البيت الآرامي العراقي

الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 Welcome2
الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي

الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 Welcome2
الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةبحـثس .و .جالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
siryany
عضو فعال جداً
عضو فعال جداً
avatar


الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 Usuuus10
الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 8-steps1a
الدولة : الدانمرك
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 8408
مزاجي : أكتب
تاريخ التسجيل : 13/09/2012
الابراج : الجوزاء

الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 Empty
مُساهمةموضوع: الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014   الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 Icon_minitime1الأحد 2 مارس 2014 - 7:43



الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 6ifupf

الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني

يا ربّ، إِلى مَن نَذهَب وكَلامُ الحَياةِ الأَبَدِيَّةِ عِندَك ؟

(يوحنا 6: 68)

الأحد 02 آذار/مارس 2014

أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا


أنظر إلى التعليق في الأسف

القدّيس مكسيمُس الطورينيّ : "فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً..."

رسالة القدّيس بولس إلى أهل رومة .23-14:14
يا إخوَتِي، إِنِّي عَالِمٌ ووَاثِقٌ، في الرَّبِّ يَسُوع، أَنْ لا شَيءَ نَجِسٌ في ذَاتِهِ، إِلاَّ لِمَنْ يَحْسَبُهُ نَجِسًا، فَلَهُ يَكُونُ نَجِسًا.
فإِنْ كُنْتَ مِنْ أَجْلِ الطَّعَامِ تُحْزِنُ أَخَاك، فَلا تَكُونُ سَالِكًا في الـمَحَبَّة. فَلا تُهْلِكْ بِطَعَامِكَ ذَاكَ الَّذي مَاتَ الـمَسِيحُ مِنْ أَجْلِهِ!
إِذًا فَلا تَسْمَحُوا بَأَنْ يَصِيرَ الـخَيْرُ فيكُم سَبَبًا للتَّجْدِيف.
فَلَيْسَ مَلَكُوتُ اللهِ أَكْلاً وَشُرْبًا، بَلْ بِرٌّ وَسَلامٌ وفَرَحٌ في الرُّوحِ القُدُس.
فَمَنْ يَخْدُمُ الـمَسِيحَ هـكَذَا فهوَ مَرْضِيٌّ لَدَى الله، ومَقْبُولٌ لَدَى النَّاس.
فَلْنَسْعَ إِذًا إِلَى مَا هوَ لِلسَّلام، ومَا هُوَ لِبُنْيَانِ بَعْضِنَا بَعْضًا.
فَلا تَنْقُضْ عَمَلَ اللهِ مِنْ أَجْلِ الطَّعَام؛ لأَنَّ كُلَّ شَيءٍ طَاهِر، ولـكِنَّهُ يَنْقَلِبُ شَرًّا عَلى الإِنْسَانِ الَّذي يَأْكُلُ وَيَكُونُ سَبَبَ عَثْرَةٍ لأَخِيه.
فَخَيْرٌ لَكَ أَنْ لا تَأْكُلَ لَحْمًا، ولا تَشْرَبَ خَمْرًا، ولا تَتَنَاوَلَ شَيئًا يَكُونُ سَبَبَ عَثْرَةٍ لأَخِيك.
وٱحْتَفِظْ بِرأْيِكَ لِنَفْسِكَ أَمَامَ الله. وطُوبَى لِمَنْ لا يَدِينُ نَفْسَهُ في مَا يُقَرِّرُهُ!
أَمَّا الـمُرْتَابُ في قَرَارِهِ، فَإِنْ أَكَلَ يُدَان، لأَنَّ عَمَلَهُ غَيْرُ صَادِرٍ عَنْ يَقِينٍ وإِيْمَان. وكُلُّ عَمَلٍ لا يَصْدُرُ عَنْ يَقِينٍ وإِيْمَانٍ فَهُوَ خَطِيئَة.

إنجيل القدّيس يوحنّا .11-1:2
في اليَوْمِ الثَّالِث، كَانَ عُرْسٌ في قَانَا الجَلِيل، وكَانَتْ أُمُّ يَسُوعَ هُنَاك.
ودُعِيَ أَيْضًا يَسُوعُ وتَلامِيذُهُ إِلى العُرْس.
ونَفَدَ الخَمْر، فَقَالَتْ لِيَسُوعَ أُمُّهُ: «لَيْسَ لَدَيْهِم خَمْر».
فَقَالَ لَهَا يَسُوع: «مَا لِي ولَكِ، يَا ٱمْرَأَة؟ لَمْ تَأْتِ سَاعَتِي بَعْد!».
فقَالَتْ أُمُّهُ لِلْخَدَم: «مَهْمَا يَقُلْ لَكُم فَٱفْعَلُوه!».
وكَانَ هُنَاكَ سِتَّةُ أَجْرَانٍ مِنْ حَجَر، مُعَدَّةٌ لِتَطْهيِر اليَهُود، يَسَعُ كُلٌّ مِنْهَا مِنْ ثَمَانِينَ إِلى مِئَةٍ وعِشْرينَ لِيترًا،
فقَالَ يَسُوعُ لِلْخَدَم: «إِملأُوا الأَجْرَانَ مَاءً». فَمَلأُوهَا إِلى فَوْق.
قَالَ لَهُم: «إِسْتَقُوا الآنَ، وقَدِّمُوا لِرَئِيسِ الوَلِيمَة». فَقَدَّمُوا.
وذَاقَ الرَّئِيسُ المَاءَ، الَّذي صَارَ خَمْرًا - وكانَ لا يَعْلَمُ مِنْ أَيْنَ هُوَ، والخَدَمُ الَّذينَ ٱسْتَقَوا يَعْلَمُون - فَدَعَا إِلَيْهِ العَرِيسَ
وقَالَ لَهُ: «كُلُّ إِنْسَانٍ يُقَدِّمُ الخَمْرَ الجَيِّدَ أَوَّلاً، حَتَّى إِذَا سَكِرَ المَدعُوُّون، قَدَّمَ الأَقَلَّ جُودَة، أَمَّا أَنْتَ فَقَدْ أَبْقَيْتَ الخَمْرَ الجَيِّدَ إِلى الآن!».
تِلْكَ كَانَتْ أُولَى آيَاتِ يَسُوع، صَنَعَهَا في قَانَا الجَلِيل، فَأَظْهَرَ مَجْدَهُ، وآمَنَ بِهِ تَلامِيذُهُ.


النصوص مأخوذة من الترجمة الليتُرجيّة المارونيّة - إعداد اللجنة الكتابيّة التابعة للجنة الشؤون الليتورجيّة البطريركيّة المارونيّة (طبعة ثانية – 2007)



تعليق على الإنجيل:

القدّيس مكسيمُس الطورينيّ (؟ - نحو 420)، أسقف
العظة 65
"فلَمَّا ذاقَ الماءَ الَّذي صارَ خَمْراً..."

من خلال تحويله الماء الوجود في الأجران إلى خمر، قام المخلِّص بعملين: قدّم الخمر للمدعوّين إلى العرس وأثبت أنه من خلال العماد، سيمتلئ البشر من الرّوح القدس. فقد أعلن الرّب يسوع المسيح بنفسه عن ذلك حين قال: "تُجعَلُ الخَمرَةُ الجَديدَةُ في زِقاقٍ جَديدة!" (مت 9: 17). الزقاق الجديدة تعني طهارة العماد والخمر تشير إلى نعمة الرّوح القدس.

أيها الموعوظون، أصغوا إليّ بانتباه. إنّ أنفسكم التي ما زالت تجهل الثالوث تشبه المياه الباردة. فيجب تسخينها بحرارة سرّ العماد، كالخمر، لتحويل سائل فقيرٍ ومن دون قيمة إلى نعمة قيّمة وغنيّة. فلنكتسب، كما يكتسب الخمر، المذاق الطّيّب رائحة الوداعة؛ عندها، يصبح بإمكاننا أن نقول مع القدّيس بولس: "إِنَّنا عِندَ اللهِ رائِحةُ المسيحِ الطَّيِّبةُ" (2كور 2: 15). قبل عماده، يشبه الموعوظ المياه الراكدة، الباردة والعديمة اللون... العديمة الفائدة، العاجزة عن إعطاء القوّة. إذ إنّه نتيجةً للاحتفاظ بها لفترة طويلة من الوقت، تتغيّر المياه، فتركد، وتصبح نتنة... قال الرّب يسوع المسيح: " ما مِن أَحَدٍ يُمكِنَه أَن يَدخُلَ مَلَكوتَ الله إِلاَّ إِذا وُلِدَ مِنَ الماءِ والرُّوح" (يو 3: 5).

إنّ المؤمن المعمَّد يشبه الخمر القويّة والحمراء. فكلّ الأشياء المخلوقة تتلف مع مرور الزمن باستثناء الخمر التي تصبح أكثر جودة كلّما عتقت. فهي تفقد كلّ يوم من حموضتها وتكتسب مذاقًا غنيًّا. كذلك الأمر بالنسبة إلى المسيحي. فكلّما مرّ الزمن، يفقد قساوة حياته الخاطئة ويكتسب حكمة وعطف الثّالوث الأقدس.

****************************************************

الأحد 02 آذار/مارس 2014

أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا


الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014 Icon_Badwi_Wedding_at_Cana
إنّ زمن الصوم الكبير، في طقسنا المارونيّ، واضح المعالم والتقاسيم: يبدأ بأحد عرس قانا الجليل، أو بالتحديد نهار اثنين الرماد، وينتهي بأحد الشعانين، أو بالتحديد نهار الجمعة السابق، أي اليوم الأربعين.

في كتاب الهدى (1059) تقليد مارونيّ يربط زمن الصوم بعيد الدنح، كما يفعل الإنجيليّون الإزائيّون. أمّا تقليدنا الحاليّ فيربطه بعيد القيامة، أو بالتحديد بأسبوع الآلام، وحينئذ يرمز الصوم إلى رحلة بحريّة تقود المؤمنين إلى ميناء الخلاص، التي كان يُحتفل بالدخول إليها في صلاة ليل اثنين الآلام: «الوصول إلى المينا».



يُقسم زمن الصوم إلى سبعة آحاد هي: أحد عرس قانا الجليل، وأحد الأبرص، وأحد المنزوفة، وأحد الابن الشاطر، وأحد المخلَّع، وأحد الأعمى، وأحد الشعانين.



ويُقسم إلى ستّة أسابيع في ثلاث مراحل:



المرحلة الأولى : هي الأسابيع الثلاثة الأولى من زمن الصوم، فيها تركيز على ممارسة التوبة بالصوم والسهر والصلاة وأعمال البرّ والصدقة والمحبّة، اقتداء بالمخلّص نفسه، وبالأنبياء والصدّيقين القدامى الذين هيَّأوا مجيئه؛ وفيها تركيز على تعاليم الربّ وأمثاله ومواعظه؛ وتدعى «أسابيع الصوم».



المرحلة الثانية : هي الأسبوعان الرابع والخامس، فيهما تركيز على أعاجيب يسوع، وهي أفعال برّ ومحبّة، وآيات وعلامات وبراهين تثبت صحّة تعليمه ورسالته؛ وهي أيضًا إعلان عن مجد الله في يسوع، وإعلان عن آلامه وموته، على حدّ قول الإنجيليّ متّى: «وشفى أيضًا جميع من بهم سوء، فتمّ ما قيل بالنبيّ آشعيا: أخذ عاهاتنا وحمل أمراضنا» (8/16-17)؛ وتدعى «أسبوعا الأعاجيب».



والمرحلة الثالثة : هي الأسبوع السادس والأخير، فيه تركيز على إعلانات يسوع المتكرّرة أمام تلاميذه عن آلامه وموته وقيامته؛ وعلى حدث دخوله بحفل عظيم إلى أورشليم يوم الشعانين. ويدعى «أسبوع الشعانين».



أمّا يوم الجمعة الأربعون فيركّز على تجارب يسوع في البرِّيّة. الإنجيليّ متّى يربطها بتجارب شعب التوراة القديم في البرّيّة، وقد تجدّدت شخصيًّا في حياة يسوع المخلّص ابن الله الذي انتهت إليه أقوال الأنبياء في الكتب المقدّسة. أمّا الإنجيليّ لوقا فيربطها بحدث الآلام، إذ يذكر أن يسوع انتصر على المجرّب فتركه هذا إلى حين، أي إلى حين دخل في يهوذا الاسخريوطيّ، على حدّ تعبيره، لكي يسلم يسوع للآلام فالموت فالقيامة!



أما يوم السبت التالي فهو تذكار حدث إحياء لعازر في بيت عنيا، وهو خاصّ بإنجيل يوحنّا، ويرى فيه الإنجيليّ تسبيقًا مباشرًا لآلام وموت وقيامة الربّ يسوع في أورشليم.



إنّ هذا التصميم الحاليّ لزمن الصوم الكبير هو نفسه تصميم الإنجيليّين الإزائيّين لرسالة يسوع العلنيّة القائمة بإعلان بشرى الملكوت، وشفاء كلّ مرض في الشعب، ثم تهيئة رسله لآلامه وموته وقيامته، في يومه العظيم، يوم الفداء الأكبر في أورشليم.





مقدِّمة القراءات

أحد مدخل الصوم الكبير، في تقليدنا المارونيّ الحاليّ، يذكّرنا بآية عرس قانا الجليل، حيث حوّل يسوع الماء خمرًا، وهي أولى آياته، صنعها فأظهر مجده، وآمن به تلاميذه؛ ثمّ يُطلّ بنا على آية موت يسوع وقيامته على جلجلة أورشليم، وهي عظمى آياته كلّها وآخرها، حيث حوّل الموت حياة! وبنى بالدم والماء من جنبه عروسه الجديدة أي الكنيسة، في سرَّي العماد والإفخرستيّا.



1 - الرسالة (روم 14/14-23): تركّز على موضوع التعايش الأخويّ بين المسيحيّين، في مفهومهم المختلف للطاهر والنجس، بالنسبة إلى أكل اللحم وشرب الخمر. فالأقوياء بينهم أي المتحرّرون، مبدأهم أن يأكلوا من كلّ شيء، بحرّيّة الضمير؛ أمّا الضعفاء، أي المحافظون، فمبدأهم الامتناع عن أكل اللحم وشرب الخمر، والاكتفاء بأكل البقول. جاء حلّ الرسول أن يقبل المؤمنون بعضهم بعضًا، فيتصرّف كلٌّ وفق ضميره، باحترام متبادل ومحبّة، وبدون أن يفرض أحد رأيه على آخر أو يجادله. ففي رأي الرسول أن الانتماء إلى المسيح الربّ الواحد للجميع، والاتّحاد به، أهمّ من تعدّد الآراء العمليّة الأدبيّة. بهذا يُثبت الرسول مبدأ الحرّيّة المسيحيّة. ولكن قد يسيء المتحرّرون استعمالها بتصرّف أنانيّ غير مسؤول لا يراعي المحبة الأخويّة، وبناء الجماعة المسيحيّة، جسد الربّ السرّيّ: فالمحبّة الأخويّة تفرض أن يتخلّى المؤمن أحيانًا عن رأيه، تحاشيًا للمعثرة، وحفاظًا على أخيه. والتطبيق على زمن الصوم واضح ومباشر.



أمّا رسائل الأسبوع التقليديّة، فقراءة الاثنين (2 قور 5/20-6/7) تركّز على المصالحة مع الله، وقد كلَّفت المسيح غاليًا جدًّا، إذ جعله الله خطيئة من أجلنا، ليبرّرنا، وعلى أن زمن الصوم هو زمن الرضى ويوم الخلاص، وعلى الخدمة الرسوليّة، وفيها تفعل قوّة الله من خلال ضعف الرسول. وقراءة الثلاثاء والأربعاء (روم 15/1-13؛ 15/14-21) تكمّلان رسالة الأحد. وقراءة الخميس (1 طيم 6/6-12) تركّز على القناعة والاكتفاء بالقوت والكسوة، لأنّ حبّ المال أصل كلّ الشرور، وعلى الفضائل الإلهيّة الثلاث والجهاد الحسن. وقراءة الجمعة (2 تس 3/6-14) تركّز على القاعدة الذهبيّة «من لا يعمل لا يأكل»، اقتداءً بالرسول بولس. وقراءة السبت (عب 3/14-4/4) موضوعها التحذير من الكفر، الذي منع شعب التوراة من الدخول إلى أرض الميعاد، ويمنع المؤمنين من الدخول إلى راحة الله.



2 - الإنجيل (يو 2/1-11): يسوع، في آية عرس قانا، أظهر مجده لتلاميذه، فآمنوا به مسيحًا، يدفق عن يده الخير والفرح، ويحلّ محلّ الأعياد اليهوديّة والمنّ وماء التطهير عند اليهود، وهذا دليل على جوهر هويّته الإلهيّة. بحضوره تفقد الشريعة القديمة معناها، لتكتسب به معنى جديدًا. ومريم أم يسوع هي أبدًا في رفقة ابنها وتلاميذه والكنيسة، وهي حوّاء المرأة الجديدة، أمّ جميع المؤمنين. والخمرة الجيّدة رمز إلى الفرح العظيم المسيحانيّ، وإلى تعليم يسوع الجديد، وإلى كأس دمه الإفخرستيّ. والتعبير «اليوم الثالث» في الكنيسة الأولى تعبير خاص بقيامة الربّ يسوع من بين الأموات: وهكذا يكون عرس قانا الجليل، في أحد مدخل الصوم، بدء مسيرة صيام وتوبة وفرح، تقودنا إلى أسبوع الآلام ومجد القيامة.



أمّا قراءات الأسبوع فتركّز على الصوم، وهو انقطاع عن الأكل والشرب، وانفتاح على الله، لمعرفة مشيئته والعمل بها (متى 6/16-21)، وعلى الصلاة (6/5-15)، وعلى الصّدقة (6/1-4)، وعلى الثقة بعنايّة الله الأبويّة، والقناعة في المأكل والملبس (6/25-34)، وعلى الدخول من الباب الضيّق، وسلوك الطريق الضيّق المؤدّي إلى الحياة، والعمل بمشيئة الله، وإعطاء ثمر الأعمال الصالحة، وبناء البيت على الصخرة، كما يفعل البنَّاء الحكيم (7/13-27). وقراءة السبت تحذير من التكبّر وإدانة الآخرين، وتحريض على الاتّضاع أمام الله وطلب الرحمة والغفران (لو 18/9-14).


من كتاب الإنجيل الطقسيّ (بكركي-2005)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإنجيل اليومي بحسب الطقس الماروني/أحد مدخل الصوم الكبير : أحد آية عرس قانا/الأحد 02 آذار/مارس 2014
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: من نتاجات From Syriac Member outcomes :: منتدى – للصلوات FORUM – PRAYERS-
انتقل الى: