البيت الآرامي العراقي

مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف Welcome2
مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف 619888zqg202ssdr
البيت الآرامي العراقي
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

البيت الآرامي العراقي

سياسي -ثقافي-أجتماعي


 
الرئيسيةالرئيسيةالتسجيلarakeyboardchald keyboardدخول

 

 مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Dr.Hannani Maya
المشرف العام
المشرف العام
Dr.Hannani Maya

مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف Usuuus10
مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف 8-steps1a
الدولة : العراق
الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 53080
مزاجي : أحب المنتدى
تاريخ التسجيل : 21/09/2009
الابراج : الجوزاء
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : الأنترنيت والرياضة والكتابة والمطالعة

مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف Empty
مُساهمةموضوع: مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف   مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف Icon_minitime12014-10-04, 5:08 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
– October 2, 2014

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
رسالة الأمل والفرح وإجتهاد متميّز
محسن العزاوي
مونتريال
(العزيزة) هي الفأل السيء.. فكما سمعنا في الماضي من أهلنا وأصدقائنا أن (الجار غير مرحب به) عندما ترمى على سطحه أو باحة بيته عظمة صغيرة تلون بأشكال وخطوط هي أشبه بملامح الشيطان أو على تخطيط بدائي لعجوز حاسدة ماكرة فتجلب لهم النحس والفاقة والعوز. ولكن عند مشاهدتي لهذه التجربة الفريدة في مسرحنا يرتقي محتواها على الفأل السيء فهذا العمل الدرامي ينطلق وهو يوجه سهامه ونقذه اللاذع على جبهات عدة فهو تارة يتوجه إلى العائلة وما أصابها من القهر والعوز،  زواج ،  طلاق،  حرمان ،
 إلى قلوب بعض من شبابنا الذين بات البعض منهم أشبه بلوحة لا لون لها ولا طعم ولا رائحة بل هي حياة مجردة وخالية من الاثارة والجمال من نعم الحياة ومشهد آخر وضع له المخرج الهدف المطلوب ولكن دون تفاصيل ثقيلة فكان السرير والمطبخ وكانت الغرف المظلمة التي لا يرى المشاهد منها ألا نفسه وهو تحليل (فرويدي) يرتقي إلى مصاف التحليل المعاصر للإنسان والأجمل من بين هذه الغرف التسع هو الحديث الذي انصب على الأمل وهل سنتمسك به أو نفقده لنحبس أنفسنا في سجون الأكاذيب والادعاءات الفارغة فكان (للبطاقة التموينية) دورها في الاستذكار كما كانت الكهرباء والبنى التحتية وهم الفن ومن ينتمي له. مناطق متنقلة متصاعدة تختم فيها الممثلة الرائعة التي أدت مهمتها بكل عفوية.
وطالما أن الحديث ينصب على هذا المشهد العفوي الصادق والعميق يأتي مشهد (المطبخ) الذي طرح قضية المرأة الشابة وسط طموح ورغبة الانتماء للفن وما سيعود للفتاة الطموحة والمفكرة هذه النزعة والتمرد الشجاع بمجرد أنها أدركت حقيقة دور الفن الأصيل.
ثم يأتي مشهد الغرفة الأخرى لتثير في نفوسنا النزعة الفردية التي تمارس دون ذكر أو شهادة للفنانين الشباب حيث يظل هؤلاء ككائنات لا حول لها ولا تأثير طالما بقوا (كمبارس) على طول الزمن لأن المخرج أراد لهم هذا دون أن يفقه هذا الطراز من المخرجين أن المواهب لا يمكن أن تظهر ويتجلى معدنها الحقيقي بدون إن تضع لها مساراً يبدأ من الصفر وينتهي برقم سيلاقي القبول والشهرة لدى الناس ثم إلى غرفة أخرى حيث يحاكيك (المصور الفوتوغرافي) عندما تلج قدماك الستوديو حيث الصور المعلقة لبعض مشاهير الفن العراقي التي تغلفها العتمة وأجمل ما في الرؤيا المسرحية عندما تتحول تلك الكاميرا بفعل محتوياتها إلى شكوى وشجن بفعل الوحدة والغربة التي ستحوله فيما بعد إلى كيان مهشم لا حول له ولا قوة ثم نرى بغداد بحلم مشوه ومزيف وكأنه حلم المستقبل ولكن حلم الصورة التي نشاهدها تظل على الدوام عندما تلفها الكوابيس وعندما نستيقظ فجأة لنرى بغداد كما هي في الواقع نصب الحرية دون عمارات شاهقة أو بنى تحتية وهي كلها إفرازات لحياة مجتمعية مادتها شباب العصر الذين قال عنهم شكسبير في مسرحية هاملت (أدخلهم فهؤلاء روح العصر).
في المسرحية آلام وفواجع تابعها هؤلاء الشباب والممثلين كانعكاس لحياتهم الخاصة فهم الذين ولدوا على هذه الشاكلة وهم الذين عانوا آلام الحياة لأنهم ولدوا هكذا لذلك لم يقف وراء هذا الإبداع مؤلف واحد أنما وقف خلفه جميع الممثلين الذين هم أنفسهم الممثلون وكل واحد منهم كانت له قصة حقيقة أحداثها كامنة في النفس سواء أكانت في الماضي أم في الحاضر.
لا أود أن أتطرق للتفاصيل الإخراجية , فكيفما كانت مفردات هذا الأسلوب (برشتيا) أو (أرتويا) أو كروتوفسكيا) أو (بروكيا) او (بسكاتوريا) فسيظل العرض ملك المخرج المبدع الذي وقف أمام جملة متعددة من المناهج والمدارس الإخراجية.
فهناك في المسرح الذين خاضوا هذه التجارب عديدون اختزنت في ذاكرتهم الثقافة وتحليلات الواقع أنها تجربة خارج نطاق المألوف للمشاهد العراقي ولا أنسى تلك التجارب المسرحية الغنية بالإثارة والإبداع التي خاضها فنانونا الكبار منذ أكثر من ثلاثة عقود ولكن (عزيزة) تجريب له أثر خاص ترك في النفس حتى على أولئك الذين لم يعاصروا مسرحا سواء من الهواة قليلي التجربة أم التي خاضوها بتميز فظلت المسرحية نتاج جماعي في التأليف وتفرد أبداعي في الإخراج لا لشيء إلا لأن المخرج قد أمتلك شعورا كبيرا بضرورة تحقيق فعل الحاضر على صعيد منظوماته الجمالية المألوفة والمتعارف عليها ومحاولة تجاوزها إلى حالة من الإثارة والفضول وهذه المحاولة مرتبطة باختيار مفرداته وأدواته ليس فقط لمضمون تجربته بل محاولته أخراج إبداعه من العزلة وانتشاله من فوضى الاضطرابات النفسية سواء أكانت هذه الاضطرابات بنت زمانها أم مكانها.
الممثلون بحرصهم ودقة أدائهم كان كل واحد منهم يحمل هم العرض وكل واحد منهم كان عزيزة بذاتها يحمل فألها السيء والحسن فهم نقاد مبصرون يعي كل واحد منهم سواء في المحتوى أو الأداء كأنهم روح العراق بالحرص والتفاؤل وهذا ما توضح منذ البداية في رقصهم وفرحهم وابتساماتهم موحين لك أن الحياة والموسيقى أفضل من القتل والدمار.
إن عرض (عزيزة) تماثل عن قرب مع عروض (بيتر بروك) إلا أنه أختلف عنه كون الأخير وظف عروضه وأشكاله المسرحية معتمدا على الأساطير والحكايات كالهندية والآسيوية والأيرلندية إلا أن مخرج عرض (عزيزة) باسم الطيب وفريقه رفضوا الواقع بتفاصيل ورؤيا وصور تفوق ما قدمه كثير من المجتهدين في مسرحنا لا لشيء إلا لأنه جاء منسجما مع أحداث نتعايش معها كل يوم على غرار ما فعله ويفعله الفنان الإيطالي (داريو فو) فكان التجريب والخروج عن المألوف مكانيا وحاضرا في كل موقع تحول إلى مسرح قائم بذاته (سينوغرافيا) ممتزجا بالدهشة.
وطالما بقيت مهمات منتدى المسرح هي الاكتشاف فلا بد أن تعي وتدرك أهمية هذه الظواهر المسرحية الإبداعية لذا أجد من الضروري أن يتواصل بهذا الاجتهاد كمؤسسة (تدريبية أكتشافية) لقدرات الشباب وأن يبقى على الدوام (ورشة) مستديمة لاكتشاف قدرات جديدة من شانها أن تضيف أرقاماً جديدة من الشابات والشباب إلى قائمة المحترفين القادمين.
{ رائد مسرحي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مسرحية عزيزة تعتمد التجريب والخروج مكانياً عن المألوف
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البيت الآرامي العراقي :: الفنون , الصور , الأغاني والموسيقى , والمطربين Art, photos, songs & music,& singers :: منتدى اخبار الفن والفنانين العراقية Art News Forum & Iraqi artists-
انتقل الى: