البيت الآرامي العراقي

سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية Welcome2
سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
سمير يوسف
مشرف مميز
مشرف مميز
avatar

سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية Usuuus10
سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية 8-steps1a
الدولة : المانيا
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 466
تاريخ التسجيل : 01/02/2014
الابراج : الثور
الموقع الموقع : www.samir58.roo7.biz

سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية Empty
مُساهمةموضوع: سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية   سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية Icon_minitime12014-02-11, 6:40 am

رأى أن العراق يعاني من شح في الكتّاب يعرض الدراما الى أزمة
سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]


بغداد - عبد الجبار العتابي

أكد الكاتب الدرامي سعد هدابي، أن الدراما تعاني من شح في الكتّاب، موضحا أنه في ظل هذه الشح تعاني الدراما وتتأرجح بين صعود وهبوط، مشيرا الى أن المشكلة التي تعاني منها الدراما هي ضيق المساحة ولا تستطيع أن تواجه تيار المنتجين الذين يختارون الكتّاب الذين يطلبون أجرا متواضعا، من هنا تجد عافية الدراما عرضة للفايروسات، موضحا ان إحدى خصائص تسويق الأعمال هو أن نتأنق في لهجتنا طالما ان في داخل اللهجة بدائل مثلما فعل الفنان كاظم الساهر ومن قبله الفنان ناظم الغزالي.

*ما جديدك من المسلسلات التلفزيونية؟

- آخر أعمالي هو المباشرة بتصوير مسلسل الشاعرة العراقية "فدعة" للفضائية العراقية وسيعرض في الموسم الرمضاني المقبل وهو من تمثيل نخبة رائعة من الممثلين العراقيين أمثال سامي قفطان، محمود عبد العباس، عواطف السلمان، عزيز خيون وكريم محسن، أما المسلسل الآخر فهو "وبالوالدين إحسانا" لفضائية كربلاء، ومن المؤمل أن يتم التصوير خلال هذه الأيام وسيعرض في رمضان وستمثل فيه أسماء كبيرة مثل الفنان الكبير سامي عبد الحميد وعبد المطلب السنيد فضلا عن أسماء أخرى كبيرة.. وهناك مشروع مع الفضائية العراقية سأكشف عنه قريبا.

* ما حكاية مسلسل "فدعة"، وهل اعتمدت على روايات أخرى أم انك بنيت الأحداث من خيالك؟

- فدعة إرث عراقي زاخر بالعطاء على المستوى الإنساني والأدبي، وهي نقطة شروع لامرأة عاشت زمن التغييب والتهميش لكنها تصدت لأحقيتها من خلال شعرها، وسميت بخنساء خزاعة لعلاقتها المثالية بأخيها حسين، ومثلما انغمست الخنساء في بحر حزنها المتلاكم شعرا بأخيها "صخر" كان "حسين" مصدر تشظٍ للشاعرة فدعة، حتى ان شعرها يكاد ان يكون منقطعا اليه، وكان عليّ أن أعيد قراءة هذا المنجز الإنساني وفق دراسة ميدانية للظروف التي أحاطت به من الجانب الانساني والاجتماعي لكي أنأى بالعمل عن "السيرة" ويتمخض من خلاله الهم الدرامي الذي يعنى بالمساحة الاوسع من حيث العلائق، والتناقضات لمجتمع يزخر بالبداوة والقوة هي السبيل لحسم قضاياه، فجاءت قراءتي لمشروع الخطاب باجتهادين.. الاجتهاد الاول هو البحث عن اليقين في الروايات ونقدها حتى انتشل الحكاية من هذه التناقضات والاجتهاد الثاني ما يتيح لي خيالي من رسم الاحداث وفق تناول حداثوي رغم زمن الحكاية التي تقع احداثها في العام 1896.

* ما قصة "وبالوالدين احسانا"؟

- كثيرا ما تطالعنا المسموعات والمرئيات بقصص نزلاء دار المسنين وكثيرا ما نشعر ان المبالغة تتصدر حكاياتهم كسبق إعلامي، وكان عليّ أن أطرق هذا الباب لأعرف حقيقة معاناتهم، لأنه بمعرفة حقيقة معاناتهم سأتعرف على الواقع العراقي اجتماعيا، فجاء المسلسل، لا استعراض حكايات، وانما نسف لواقع يخفي بمهارة تحت واجهاته بشاعة لا تغتفر.

* هل حاولت ان تتدخل في اختيار الممثلين خاصة الشخصيات الرئيسية ؟

- بالتاكيد.. وكان هذا اشتراطي مذ حدث الاتفاق، والدليل على ذلك سيشهد المسلسل ولادة العديد من ممثلي المحافظات الرائعين اضافة الى اسماء كبيرة في الوسط الفني العراقي، وهذا الاشتراط سيلازمني باي مسلسل اكتبه، حتى اقطع الطريق امام المنتج المنفذ ألاينظر الى جيبه اولا، بل عليه ان ينظر الى احقية العمل في ظل إنتاج لا بأس به.

* هل تكتب ما يطلب منك ام انك تكتب ما تريده أنت؟

- لو اكتب ما يملى عليّ لما استطعت أن اقول كلمتي؟.

* يعزو البعض ضعف الدراما العراقية الى ضعف النصوص.. ماذا تقول؟

- نقطة الشروع الأولى لأي منجز إبداعي فيه مغادرة المألوف وسعي باتجاه ما هو مجهول بغية الدخول الى حقل الاضافة في "النص".. فالنص هو السيد المطلق وصاحب السعادة وتنحني أمامه جميع الطاقات التي ستدخل حيز التنفيذ، أقول التنفيذ، لأننا بالفعل نسعى الى تنفيذ ماهو مكتوب.. من هنا يأتي دور النص.. ونحن في العراق نعاني من شح الكتّاب، وفي ظل هذا الشح تعاني الدراما وتتأرجح بين صعود وهبوط، لكن مع ذلك أقول ان الدراما العراقية لا تعاني بمطلقها من ضعف، فقد شهدت السنوات الاخيرة اعمالا تستحق ان نتوقف عندها لاسماء جديدة تركت بصمتها واضحة لكن المشكله انها تعاني من ضيق المساحة ولاتستطيع ان تواجه تيار المنتجين الذين يختارون الكتاب الذين يطلبون اجرا متواضعا، من هنا تجد عافية الدراما عرضة للفايروسات.

* أين يكمن الخلل في ضعف تسويق الدراما العراقية؟

- هذا أهم سؤال لأصعب إجابة، التسويق يا سيدي ينبغي ان تسبقه عدة عوامل رغم انه يرتبط بالدرجة الأساس في مؤسسات الدولة.. فالعامل الأول هو أن تنشأ مؤسسة خاصة بالتسويق الدرامي وفق معايير، وهذه المعايير تتصل أولا بالأفكار الانسانية المراد تناولها، فافكارنا المسجونة في واقعنا لا تجد إقبالا من محطات عربية لانها تتقاطع معها فكريا وهذا يعتبر معوقا تسويقيا، والعامل الثاني هو ان نعقد "بروتوكولات" مع المحطات العربية، وهذا الامر ينبغي ان تقوم به الدولة لان أي فضائية عراقية او شركة انتاج لا تهمها العملية التسويقية بالمطلق طالما انها تعمل داخل البلد وتحصد الارباح، والعامل الثالث هي ان ننفتح بمواضيع مشتركة لواقع عربي وندرس معاناته وتطلعاته. والعامل الآخر علينا ان نتأنق في لهجتنا طالما ان في داخل اللهجة بدائل مثلما فعل الفنان كاظم الساهر ومن قبله الفنان ناظم الغزالي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سعد هدابي: تسويق المسلسلات يحتاج الى تهذيب فـي اللهجة المحلية
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الفنون , الصور , الأغاني والموسيقى , والمطربين Art, photos, songs & music,& singers :: منتدى اخبار الفن والفنانين العراقية Art News Forum & Iraqi artists-
انتقل الى: