البيت الآرامي العراقي

 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ Welcome2
 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

  ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
حبيب حنا حبيب
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
حبيب حنا حبيب

 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ Usuuus10
 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ 8-steps1a

 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ 1711 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ 13689091461372 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ -6 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ Hwaml-com-1423905726-739 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ 12 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ 695930gsw_D878_L

الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 21918
مزاجي : احبكم
تاريخ التسجيل : 25/01/2010
الابراج : الجوزاء

 ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ Empty
مُساهمةموضوع: ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼    ☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼ Icon_minitime12014-01-07, 10:37 pm




ســمير وصالح صديقان منـذ الطّفولـــــة ؛ دارهما متجاورة ؛ والد سـمير كانَ غنيّـــاً ؛ بينما والد صالح كانَ
فقيراً ! ومـرّت الأعوام مسرعة ؛ فتخرج الإثنان من كليّــة الإدارة والإقتصــــاد .
آشتغل سمير في شركة والدهِ ؛ ومن كثرة حبّهِ لصديقهِ صالح ؛ توسّل الى والدهِ بأن يقبل بتعييـن صالح
في شركتهِ ؛ فلبّـى الوالــد طلب آبنــهِ ســمير آكـــرامــاً لــهُ !
ومـرّت الأعــوام ؛ وتوفيّ والد سمير ! فأخبر سمير صديقهُ صالح بأن يكون سكرتيره الخاص في الشّركـة .
كان صالح مثال الإنسان الأميــن والحريص على عملــهِ .
تعرّف صالح على فتاة ؛ كانت سمعة والدتهـــــا ( ســيّئة ) وبالرّغم من نصيحـة والدتــهُ ؛ إلاّ أنّــهُ أصــــرّ
بالإقتـــران بها ! كانت زوجـة صالح طموحــــة وطمّاعــــة ! تنظر بعيـن الحســد الى معيشـــة جارهــم سـمير !
وكانت ترغب انْ تكونَ مثلهـمْ ! فزادت طلباتهـا عن الأمر المألوف !
وفي يوم من الأيــــام ؛ خرج سمير مُسرعاً من مكتبـــه ؛ ونســي مفتاح القاصـة مفتوحـــــاً !
فأدخل إبليس الوساوس الى قلب صالح ! فمــدّ يدهُ الى القاصــــة ؛ وأخذ منها 10 آلاف دينـــار ( العملـة العراقيّـة ) طبعة سويسري !
فكانت تمثّلُ ( ثروة ) يحلمُ بها أي إنســــان !
وترك صالح القاصـة على حالــــها ؛ تاركاً بصماتهِ عليها ؛ ! ناسياً ذلك من كثرة آستعجالهِ !
وعنـدما رجع سمير الى الشّركـة ؛ سألَ من الموظّفين عن سكرتيرهِ الخاص صالح ؛ فأخبروهُ بأنّهم رأوهُ
يخرج مُسرعاً من الشّـركـة ! فدخل مكتبهِ ؛ فرأى باب القاصـة مفتوحـــاً ! وإنّ نقوداً فقدت ؛ كان قد وضعها فيهــــا البارحــة !
آتّصــــل بالشّرطـة ؛ فحضر للشّركـة ؛ ضابط مختص بجرائم السّرقات ؛ ومعــهُ عريف وشرطي .
قال الضّابط لسمير : سيدي من يعمل معك في هذه الغرفــــة ؟
اجاب سمير : سكرتيري الخاص صالـــح !
لم تمرّ ساعات ؛ إلاّ وتمّ القبض على صالح وأودع السّـجن لحين آجراء التّحقيق معــه !
ارسل سمير أحد مديري اقسام الشّـركـة الى دار صديقهُ صالح للإستفسار عن سبب غيابـــهِ !
فعند رجوع الموظّف ؛ أخبر السيد سمير بأنّ زوجة صالح أفادت باّ الشّرطة قد قبضوا على زوجــــها ؛ وكانَ معهُ
مبلغ من المال ؛ لاتعرف مقدارهُ !
فأســــرع سمير الى مركز الشّــرطـة ودخل غرفـة المحقّق ؛ بعد فترة قصيرة أحضروا صالح ؛ فعندما دخل الغرفـة
ورأى سيّدهُ سمير ؛ نكس رأســــه من الخجل !
فبادره سمير قائـلاً : أنا لم اقل لكَ بأنْ تذهب الى البيت وتغط في نومٍ عميق ! لأنّ المال الذي أعطيتــهُ لكَ ؛
وجب أن يصل البارحــــة لمصــرف ! لأنّ صاحبـــهُ خابرني بوجوب الإسراع لأيصالهُ له ؛ لأنّــهُ كان بأمس الحاجـة اليـــه !
فقال الضّابط لسمير : ولكن سيّدي رأينا بصماته على القاصــة ؛ وهو الذي سرق المال !
فردّ عليــــهِ سمير : مابالك يا أخي بالإسراع للصق تهمـة السّرقة بسكتيري ؟ اليس المال عندكَ ؟
فأخرج المحقّق رزمـة من المال ؛ وضعها على المنضدة ؛ وكان مقدرها 9 آلاف و500 دينار عراقي !
فأخذها سمير وقال لضابط التّحقيق : المال كلّه كامـل وليس فيهِ نقص ! فأرجو أن تطلقوا سراح صالح ( سكرتيري ) !
وبعـد أن وقّع سمير على ورقة التّنازل عن الشّكوي ؛ فأطلقوا سراحــهُ ؛ وأقفل المحشـــــر.
في الخارج آعتـــرى الذّهول صالح ؛ فبادره سمير : صالح .. آركب السّيارة لأوصلكَ للبيت معي !
فقال صالح : سيّدي لستُ مستحقّـاً هذا الكرم من لدنــكَ ! لا أستحق حتى ولو نظرة عطف منكَ !
لنْ تجدنـــي بعد الآنْ ! فوصل سمير الى الجسر ؛ وأخفى نفسهُ ؛ مُنتظراً قدوم صالح ؛ لم يمرّ وقت طويل ؛ إلاّ أن رأى
صديقــــهُ صالح يقترب من الجسر ؛ مصمّمـاً أن يرمي نفسـهُ في النّهر ؛ فأسرع سمير وأمسك بهِ بشـدّة قائـــلاً :
هــل أنـتَ مجنون ؟ وماذا تكون حياة زوجتكَ وآبنك الآتي في الطّريق ؟
ليس منّـــا مــن لا يخطئ ! فأعادهُ الى بيتهُ ؛ ودخلا الدّار ؛ وقال لهُ : الـ 500 دينـار ؛ هديّـة منّي لولدكَ القادم للدّنيـا !
أو آعتبرهــا ( مُكـــافأة ) لخدماتكَ التي آنتهت من هــــــذا اليوم !
لأنّك لم تحافظ على شرف مهنتكَ ! وخرج سمير ودخل داره المُجاورة لهــم !
فأصبح صالح إنساناً مشبوهاً ؛ ولم يقدر أن يحصل على وظيفة حكوميّة أو العمل في شركة أهليّــــة !
فأصبح في حالـة يُرثى لها ! وبعد أشهر من هذه الحادثــة ؛ آنتشل خفر السّواحل ( جثّــــتهُ ) من نهر دجلــــة !!
وآنتهـــت صداقتهمـــا ؛ مع الأسف / بمأســـــاة !
يجب أنْ يعرف الإنســــان قدر نفســهِ ؛ وإلاّ ســيخســــرها !
~ بقلمــــي ~
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
☼ شرف المهنـــــة : قصّــة الصّديقيـــن ... ! ☼
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الثقافية , الادبية , التاريخية , الحضارية , والتراثية Cultural, literary, historical, cultural, & heritage :: منتدى مقالات من نتاجات الأعضاء بالموقع Forum member articles from its website-
انتقل الى: