذلك إلى استقطاب معظم المصارف العالمية، لتأسيس حضور لها، ونشوء جاليات كبيرة من جميع أنحاء العالم، لم تقف عند حدود المصرفيين، بل امتدت إلى جيوش عمال الخدمات.

تبدو فرانكفورت في مرحلة انتقالية وهي لصغر حجمها كمدينة سيكون من الصعب عليها استيعاب وهضم المركز المالي ليكون جزءا عضويا من هويتها الألمانية، التي تلاشى بعضها ضمن هويتها العالمية. يستدعي ذلك المقارنة بمركز لندن المالي الذي يزيد حجمه عن حجم مركز فرانكفورت المالي، إلا أنه في لندن أصبح جزءا طبيعيا من حياتها وتاريخها لأنه لا يشكل سوى جزء صغير من حياتها وتاريخها.

سيتطلب الأمر الخروج إلى ضواحي المدينة لنعثر على بعض ملامحها الألمانية، وخاصة في الضفة الجنوبية لنهر ماين الذي يخترق المدينة، حيث ترسم ضفة النهر سلسلة طويلة من المتاحف والمؤسسات التعليمية. وتترامى خلفها الأزقة التقليدية التي فيها الكثير من هوية مدن البحر المتوسط، حيث الشرفات والدروب الضيقة المرصوفة بالأحجار.

ذلك التجوال يعيد إلى فرانكفورت هوية المدينة الصغيرة الحميمة وسحر القرى الألمانية، لتضمه إلى ملامح المدينة الحديثة البراقة.

لا بد لشارع «المنظر الجميل» (شونة آوزيشت) أن يكون أحد محاور زيارة فرانكفورت فهو قلب المدينة الذي يعج بمقاهي الرصيف والمطاعم.

ولا بد من التجول على ضفة نهر ماين الطافح بالحيوية والذي لم يكن يقل كثيرا عن مستوى الشوارع المحيطة في هذا الوقت من السنة، والذي يعج بالرحلات النهرية والسفن التي تحولت إلى مقاه ومطاعم.

ومن فوق الجسور التي تقطع النهر يمكن التقاط الصور التي تعطي الانطباع الأوسع عن مدينة فرانكفورت الذي ينفجر في وسطها المركز المالي بناطحات السحاب المرتفعة التي جعلت البعض يلقبها بـماينهاتن، نسبة إلى النهر وإشارة إلى حي مانهاتن في نيويوك.

تضم المدينة سلسلة واسعة من أهم المتاحف الألمانية معظمها يقابل حي المال من الضفة الجنوبية لنهر ماين، بينها متحف العمارة الألمانية، الذي يختزل تاريخ أبرز ما أنتجته فنون العمارة الأوروبية.

يجاوره متحف شتادل الذي يعد من أهم متاحف الفنون الأوروبية، والذي تمنحك تذكرة دخوله حرية التنقل المجاني في مواصلات المدينة.

 

أرشيف الحرب العالمية

لا بد من دليل سياحي ليكشف للزائر تاريخ المباني التقليدية في المدينة التي يبدو لأول وهلة أنها تنتمي لقرون خلت، لكنها في الواقع استنساخ للمباني التي دمرتها الحرب العالمية الثانية التي لم تبق من المدينة سوى الكاتدرائية التي أبقتها طائرات الحلفاء لتكون دليلا للطيارين لإلقاء قذائفهم حولها.

رغم كثافة حضور حي المال إلا أن الماكنة والتنظيم الألماني فرضت لمساتها التنظيمية العالية في طرق المدينة ونظام مواصلاتها الهادئ، في وقت تختنق فيه مواصلات البلدان الأوروبية الأخرى.

 

الروح العملية للمطبخ

الروح الألمانية العملية تمتد إلى المطبخ الذي تختفي منه بهرجة وألوان ومقبلات البحر المتوسط لتحل محلها الوجبات الرئيسية التي تسعى لإرضاء الزبون بغناها وإرضائها لشهيته. كانت زيارتنا في نهاية موسم الإسبراغوس الذي لم يسترع انتباهي من قبل طوال إقامتي في بريطانيا لنحو 22 عاما.

هنا في فرانكفورت يدور المطبخ الألماني خاصة في نهاية الربيع وبداية الصيف حول الإسبراغوس حيث تتعدد أطباقه ويمتد ليدخل في معظم الوجبات، وقد أعطى للوجبات التي تناولتها في ألمانيا تجربة خاصة، وكان طبقي المفضل هو حساء أو شوبة الإسبراغوس.

 
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فرانكفورت.. سحر القرى الألمانية وملامح المدينة الحديثة البراقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: منتديات متفرقة متنوعة Miscellaneous miscellaneous forums :: منتدى القارات والبلدان والمدن Forum of continents & countries-
انتقل الى: