البيت الآرامي العراقي

زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 Welcome2
زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
siryany
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
avatar

زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 Usuuus10
زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 8-steps1a
الدولة : الدانمرك
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8408
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 13/09/2012
الابراج : الجوزاء

زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 Empty
مُساهمةموضوع: زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014   زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 Icon_minitime12014-02-27, 8:42 pm


زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014 1ht4pg

زينيت

العالم من روما

النشرة اليومية - 27 فبراير 2014

لا تنزعج من طرق الرب...

"إذا استطعت التكلّم إلى الرب في الصلاة، فكلّمه وسبّحه. وإن لم تستطع ذلك لكونك لا تزال قاصرًا في الحياة الروحية فلا تنزعج من طرق الرب، إنما أركن إلى مخدعك مثل رجل شريف وأدِّ له الإكرام. هو يرى ويستلذّ بحضورك ويطيب له صمتك، وفي وقت آخر يعزّيك عندما يأخذك بيدك".
(القديس البادري بيو)
________________________________________
سؤال وجواب عالطاير
• كيف نشأت الاناجيل
تغريدة البابا
• الأسرة تحمل المحتاج
تغريدة البابا على تويتر
عظات البابا
• البابا: على كل مسيحي أن يعيش حياة مسيحية متسقة كما المسيح بذاته
في عظته الصباحية من دار القديسة مارتا
مقالات متنوعة
• سرُّ الله ... الله الثالوث الواحد
القسم الأول
• خميس للذكرى و ليس للسكرة
أخبار
• الولايات المتّحدة في عطش شديد ليسوع المسيح
ثلاث خطوات نحو التبشير الجديد
• صدور برنامج الاحتفالات الدينية التي سيترأسها البابا فرنسيس لمناسبة أسبوع الآلام وعيد الفصح
• "النساء يمسكن بنصف السماء"
النساء ينقلن البشارة في الصين!
• ثقافة فكرية من دون حريّة دينية؟
أندونيسيا تعيد النظر في مسألة الحد من الحرية الدينية في إحدى جامعاتها
• أول كاهن ماروني متزوج في الولايات المتحدة
لقاءات البابا
• البابا فرنسيس يستقبل الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري
تأملات
• في صلاتك، افتح أعماق نفسك لتمتلئ من الله
________________________________________
سؤال وجواب عالطاير
________________________________________
كيف نشأت الاناجيل
بقلم د. روبير شعيب
روما, 27 فبراير 2014 (زينيت) - من الأهمية بمكان أن نعرف أن نشأة الأناجيل تاريخيًا، مر عبر مراحل عدة. في أيامنا، الكتب تُكتب، في الماضي، الكتب كانت تمني (كلاوس فسترمن). لذا لا يجب أن نفكر بالأناجيل ككتب أو كسِيَر نشأت في المكتبات وعلى طاولات الكتابة.
الأناجيل تعود أولاً إلى تقليد شفهي في الجماعة المؤمنة، ومن هذا التقليد رويدًا رويدًا ظهرت الحاجة لتنظيم المتناقل وكتابته للحفاظ عليه. والمرحلة الأولى لم تكن كتابة أناجيل كاملة بل مجموعات من الأقوال والأحداث المتعلقة. إحدى هذه المجموعة تسمى "المصدر ق" (Q, quelle أي ’مصدر‘ بالألمانية) هي ما يعتقد معظم دارسي الكتاب المقدسة أنها وراء المواد المشتركة في الأناجيل الإزائية وبشكل خاص في إنجيلي متى ولوقا.
الدستور العقائدي "كلمة الله" (Dei Verbum) يقدم لنا ملخصًا هامًا عن خصائص نشأة الأناجيل فيقول: «فالرسل، بعد صعود الرب نقلوا إلى مستمعيهم أقوالَ المسيح وأعمالَه، بذلك الفهم المُتكامل الذي توصَّلوا إليه عن طريقِ أحداثِ المسيحِ المجيدة التي درَّبتهم، ونور روح الحق الذي علَّمهم (32) و (33). أما المؤلِّفون القدِّيسون فقد كتبوا الأناجيل الأربعة وإختاروا بعضَ ما كان يُنقل بغزارةٍ، شفوياً أو كتابةً، وأَوجزوا البعض الآخر أو فسَّروه مع مراعاة ظروف الكنائس، وإحتفظوا أخيراً بأسلوبِ الكرازة بحيث أنَّهم أعطونا دوما عن يسوع ما هو حقٌّ وصادق (34). ولقد كتبوا بتلك النيَّة، سواء تدفقت الأمور من ذاكرتهم وذكرياتهم الشخصية أو صَدَرَت عن شهادة أولئك الذين "عاينوا بأنفسهم منذ البدء وكانوا خداماً للكلمة، لنعرف (حقيقة) الكلام الذي تعلمناه" (راجع لو 1/ 2 - 4)« (عدد 19).
هذا النص المقتضب هو كنز ثمين يلخص عملاً تأليفيًا هامًا ويقدم لنا برؤوس أقلام ما جرى. سنتوقف على الكلمات الأساسية. فبعد تبشير الرسل الشفهي قام "المؤلفون القديسون" المعروفون بـ "الإنجيليين" بعمل ذي خصائص خمسة هي التالية:
الاختيار: فقد قاموا باختيار بعض المواد من الكثيرة المتداولة.
التلخيص: فقد أوجزوا بعض الأمور لكي تتناسب مع الأسلوب المكتوب.
التفسير: لقد توجهوا إلى كل جماعة مراعين طبيعتها وفهمها ولذا عنوا بتفسير الأمور وبمطابقتها لفهم السامعين وثقافتهم.
الأسلوب: وقد اعتمدوا في الكتابة أسلوبًا معينًا هو أسلوب التبشير والوعظ.
الغاية: وغايتهم من ذلك كانت أن يقولوا "ما هو حق وصادق" بشأن يسوع.
وعليه فعمل الإنجيليين كان عمل بحث، تلخيص وتطبيق على الحالات الخاصة ولكن – كما يوضح فرنشيسكو لامبيازي، حرية الأناجيل هذه "كانت خاضعة دومًا للتقليد ولم تكن أبدًا على حسابه". بكلمات أخرى، "لقد قام الإنجيليون بعمل تطبيق وتفسير وبوضع النصوص في إطارات محددة، ولكنهم لم يخترعوا شيئًا ولم يزوروا شيئًا". والدليل على ذلك هو أن الصورة التي يقدمونها عن يسوع، رغم أنها تعبّر عن فرادة خبرة كل منهم، إلا أنها لا تقدم يسوعًا مختلفًا أو متناقضًا.
يقول القديس هيرونيموس: "جهل الكتب المقدسة هو جهل للمسيح"، أما مقاربة الأناجيل فهي تسمح لنا بأن نتواصل مع أصداء التبشير الأول، الذي يعبّر عن صفاء وزخم اللقاء الأول والمباشر بين التلاميذ الأولين والرب يسوع. في الأناجيل نسمع صدى "الكلمة" الرنان والعذب والخلاب، ولذا وحدها الاناجيل تستحق كل الاهتمام في سعينا للقاء حقيقي وَحَيّ بيسوع المسيح.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
تغريدة البابا
________________________________________
الأسرة تحمل المحتاج
تغريدة البابا على تويتر
بقلم البابا فرنسيس
روما, 27 فبراير 2014 (زينيت) - "في الأسرة من الطبيعي حمل المحتاج. فلا تخافوا من الضعف!"
هذا ما كتبه البابا فرنسيس على حسابه اليوم على تويتر حول المحتاجين مشجعًا الضعفاء على عدم الخوف بل على حثهم على التصبر على آلامهم فالعائلة تحمل المحتاج.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
عظات البابا
________________________________________
البابا: على كل مسيحي أن يعيش حياة مسيحية متسقة كما المسيح بذاته
في عظته الصباحية من دار القديسة مارتا
بقلم نانسي لحود
روما, 27 فبراير 2014 (زينيت) - "إن المسيحي الذي لا يقتدي بالمسيح ولا يشهد له تكون حياته غير متناسقة مع مبادئ الحياة المسيحية مما قد يتسبب بفضيحة، فضيحة كبيرة" هذا ما شدد عليه البابا فرنسيس في عظته الصباحية اليوم من دار القديسة مارتا، فمن يبدي رغبته بأن يكون مسيحيًّا عليه أن يشهد ليسوع المسيح.
تنص حياة المسيحي المتناسقة على أن يفكر كمسيحي ويشعر ويتصرف كواحد أيضًا، فيمكن للإنسان أن يحمل الإيمان في قلبه ولكن إن كانت تنقصه صفة من هذه الصفات لا يكون مسيحيًّا حقيقيًّا، فكما جاء في رسالة القديس يعقوب اليوم حول من كانوا يتفاخرون بمسيحيتهم ولكنهم حاولوا استغلال عمالهم: "ها إِنَّ الأُجْرةَ الَّتي حَرَمتُموها العَمَلَةَ الَّذينَ حَصَدوا حُقولَكم قدِ ارتَفَعَ صِياحُها، وإِنَّ صُراخَ الحَصَّادينَ قد بَلَغَ أُذُنَي الرَّبِّ القَدير."
تابع الأب الأقدس قائلا أن يسوع تكلم عن الفضيحة فقال: "ومَن كانَ حَجَرَ عَثرَةٍ لِهؤلاءِ الصِّغارِ المؤمِنين، فأَولى بِه أَن تُعَلَّقَ الرَّحَى في عُنُقِه ويُلقى في البَحْر." إن المسيحي الذي يسبب الشر يتسبب بفضيحة والفضيحة تقتل، وأضاف فرنسيس، "لطالما سمعنا: أيها الأب الأقدس، أنا أؤمن بالله ولكن ليس بالكنيسة، فأنتم كمسيحيين تقولون شيئًا وتقومون بعسكه..."
قدم البابا مثلا عما يمكننا أن نواجهه في حياتنا اليومية حول هذا الموضوع فقال: "قد نصادف ملحدًا، ونقرأ له كتبًا كاملة تثبت وجود الله فلن يصدق ولن يؤمن ولكن إن أظهرنا أمامه شهادة عن حياة مسيحية متسقة قد يتحرك شيء ما في قلبه." أراد الحبر الأعظم أن يفهمنا بأن شهادتنا كمسيحيين تغير الأشياء وهي تعطى لنا بنعمة الروح القدس، وكلنا نمتلكها وعلى الكنيسة جمعاء أن تطلب من الرب أن تكون لها حياة مسيحية متسقة.
اختتم البابا فرنسيس بحث المؤمنين على الصلاة مشددًا على أننا إن أردنا أن نعيش حياة مسيحية متسقة علينا أن نصلي، لأن الاتساق المسيحي عطية من الله وعلينا أن نسأله إياها. "اجعل يا رب حياتي المسيحية متسقة! لا تجعلني أتسبب بالفضائح! اجعلني شخصًا يفكر كمسيحي، ويشعر كمسيحي ويتصرف كمسيحي."
أصر الأب الأقدس أن نطلب المغفرة حين نخطئ لأننا جميعًا نمتلك القدرة على طلبها والرب لا يمل من مسامحتنا، "تحلوا بالتواضع لطلب المغفرة: اغفر لي يا رب لأن حياتي لم تكن متسقة. سامحني!" طلب البابا أن نمضي في حياتنا باتساق مسيحي، بشهادة من يؤمن بالمسيح، ويعلم بأنه خاطئ ويتملك الشجاعة لطلب المغفرة."
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
مقالات متنوعة
________________________________________
سرُّ الله ... الله الثالوث الواحد
القسم الأول
بقلم عدي توما
روما, 27 فبراير 2014 (زينيت) - المسيحيّة، لا تعرفُ الله المجرّد المطلق والفلسفي، بل الله الثالوث الواحد. (الله العلائقي – الوحدة والكثرة). ولا تقول أبدًا بتعدد الجواهر فيه، كأنْ يكون هناك ثلاثة جواهر إلهيّة معًا، لكن، ما نقصُده، الجوهر العلائقي الواحد.
الله، لا يمكن أن يُوضَع في إطارٍ وقالبٍ جامدين، أو كما تقولُ بعض الفلسفات الحلوليّة، أن الله جُزءًا من هذا العالم الذي خلقه، فيُصبح هنا الله، شيئًا يوضع في مكان ما، في حيّزٍ ما، أو كتكملةِ عددٍ أو كحاجةٍ أو قطعةٍ من هذا العالم؛ في الخلق نتكلّم عن إنسحاب وتواري الله لتظهرُ الخليقة، إنه عملُ حبٍّ ولمسةُ فنّانٍ. الله ليس آلـًة عمياء نُشغّلها حسب ما تشاءُ رغائبنا ومصالحنا، وهذا مع الأسف، ما نراهُ اليومَ في عالمنا المعاصر، عالم التقنيّة والإتصالات. عالمٌ هائج متراكض سريع، عندما يستعملُ الله فقط كحاجةٍ ما من حاجات الانسان المريضة.
مشكلتنا نحن مع الله، أنّـه خفيٌ لا نراهُ أبدًا، في الظاهر، وعلى سطح الكرة الأرضيّة، ولا يُلوّحُ بيديه في أيِّ زاويةٍ من زوايا الكون قائلا: "أنا هنا". البشر يريدون شيئًا يُمسّ باليد، أي أن الماديّات تُسيطر على حياتِنا أكثر من الروحانيّات. وعندما نقول (روح) لا نفكّر فيها كأنّها هواء، أو بخارٌ غازي، أو وهمٌ من أوهام الإنسان يشعُر به كنسمةِ هواءٍ ثم يختفي، وهذا ما يجعلُ من كلمة الله صعبةَ الفهم علينا، وخاصة على هذا الزمن الذي يبحثُ عن المادة، والمال، والبرهان، والمنطق، وكل الظواهريّات والمغريات الأخرى. وهنا عندما تدخلُ الظاهريّة الملموسة، يختفي الله من الوجود، ولا يُذكر، ويصبح وهمًا وخيالاً.
مع شديد الأسف، الكثيرُ منّا، يتصوّر الله مثلُ هذه الألعاب الكارتونيّة، أو أفلام الكارتون والخيال والرسوم المتحرّكة (توم وجيري، وغيرها)، أو الرسوم التي في الكومبيوتر، إنّها موجودةٌ لاننا نراها أمامنا، لكن هي غير موجودة في الواقع كشيءٍ حقيقي إلاّ في الخيال. الكثير منا، يظنُّ أنّ الله نوعٌ من الخيال المخدِّر إختلقَته ضائقاتُ الحياة، أو إختلقه الإنسان كما تقول الفلسفات الماركسيّة وغيرها، لا وجود له إلا في دماغ الإنسان. لكن نُطمئِنُ هذه الفلسفات، أنّ الله حقيقيٌ، وأحقّ منّا نحنُ البشر حتى وإن لم نكن موجودين.
الله لا يدخل في تركيبة هذا العالم وهذه الأرض، الله كائنٌ مختلفٌ ليس من هذا العالم، مع أنّه يهتمُّ بالعالم ولا يترك أبناءَه أبدًا، فنحنُ نتركه عندما لا نعرف كيفيّة التعامل معه، كما لا يعرفُ الانسان التعامل مع شيء حسّاسٍ وإلا يجرحَه ويفقده، ويفقد ذاته. الله كائنٌ حسّاس، نازك وكتوم، ليس متراخيًا ولا يُشبه ذاك الشخص الذي يصدّق كلَّ شيءٍ يلمعُ أمامه، إنّه حسّاس وذا شعور ومشاعر إلهيّة تُشبه مشاعر الإنسان، لكن باسلوب (المقايسة). إنه أكثر من شعور وإحساس وعلاقة، إنه سرُّ العلائق والأحاسيس جميعها، إنه مبدأ الإحساس والعلاقات والعقل والقلب، هو المعنى، والحق، والحب. كيانه غير مفصول عن محبّته، الى درجة أنّه بالرغم من حبّه الدفاق؛ كيانه وحبه واحد إطلاقًا، وعندما يظهر ويعطي ويكشفُ ذاته، أو عندما يعطي رسالة موجّهًة الى البشر، فإنّه يعطيها كخلاص، رسالته رسالة خلاصيّة، إسمه خلاص، عطاءه خلاصي، وعندما يعطي الله فإنه لا يُعطي جُزءًا من كيانه، بل يُعطي كيانه عطاء فيّاضا أبديًّا، وعندما يعطي ذاته، فإنه يكشف ذاته كعلاقة، وهنا سوف نفهم معنى الثالوث.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
خميس للذكرى و ليس للسكرة
بقلم أنطوانيت نمور
روما, 27 فبراير 2014 (زينيت) - كانت العائلات المسيحية قديماً تخصص خميسين قبل زمن الصوم:
في الخميس الأول ترفع كلّ ما هو لحوم وفي الخميس الثاني كل ما هو بياض وخاصة الجبنة.
وفي هذا الخميس الثاني تجتمع العائلة وتتذكر موتاها و يتشارك الأهل الطعام ويصلون لأجل راحة انفس من سبقونا الى النور.
أما لماذا تم إختيار يوم الخميس وليس يوم السبت؟
ذلك لأن العادة درجت بأن يحتفل المؤمنون ثلاث أيام يستنفذون فيها ما لهم من مأكولات إفطارية قبل حلول الصوم.
و لكن مع الوقت تحوّل الخميس المذكور ليصير "خميس السكارى" وهذا خطأ شائع و تشويه للبعد الروحي للمناسبة.
فحسنًا أن نعيد لهذه العادات معناها الحقيقي، فتجتمع العائلات تتناول لقمة فرح المشاركة معاً، تتذكر موتاها، تصلي لأجل راحة أنفسهم وتبتهل برجاء فرح القيامة: علّه يعود لخميس "الذكرى" روحانية بداية الصوم الذي يفرض علينا أن نستقبله بالتوبة والصلاة والقلب المنسحق.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
أخبار
________________________________________
الولايات المتّحدة في عطش شديد ليسوع المسيح
ثلاث خطوات نحو التبشير الجديد
بقلم بياتريس طعمة
الولايات المتحدة, 27 فبراير 2014 (زينيت) - عبّر رئيس أساقفة مدينة لويسفيل جوزف كورتز، وهو رئيس مجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة، عن ودّ كبير عند المواطنين الأميركيين تجاه الكنيسة الكاثوليكية. وأضاف قائلا إن الأميركيين عطاش لكنيسة المسيح في مجالات عدّة: الأطفال الذين يتحضّرون لقبول سرّ التثبيت، والبالغين الذين يبحثون، والناس من كلّ الأعمار.
جاء الحديث خلال زيارة الأخير إلى الفاتيكان هذا الشهر، بعيد انتخابه رئيسا لمجلس الأساقفة الكاثوليك في الولايات المتحدة في نوفمبر الماضي.
وعرض الأسقف كورتز ثلاثة خطوات نحو التبشير الجديد في الولايات المتّحدة. أوّلها أن يختبر المسيحيّون تحوّلا شخصيًّا في إيمانهم، كما أعلن البابا، فجميعنا بحاجة إلى نعمة الرب يسوع لاستقبال البشارة. أمّا الخطوة الثانية فهي تعزيز الثقة في الإنجيل إذ على المسيحيين أن يؤمنوا أن قوّة النعمة الآتية من يسوع المسيح تتخطّى كلّ ضعف من ناحيتنا. وكخطوة نهائيّة يجدر بكّل شخص قام باختبار المسيح شخصيّا أن يطوّر أساليب خلاقة لنشر الإنجيل.
ويُعلّق رئيس الأساقفة قائلًا "وهذا الأمر مشوّق جدّا" ..."إنّها لمغامرة، أن نخلق طرقا جديدة لنلمس قلوب الناس".
نجح البابا فرنسيس في ذلك، وتناقلت وسائل الإعلام حول العالم أخباره وأقواله. وطريقة البابا بسيطة: "أنا أنظر إلى الشخص بالدرجة الأولى، قبل أن أنظر إلى أيّة شريعة أو قانون".
كل شيء يبدأ بالرحمة والمحبّة فإنّ طريق المسيح يأخذنا إلى سعادة أبديّة، ونحن نعمل لبنائها هنا على الأرض والتبشير الجديد لا يعني تغيير تعاليم الكنيسة، بل جعلها أكثر عذوبة وقربا إلى قلوب الناس وعقولهم وهذا ما يقوم بفعله الحبر الأعظم.
وتجدرُ الإشارة إلى أنّ الأسقف كورتز يُخطّطُ إلى العودة إلى روما في تشرين الأوّل المقبل، للمشاركة في سينودس الأساقفة حول تعليم الكنيسة للعائلة، ويشرح عن هذا الموضوع قائلا "إنّ هدف المجمع أن نكون قادرين على المحافظة على تعاليم واضحة للكنيسة، وفي الوقت ذاته على إيجاد طرق مبدعة لنشر البشارة الجديدة".
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
صدور برنامج الاحتفالات الدينية التي سيترأسها البابا فرنسيس لمناسبة أسبوع الآلام وعيد الفصح
روما, 27 فبراير 2014 (إذاعة الفاتيكان) - صدر هذا الخميس برنامج الاحتفالات الدينية التي سيترأسها البابا فرنسيس خلال شهري آذار مارس وأبريل نيسان القادمين لمناسبة أسبوع الآلام وعيد الفصح. في الأحد الأول من زمن الصوم ـ التاسع من آذار مارس ـ ستبدأ الرياضات الروحية للكوريا الرومانية بحضور الحبر الأعظم. وفي يوم الأحد الموافق الثالث عشر من أبريل نيسان المقبل سيرأس البابا فرنسيس القداس الإلهي في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان لمناسبة عيد الشعانين، يبارك خلاله سعف النخيل. يوم الخميس السابع عشر من أبريل نيسان يرأس البابا قداس مباركة الزيوت في البازيليك الفاتيكانية. يوم الجمعة العظيمة يحتفل الحبر الأعظم برتبة آلام الرب في بازيليك القديس بطرس عند الساعة الخامسة عصرا قبل أن يرأس رتبة درب الصليب في الملعب الروماني القديم "الكولوسيوم" عند الساعة التاسعة والربع مساء.
يوم السبت التاسع عشر من أبريل نيسان يحتفل البابا بقداس العشية الفصحية عند الساعة الثامنة والنصف مساء في البازيليك الفاتيكانية. أما يوم الأحد، ولمناسبة عيد الفصح المجيد يرأس الحبر الأعظم القداس الإلهي في ساحة القديس بطرس عند الساعة العاشرة والربع صباحا، قبل أن يُطل من على شرفة البازيليك الفاتيكانية ظهرا ليمنح بركته مدينة روما والعالم. وفي الأحد الثاني من زمن الفصح وهو أيضا عيد الرحمة الإلهية، الموافق السابع والعشرين من أبريل نيسان المقبل، يرأس البابا قداسا احتفاليا في ساحة القديس بطرس بالفاتيكان يعلن خلاله قداسة الطوابويين البابوين يوحنا الثالث والعشرين ويوحنا بولس الثاني.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
"النساء يمسكن بنصف السماء"
النساء ينقلن البشارة في الصين!
بقلم ألين كنعان
الصين, 27 فبراير 2014 (زينيت) - "النساء يمسكن بنصف السماء". ماو زيدونغ تحيي هذا المثل الصيني وتكمّله على طريقتها الخاصة: "النساء يحملن على أكتافهنّ نصف السماء وعليهنّ أن يغزوها" فماذا لو كان الأمر يتعلّق بالكنيسة في الصين؟ ما هو دور النساء في الكنيسة في الصين؟ غالبًا ما كانت كنائس آسيا تنشر مقالات تبيّن المشاكل التي تعانيها الكنائس في الصين وتشير إلى علاقتها بالسلطة السياسية بالأخص فيما يتعلّق بتعيين الأساقفة وحيث غالبًا ما لا تفسح المجال للحرية أمام الكاثوليك في الصين في حياتهم اليومية.
ومع ذلك، إنّ الواقع اليوم يبدو مختلفًا قليلاً إذ المسيحية هي دين يتطوّر اليوم في الصين إن بشكل البروتستانت أو الكاثوليك. من هنا، قامت كنائس آسيا بنشر ثلاث مقالات تبيّن واقع الحيوية التبشيرية التي تشهدها الكنيسة الكاثوليكية في الصين، وهذه الحيوية تنبض من خلال النسوة.
تشرح في المقالة الأولى عن شهادة امرأة اعتنقت الديانة المسيحية وأصبحت مبشّرة من الطراز الأول، مكرّسة حياتها للخدمة والعمل لا تكفّ عن دعوة البلاد إلى المشاركة في رعاياها وكل المجتمعات الحالية.
في حين تركّز المقالة الثانية على دراسة تاريخية حول دور النساء العازبات اللواتي كرّسن حياتهنّ من أجل التعليم المسيحي في الصين وقد أثّرن بشكل جد كبير على الفتيات من أجل أن يتعلّمن ويتسلّحن بالتعليم الديني.
وأما المقالة الثالثة فتنقل وجهة نظر امرأة كاثوليكية تعيش في الصين تشارك في كل ما تراه يدعم عمل النساء في الكنيسة في الصين وتحاول فكّ كل العقبات التي تواجه هؤلاء النسوة اللواتي يقمن بتطور على الصعيد الإقتصادي والاجتماعي والديمغرافي لم تعرفها البلاد من قبل.
من هنا، تبيّن هذه المقالات الثلاث دور الكلمات والأفكار التي تترافق مع الأعمال على أمل أن تنبض الكنيسة في الصين بالحياة والحيوية وتضطلع المرأة بدور أكبر فكما عرفناها في أمور كثيرة كمثل تصدّرها قائمة أغنى الشخصيات في الصين فلمَ لا تكون هذه المرّة المرأة هي من تتصدّر قائمة أغنى الشخصيات روحيًا في الصين؟ ولمَ لا؟
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
ثقافة فكرية من دون حريّة دينية؟
أندونيسيا تعيد النظر في مسألة الحد من الحرية الدينية في إحدى جامعاتها
بقلم ألين كنعان
اندونيسيا, 27 فبراير 2014 (زينيت) - بينما يفرض القانون في إندونيسيا الشريعة الإسلامية على كل المواطنين والمسلمين وغير المسلمين قامت التظاهرات منددة بالقانون الجديد بدءًا بالمدارس والجامعات مظهرين القلق نتيجة تطبيق الشريعة الإسلامية على الجميع ومعلنين بأنّ من حقّ كل فرد أن يعبّر عن حريته الدينية أكان ملحدًا أم متدينًا بغض النظر عن الدين عن الذي يمارسه، فكم بالحريّ إذا كان متواجدًا في حرم جامعي يعلّمه أصول الثقافة والحوار وتقبّل الآخر؟
بعد أسابيع عديدة من التظاهرات التي قام بها مجموعات من مختلف الأديان الناشطين في الدفاع عن حقوق الإنسان، قامت إحدى أهم الجامعات في إندونيسيا (Gajah Mada University) من سحب بند من نظامها الذي كان ينصّ بمنع أي كان من ممارسة دين لا تعترف به الدولة. يُذكر أنّ الدولة الإندونيسية تعترف في الوقت الحالي بستة أديان حيث يشكّل المسلمون 85 في المئة من السكان وهي: الإسلام، البروتستانت والكاثوليك والهندوسية والبوذية والكونفوشسية.
وعبّرت المتحدّثة باسم الجامعة بأنّ هذا البند الذي وضعته الجامعة كان ليحدّ من الخلافات بين الطلاّب من مختلف الديانات قائلةً: "لم نفرض يومًا على أحد بأن يعتنق دينًا معيّنًا. كل ما أردناه هو أن نحدد لكل طالب الطريقة التي يجب أن يتعامل بها مع الآخر منعًا لإحداث الفوضى والشغب". وكان ينص البند بأنه "لا يُسمح للطلاّب من اعتماد أو نشر أفكار أو معتقدات مرتبطة بالإلحاد أو بأي دين لا تعترف به الدولة الإندونيسية". كما يمنع هذا النظام "كل سلوك غير لائق أو أعمال عنفية مرتبطة بالطائفة أو الثقافة أو القيم التقليدية".
لم تقم الصحافة الإندونيسية بتسليط الضوء كثيرًا على الصراع الذي أدّى إلى سحب هذا البند من النظام وهذا غير مُسغرب طبعًا كون ذلك لا يصبّ لمصلحة قانونها! وفي حديث أجرته صحيفة إندونيسيا مع عميد الجامعة قال: "نحن لا نكنّ أي نية تجاه أحد لمنع حرية الرأي والديانة أمام أي طالب من طلاّبنا" مشيرًا إلى أنّ الجامعة كانت دائمًا تكنّ الاحترام الكبير لطلاّبها من كل قلبها".
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
أول كاهن ماروني متزوج في الولايات المتحدة
بقلم د. روبير شعيب
الولايات المتحدة, 27 فبراير 2014 (زينيت) - في خطوة قد تفتح الباب لمستجدات وتحولات هامة على صعيد عادات وممارسات الكنائس الشرقية في الولايات المتحدة، ستقام اليوم السيامة الكهنوتية للشماس وسام عقيقي، الذي يخدم في كاتدرائية ساينت رايموند في سيانت لويس، وذلك بحسب تقرير لوكالة "يو أس آي توداي".
يقوم بسيامة الكاهن الجديد المطران الياس زيدان، راعي أبرشية سيدة لبنان في لوسانجلس. وقد صرح المطران للصحافة الأميريكية التي تعتبر الأمر سابقة تثير الدهشة: "في الشرق الأوسط، هو أمر اعتيادي أن يكون هناك كهنة متزوجون. ولكن هنا هذه هي المرة الأولى".
هذا وقد شرح أستاذ اللاهوت ويليم دايتويغ أن البابا يوحنا بولس الثاني كان قد سبق ومهد الطريق لهذا القبول عندما تحدث عن ضرورة احترام تقاليد الكنائس الشرقية حتى في المهجر.
فالكنائس الشرقية، التي تتبع تقليدًا قديمًا يسمح بزواج الكهنة، اضطرت منذ عام 1920 أن توقف تقليد زواج الكهنة بسبب قواعد تم إدراجها في الولايات المتحدة في ذلك الحين. ولذا فسيامة الأب عقيقي هي خطوة كبيرة جدًا نحو احترام تقاليد الكنائس الشرقية حتى في بلاد المهجر وعدم إرغامها بالعيش بحسب قواعد لا تنبع من تاريخها وتقاليدها.
علمًا بأن عدم زواج الكهنة في الكنيسة اللاتينية لا ينبع من بُعد عقائدي بل من خيار تنظيمي يعود رسميًا إلى مجمع ترنتو، بحسب ما يشرح المونسينيور مايكل ويت، استاذ التاريخ الكنسي في إكليريكية كنريك غلنون.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
لقاءات البابا
________________________________________
البابا فرنسيس يستقبل الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري
روما, 27 فبراير 2014 (إذاعة الفاتيكان) - استقبل قداسة البابا فرنسيس ظهر اليوم الخميس في القصر الرسولي بالفاتيكان الأساقفة أصدقاء حركة فوكولاري بمناسبة مؤتمر تنظمه الحركة تحت عنوان "المحبة المتبادلة بين تلاميذ المسيح". وللمناسبة ألقى الأب الأقدس كلمة رحب بها بضيوفه وقال: إن مجتمع اليوم يحتاج لشهادة كبيرة لأسلوب حياة تظهر من خلاله الحداثة التي منحنا إياها الرب يسوع: إخوة يحبون بعضهم بالرغم من اختلافات الطبع والمنشأ والعمر... وهذه الشهادة تولّد فينا الرغبة بالانتماء لمسيرة الشركة الكبيرة هذه التي هي الكنيسة. عندما يشعر المرء بأن "المحبة المتبادلة بين تلاميذ المسيح" ممكنة وقادرة على تحويل نوعية العلاقات الشخصيّة، يشعر عندها بأنه مدعو لاكتشاف المسيح أو إعادة اكتشافه مجدّدًا، وينفتح على لقائه المُحي، ويندفع للخروج من ذاته للذهاب نحو الآخرين ونشر عطيّة الرجاء التي نالها.
تابع البابا فرنسيس يقول: في رسالته الرسولية "نحو ألفيّة جديدة" كتب الطوباوي البابا يوحنا بولس الثاني: "أن نجعل من الكنيسة بيت الشركة ومدرستها: هذا هو التّحدي الكبير الذي نواجهه في بدء هذه الألفية، إذا شئنا أن نكون أمناء لقصد الله وأن نعطي جواباً لترقّبات العالم العميقة" وأضاف: "فقبل أن نبرمج لمبادرات عملية، يجب أن ننمي روحانية الشركة، إذ نظهرها كمبدأ تربوي حيثما يتكوّن الإنسان والمسيحي، حيثما يتربّى خدّام المذبح، الأشخاص المكرّسون، العاملون الراعويون، وحيث تتأسّس العائلات والجماعات" (عدد 43).
أضاف الأب الأقدس يقول: " أن نجعل من الكنيسة بيت الشركة ومدرستها" هذا أمر أساسي من أجل فعّاليّة كل التزام في البشارة بقدر ما يظهر رغبة الآب العميقة بأن يعيش أبناءه كإخوة، ورغبة قلب المسيح بأن "يكونوا بأجمعهم واحدًا" (يوحنا 17، 21)، وديناميكية الروح القدس وقوة جذبه الحرّة والمحرّرة. لذلك فتعزيز روحانية الشركة سيساهم أيضًا بجعلنا أكثر قدرة على عيش المسيرة المسكونيّة والحوار بين الأديان. وختم البابا فرنسيس كلمته بالقول: أيها الإخوة الأعزاء، أشكركم على زيارتكم! وأتمنى أن يكون مؤتمركم هذا مناسبة لتنموا في روح المجمعية الأسقفية وتجدوا في المحبة المتبادلة دافعًا للتشجيع والرجاء المتجدد.
إقرأ على صفحة الويب | أرسل إلى صديق | أضف تعليق
الرجوع إلى أعلى الصفحة
________________________________________
تأملات
________________________________________
في صلاتك، افتح أعماق نفسك لتمتلئ من الله
بقلم الأب بيوس فرح ادمون فرح
روما, 27 فبراير 2014 (زينيت) - اطلب الله نفسه، وليس فقط تطلب خيراته. قل له كما سبق و قال المرنم  : "طلبت وجهك، ولوجهك يا رب التمس. لا تحجب وجهك عنى" (مز 199). تأكد أن نفسك التي تشعر بنقصها، ستظل في فراغ إلى أن يكملها الله نفسه. إنها تحتاج إلى حب أقوى من كل شهوات العالم. وهى عطشانة، وماء العالم لا يستطيع أن يرويها (يو 4: 13).
قل له يا رب: لست أجد سواك يفهمني.
في طمأنينة ، افتح له قلبي، وأحكى له كل أسراري، وأشرح له ضعفاتي فيسمعها ولا يحتقرها. وأسكب أمامه دموعي، أشعر معه أنني لست وحدي، وإنما معي قلب يحتويني وقوة تسندني..
بدونك يا رب، أشعر أنني في فراغ، ولا أرى لي وجودًا حقيقيًا. أنت هو عمانوئيل، الله معنا.. روحي تشتاق إلى روحك الكلى القداسة ، تشتاق إلى ما هو أسمى من المادة والعالم وكل ما فيه.. نعم، إن في داخلي اشتياقًا إلى غير المحدود، لا يشبعه سواك.
هذه هي صلاة الحب، وهى أعلى من مستوى الطلب. فأنت قد تصلى ولا تطلب شيئًا..
قد تكون صلاتك شكرًا على ما أعطاه لك الله من قبل. تشكره على عنايته بك، ورعايته لك، وعلى ستره ومعونته وكل إحساناته، لك ولكل أصحابك وأحبابك..
وقد تكون صلاتك تسبيحًا لله، مثل صلاة السارافيم  " قدوس  قدوس، رب الجنود السماء والأرض مملؤتان من مجدك وكرامتك" (أش 6).
مجرد وجودك في حضرة الله متعة، حتى لو لم تفتح فمك بكلمة واحدة، حتى لو لم يتحرك ذهنك بأي فكر، كطفل في حضن أبيه ولا يطلب شيئًا سوى أن يبقى هكذا..
ترى ما الذي يمكننا أن نطلبه في ملكوت السموات؟! لا شيء طبعًا. لأن هناك لا ينقصنا شيء حتى نطلبه. إنما نتمتع بما قال عنه المرتل " ذوقوا وانظروا ما أطيب الرب" (مز 34: 8). الصلاة هي طعم الملكوت هذا. نذوق هنا على الأرض ما سوف نتمتع به في السماء...
لذلك قيل عن الصلاة إنها طعام الملائكة.
هي طعام أرواحهم، وهى غذاؤهم الذي يشبعهم. وهكذا أيضًا بالنسبة إلى أرواح  القديسين،  وكانت على الأرض غذاء للآباء الرهبان القديسون والراهبات القديسات  ويتغذون فيها بمحبة الله وعشرته، ومتعة أرواحهم به. كما قال المرنم للرب "أما أنا فخير لي الالتصاق بالرب" (مز 73: 28)
مبارك هو إلهنا الطيب الذي منحنا أن نصلى. تواضع منه أن يسمح لنا بأن نتحدث إليه.
وتواضع منه أن يصغى إلينا.. من نحن التراب والرماد، حتى نقترب إلى الله، ونقف أمامه ونتحدث إليه..و نضم أنفسنا إلى صفوف الملائكة الواقفة أمام عرشه تسبحه وتبارك اسمه، وتتبارك بالوجود في حضرته. حقًا إنه الخالق، أن يسمح لنا نحن مخلوقاته بهذه الدالة: أن نكلمه ويسمعنا.
لذلك عار كبير وخطية كبرى، أن تقول: ليس لدى وقت للصلاة..!!
هل يجرؤ العبد أن يقول إنه ليس لديه وقت للكلام مع سيده؟! عجيب بالأكثر أن المخلوق ليس لديه وقت للحديث مع خالقه ! إن أمورًا عديدة وتافهة تجد لها وقتًا..
ومحادثات لا قيمة لها، تجد لها وقتًا. لماذا إذن تحتج بضيق الوقت في الحديث مع الله؟!
إن داود النبي كان ملكًا وقائدًا وقاضيًا للشعب، وله أسرة كبيرة، ومع ذلك يقول للرب "سبع مرات في النهار سبحتك على أحكام عدلك" (مز 119)   " عشية وباكر ووقت الظهر"، "وفي نصف الليل نهضت لأشكرك.."، "وسبقت عيناي وقت السحر لأتلو في جميع أقوالك" (مز 119).
صــــــــــلاة :      
أيُّها السيِّد، إنِّي أتوسَّلُ إليكَ، أن تجعَلَ قوَّةَ حبِّك المشتعلة والعذبة
تتملَّكُ نفسي وتَنتشِلُها مِن كلِّ ما هو فاني تحتَ السماء،
حتّى أموتَ حُبًّا بحبِّك، مثلَما تنازلتَ فمتَّ حُبًّا بِحُبِّي.
( القديس فرنسيس الاسيزي )

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
زينيت/العالم من روما/لا تنزعج من طرق الرب.../النشرة اليومية - 27 فبراير 2014
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: من نتاجات From Syriac Member outcomes :: منتدى / القسم الديني FORUM / RELIGIONS DEPARTMENT-
انتقل الى: