البيت الآرامي العراقي

زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 Welcome2
زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
siryany
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
avatar

زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 Usuuus10
زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 8-steps1a
الدولة : الدانمرك
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8408
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 13/09/2012
الابراج : الجوزاء

زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 Empty
مُساهمةموضوع: زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014   زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 Icon_minitime12014-02-27, 8:36 pm


زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014 Ozdlg

زينيت

العالم من روما

النشرة اليومية - 26 فبراير 2014

الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!

"الحب الحقيقي يؤلم وعليه أن يؤلم دائمًا. ينبغي أن يكون مُضنيًا أن يحب الإنسان شخصًا ما، ومن المؤلم أن نتركه. ونودّ أن نموت من أجله. عندما يتزوّج الناس يكون عليهم أن يتركوا كل شيء لكي يحب واحدهما الآخر. والأم التي تعطي الحياة لطفلها تتألّم كثيرًا. يُساء فهم هذه الكلمة ويُساء استعمالها".
(الطوباوية الأم تريزا دي كالكوتا)
________________________________________
زوادة اليوم
• زوادة اليوم
صلوا ولا تملوا
مقالات متنوعة
• الصلاة الربيّة
القسم الثاني
• 6. فقه السّلم ولاهوت اللاعنف
الدين والعنف (6)
• للأخبار مسيرة طويلة حتى تصل أذنيك
أخبار
• البابا بندكتس يسارر البطريرك الراعي: "لبنان في قلبي، لبنان في صلاتي اليومية، لا أنسى لبنان."
• بنك بيبلوس يصدر بطاقة ائتمانية خاصة بجمعية لابورا
الأب طوني خضره : هذا المشروع يشكل عنصراً اقتصادياً واجتماعياً اساسياً لعملنا
• ألفا طفل من اللاجئين السوريين تحت خطر سوء التغذية
ظاهرة حديثة في لبنان
• رعية مار الياس المخلصية في زحلة احتفلت بذكرى انتقال المكرّم الأب بشارة ابو مراد الى السماء
• سوا منعمل الفرق
• الجمعية اللبنانية للبيئة والصحة تطلق سلسلة ندوات بيئية في مدارس زحلة
• "نعمة الصيام"
من رسالة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بمناسبة الصوم المقدس 2014
• البابا بندكتس السادس عشر يكتب ليسكت الشائعات!
ذاكرًا في رسالته بأنه يشاطر وجهات النظر مع خليفته البابا فرنسيس ولا يوجد أي خلاف داخل الكنيسة.
• اعجوبة البابا بولس السادس
المقابلات العامة
• في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن سرّ مسحة المرضى
________________________________________
زوادة اليوم
________________________________________
زوادة اليوم
صلوا ولا تملوا
روما, 26 فبراير 2014 (زينيت) - بيخبرو عن صبي زغير مريض اخدتو امو تزورو مزار لورد و تطلب نعمة الشفا من الله لإبنها. بس وصلو كان في ابونا عم يبارك الموجودين. صار الصبي يصرخ يا يسوع اشفيني يا يسوع اشفيني بس ما صار شي! قام هالصبي قلو ليسوع: ما رح تشفيني؟ انا رح خبر امك عنك! و بلحظة شفي هالطفل اللي بكى و ضحك الحاضرين كلن! زوادتنا اليوم عم تقلنا انو يسوع ما بيرفض طلب لإمنا العدرا، تذكرو انو حتى اول عجيبة عملها يسوع بقانا كانت بطلب من امو... صلولا و اطلبو منها النعم هيي اللي دايما حاضرة تسمع صرختنا و بتحمينا نحنا و عيالنا و ولادنا. ما تنسو انو مريم ام! و قلب الإم حنون. مريم ام الكل صليلا و ما تمل...انتي يا مدرسة الحب يا عدرا من قبالك ودي صلاتي ليسوع و وصليلو نوايانا و نوايا كل المؤمنين آمين و الله معكن
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
مقالات متنوعة
________________________________________
الصلاة الربيّة
القسم الثاني
بقلم عدي توما
روما, 26 فبراير 2014 (زينيت) - بلغتنا صلاة الأبانا بصيغتين : نصّ متّى 6 : 9- 13 ، ونصّ لوقا 11 : 2 – 4 . ونصّ لوقا هو الأقصر –يعكسُ بالأكثر حالة النصّ الأوّلية. وفي عهد مبكّر ، فرضتْ صيغة متى نفسها على الكنائس ؛ وفي عهد ٍ مبكّر أيضا ، أضافت مخطوطات لهذا الإنجيل خلاصة ليتورجيّة ( لإنّ لكَ الملك والقوّة والمجد ) . والنصّ اليونانيّ هنا ، يدعنا نستشفّ اللغة السامية الأصليّة  ، أكثر من أيّ مكان آخر من الأناجيل . ومن هنا جاءَ ذلك الغنى الذي يصعُب أداؤه. لذا كان من المفيد جدّا أن نقارن بين الترجمات في طبعات مختلفة  من الكتاب المقدّس .
الصلاة اليهوديّة اليوميّة والصلاة الربيّة
ينتمي يسوع إلى شعب ٍ ، تحتلّ فيه الصلاة مكانة مرموقة ، سواء على مداء السنة ، في أثناء الحجّ الثلاثة الكبرى ( الفصح ، العَنصرة ، المظال ) ، أم في الحياة اليوميّة حيث تتخلّل النشاطات كلّها إبتهالات ٍ وبركات ٍ . والعبادة في الهيكل هي الأساس من صلاة إسرائيل : ففي كلّ صباح ٍ ومساء ٍ ( بعد الظهر ) ، يقرّب الكهنة الذبيحة الدائمة . وفي الساعات ذاتها ، يجتمعُ الرجالُ للصلاة ، أو يصلّون بشكل فرديّ ( دا 9 : 21 ، عز 9 ) . وتعتبرُ الصلاة الجماعية عبادة تشبه العبادات المُقامة في الهيكل . ترافقها تلاوة " إسمع يا إسرائيل " ، وهي بمثابة قانون إيمان ( تث 6 : 4 – 9 و 11 : 13 – 21 ) .
وهذه الممارسة مشهودٌ لها منذ القرن 12 ق . م . وقد تحدّث المؤرّخ فيلافيوس يوسيفوس عنها بهذه العبارات : " مرّتين في كلّ يوم ، في بدايته ، وحيث تقتربُ ساعة ُ النوم يجبُ أن نحيي أمام الله ، وبمشاعر الشكر ، ذكر العطايا التي صنعها بعد الخروج من مصر " .
تدريجيّا ، إمتزَجتْ في الحياة اليوميّة هذه الممارسات المختلفة ، وإتخذت الشكل التالي : لدى تلاوة " إسمع يا إسرائيل " صباحًا ومساءً ، كانت تُضاف الــ " تيفيله " وهي ( الصلاة ) التي تتألف من 18 بركة ، في حين كانت تُتلى  الـ " تيفيله " فقط  بعد الظهر إبّأن تقدمة المساء في الهيكل .
الــ "تيفيله" ، هي الصلاة العظمى ، وقد أصبحت  ، مع بركاتها الثمانية عشرة ( شيمونية عشريّة ) ، الصلاة الرسميّة الأكثرُ تمثيلا للدين اليهوديّ ، على حدّ تعبير ج . بونسيرفن j . Bonsirven  . وتُسمّى أيضا " عموده " من فعل (عمد = وقف ) ، لإنّها كانت تتلى وقوفـــًا . وتحومُ التردّدات حول أصلها ، إلاّ أنه من الواضح جدّا ، أن صيغ البركات الحالية ، قد جاءت من عصور ٍ مختلفة ، ولم يكن عددها دومًا (18) بركة ، وبعضها يرقى ولا شكّ إلى عهد ما قبل المسيح ، أما بُنية الــ "تيفيله " ، فيبدو أنها قد أستقرّت في زمن جمالائيل الثاني في حوالى العام 90 /100 ب.م .
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
6. فقه السّلم ولاهوت اللاعنف
الدين والعنف (6)
بقلم الأب فرنسوا عقل ر.م.م.
روما, 26 فبراير 2014 (زينيت) - إنّ المعضلة الكبرى التي نواجهها اليوم، هي إشكاليّة الحصريّة في الدّين أو على الأقلّ عدم شرح بعض المعتقدات شرحا وافيا مُطَمْئِنا نظير مقولة "إنّ الدّين عند الله الإسلام" أو "لا خلاص خارج الكنيسة الكاثوليكيّة" ممّا قد يكون سببا لفرض الدّين بالعنف الإقصائيّ أو الإلغائيّ. و"إذا أردت أن تتحكّم بجاهل عليك أن تغلّف كلّ باطل بغلاف دينيّ" على حدّ قول ابن رشد.
فالمطلوب معروف! وهو التّقارب، والتّلاقي، والتّحاور، والعقلنة. لأنّ الله يخاطب الإنسان في عقله. وثمّة نصّ دينيّ إسلاميّ على ما يروي العلاّمة السّيّد حسين فضل الله، يؤكّد أنّ العقل رسول من داخل كما أنّ الرّسول عقل من خارج؛ وهيغل بدوره يقول "كلّ عقليّ هو واقعيّ وكلّ واقعيّ هو عقليّ"[1].
فلا نتحاسبنّ على أخطاء التّاريخ. ولنطهرنّ الذّاكرة والأفئدة من شوائب الأيّام الغابرة. كلّنا في سفينة بشريّة مشرقيّة واحدة. إنّه لمن الانتحار بمقدار أن نتناحر في وسط السّفينة، أو أن يحاول أحدنا ثقبها ثأرا أو كيديّة فنغرق كلّنا لأجل الجهل. فلنعد النّظر بعظة الأحد وخطبة الجمعة ومجالس ليلة الخميس. ولنخاطبنّ عقول النّاس لا مشاعرها. فالفتن التي تتخفّى في عباءات الدّين ورجاله تجارة رائجة جدّا في أزمنة التّقهقر الفكريّ للمجتمعات.
المسيحيّة تحمل السّلام إلى العالم. كما جاء الإسلام دينا للسّلام بين شعوب الأرض، وقد أوصى نبيّ المسلمين جيشه: "إنطلقوا باسم الله وبالله وعلى ملّة رسول الله، لا تقتلوا شيخا فانيا، ولاطفلا صغيرا ولا امرأة... وأصلحوا وأحسنوا إنّ الله يحبّ المحسنين"... و"القتال كُرْهٌ لكم". فالمنهج تجاه الحروب هو تجنّبها قدر المستطاع، لأنّها استثناء، وإن حصلت فعلى المسلمين الصّبر والثّبات وعدم التّجاوز[2]. ألم يقل القرآن الكريم: "يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ (سورة البقرة 208)! "فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السّلم فما جعل الله لكم عليهم سبيلا" (النّساء 91). "وإن جنحوا للسّلم فاجنح لها وتوكّل على الله" (الأنفال 10). فما ذنب معلولا إذاً، وما خطيئة بعض الكهنة الذين خطفوا في بلاد الشّام أو نُحروا؟ وما ذنب الأسقفين المخطوفين؟ وما هو ذنب الرّاهبات التّقيّات؟ ولم الإسلام الوسطيّ صامت؟ وأين تطبيق الآية الكريمة: إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَى مَنْ آَمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْف عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ" (البقرة 62) وأين هم من خطبة نبيّ المسلمين، التي أوصاهم فيها يوم حجّة الوداع، قائلا: "يا أيّها النّاس، ألا إنّ ربّكم عزّ وجلّ واحد، ألا وإنّ أباكم واحد، ألا لا فضل لعربيّ على أعجميّ، ألا لا فضل لأحمر على أسود إلاّ بالتّقوى"[3]. ممّا يتوافق مع ما جاء في نصّ المجمع الفاتيكانيّ الثّاني أنّ "كلّ الشّعوب جماعة واحدة ولها أصل واحد لأن الله هو الذي أسكن الجنس البشريّ بأسره على وجه الأرض كلّها"[4].
خاتمة
اختزل مارتن لوثر كينغ (Martin Luther King) العنف في ثلاث نقاط مختلفة: الأولى هي توجّه اللاعنف الخالص الذي لا يستطيع اجتذاب جماهير غفيرة بسهولة لأنّه يتطلّب انضباطا وشجاعة فائقتين؛ والثّانية هي العنف الممارس دفاعا عن النّفس الذي تقبله كلّ المجتمعات، من أشدّها بدائيّة إلى أرقاها ثقافة وتمدّنا، كسلوك أخلاقيّ وقانونيّ، ولم يحدث قطّ أنْ دِينَ مبدأ الدّفاع عن النّفس حتّى عندما يشمل استعمال الأسلحة وسفك الدّماء؛ وغاندي نفسه أجاز هذا السّلوك بالنّسبة إلى الأشخاص غير المتمكّنين من اللاعنف الخالص. أمّا الثّالثة فهي المناداة بالعنف كوسيلة للتّقدّم، إذ يُمارَس بنحو منّظم ومقصود وعن معرفة، لأنّ القوّة الكامنة في الجماهير المتظاهرة المنظّمة اجتماعيّا أعظم من قوّة الأسلحة التي يحملها عدد من الرّجال اليائسين... إنّه عنف الإرادة الشّعبيّة التي تتّحد لتطالب بحقوقها عبر الوسائل السّلميّة الدّيمقراطيّة. أمّا نحن فيروق لنا قول الماهتما غاندي الرّائع: "اللاعنف هو أوّل أركان إيماني، وهو أيضا آخر أركان عقيدتي."... "رماني النّاس بالحجارة فجمعتها وبنيت بيتا".
هلّموا نبني بيت الجماعة البشريّة الواحدة بالمحبّة والسّلام. كلّنا نسعى إلى جنّة السّماء. إلاّ أنّه من الجهل بمقدار، أن ندمّر الأرض -وهي من صنع الله- لأجل الجنّة الموعودة، فنخسر الإثنين معا.
هلّموا نجعل من الأرض جنّة، متمّمين بذلك مشيئة الله كما في السّماء كذلك على الأرض.
[1]  راجع، المصدر، ص 71.
[2]  راجع، حسين علي المصطفى، أدبيّات التّعايش بين المذاهب، بيسان للنّشر والتّوزيع، بيروت – لبنان، 2013، ص. 256.
[3]  راجع، محمّد سليم العوّا، الوحدة الإنسانيّة والتّعدّد الدّينيّ وجهة نظر إسلاميّة،  وقائع المؤتمر السّابع والثّلاثين...، 2004، ص. 60.
[4]  راجع، المجمع الفاتيكانيّ الثّاني، في عصرنا. بيان حول "علاقة الكنيسة بالدّيانات غير المسيحيّة"، رقم 1.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
للأخبار مسيرة طويلة حتى تصل أذنيك
بقلم الأب بيوس فرح ادمون فرح
روما, 26 فبراير 2014 (زينيت) - ** ليس كل ما يصل إلى أُذنيك هو صدق خالص. فلا تتحمَّس بسرعة لكل ما تسمع ولا لكل ما تقرأ. ولا تتخذ إجراءً سريعًا لمُجرَّد كلام سمعته من إنسان ما. بل تحقق أوّلا. واعرف أن كثيرًا من الكلام يقطع رحلة طويلة قبل أن يصل إلى أُذنيك.
** صدق الحكيم الذي قال: "لا تُصدِّق كل ما يُقال". لهذا اجعل عقلك رقيبًا على أُذنيك، وافحص كل ما تسمعه. ولا تُصدِّق كل خبر، لئلا تُعطي مجالا للمنافقين والكاذبين، ولِمَن يخترعون القصص هدفها مصالحهم الشخصية ، ولِمَن يؤلِّفون الأخبار،ولِمَن يدسُّون ويشهدون شهادة زور، كل هؤلاء يبحثون عن إنسان سهل يُصدِّقهم.
** نعم لو كُنَّا نعيش في عالم مثالي، أو في وسط الملائكة، لأمكنك حينئذ أن تُصدِّق كل ما تسمعه، ولا تتعب ذاتك في فحص الأحاديث ولكن ما دام الكذب موجودًا في العالم، وما دمنا نعيش في مُجتمع توجد فيه ألوان من الناس يختلفون في نوع أخلاقياتهم، وفي مدى تمسكهم بالفضيلة، فإنَّ الحكمة تقتضي إذن أن نُدقِّق ونُحقِّق قبل أن نُصدِّق، وأن نفحص كل شيء ونتمسَّك بما هو حق.
** ولكن قد يقول أحدهم: "إنني أُصدِّق هذا الخبر على الرغم من غرابته، لأنني سمعته من إنسان صادق لا يمكن أن يكذب".
** نعم، قد يكون هذا الإنسان صادقًا، ولكنه سمع الخبر من مصدر غير صادق، أو من مصدر غير دقيق... أو قد يكون الشخص الذي حدَّثك أو نقل الخبر إلى مَن حدَّثك، جاهلا بحقيقة الأمر، أو على غير معرفة وثيقة أكيدة بما يقول... أو قد يكون مبالغًا أو مازحًا أو مداعبًا. أو رُبَّما يكون قد أخطأ في السماع أو الفهم. أو أن المصادر التي استقى منها معلوماته غير سليمة...
** أو رُبَّما يكون المصدر الأصلي الذي أخذ عنه هذا وذاك غير خالص النية فيما يقول. وهناك أسباب شخصية تدفعه إلى طمس الحقائق، أو إلى الدَّس والإيقاع بين الناس. أو قد يكون من النوع الذي يتباهى بمعرفة الأخبار والسبق إلى نشرها بين الناس. فيقول ما يصل إليه بسرعة بدون تحقيق... وقد يكون مُحبًَّا للاستطلاع، يلقي الخبر ليعرف ما مدى وقعه على الناس.
** ولكن رُبَّما يقول القائل: "إني لم أسمع هذا الخبر من فرد واحد فقط، إنَّما من كثيرين، مما يجزم بصحته".
** إنه لا يصح أن نحكم عن طريق السماع دون تحقيق، حتى لو سمعنا من كثيرين! فما أكثر ما يكون كلام الكثيرين على وفرة عددهم، له مصدر واحد مخطئ... وما أكثر مما تتفق جماعة كبيرة من الناس على كذب مشترك، وفي التاريخ أمثلة كثيرة عن هذا الأمر. وما أكثر ما تتفق مجموعة من شهود الزور على أمر ما، وهكذا تفعل أيضًا مجموعات من ناشري الشائعات...
** إنَّ وصية "لا تشهد بالزور" كما أنها موجهة إلى المُتكلِّم، هي أيضًا موجهة إلى السامع. فالذي يسمع الكذب ويقبله، إنَّما يُشجِّع الكاذب على الاستمرار في كذبه. وبقبوله، يحيط نفسه بأُناس مخطئين غير مخلصين.
** ناقل الكذب يُعتبر كاذبًا، وشريكًا في نشر الكذب. وقد يقع تحت هذا العنوان أيضًا مروجو الشائعات الكاذبة. بل قد يقع في هذا الفخ، البسطاء الذي يُصدِّقون كل ما يسمعونه! ويتكلَّمون عنه. كأنه حقيقة، دون فحص أو تدقيق. وفي الحقيقة لا نستطيع أن نُسمِّي مثل هذه بساطة. لأنَّ البساطة في جوهرها هى عدم التعقيد، وليس قلة الفهم أو البعد عن الحكمة والتدقيق. ونحن نؤمن بالبساطة الحكيمة، وبالحكمة البسيطة...
** اثنان يشتركان في خطية الكذب: قابل الكذب، وناقل الكذب. وكلاهما يشتركان مع الكاذب الأصلي في نشر كذبه.
** إن كانت بعض المشاكل تتسبَّب أحيانًا من نقل الكلام، فإن أقل الناس ضررًا مَن ينقلون الكلام هو، كما يفعل جهاز تسجيل الصوت (الريكوردر) recorder الأمين المُخلص، الذي لا يزيد شيئًا على ما قيل، ولا ينقص، بل يُعطي صورة دقيقة صادقة عمَّا قيل.
** بعض الأشخاص قد يسمع كلامًا، فيتناوله ويضيف عليه رأيه الخاص ومفهومه الخاص، واستنتاجه وأغراضه وظنونه، ويُقدِّم كل ذلك معًا لإنسان آخر، كأنه الكلام المُباشر الذي سمعه مِمَّن نطق به!!
انظروا يا إخوتي ماء النيل وقت الفيضان، وهو بني اللون من كثرة ما حمل من طمي... هذا الماء كان في أصله ماءً نقيًَّا صافيًا رائقًا عندما نزل مطرًا من السماء على جبال الحبشة.  ولكنه طوال رحلته في الطريق، كان ينحت الطمي من الصخور، ويختلط بالطين حتى وصل إلينا في الفيضان بصورته وهو بُني اللون طيني...
** كثير من الأخبار التي تصل إليك مُشبَّعة بالطين، رُبَّما كانت رائقة صافية في بادئ الأمر. والفرق بينها وبين ماء النيل، أن طينه مُفيد للأرض. أمَّا الطين الذي خلطه الناس في نقلهم للأحاديث، فإنه ضار وخطر ومُفسد للعلاقات...
** كثير من الأخبار عندما تصل إليك، تكون أخبار مختلفة جدًا عن الواقع. لذلك أقول مرَّة أخرى: لا تُصدِّق كل ما يُقال. بل حقِّق ودقِّق، قبل أن تُصدِّق.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
أخبار
________________________________________
البابا بندكتس يسارر البطريرك الراعي: "لبنان في قلبي، لبنان في صلاتي اليومية، لا أنسى لبنان."
بكركي, 26 فبراير 2014 (زينيت) - وصل البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي،  إلى مطار بيروت الدولي عند الخامسة من عصر اليوم الثلاثاء 25 شباط 2014، آتيا من الفاتيكان، بعد زيارة استمرت نحو أسبوعين، التقى خلالها قداسة الحبر الأعظم البابا فرنسيس. كما شارك في اعمال الجمعية العمومية لمجمع التربية الكاثوليكية وفي اجتماعات مجمع الكرادلة.
وكان في استقبال صاحب الغبطة ، ممثل رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان وزير العمل سجعان قزي، رئيس المؤسسة المارونية للانتشار الوزير السابق ميشال اده، رئيس الرابطة المارونية سمير أبي اللمع، رئيس المجلس العام الماروني الوزير السابق وديع الخازن، وعدد من المطارنة والشخصيات السياسية والعسكرية.
وقبيل مغادرته المطار متوجها الى الصرح البطريركي في بكركي، اجاب غبطته ردا على سؤال عما اذا كان موقفه الاخير من عملية تشكيل الحكومة والذي كان قد اعلنه قبل مغادرته الى روما هو الذي ساهم في تشكيلها :" نشكر الله أن الجميع عمل على ايجاد الحل، فنحن وجدنا أن كل اللبنانيين مرتاحون، إن كانوا في الداخل أم في الخارج، فاللبناني يعيش على عامل الارتياح". وتمنى "النجاح والتوفيق لهذه الحكومة الجديدة في كل الامور"، آملا "أن تقوم بكل ما تستطيع القيام به لتلبي حاجات اللبنانيين وتطلعاتهم".
وأضاف غبطته: "هم جميعا أتوا في هذه الهمة، وفي هذا المقصد. ويجب أن نعمل معهم، ونساندهم مع كل المجتمع اللبناني للوصول الى الاستحقاق الرئاسي ليصار إلى انتخاب رئيس جديد للجمهورية، والذي بقدومه ومعه ستتجدد كل حياة الوطن والمؤسسات والحكومة والبرلمان، ونشكر الله على أن هذه النتيجة وقد تحققت الآن بتشكيل الحكومة الجديدة".
ولدى وصوله الى الصرح البطريركي في بكركي رفع غبطته صلاة الشكر في كنيسة الصرح بحضور نيافة الكردينال صفير وعدد من المطارنة والكهنة والعلمانيين. والقى كلمة قال فيها: "رفعنا معاً صلاة الشّكر للربّ على الزّيارة إلى روما ذهاباً وإياباً وما تخلّلها من عطايا كبيرة من اللّه أوَّلها هذه الزّيارة الّتي كانت الغاية منها المشاركة في الجمعيّة العموميّة للتّربية الكاثوليكيّة لأربعة أيّام، تمّ التّدارس فيها حول أهميّة التّربية في مدارسنا الكاثوليكيّة وجامعاتنا والمدارس الإكليريكيّة والتّركيز على أهميّتها، لأنّها تصوغ شخصيّة المواطنين من أجل مجتمعٍ أفضل ووطن أفضل وعائلة أفضل."
وتابع غبطته: "تُوّجت اللّقاءات مع قداسة البابا الّذي أعطانا مزيداً من التّوجيهات حول أهميّة المدرسة وهموم المدرسة الكاثوليكيّة والجامعة الكاثوليكيّة. وقداسة البابا شدد على دور الكهنة أبرشيّين ورهباناً، إذ ركّز تركيزاً كبيراً على تنشئة الّذين هم مدعوّون أن يكونوا أمام الشّعب مثالاً وقادة على مستوى الرّسالة الموكولة إليهم سواء في الحياة الكهنوتيّة أو الرّهبانيّة. وكانت الغاية الثّانية المشاركة مع مجلس الكرادلة الّذين أتوا من مختلف أنحاء العالم الّذين كانوا أكثر من 145 بحضور قداسة البابا ليومين كاملين، دارت الأحاديث حول قضايا ومشاكل العائلة الرّوحيّة والأخلاقيّة والإقتصاديّة والإجتماعيّة. وحضور قداسة البابا في هذه اللّقاءات ومداخلات الكرادلة أعطت صورة عامّة عن وضع البلدان. وأنا تحدّثت عن واقعها في لبنان والشّرق الأوسط. وكانت كلّها تحضيراً لسينودس الأساقفة الّذي سيجري في تشرين الأوّل."
وأضاف: "وكان الإحتفال بترقية الكرادلة ال19 الجدد مع قداسة البابا. كانت هذه مناسبات متعدّدة، وجرت لقاءات سريعة مع قداسته عن الهمّ الّذي يحمله في قلبه وصلاته للبنان والعراق وسوريا ومصر والشّرق الأوسط من أجل السّلام، وبنوع خاص يحمل همّ المسيحيّين لا من جهة عيشهم، بل من جهة رسالتهم خصوصاً اليوم، مع تنامي الحركات الأصوليّة المتطرّفة. ومطلوب من المسيحيّين شهادة للقيم الّتي تدور حول قيمة الإنسان والشّخص البشريّ. ثمّ كان لقاء جميل ربّما شاهدتموه عندما أتى قداسة البابا بنيدكتوس وحضر احتفال ترقية الكرادلة الجدد، وعندما سلّمت عليه، قال لي ثلاث مرّات: "لبنان في قلبي، لبنان في صلاتي اليومية، لا أنسى لبنان." تكفي هذه الكلمات لكي ندرك أهميّة وطننا. وقد سئلَ سؤالاً أساسيّاً عن لبنان وأهميّته وعن دور المسيحيّين، وتوحيد رؤيتهم في هذا الظّرف الصّعب."
وجدّد غبطته "التّهاني لفخامة رئيس الجمهوريّة والرّئيس تمّام سلام بشخص وزير العمل الأستاذ سجعان قزّي ممثّلاً فخامة الرّئيس ميشال سليمان، وحمّل الوزير قزّي لفخامة الرّئيس كلّ محبّة وتقدير وللرّئيس تمّام سلام ولكلّ الوزراء، وتمنّى للحكومة الجديدة النّجاح لتكون دائماً على مستوى تطلّعات اللّبنانيّين."
وختم: "نشكر ربّنا على المطر، ونحن نصلّي لكي يمنّ علينا من عطاياه، قديمًا كان الشّعب يصلّي من أجل المطر والثّلج، وإذا عدنا إلى الكتاب المقدّس كان الربّ يقول: إحفظوا الأمانة معي، حافظوا على وصاياي، وأنا أُمطر عليكم المطر الغزير. كلّ منّا يتحمّل مسؤوليّته من مكانه، لأنّ لبنان يبنى بسواعد كلّ اللّبنانيّين على تنوّعهم وآرائهم وأفكارهم، فليحمي لنا الربّ لبنان، ليبقى في العالم العربيّ عنصر الإستقرار، والسلام، ولا ننسى كلمة البابا الطّوباوي يوحنّا بولس الثّاني أنّ لبنان أكثر من بلد، إنّه رسالة ونموذج. هذا يُعطينا المزيد من الرّجاء أن نسير إلى الأمام، وسيّدة لبنان الّتي كرّسنا لها وطننا، تحميه بيدها القديرة وتوجّهه إلى خير كلّ مواطن وخير لبنان."  
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
بنك بيبلوس يصدر بطاقة ائتمانية خاصة بجمعية لابورا
الأب طوني خضره : هذا المشروع يشكل عنصراً اقتصادياً واجتماعياً اساسياً لعملنا
بيروت, 26 فبراير 2014 (زينيت) - وقع السيد جيلبير زوين، المدير العام المساعد ومدير المنتجات والشرائح والتسويق في مجموعة بنك بيبلوس، ورئيس جمعية لابورا الأب طوني خضره، في المقر الرئيسي لبنك بيبلوس في الأشرفية، اتفاق تعاون بينهما يُصدر بموجبه المصرف بطاقة ائتمانية خاصة بجمعية لابورا من نوع "ماستركارد- فئة "تيتانيوم"، يفيد بواسطتها أعضاء الجمعية من مجموعة امتيازات كمعدلات فائدة مخفضة على المشتريات والسحوبات النقدية، والمساهمة بنسبة مئوية في دعم صندوق الجمعية عند كل عملية شراء بواسطة البطاقة، إضافةً إلى انضمام تلقائي إلى برنامج حاملي البطاقات المعروف "بأكرم برنامج".
ويندرج اتفاق التعاون الذي يطلقه بنك بيبلوس مع جمعية لابورا ضمن نطاق مسؤولية المصرف الاجتماعية وسعيه الدؤوب إلى تقديم الدعم إلى الجمعيات والنقابات المهنية والمؤسسات التعليمية لما تؤديه من دور اجتماعي. ولابورا جمعية غير حكومية تُعنى بالتوجيه المهني والإرشاد والتدريب والمساعدة على توظيف الشباب اللبناني، وهي قد عملت بنجاح خلال السنوات الماضية على تمكين الشباب وتثبيتهم في أرضهم من خلال مساعدتهم على إيجاد فرص عمل ملائمة.
وللمناسبة قال السيد جيلبير زوين: "لقد ابتكر بنك بيبلوس طريقة عمل تهدف إلى إدماج القضايا الإنسانية والبيئية في إستراتيجيته وخططه المصرفية لتكون المسؤولية الاجتماعية أسلوب عمل وطريقة أداء وليست فقط كلاماً نظرياً جميلاً نتفضل به في المناسبات. وإن دعم الجمعيات الأهلية هو أحد الركائز التي تقوم عليها نظرتنا إلى دورنا الاجتماعي والوطني. من هنا، كنا ولا نزال نسعى إلى مدّ يد العون إلى هذه الجمعيات بأشكال وطرق مختلفة من خلال دعم ورعاية أنشطتها."
ثم كانت كلمة للأب طوني خضره، رئيس جمعية لابورا” لإن لابورا تؤمن بالشراكة فها نحن معكم اليوم لتكونوا شركاء في هذا المشروع الوطني الكبير. و بالتالي فإن زيادة المداخيل في الموازنة السنوية من خلال هذا المشروع يشكل عنصراً اقتصادياً واجتماعياً اساسياً لعملنا ويؤمن فرص عمل إضافية، وكل 500 دولار تدخل الى لابورا نستطيع من خلالها تأمين وظيفة سنوية للموظف تؤمن معدّل وسطي /16,000/ دولار سنوياً.
كما تحدث الأب خضره عن مشاريع لابورا لسنة 2014 التي تهدف الى تأمين 1500 فرصة عمل في قطاعات الدولة كافة مثلاً، لذلك هناك حاجة إلى أكثر من 750,000 /د.أ/ لتدريب المتقدمين على هذه الوظائف لتطوير مهاراتهم وتأمين فرص توظيفهم، ولأن العالم قد تحول الى قرية كونية صغيرة لذلك لا يمكن للابورا النجاح إلاّ من خلال خلق شبكة بشرية متضامنة مع الجميع.
وختم شاكراً بنك بيبلوس ومثنياً على الجهود في إتمام الاتفاقية وإصدار البطاقة المشتركة، وقال: "كلنا أمل أن يعزز التعاون مع مصرف عريق كبنك بيبلوس إمكانياتنا ويساهم في تحقيق أهدافنا في العمل على تمكين الشباب والعائلات اللبنانية ومساعدتهم على إيجاد الحلول الملائمة للحدّ من نزيف الهجرة، ومكافحة البطالة، بما يحفظ كرامتهم ويثبتهم في وطنهم. ونحن فخورون أن بنك بيبلوس يعمل إلى جانبنا ولو بطريقة غير مباشرة على تحقيق هذه الأهداف."
وتكلم السيد جورج فارس، مدير منتجات البطاقات المصرفية في مجموعة بنك بيبلوس، متناولاً القيمة المضافة التي تؤمنها البطاقة، وقال "إنها توفر لحامليها إمكانية الاستفادة من امتيازات "أكرم برنامج" الذي يخول استبدال عدد أقل من النقاط/الأميال من غيره من برامج المصارف الأخرى للحصول على تذاكر سفر أو الحصول على أي من الهدايا القيمة التي يعرضها، إضافة إلى إمكانية مضاعفة النقاط/الأميال لدى كل عملية شراء عند شبكة من الشركاء الإستراتيجيين. كما يقدم "أكرم برنامج" تأمين سفر مجانياً وخدمة حجز تذاكر كاملة على مدار الساعة عبر مركز خدمة الزبائن."

أما السيد جورج طنوس، نائب رئيس جمعية لابورا، فتناول أهمية تسويق البطاقة واستعمالها من قبل داعمي لابورا وشرح ارتباط البطاقة بمشاريع مستقبلية تحضر لها الجمعية.
مضيفاً  "هذا الانجاز اليوم يواكب مفهوم وواقع ومستقبل التبرعات الالكترونية والاستفادة من التطور التقني في تنمية موارد الجمعية عبر توظيف أدوات التقنية المختلفة ومنها البطاقة الائتمانية. وهو أيضاً مشروع يعبر عن رغبة جمعية لابورا في تعزيز التعاون والمشاركة مع الأصدقاء والداعمين والعاملين والمتطوعين والمستفيدين ، وذلك من خلال هذه البطاقة الصادرة عن بنك بيبلوس التي تسمح عند استخدامها في المشتريات والتسوق أو أية عملية دفع ، لمساهمة المصرف المباشرة في دعم صندوق الجمعية دون أعباء إضافية لمستخدميها وإنما تقديمات خاصة لحاملي بطاقة لابورا .
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
ألفا طفل من اللاجئين السوريين تحت خطر سوء التغذية
ظاهرة حديثة في لبنان
بقلم بياتريس طعمة
بيروت, 26 فبراير 2014 (زينيت) - أعلنت منظمة الأمم المتحدة لشؤون الطفولة (اليونيسف) على لسان ممثلتها في بيروت أنا ماريا لوريني، أن مرض سوء التغذية بات يطال حوالي ألفين من الأطفال السوريين اللاجئين في لبنان دون الخامسة من العمر.
ووفق التقريرالذي نشرته المنظمة عن مسح قامت به في العام 2013، فإن هذه الظاهرة حديثة في لبنان وتنتشر بصمت بين اللاجئين، ومن أهم أسبابها غياب النظافة، والمياه الآسنة، تفشي الأمراض، وغياب اللقاحات والتغذية السيئة.
والجدير بالذكر أنّ عدد اللاجئين السوريين في لبنان يبلغ حوالي المليون، مئتا ألف منهم من الأطفال، وتتركّز المشكلة في الشمال والبقاع الشمالي على وجه تحديد، حيث تضاعفت أعداد المصابين بسوء التغذية الحادّ خلال العام الأخير. وهذا الوضع معرّض للتفاقم، في ظلّ تزايد الضغط على الموارد الإقتصادية في البلد الذي تسكنه أربعة ملايين نسمة.
كما أنّ الأطفال دون الخمس سنوات هم الأكثر عرضة للإصابة بهذا المرض، نظرًا لضعف أجسادهم والظروف القاسية التي يعيشونها في المخيّمات.
يشرح الدكتور زروال عزالدّين قائلا: إنّ سوء التغذية مرض يصيب الدماغ أوّلا، فيفقد الطّفل كلّ شهيّة للطّعام، ويمسي بالتّالي عاجزا عن الأكل. وتصلُ نسبة المرض في لبنان حاليا 6%، وهي إشارة إلى بدء أزمة حقيقية، تتفاقم يوما بعد يوم، وقد أطلقت اليونيسف وشركاؤها حملة لمسح الأزمة ومعالجتها. وتجدر الإشارة إلى أنّه تمّ حتّى اليوم معالجة أربعمئة طفل من مجموع المصابين.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
رعية مار الياس المخلصية في زحلة احتفلت بذكرى انتقال المكرّم الأب بشارة ابو مراد الى السماء
بقلم خليل عاصي
روما, 26 فبراير 2014 (زينيت) - احتفلت رعية مار الياس المخلصية في زحلة بذكرى انتقال ابنها المكرّم الأب بشارة ابو مراد الى السماء منذ 84 عاماً، بثلاثية تضمّنت سهرة توبة واعترافات في ليلة 21 شباط، امسية ترانيم دينية ليلة 22 شباط شارك فيها الأب روكز بطرس، الأب حنا كنعان، افراد من جوقة مار الياس المخلصية، الشاعر رياض نجمة، الملحن والموزع فادي ابي هاشم، بحضور سيادة راعي الأبرشية المطران عصام يوحنا درويش والأب عبدو رعد المدبر الأول في الرهبانية المخلصية ممثلاً قدس الرئيس العام الأرشمندريت انطوان ديب،رئيس الدير الأب نضال جبلي اضافة الى عدد كبير من الكهنة والراهبات وأبناء الرعية، كما حضرت الممثلة رندا كعدي والمخرج طوني نعمة مخرج فيلم "سراج الوادي" الذي يروي حياة المكرّم، وقدّمت الحفل الإعلامية هلا المر.
في بداية الحفل القى الأب جبلي كلمة تحدث فيها عن ابن الرعية الأب بشارة ابو مراد ، وعن اهمية الكنيسة المتواجدين فيها لأن الأب بشارة قبل سر العماد فيها، ودعا الجميع الى الإقتداء بمسيرة حياة الأب بشارة والتي كان عنوانها العمل بصمت ومساعدة المحتاج، آملاً بشفاعة الاب بشارة ان يحل السلام في المنطقة، وان يحمل القريب العاجل خبر تطويبه.
وفي نهاية الإحتفال قدم المطران درويش هدايا تذكارية للمشاركين في الحفل، عبارة عن صورة للأب بشارة ابو مراد وصلاة خاصة لتطويبه.
وصباح الأحد 23 شباط اقيم قداس احتفل به قدس الأب نضال جبلي وحضره حشد كبير من المؤمنين من كل مناطق زحلة والبقاع.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
سوا منعمل الفرق
بقلم جويل ديب
بيروت, 26 فبراير 2014 (زينيت) - تقيم رابطة كاريتاس لبنان مؤتمرًا صحافيًا يعقده رئيس كاريتاس لبنان الخورأسقف سيمون فضول يطلق خلاله حملة المشاركة لعام 2014 تحت عنوان "سوا منعمل الفرق".
يقام المؤتمر نهار الجمعة الواقع فيه 28 شباط 2014 في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً في مقر الإدارة المركزية- سن الفيل- القلعة- شارع الدكتور يوسف الحجار.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
الجمعية اللبنانية للبيئة والصحة تطلق سلسلة ندوات بيئية في مدارس زحلة
بقلم خليل عاصي
زحلة, 26 فبراير 2014 (زينيت) - اطلقت الجمعية اللبنانية للبيئة والصحة سلسلة ندوات بيئية في مدارس زحلة الخاصة والرسمية ، بهدف توعية الطلاب على اهمية البيئة وضرورة حمايتها.
الندوة الأولى كانت في معهد يسوع الملك للراهبات الباسيليات الشويريات، حيث كانت رئيسة المعهد الأم دنيز عاصي ومسؤولة الصفوف التكميلية والثانوية الأخت جوستين المعلم في استقبال رئيس الجمعية الدكتور فؤاد خوري، والسيدين رياض نبهان وجورج حجيج، وقد ثمّنت ألأم عاصي البادرة الهامة التي تقوم بها الجمعية بهدف حماية البيئة والحفاظ عليها.
والتقى الدكتور خوري طلاب صفوف الشهادة المتوسطة والأول ثانوي في قاعة المحاضرات في المعهد، حيث عرّف بالجمعية اللبنانية للبيئة والصحة، والهدف من انشائها والأهداف التي تسعى الى تحقيقها في سبيل بيئة نظيفة في زحلة والبقاع ولبنان.
وتناولت الندوة مواضيع بيئية من صلب الحياة اليومية، وبخاصة موضوع قطع الأشجار المنتشر بكثافة في هذه الفترة بهدف تأمين حطب للتدفئة، في ظل غياب الرقابة والمحاسبة من الدولة، علماً اننا بحاجة ماسة الى الأشجار لتنقية الهواء بسبب التلوث الناتج عن المصانع والسيارات، وكانت مطالبة للدولة بتطبيق القوانين التي تعاقب على قطع الأشجار بالسجن لفترات طويلة.
كما ركّز الدكتور خوري في حديثه مع الطلاب على موضوع النفايات لأنها تعتبر المشكلة الأساسية التي تهدد البيئة اليوم ، وميّز بين انواع النفايات المنزلية، ونفايات المستشفيات والمصانع، كما طالب الجميع بأخذ مبادرة فردية تقضي بفرز النفايات في المنازل والمؤسسات، مما يساعد في اعادة تدويرها واستعمالها في مجالات متعددة.
كما تناولت الندوة موضوع قلة الأمطار هذه السنة،وضرورة ترشيد استعمال المياه لكي لا نعاني من شح المياه في فصل الصيف.
واطلع خوري الطلاب على المشاريع القادمة للجمعية وفي طليعتها استكمال سلسلة الندوات البيئية لتشمل كل مدارس زحلة ن اضافة الى مشروع تشجير قطعة ارض كبيرة في بلدة قاع الريم.
وفي ختام الندوة شدد خوري على ضرورة التعاون بين الجمعية وجيل الطلاب المثقف والواعي لأهمية البيئية وتأثيرها على صحة الإنسان، وشجع الطلاب ليكونوا مناصرين لأعمال الجمعية البيئية والتعاون بهدف وقف المجازر التي ترتكب بحق البيئة على كل الأراضي اللبنانية .
وأمل الدكتور خوري بلقاءات اخرى مع الطلاب تكون متخصصة بمواضيع محددة ومع اختصاصيين في مجال البيئة، وشكر ادارة المعهد على ثقتها بالجمعية وفتحها المجال امام ندوات التوعية هذه.    
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
"نعمة الصيام"
من رسالة البطريرك غريغوريوس الثالث لحام بمناسبة الصوم المقدس 2014
بقلم ألين كنعان
بيروت, 26 فبراير 2014 (زينيت) - "إنّ نعمة الصيام الكامل الوقار هي فائقة المجد" بهذه العبارة استهلّ البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام رسالته لمناسبة الصوم المجيد مركّزًا على "نعمة الصيام" متأمّلاً بمعاني الصيام. ركّز على فكرة الصوم الروحي والصوم الجسدي بأنهما مرتبطان الواحد بالآخر ولا يمكن فصل الصوم الجسدي عن الصوم الروحي أو تفضيل الواحد على الآخر قائلاً: "إنهما فرض عبادة وبرهان إيمان بالله وفعل محبة لله وللقريب ولاسيما الفقير والمحتاج والضعيف".
فسّر البطريرك بأنّ إعطاء حسنة للفقير لا يعفي من الصوم أو مجرّد إيقاف التدخين أو الشوكولا بل الصوم الجسدي التقليدي هو جد مكمّل ومعبّر. كما أنّ الصوم هو شقّ عائلي مسيحي إجتماعي وراعوي "الفرد يصوم والعائلة تصوم مجتمعة والحي يصوم والرعية تصوم" مؤكّدًا بأنّ الصوم يدخل إلى قلب الإنسان ونفسه وجسده وعقله ومخيّلته ومشاعره فالفمّ يصوم واللسان يصوم والعين تصوم والسمع يصوم والنظر يصوم والأذنان تصومان واليدان والرجلان....
ومن هنا، استشهد بصلاة جميلة من ليتورجيا الأقداس السابق تقديسها: "أيها الإله العظيم الحميد، يا من بموت مسيحه المحيي نقلنا من الفناء إلى البقاء. أنت أعتِق جميع حواسنا من الأهواء المميتة. مقيمًا لها العقل الباطني مرشدًا. لتبتعد عيوننا عن كل نظر شرير ولا تطرق مسامعنا الأقوال البطّالة ولتتنزّه ألسنتنا عن الأقوال غير اللائقة. نقِّ شفاهنا التي تسبّحك يا رب. إجعل أيدينا تمتنع عن الأفعال القبيحة ولا تفعل إلاّ ما يرضيك وحصِّن بنعمتك كل أعضائنا وأذهاننا".
ثمّ فصّل البطريرك لحام مفاعيل نعمة الصوم التي تساعد على الارتقاء الروحي وإلى الفهم العميق لمعاني الشريعة الإلهية ومعنى الوصايا العشر التي هي التعبير العملي عن خلقيّة الإنجيل المقدّس. كما ودعا البطريرك إلى الصوم الجماعي وشجّع الأسر والشباب والشابات على الصوم آملاً أن يخلق الصوم المقترن بالصلاة في البيت وقراءة الكتاب المقدس قائلاً: "الأسرة المسيحية مدعوّة إلى رسالة خاصة مميّزة في حمل بشرى الإنجيل المتجددة داخل الأسرة وخارجها" متمنيًا أن يكون الصوم مناسبة جيدة لكي تجتمع الأسرة يوميًا حول أيقونة المسيح وأيقونة العذراء ومطالعة الكتاب المقدس لا سيما الإنجيل.
وشدد أخيرًا إلى أنّ الأوضاع الراهنة التي تمرّ بها مجتمعاتنا تحثّنا على الصوم والصلاة أكثر من أي وقت مضى إذ "هذا الجنس لا يخرج إلاّ بالصلاة والصوم" واللفتة التي قام بها أخيرًا البابا فرنسيس عندما خصص يومًا للصلاة والصوم على نية سوريا والشرق الأوسط كانت خير دليل على ذلك.  
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
البابا بندكتس السادس عشر يكتب ليسكت الشائعات!
ذاكرًا في رسالته بأنه يشاطر وجهات النظر مع خليفته البابا فرنسيس ولا يوجد أي خلاف داخل الكنيسة.
روما, 26 فبراير 2014 (زينيت) - رفض البابا الفخري بندكتس السادس عشر "التكهنات السخيفة" حول صحة استقالته وأكّد "تطابق وجهات النظر" مع البابا فرنسيس و"الصداقة" التي تجمعهما في رسالة نشرتها صحيفة لاستامبا الإيطالية.
قامت صحيفة لاستامبا بطرح العديد من الأسئلة على البابا الفخري وأجاب بعد أن أثارت الصحف ووسائل الإعلام الضجة والتكهنات حيال استقالته الفعلية بالأخص عندما حضر في الكونسيستوار يوم السبت الماضي قائلاً: "لا يوجد أي شك في صحة استقالتي وإنّ كل التكهنات القائمة بشأن استقالتي هي سخيفة بكل بساطة".
وفسّر بأنه يرتدي الثوب الأبيض تمامًا مثل البابا فرنسيس قائلاً: "إنّ ارتداء الثوب الأبيض والحفاظ على اسم بندكتس هما شيئان عمليّان. عندما تمّت الاستقالة، لم تكن تتوافر أي ملابس أخرى. من هنا، ما زلت أرتدي الثوب الأبيض بشكل مغاير عن البابا فرنسيس لذا اقتضى التوضيح إذ هنا أيضًا تقوم التكهنات التي لا أساس لها".
وذكر البابا بندكتس بأنه كان قد أودى برسالة إلى اللاهوتي الكبير هانس كونغ الذي كان زميلاً له في الجامعة: "إنّ البروفيسور كونغ ذكر حرفيًا كلمات الرسالة التي بعث بها إليه". في هذه الرسالة، يؤكّد البابا بندكتس: "أنا ممتنّ بكوني مرتبط بكل وجهات النظر الخاصة بالبابا فرنسيس وبأنه تربطني فيه صداقة من القلب. أنا أعتبر أنّ واجبي الوحيد والأسمى هو بأن أدعم البابا بالصلاة".
وكان قد أتى البابا بندكتس بطريقة مفاجئة ليشارك في الكونسيستوار يوم السبت وصفّق له 150 كاردينالاً كانوا مجتمعين في البازيليك بانتظار أن يعيّن البابا فرنسيس 19 كاردينالاً منهم. جلس البابا بندكتس بكل تواضع في زاوية الصف الأمامي بهدوء على كرسي متواضع وسط الكرادلة وتم الترحيب به بحرارة في بداية اللقاء وعند ختامه. ثمّ رفع قبّعته البيضاء ليعبّر عن احترامه وخضوعه التام للبابا الجديد.
يُذكر بأنّ البابا بندكتس السادس عشر كان قد استقال في العام الماضي وهو يسكن بعزلة على تلة في الفاتيكان ويواصل اللقاء مع خليفته.
* * *
نقلته إلى العربية ألين كنعان – وكالة زينيت العالمية.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
اعجوبة البابا بولس السادس
روما, 26 فبراير 2014 (نشرة تيلي لوميار) - (تيلي لوميار) اعترف علماء دين من مجمع دعاوى القدّيسين باعجوبة حصلت مع جنين في احشاء امّه والتي نسبت لجيوفاني باتيستا مونتيني اي البابا الراحل بولس السادس وسميّت بالاعجوبة الاستثنائيّة كونها مميّزة ولم يتمكّن الاطبّاء من تفسيرها .
ويتمّ التدقيق حاليّا في الموضوع من قبل البروفيسور باتريزيو بوليسكا ومن قبل الكرادلة والأساقفة للحصول على موافقة البابا فرنسيس النهائية بشأن تثبيت الاعجوبة واذا انتهت الاجراءات قريبا ستبدأ خطوات تطويب مونتينيفي غضون الأشهر المقبلة.
واكّد الاب أنطونيو مرازّو الذي قدّم الحالة لمجمع دعاوى القدّيسين انّ حالة الشّفاء هذه قد تمّ اختيارها لانّها فريدة من نوعها بين جميع الحالات اذ انّ هذه الاعجوبة التي وقعت في ولاية كاليفورنيا في بداية التسعينات تمحورتحول شفاء جنين في احشاء أمه كان يعاني من مخاطر عدّة في دماغه وحثّ الاطباء آنذاك الأم على إجراء عملية إجهاض ولكن الأم رفضت هذا الموضوع وطلبت شفاعة البابا بولس السادس مع العلم أنها علمت أن الإبن قد يولد مع إعاقات جسدية.
وللمفاجاة ولد الطفل من دون تشوّهات مّما اثار دهشة الاطبّاء الذين عجزوا عن ايجاد تبرير لما حصل.  وكان البابا الراحل قد أصدر كتابًا بعنوان حياة الإنسان يدافع فيه عن الحياة والأسرة وعن قصة الزواج الحقيقي.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
المقابلات العامة
________________________________________
في مقابلته العامة مع المؤمنين البابا يتحدث عن سرّ مسحة المرضى
بقلم البابا فرنسيس
روما, 26 فبراير 2014 (إذاعة الفاتيكان) - أجرى قداسة البابا فرنسيس صباح اليوم الأربعاء مقابلته العامة مع المؤمنين في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان واستهل تعليمه الأسبوعي بالقول: أود اليوم أن أحدثكم عن سرّ مسحة المرضى الذي يسمح لنا بأن نلمس بأيدينا رحمة الله للإنسان. دُعي هذا السرُّ في الماضي "المسحة الأخيرة" لأنه كان يُعتبر كتعزية روحية عند اقتراب الموت. لكن التحدث عن "مسحة المرضى" يساعدنا لنُعمّق النظر بخبرة المرض والألم في إطار رحمة الله.
تابع الأب الأقدس يقول: هناك أيقونة بيبليّة تعبر عن عمق السرّ الذي يظهر من خلال مسحة المرضى وهي مثل "السامري الصالح" في إنجيل لوقا (10، 30- 35). في كل مرة نحتفل بهذا السرّ، يقترب الرب يسوع، في شخص الكاهن، من المتألم والمريض أو المسن. يخبرنا المثل أن السامري الصالح قد اهتم بالرجل المتألم وسكب على جراحه زيتًا وخمرًا. الزيت يجعلنا نفكر بالزيت الذي يباركه الأسقف في كل عام خلال قداس تبريك الزيوت يوم خميس الأسرار من أجل مسحة المرضى. أما الخمر فعلامة لمحبة المسيح ونعمته اللتين تنبعان من هبة حياته لنا وتُعبّران بغناهما عن حياة الكنيسة الأسراريّة. أخيرًا، أوكل ذلك الشخص المتألم إلى عناية صاحب الفندق لكي يتابع الاعتناء به دون الاهتمام بالنفقات. والآن من هو صاحب الفندق هذا؟ إنه الكنيسة والجماعة المسيحيّة، أي نحن الذين يوكل إليهم الرب يسوع يوميًّا جميع الذين يعانون في الجسد والروح، لنتمكن من أن نُفيض عليهم رحمة الله وخلاصه.
أضاف البابا فرنسيس يقول: يتم التأكيد على هذه الوصية بشكل واضح في رسالة القديس يعقوب حيث يوصي: "هل فيكُم مَريض؟ فليَدع شيوخ الكنيسة، وليُصَلُّوا عليه بَعدَ أَن يَمسَحوه بِالزَّيتِ باسمِ الرب. إنَّ صلاة الإيمان تُخلِّصُ المَريض، والرَّبَّ يُعافيه. وإِذا كان قد ارتكب بعض الخطايا غُفرَت له" (يعقوب 5، 14- 15). إنه تقليد قائم منذ أيام الرسل. فيسوع في الواقع قد علَّم تلاميذه أن يعطوا الأولوية للمرضى والمتألمين، ونقل إليهم القدرة والمهمة لمواصلة تقديم العزاء والسلام باسمه وبحسب قلبه، من خلال النعمة الخاصة بهذا السرّ. وإنما لا يجب لهذا الأمر أن يجعلنا نقع في البحث عن الأعجوبة فقط أو الاعتقاد بأننا سنتمكن في كل الأحوال من الحصول على الشفاء دائمًا.
ختم البابا فرنسيس تعليمه الأسبوعي بالقول: أيها الأصدقاء الأعزاء، ما أجمل أن نعرف أننا لسنا وحدنا في ساعة الألم والمرض: فالكاهن وجميع الحاضرين خلال منح سرّ مسحة المرضى يمثلون في الواقع الجماعة المسيحية بأسرها والتي كجسد واحد تجتمع حول المتألّم وأقربائه وتغذّي فيهم الإيمان والرجاء وتدعمهم بالصلاة والمحبة الأخويّة. لكن العزاء الأكبر يأتي من أن الرب يسوع نفسه يحضر في هذا السرّ ويأخذنا بيدنا ويُذكّرنا بأننا ملك له وبأن لا شيء – ولا حتى الشر والموت – باستطاعته أن يبعدنا عنه.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زينيت/ العالم من روما/الحبّ الحقيقي... كم يُساء استعماله!/ النشرة اليومية - 26 فبراير 2014
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: من نتاجات From Syriac Member outcomes :: منتدى / القسم الديني FORUM / RELIGIONS DEPARTMENT-
انتقل الى: