البيت الآرامي العراقي

░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ Welcome2
░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 ░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
حبيب حنا حبيب

░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ Usuuus10
░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ 8-steps1a

░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ 1711░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ 13689091461372░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ -6░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ Hwaml-com-1423905726-739░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ 12░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ 695930gsw_D878_L

الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 21918
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء

░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ Empty
مُساهمةموضوع: ░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░   ░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░ Icon_minitime12013-09-22, 4:09 pm



امير ابن فلاح بسيط ؛ اكمل المرحلة الإعداديّـة بدرجة آمتياز ! فتمّ قبوله في كليّة الطّب !
فرح به والده ؛ وقال له بنبرات حزينـة : يا ولدى من اين لي أن اصرف عليك ؟
فأجابه أمير : لا تحزن يا والدي ؛ الله يدبّر أموري ! سأعمل بكلّ جهدي ؛ وأكمّل دراستي الجامعيّة !
سافر امير الى المدينة ؛ وقدّم أوراقه للجامعة ـ كليّة الطّب ـ ..
آستأجر غرفـة في احد بيوت المدينـة ؛ مشى في شوارعها على غير هدى ؛ فقادتهُ قدماهُ الى
مطعــم فخم ؛ فتـردّد بالدّخول ! ولكنْ إصراره بالبحث عن عمل ؛ شجّعهُ بالدخول .
عند مكان الإستقبال رحّب به الموظف المسؤول .
امير : سيدي انا طالب جامعة ؛ ابحث عن عمل في المساء ؛ فهل يوجد لديكم عمل ؟
الموظف : آذهب الى ذلك الشّخص الواقف هنـاك وآسألهُ .
ذهب امير وقال له : سيدي انا طالب جامعـــة ... الخ من الكلام ...
المسؤول : حظك حلـو ! تقدر أن تأتي الى هنا السّاعة السّادسة مساءاً ؛ وتستلم عملك ؛
لم ينم أمير تلك اللّيلـة من فرحتــهِ ! فقد ظل على بدايـة الدّوام في الجامعـة ثلاثة ايّام !
في اليوم التالي كان امير واقفاً امام موظف الإستقبال .. نظر اليه الموظف ؛ رحبّ به ؛
وأشار الى مكان عملــهِ ؛ دخل امير الى غرفـة المطبخ ؛ زاويــة غسيل أدوات الطّعام ؛
وبدأ بغسل اواني الطعام المتراكمـة في المطبـخ بكل جدّ ونشاط .
وفي السّاعة الثانية عشر إلاّ ربع ليلاً آنتهى عملهُ ؛ وتناول طعام نظيف متبقى من طعام الزّبائن ؛
ومرت الأيّام ؛ وامير يدرس في الجامعة نهاراً ؛ ويعمل في ذلك المطعم ليلاً .
فلاحظ المسؤول نشاطه ! فقال له :
آبني امير .. نشاطكَ المتميز أعجبني ! آستمرّ على نشاطكَ هـذا !
فرح امير بهذا المديح ؛ ممّــا جعلهُ يشــعر بالرّاحـة !
في البيت العتيق الذي يسكن فيــه ؛ كانت غرفـة مجاوة ؛ تسكن فيها فتاة في غايـة الجمال !
عندما التقيـــا ؛ وبعد تبادل التّحية قالت له الفتاة : اين تذهب في المساء وحتّى منتصف الليل ؟
آعـذرني عن هذا الفضول !
اجابها : إنّي طالب في الجامعـة ؛ اشتغل في المساء في مطعم !
قالت له : وأنا اعمل منظفـة في البيوت !
وتكرّر اللّقاء ! وتبادلت العيون النّظرات ؛ وتمازج القلبان بحبّ نظيف !
وبعد التّعارف ؛ رجع امير الى البيت وعندما دخل الى غرفتهِ ؛ وجد انّ كلّ شئ فيه مرتّب !
وملابسه قي غسلت وكويت ! فخرج فرأى الفتاة ..
وقال لها : معذرة من فضولي ؛ ما آسمكِ ؟ اجابت بحياء : لطيفـــة !
فقال لها : كيف حصلت على مفتاح غرفتي ؟
قالت : رأيت باب غرفتك لم يكون مُقفـلاً ؛ فدخلتُ غرفتكَ ورتّبتُ كلّ شئ فيها ؛
وأقسم لك بالله العظيم بأني لم أمسّ شيئاً منها !
فضحك امير وقال : وماذا لي فيها ؟ غير الكتب وملابس بسيطة !
ذات يوم قالت له : لم اعرف اسمكَ ! اجابها : آسمي اميــــر !
قالت : الله يمنحك الصّحة والعافيــة ؛ في النّهار في الجامعـة ؛ وفي اللّيل عامل مطعم !
وإذا آحتجتَ ايّ مساعدة ؛ فإنّي مستعدة !
ومرّت السنون بسرعـة ؛ فكانت على عادتها تقول بتنظيف غرفتــهِ .
واصبحا كأنّهما يعرفانِ بعضهما منذ زمن بعيـــد !
فلاحظ منها المودّة ؛ فدخل حبّها في قلبهِ من أوسع بابــهِ !
ومرّت الأعوام السّتة بسرعة ؛ وتخرج امير من الجامعــة بآمتياز ؛ وكان الأول في الدّفعـة بين زملائهِ في الكليّـة !
وقفت لطيفــة امام غرفتــهِ ؛ فلاحظ امير على قسمات وجهها حزن عميق !
فقال لها : لطيفة ارى الحزن واضح على قسمات وجههكِ !
قالت : بعد ايّام ستغادر هذه الغرفــة يا دكتــور ! وسوف لا أراك للأبــد !
نظر اليها ولمست يداه يداها ؛ وكانت هذه اوّل مرة يحدث هذا الأمر !
قال لها : كلامك صحيح ! ولكن قبل انْ اسافر ؛ وجدّت شريكة حياتي في هذه المدينـة !
وسوف اتزوّجهـــــا قيل السّفر .
نظرت اليهِ بعين باكيــة ؛ وقالت : اتمنّى لك حياة زوجيّة سعيدة !
فقال لها : ولكنّكِ لم تسألينني عن آسم تلك الفتاة التي أودّ أنْ اقترن بها ؛ وتصبح زوجي للأبـد !
فقالت : وما أدرانـــي ؟ فإنّي لم اعتاد الفضــول ؛ وانت قد عرفت هذا .
فقال لها : آســمها ( لطيفــة ) ! وهل أرى في حياتي اجمل فتاة احبّها قلبي ؛ شريفة
مُخلصـــة ؛ قد ضحّت ست سنوات وهي تخدمني بدون ملل او كلــل !
هلمّي معي غداً نذهب للمأذون ونعقد زواجنــــا !
وفي اليوم التّالي ؛ ذهبا معـــاً وتمّ زواجهمــــا !
فسافر امير وزجته لطيفة الى القريـة ؛ فملأ بيت والده بالأقرباء فرحين بقدومـهِ وزواجــه ؛
فرحيــن بتخرجــه من الجامعة بدرجـة طبيب !
يعـد مدّة قصيرة ؛ عيّن أمير طبيب في مستشفى عام في تلك المدينة التي كان يدرس فيها !
فآستأجر بيتاً متواضعاً فيها وآصطحب لطيفــه معـــهُ ..
ومـرّت الأيّام ؛ فدعي الى حفلـة زواج أحد اصدقائــه الأطباء ؛ فآصطحب معهُ زوجتهِ لطيفـة !
فتردّدت في الوهلة الأولى من مرافقته لهذا الحفل الذي يضم كبار الأطبّاء الأثرياء !
ولكن امير اصـرّ على ذلك !
عندمـا دخـلا قاعة الإحتفال ؛ وتعرّف د . أمير على مجموعة من الأطبّاء !
آقترب منه احدهم قائــلاً : د . أمير .. هل هذه زوجتكَ ؟
وكثر اللّغط بين الأطبّاء ؛ وتبادلت النّظرات ! فقال احدهم لصاحبهِ : الا تكون هذه ( لطيفـة )
التي كانت تعمل في تنظيف قصرنا ؟ فأجابه صاحبه : نعم هي هي !
وتكر هذا السّؤال ؛ و الجواب من قبل عدد منهـم ؛ فسمع د . امير الكـلام !
فتقدّم في وسطهم ماسكاً بيد زودتهِ ؛ وقال لهم : لماذا تتعجبّون من هذا الأمــر ؟
هل معيبٌ أن يكون لي زوجـة ؛ كانت تخدم في البيوت ؟
اتعرفونَ هذه المرأة ؛ على الرّغم من فقرها ! ولكنّها اشرف من الكثير من النّاس !
انتم جئتم الى هنـا ؛ لتستعرضون ثراء زوجاتكـم ؛ وتمـدحونَ بعضكم بعضاً بنفـــاق !
ونظر الى الدكتور جاسـم ؛ وقال لهُ : ماذا كانت تعمل والدتـكَ ؟ الم تكن خادمـة في بيت القائممقام ؟
الم تكبرك بـ 7 اعوام ؟ أزِلْ عنها مكياجها ؛ ستراها على حقيقتها ! تزوّجتها لأنّها ثريّـة !!
وقال هذا الكلام لعدد غير قليل منهـم ! وأمسك بيد زوجتــهِ وقال لها :
زوجتي الغاليــة ؛ دعنـا نخرج من هذا المكان الذي هو ملئ بأنفاس مليئة بالرّياء والنّفاق !
وخرجـــا .. بعد عدّة أشهر طلب د . امير نقلهُ الى القرية التي كان يعيش فيها والدهُ الفلاح البسيط !
ليخــدم اهل قريتهِ الفقـــــراء البسطاء الذين احبّهم !
ويقول المثل : ( إذا كان بيتكَ مبني من الزّجاج ؛ فلا ترمي غيركَ بالحجـــــارة ) !!!
~ بقلمي ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
░ قصّــــة / الخادمـــة ... وطالب الجامعــــة ░
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى مقالات من نتاجات الأعضاء بالموقع Forum member articles from its website-
انتقل الى: