البيت الآرامي العراقي

"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" Welcome2
"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 "الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل"

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
siryany
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
avatar

"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" Usuuus10
"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" 8-steps1a
الدولة : الدانمرك
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8408
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 13/09/2012
الابراج : الجوزاء

"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" Empty
مُساهمةموضوع: "الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل"   "الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" Icon_minitime12014-02-28, 9:00 am


"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل" Topic

"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل"

مؤتمر واقع الدعوات الرهبانية وصيرورتها في الجامعة الأنطونية

الوكالة الوطنية للإعلام

28.02.2014

الوكالة الوطنية للإعلام
بيروت / أليتيا (aleteia.org/ar). نظم المعهد العالي لاعداد المنشئين في كلية العلوم اللاهوتية والدراسات الرعائية في الجامعة الانطونية، مؤتمره الثاني، بعنوان "الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل"، في الحرم الرئيس للجامعة في الحدت - بعبدا في حضور حشد من الآباء والرهبان والراهبات ومختصين.

المؤتمر الذي رعاه قدس الرئيس العام للرهبانية الأنطونية المارونية الآباتي داود رعيدي، تمحور حول جلسات أربع قاربت واقع الدعوات الرهبانية وتناقصها والصعوبات التي يواجهها المكرسون، كما حاولت استشراف الحلول بغية تحسين وضعها.

استهل المؤتمر بكلمة لرئيس الجامعة الأب جرمانوس جرمانوس، قدم خلالها قراءة نقدية لواقع الدعوات المكرسة في لبنان، وتطرق الى التحديات التي تواجه الرهبانيات، وخصوصا النسائية منها.

بدوره، رحب مدير المعهد العالي لاعداد المنشئين الأب ميشال خوري بالمشاركين وتوقف عند أهمية الموضوع "في زمن بدأ التناقص في عدد الدعوات والتدهور في الاعداد والنوعية يقلق الكثير من العائلات الرهبانية"، لافتا الى ان "المؤتمر يأتي نتيجة دراستين، الأولى ميدانية نستطيع من خلالها تحديد واقع الدعوات الرهبانيَّة، وأهمِّ العوامل التي تؤثر فيها، والثانية تحليلية نحاول عبرها عرض النتائج، وتقديم بعض الطروحات التي من الممكن ان تساعدنا على ايجاد الحلول المناسبة".

الجلسة الأولى
انطلقت أعمال المؤتمر مع الجلسة الأولى التي رأسها الأباتي رعيدي واستعرضت خلالها الأخت عايدة نخلة نتائج دراسة ميدانية أجراها المعهد في نيسان 2013 على عينة من 457 شابا وشابة من العلمانيين غالبيتهم من الجامعيين (85%) الموارنة الذين ينتمون الى جبل لبنان هدفت الى استطلاع آرائهم حول العوامل التي تؤثر على الحياة الرهبانية سلبا أم أيجابا وانتظاراتهم، تبين خلالها أن أهم العوامل التي على المكرسين اتباعها لتحسين أوضاع الحياة الرهبانية وزيادة الدعوات تستوجب التشديد على البعد الروحي، تحديدا عند الشابات وعلى حياة الايمان والصلاة والاصغاء الى الروح القدس وايلاء الأولوية للنشاطات الروحية في المدارس والتربية على القيم الأدبية والشهادة الحسنة".

تلاها الأب مارون مبارك الذي تساءل في مداخلته حول ماهية الدعوة: هل هي حل أم قضية قبل أن يحاول، استنادا إلى نتائج الاستفتاء الذي أجري حول الدعوة، مبينا ثلاثة توجهات في فهم الدعوة إلى الحياة الرهبانية وذلك من وجهة نظر أنتروبولوجية وروحية، مشيرا الى أن الدعوة تأتي جوابا للبحث عن السعادة والسلام والتناغم وهي توق الى مثال كما تحريض للرد على تحديات العالم. هي أيضا تبني قضية، وهي متعلقة بشخص الرب، ومعها تبدأ مسيرة التحدي وصولا إلى السعادة الحقة. واذ لفت الى أنها مسيرة شيقة ولكنها شاقة تقتضي عملا تربويا مركزا، شدد على دور التنشئة تحديدا في القدرة على الاصغاء وعلى التمييز والاجابة ايجابا على الدعوة التي تتطلبها القيم كما القدرة على عيش الأمانة في تأمين المتطلبات".

الجلسة الثانية
وطرح مدير المعهد العالي لاعداد المنشئين الأب ميشال خوري خلال الجلسة الثانية التي ادارها قدس الأب العام مالك أبو طانوس، في مداخلته واقع الشبيبة ومتغيرات العصر، الدعوات بين العدد والنوعية، وضع الحياة الرهبانية وخصوصا التنشئة وهي محور أساسي في الحياة الرهبانية المكرسة، عارضا مقاربات جديدة للتنشئة، متوقفا في البدء عند المفهوم الذي يجب أن يتطور من مفهوم الاقتداء الى الاتباع ثم الى التماهي والتماثل"، لافتا في هذا الاطار الى أن التنشئة لا تقتصر على زرع القيم والقناعات في المدعو بل في كيفية جعل هذه الأخيرة تطال وتطبع شخصيته وهي أيضا -أي التنشئة - مدعوة الى تربية قلب المدعو ويجب أن تنطلق من باطنه وأعماقه".

كما تحدث عن "دور المربي وهو المحرك الأساس للتنشئة، فاعتبر أنه يجب على المنشئ أن يميز الدعوة ودوافعها وتحمل مسؤولياته ان لناحية قبولها أو رفضها، مؤكدا أن المطلوب أن يكتشف المربي شخصية المدعو كما هي دون أن يحكم عليه ويرافقه ويساعده على استيعاب روحيّة شخصيته الجديدة.

من جهته، تناول الأب أنطوان عوكر أسس اتباع المسيح في العهد الجديد من خلال العودة الى الجذور الكتابية لفكرة الدعوة والتلمذة التي دعا اليها يسوع، وبخاصَّة الأناجيل الأربعة، التي تتطرَّق بنوع أو بآخر إلى مفهوم الدعوة المسيحيَّة عامَّة والدعوة الرهبانية خاصة، معتبرا ان "التلمذة ليسوع تشكِّل مسيرة ذات مراحل متكاملة من جهة ومتزامنة من جهة أخرى، وهي سهر فسماع فاختبار واخبار وهذا ما نراه من خلال دعوة التلاميذ الأولين ولقاء يسوع بالشاب الغني".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
"الدعوات الرهبانية في لبنان: بين الحاضر والمستقبل"
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: من نتاجات From Syriac Member outcomes :: منتدى / القسم الديني FORUM / RELIGIONS DEPARTMENT-
انتقل الى: